honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

التهابُ عُنُق الرحم

حسب

David E. Soper

, MD, Medical University of South Carolina

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1436| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1436

التهابُ عنق الرحم cervicitis هو الجزء السفلي، الضيِّق من الرحم الذي يفتح في المهبل. وقد يكون ناجمًا عن عَدوَى أو حالة أخرى.

  • وغالبًا ما يكون التهابُ عنق الرحم ناجمًا عن الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي، ولكن قد ينجم عن حالاتٍ أخرى.

  • الأَعرَاض الأكثر شُيُوعًا هي مُفرَزات غير مَألوفَة من المهبل، والنزف المهبلي بين فترات الحيض أو بعدَ الجماع، ولكن قد لا يكون لدى المرأة أيّ أعراض.

  • إذا كانت الأَعرَاضُ تشير إلى عَدوَى عنق الرحم، يلجأ الأطباء إلى استخدام مسحة للحصول على عَيِّنَة من عنق الرحم، لفحصها بالنسبة للكائنات الدقيقة التي يمكن أن تسبِّب العَدوَى.

  • وغالبًا ما تُعطَى النساء المضادَّات الحيوية التي تكون فعَّالة ضد الالتهابات بالكلاميديا والسَّيَلان (الأَسبَاب الأكثر شيوعًا).

قد ينتشر التهابُ عنق الرحم من أعلى عنق الرحم، ويصيب بطانة الرحم (ممَّا يسبِّب التهاب بطانة الرحم) وغيرها من الأعضاء التناسلية (ممَّا يتسبب في الدَّاء الالتهابي الحَوضيّ).

أسبابُ التهاب عُنُق الرَّحم

إذا ظهر التهابُ عنق الرحم فجأة، يكون سببه العَدوَى عادة. أمَّا إذا كان موجودًا لفترة طويلة (مزمن)، فإنه لا يكون بسبب العَدوَى عادة.

تشتمل حالات العَدوَى التي تسبِّب التهابَ عنق الرحم عادة على الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، مثل

  • الالتهابات بالكلاميديا بسبب بكتيريا تُسمَّى المتدثِّرة الحثريَّة Chlamydia trachomatis (الاكثر انتشارًا)

  • السَّيَلان بسبب بكتيريا النيسريَّة السَّيَلانيَّة Neisseria gonorrhea (الأكثر شيوعًا بالدرجة الثانية)

  • هربس الأعضاء التناسلية بسبب فيروس الهربس البسيط

  • العَدوَى ببكتيريا المَفطورة التناسليَّة Mycoplasma genitalium

قد تصيب التهاباتُ المهبل (مثل التهاب المهبل البكتيري والتهاب المهبل بالمشعَّرات المهبلية) عنقَ الرحم أيضًا. وفي كثير من الأحيان، لا يمكن تحديدُ الكائنات الدقيقة التي تسبِّب التهاب عنق الرحم.

يمكن أن تسبِّب حالات أخرى غير العَدوَى التهابَ عنق الرحم. وهي تشتمل على

  • الإجراءات النسائيَّة

  • الأجسام (مثل الحُجُب المهبليَّة) التي تُترَك في المهبل وقتًا طويلاً

  • المواد الكيميائية في الدوشات أو رُهيمات منع الحمل

  • إذا كانت النساء لديهن حساسية من اللاتكس، الواقيات الذكرية المصنوعة من اللاتكس

أعراضُ التهاب عُنُق الرحم

قد لا يسبِّب التهابُ عنق الرحم أيَّ أعراض. ولكن، عندما يسبِّب ذلك، فالأكثر شُيُوعًا هي المفرزات غير المَألوفَة (تكون بلون أصفر أو أخضر وشبيهة بالقيح أحيَانًا) من المهبل والنزف المهبلي بين فترات الحيض أو بعدَ الجماع. وبعض النساء يكون لديهنّ ألم في أثناء الجماع، أو التبوّل، أو في كليهما. قد تكون المنطقةُ المحيطة بالفتحة إلى المهبل حمراء ومتهيِّجة، كما قد يكون المهبل كذلك.

ويمكن أن يكون لدى المرأة أعراضٌ أخرى اعتمادًا على ما يسبِّب التهاب عنق الرحم؛ فعلى سَبيل المثال، إذا كان السببُ هو الدَّاء الالتهابي الحَوضيّ أو عَدوَى الهربس البسيط، قد يكون لدى النساء حمَّى وألم في أسفل البطن.

تشخيصُ التِهاب عنق الرحم

  • تقييم الطبيب

  • اختبارات على عَيِّنَة مأخوذة من عنق الرحم

يجب على المرأة أن تزورَ طبيبها إذا كان لديها مُفرَزاتٌ مهبلية مستمرة وغير مَألوفَة، أو نزف مهبلي خارج فترات الحيض، أو ألم في أثناء الجماع. ولكن، بما أنَّ التهابَ عنق الرحم لا يسبِّب أي أعراض غالبًا، فإنَّه يمكن تشخيصه خلال فحص الحوض الروتيني.

عندما تشير الأَعرَاضُ إلى التهاب عنق الرحم، يقوم الأطباء بفحص الحوض. ويتحقَّقون من وجود مفرزات من عنق الرحم، ويتفحَّصون عنق الرحم بمسحة لمعرفة ما إذا كان ينزف بسهولة. إذا كانت المفرزاتُ قيحية الشكل، وكان عنق الرحم ينزف بسهولة، من المرجَّح أن يكونَ هناك التهابٌ في عنق الرحم.

أمَّا إذا كانت الأَعرَاضُ تشير إلى الدَّاء الالتهابي الحَوضيّ، فيستخدم الأطباء مسحة للحصول على عَيِّنَة من عنق الرحم لفحصها بالنسبة للكائنات الحية الدقيقة التي يمكن أن تسبِّب الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي (مثل السَّيَلان أو الكلاميديا أو العَدوَى بالمشعَّرات Trichomonas) أو التهاب المهبل البكتيري.

علاجُ التهاب عنق الرحم

  • المضادَّات الحيوية في البداية عادة

  • إذا تسبَّبت العَدوَى عن فيروس الهربس البسيط، الأدوية المُضادَّة للفيروسات

إذا ظهر التهابُ عنق الرحم فجأة، يَجرِي إعطاء معظم النساء المضادَّات الحيوية التي تكون فعَّالة ضد الالتهابات الكلاميديَّة والسَّيَلان، لاسيَّما إذا كان لديهن عوامل خطر للأمراض المنقولة جنسيًا (مثل كونهنّ بعمر أصغر من 25 سنة، أو بوجود عدة شركاء جنسيين أو شركاء جدُد، أو عندَ عدم استخدام الحماية في أثناء ممارسة الجنس).

يتكوَّن العلاج ممَّا يلي:

  • للعَدوَى بالكلاميديا: أزيثروميسين أو دوكسيسيكلين، يؤخذان عن طريق الفم

  • للسيلان: سيفترياكسون، مرَّة واحدة عن طريق الحقن في العضل، بالإضافة إلى أزيثروميسين، يُؤخَذ مرَّة واحدة عن طريق الفم

وتستمرّ هذه الأدوية حتى تتوفَّر نتائج الاختبار. وبمجرَّد تحديد السبب، يضبط الأطباء الأدوية وفقًا لذلك.

إذا كان السببُ مرضًا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي تسبِّبه البكتيريا، ينبغي اختبار الشركاء الجنسيين ومعالجتهم في وقتٍ واحد. وينبغي للمرأة أن تمتنعَ عن الاتصال الجنسي حتى القضاء على العَدوَى لديها ولدى شركائها الجنسيين.

أمَّا إذا كان السببُ هو فيروس الهربس البسيط، فالعَدوَى تستمر مدى الحياة عادة. يمكن أن تسيطر الأدوية المُضادَّة للفيروسات عليها، ولكن لا تشفي من هذه العدوى.

بعدَ المعالجة مدَّة 3 إلى 6 أشهر، يَجرِي اختبارُ جميع النساء مَرَّةً أخرى لتحديد ما إذا كان قد جَرَى استئصال العَدوَى أو أصبحت تحت السيطرة.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة