أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

سنّ اليأس

حسب

Margery Gass

, MD, International Menopause Society

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1437| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1437
موارد الموضوعات

سنّ اليأس هُوَ نِهاية دائمَةٌ للطمث وبالتالي الخُصوبة،

  • ولسنواتٍ عَديدة قبل سنّ اليأس ومن بعده مُباشرةً، تتقلَّب مُستويات هرمون الإستروجين بشكلٍ كبيرٍ، ويُصبِح الطمث غيرَ مُنتظمٍ وقد تظهر أعرَاض (مثل الهبَّات السَّاخِنَة)،

  • وبعدَ سنّ اليأس، تنخفض كثافة العِظام.

  • يكُون سنّ اليأس واضحاً عادةً، ولكن قد يحتاج تأكيده إلى اختباراتٍ للدَّم.

  • يُمكن أن تُخفِّف بعض التدابير التي تنطوي على الأدوية من أعرَاض سنّ اليأس.

في أثناء سَنوات الإنجَاب، يحدُث الطمث عادةً بشكلٍ شهريّ تقريبًا، حيث يجري إطلاق البويضة من المبيض (الإباضَة) من بعد اليوم الأوَّل للطمث بحوالي أسبوعين؛ وحتى يحدث الطمث بشكلٍ منتظمٍ، ينبغي أن يُنتج المبيضان كمية كافيةً من هرمون الإستروجين وهرمون البروجسترون (انظر الطمث (الدورة الطمثيَّة)).

يحدُث سنّ اليأس لأنَّه مع تقدُّم النساء في العُمر، تنفذ البويضات الصالحة للاستخدام من المبيضين ويتوقَّفان عن إنتاج هرمون الإستروجين وهرمون البروجسترون. في أثناء السنوات التي تسبق سنّ اليأس، يبدأ إنتاج هرمون الإستروجين وهرمون البروجسترون في الانخفاض، ويحدُث الطمث والإباضة على نحوٍ أقلّ، وفي نهاية المطاف، ينتهي الطمث والإباضة بشكلٍ دائمٍ ولا يُمكن أن يحدُث الحمل بشكلٍ طبيعيّ. يُمكن التعرُّف إلى آخر طمث عند المرأة في فترةٍ لاحقة فقط، وذلك من بعد توقُّف الطمث لعامٍ واحدٍ على الأقلّ. (ينبغي على النساء اللواتي لا يرغبن في الحمل استخدام موانع الحمل إلى أن يمرّ عام واحد منذ آخر طمث).

تُشيرُ الفترة حول سنّ اليأس إلى السنوات العديدة قبل آخر طمث وإلى عامٍ من بعده، ويختلف عدد سنوات الفترة حول سنّ اليأس والتي تسبق آخر طمث بشكلٍ كبيرٍ. في أثناء الفترة حول سنّ اليأس، تتقلَّب مستويات هرمون الإستروجين وهرمون البروجسترون بشكلٍ كبيرٍ، ويرى الأطباء أنَّ هذه التقلُّبات تُسبِّبُ أعرَاض سنّ اليأس التي تحدث عند العديد من النساء في العقد الرابع من العُمر.

الانتقال إلى سنّ اليأس هو الجزء من الفترة حول سنّ اليأس الذي يُؤدِّي إلى آخر حيض، وهو يتَّسِمُ بتغيُّراتٍ في نموذج الطمث.

في الوِلايات المُتَّحدة، يُعدُّ مُتوسِّط العمر لسنّ اليأس حَوالى 52 عامًا، ولكن قد يحدُث سنّ اليأس بشكلٍ طبيعيٍّ عند النساء في عُمر 40 عامًا. قد يبدأ سنّ اليأس قبل عُمر 52 عامًا عند النساء اللواتي:

  • يُدخِّنَ

  • يعشنَ في ارتفاعاتٍ شاهقة

  • يُعانينَ من سُوء التغذية

يُعَدّ سنّ اليأس مُبكِّراً عندما يحدُث قبل عُمر 40 عامًا، كما يُسمَّى سنّ اليأس المُبكِّر أيضًا الفشل المبيضي المُبكِّر أو القُصور المبيضيّ الأوَّلي.

هَل تَعلَم...

  • يُمكن أن تبدأ أعراض سنّ اليأس قبل سنوات من انتهاء الطمث.

  • مُتوسِّطُ العمر لسنّ اليأس هُو نحو 52 عامًا، ولكنه يُعدُّ طبيعيًا في أي عمر بين 40 إلى 55 عامًا+.

أعراض سنّ اليأس

أعراض الفترة حول سنّ اليأس

في أثناء الفترة حول سنّ اليأس، قَد تكون الأعراض غير موجودةً أو خفيفةً أو مُتوسِّطةً أو شَديدةً، وقَد تستمرُّ لمدَّة تتراوَح بين 6 أشهر إلى حَوالى 10 سَنوات، وفي بعض الأحيان لمدَّةٍ أطوَل.

قَد يكون عدم انتظام الطمث العرضَ الأوَّل للفترة حول سنّ اليأس، وعادةً يحدُث الطمث بشكلٍ أكثر ومن ثمَّ يحدث بشكلٍ أقلّ، ولكن يبقى أيّ نموذج مُحتَملاً. قد يكون الطمث أقصر أو أطول أو خفيفاً أكثر أو غزيراً أكثر، وقد لا يحدُث لأشهُر، ثُمَّ يُصبِحُ مُنتظَماً من جديد. بالنسبة إلى بعض النساء، يحدُث الطمث بشكلٍ منتظمٍ إلى حين بلوغ سنّ اليأس.

تحدُث الهبات الساخنة عند نسبةٍ تتراوح بين 75 إلى 85% من النِّسَاء، وهي تبدأ قبل توقُّف الطمث عادةً. تُعاني معظم النساء من الهبات السَّاخنة لأكثر من عامٍ، ويُعاني أكثر من نصف عدد النساء من الهبات الساخنة لأكثر من 4 سنوات، ومع مُرور الزمن، تُصبح الهبات الساخنة خفيفةً أكثر وأقلّ تكراراً عادةً.

لا يُعرَف سبب الهبَّات السَّاخِنة، ولكنها قد تنطوي على إعادة ضبط ناظم حرارة الدِّماغ (الوطاء hypothalamus) الذي يضبط درجة حرارة الجسم، ونتيجة لذلك، يُمكن أن تُؤدِّي زيادات صغيرة جدًا في درجة الحرارة إلى أن تشعر المرأة بالحرّ. قد تكون الهبات الساخنة مرتبطةً بالتقلُّبات في مستويات الهرمون، ولا يُوجَد دليل على أنَّ الأطعمة كثيرة التوابل أو المشروبات الكُحولية تُحرِّضُ الهبَّات الساخنة.

في أثناء الهبَّة الساخنة، تتوسَّع أوعية الدَّم قُرب سطح الجلد، ونتيجة لذلك، يزداد تدفق الدم ممَّا يُؤدِّي إلى أن يُصبِح الجلد، خُصوصًا على الرأس والعُنق، بلونٍ أحمر ودافئ (يتبيَّغ)، وتشعر النساء بالدفء أو الحرارة، وقد يكون تعرقهنَّ غزيراً. تُسمَّى الهبات الساخنة بنوبات الحرارة أحيانًا، وذلك لأنَّ الوجه يُمكن أن يُصبِح أحمر اللون.

تستمرُّ الهبَّة الساخنة لفترةٍ تتراوح بين 30 ثانيةً إلى 5 دقائق، وقد تتبعها قشعريرة. التعرُّق الليليّ هُو هبَّات ساخنة تحدُث في الليل.

تنطوي الأعراض الأخرى التي قد تحدث حول فترة سنّ اليأس على تغيُّرات المزاج والاكتئاب والتهيُّج والقلق والعصبيَّة ومشاكل النَّوم (بما فيها الأرَق) وضعف التركيز والصُّدَاع والتَّعب. تظهر هذه الأعراض عند العديد من النساء في أثناء الفترة حول سنّ اليأس، ويفترضن أنَّ سنّ الياس هُوَ السبب، ولكن يبقى الدليل الذي يدعم وجود صِلة بين سنّ اليأس وهذه الأعراض غير مُؤكَّد، حيث لا ترتبِطُ هذه الأَعرَاض مباشرةً بانخفاض مُستويات هرمون الإستروجين والتي تحدثُ مع سنّ اليأس، كما أنَّ هناك العديد من العَوامِل الأخرى (مثل التقدُّم في العمر بحدّ ذاته أو اضطراب)، يُمكن أن تُفسِّر الأعراض.

قد يُؤدِّي التعرُّق الليلي إلى اضطرابات في النَّوم، ممَّا يُسهِمُ في التَّعب والتهيُّج وضعف التركيز وتغيُّرات المزاج، وفي مثل هذه الحالات، قد ترتبِطُ هذه الأَعرَاض بسنّ اليأس بشكلٍ غير مُباشر (من خلال التعرُّق الليليّ)، ولكن في أثناء سنّ اليأس، تشيع اضطرابات النوم حتى عند النساء اللواتي لا يُعانين من الهبات الساخنة. قد تُسهم الشدَّة في منتصف العمر (مثل مشاكل تربية المراهقين والقلق حول الشيخوخة ورعاية الآباء المُسنِّين والتغيُّرات في العلاقة الزوجيَّة) في اضطرابات النوم، ولذلك تبدُو العلاقة بين التعب والتهيُّج وضعف التركيز وتغيُّرات المزاج أقلّ وُضوحاً.

هَل تَعلَم...

  • المُتلازمة البولية التناسلية لسنّ اليأس هي مُصطلحٌ جديد يجري استخدامه للإشارة إلى أعرَاض تُؤثِّر في المهبل والسبيل البوليّ وتنجُم عن سنّ اليأس، مثل جفاف المهبل والألم في أثناء الجماع والتبول الإلحاحيّ.

الأَعرَاض بعد سن اليأس

يُصبِحُ العديد من الأعراض التي تحدُث في أثناء الفترة حول سنّ اليأس أقلّ تكراراً وأقلّ شدَّةً من بعد سنّ اليأس، إلا أنَّها تبقى مزعجةً، ولكن يُؤدِّي الانخفاض في مستويات هرمون الإستروجين إلى تغيُّراتٍ يُمكنها أن تستمر في التأثير في الصحَّة بشكلٍ سلبيٍّ (مثل زيادة خطر هشاشة أو تخلخل العظام). قد تتفاقم هذه التغييرات إلَّا إذا جرى اتِّخاذ تدابير للوِقاية منها. قد تتأثَّر الأشياء التالية:

  • السبيل التناسليّ: تُصبِحُ بِطانة المهبل رقيقةً وجافَّة وأقلّ مرونة (حالة تُسمَّى الضمور المهبليّ أو تُسمَّى أحيانًا بشكل غير مناسب التهاب المهبل الضموريّ atrophic vaginitis)، وقد تجعل هذه التغيُّرات الجماعَ مُؤلماً. تصغُر أحجام أعضاء تناسلية أخرى، مثل الشفران الصغيران والبظر والرحم والمبيضان. من الشائع أن يحدث ضعف في الدافع الجنسيّ مع التقدُّم في العُمر، ويبقى معظم النساء قادرات على الوصول إلى هزَّة الجِماع، ولكن يحتاج البعض منهنَّ إلى وقتٍ أطول للوصول إليها.

  • السَّبيل البوليّ: تُصبح بِطانة الإحليل رقيقةً ويُصبِح الإحليل أقصَر، وبسبب هذه التغيُّرات، يُصبِحُ من السَّهل على المكروبات دُخول الجسم، وتُصاب بعض النساء بعدوى السبيل البوليّ بسهولةٍ أكثر. قَد تشعر المرأة التي تُعاني من عدوى السبيل البوليّ بالحرقة عند التبوُّل. بعد سن اليأس، قد تُصبِح الحاجة إلى التبوُّل مُلِحَّةً (تسمى البول الإلحاحيّ)، وتُؤدِّي أحيانًا إلى سلس البول، أي خروج البول من غير قصد. يُصبِحُ سلس البَول أكثر شُيوعًا وأكثر شدَّةً مع التقدُّم في العُمر، ولكن من غير الواضح حجم الدور الذي يُمارسه سنّ اليأس في سلس البول، وهُناك عوامل أخرى تُسهم في سلس البول، مثل تأثيرات الوِلادة والسمنة واستخدام العلاج الهرمونيّ.

  • الجلد: يُؤدِّي انخفاض مستوى هرمون الإستروجين بالإضافة إلى التقدُّم في العمر بحد ذاته، إلى انخفاضٍ في كمية الكولاجين (البروتين الذي يجعل الجلد قوياً) والإيلاستين (بروتينالذي يجعل الجلد مَرِناً)، وهكذا يُصبِحُ الجلد رقيقاً وجافاً وأقلّ مرونةً وأكثر عرضةً للإصابة.

  • العظام : يُؤدِّي الانخفاض في مستويات هرمون الإستروجين غالبًا إلى انخفاض في كثافة العظام وأحيانًا إلى هشاشة أو تخلخُل العظام، وذلك لأنَّ هرمون الإستروجين يُساعِدُ على الحفاظ على صحَّة العظام. تُصبِحُ العِظام أقلّ كثافة وأكثر ضعفاً، ممَّا يزيد من احتمال التعرُّض إلى الكُسور، وفي أثناء أوَّل عامين من بعد سنّ اليأس، تنخفض الكثافة العظميَّة بشكلٍ سريعٍ، وبعد ذلك، تبدأ الكثافة العظمية بالانخفاض بنسبة تتراوح بين حَوالى 1 إلى 2% كلّ عام.

  • مُستويات الدُّهون: بعد سنّ اليأس، تزداد مستويات البروتين الشَّحمي منخفض الكثافة (الكولستيرول السيئ) عند النِّسَاء، وتبقى مستويات البروتين الشَّحميّ مرتفع الكثافة (الكولستيرول الجيِّد) كما هي عليه قبل سنّ اليأس. قد تُفسِّرُ التغيُّرات في مستويات الكولستيرول السيئ جزئياً لماذا يُصبِحُ التصلُّب العصيديّ وبالتالي مرض الشَّرايين التَّاجية أكثر شُيوعًا عند النساء من بعد سنّ اليأس، ولكن من غير الواضح ما إذا كانت هذه التغيُّرات تنجُم عن التقدُّم في العُمر أو عن انخفاض مُستويات هرمون الإستروجين من بعد سنّ اليأس، وإلى غاية سنّ اليأس، قد تُؤمِّنُ المستويات المرتفعة من هرمون الإستروجين الوقاية ضدّ مرض الشَّرايين التاجيَّة.

المُتلازمة البولية التناسليَّة لسنّ اليأس هي مصطلح جديد وأكثر دقة يجري استخدامه للإشارة إلى أعراض تُصيب المهبل والسبيل البوليّ وتنجُم عن سنّ اليأس، مثل جفاف المهبل والألم في أثناء الجماع والحاجة المُلِحَّة إلى التبوُّل.

تشخيص سنّ اليأس

  • تقييم الطبيب

  • في حالاتٍ نادرة اختبارات دمويَّة لقياس مستويات الهرمونات

يكُون سنّ اليأس واضحاً عند حَوالى ثلاثة أرباع النِّساء، ولذلك لا حاجة إلى الفحوصات المخبرية عادةً.

إذا بدأ سن اليأس قبل الوصول إلى عمر 50 عامًا بسنواتٍ عديدة، أو إذا كانت الأعراض غير واضحة، قد يقوم الإطباء بفُحوصاتٍ للتحرِّي عن اضطرابات يُمكن أن تُؤثِّر في الطمث. في حالاتٍ نادرة، إذا احتاج سنّ اليأس أو الفترة حول سنّ اليأس إلى التأكيد، يقوم الأطباء باختبارات الدَّم لقياس مستويات الإستروجين والهرمون المُنبِّه للجُرَيب (الذي يُحرِّضُ المبيضين على إنتاج هرمون الإستروجين وهرمون البروجستيرون).

يقوم الأطباء بالأمور التالية قبل البدء بأيَّة مُعالَجة:

  • سُؤال النساء حول التاريخ الطبِّي والعائليّ لديهنَّ

  • إجراء فحص بدنيّ ينطوي على تفحُّص الثدي والحوض وقياس ضغط الدَّم

يُساعد التاريخ الطبِّي والعائليّ للمرأة الأطباءَ على تحديد خطر إصابتها باضطراباتٍ مُعيَّنة بعد سنّ اليأس.

التصوير الشعاعي للثدي، وإذا لم تخضع له المرأة مُؤخراً، يُمكن القيام به أيضًا. قد تُجرى اختبارات الدَّم، وقد يجري قياس الكثافة العظميَّة، خُصوصًا عند النساء اللواتي لديهنَّ عوامل خطر الإصابة بهشاشة أو تخلخُل العظام. يجري قياس الكثافة العظميَّة عند جميع النِّسَاء في عُمر 65 عامًا.

مُعالَجة سنّ اليأس

  • تدابير عامة

  • أدوية مُعيَّنة

  • الطبّ التَّكميلي والبَديل

  • العلاج الهرمونيّ

يُمكن أن يُساعد فهم ما يحدُث في أثناء الفترة حول سنّ اليأس النساءَ على التعايُش مع الأَعرَاض، كما قد يكُون من المفيد أيضًا التحدُّث مع نساء أخريات مررنَ بسنّ اليأس أو التحدُّث مع أطبائهنَّ.

تُركِّزُ مُعالَجة سنّ اليأس على التخفيفِ من الأعراض مثل الهبَّات الساخنة وجفاف المِهبَل، وقد تكُون التدابير العامة مُفيدةً، ولكن عندما تحتاجُ المرأة إلى مُعالجةٍ أخرى، يكون أكثرها فعَّاليةً هُو:

تَدابير عامة

قد تُساعِدُ التدابير التالية على التخفيف من الهبَّات السَّاخنة:

  • يُمكن أن يُساعد ارتداء طبقات من الثياب يُمكن نزعها عند الشعور بالحرارة وارتداؤها عند الشعور بالبرد، المرأةَ على التعايُش مع الهبات الساخنة.

  • قد يُؤدِّي ارتداء ثياب تُحافظ على تهوية الجسم (مثل الملابس الداخلية أو ملابس النَّوم القطنيَّة)، أو ثياب تتخلَّص من الرطوبة (مثل أنواع مُعيَّنة من الملابس الداخلية وبدلات التمارين)، إلى تعزيز الشعور بالراحة.

  • كما قد يكون من المُفيد أيضًا تجنُّب البيئات الحارَّة والأضواء الساطعة.

  • قَد يكُون التنويم المغناطيسيّ من قبل ممارس رعاية صحيَّة مُؤهَّل مُفيداً بالنسبة إلى بعض النساء.

على الرُّغم من أنَّ التمارين المُنتَظمة وطُرق الاسترخاء قد تُؤدِّي إلى فائدةٍ عامَّة عند النساء، ولكن لا يُعتقَد أنَّها تُخفِّفُ من الهبات الساخنة.

قد يجري تحسين ضَبط المثانة عن طريق ممارسة تمارين كيجيل Kegel exercises، وتنطوي هذه التمارين على أن تقوم المرأة بشدّ عَضلات حوضها كما لو أنَّها تعمل على إيقاف تدفُّق البول. يُمكن تعليم النِّسَاء كيفية استخدام الارتِجاع البيولوجيّ biofeedback ليتمكَّنَ من ضبط عضلات الحوض. الارتجاع البيولوجي هو طريقة تنطوي على استحضار عمليات بيولوجية لاإراديَّة والقيام بها بشكلٍ إراديٍّ، ويجري فيه استخدام أدوات إلكترونيَّة تعمل على تسجيل المعلومات حول هذه العمليات وإرسالها إلى العقل الواعي.

إذا كان جفاف المهبل يجعل الجماع مُؤلماً، قد يكون استخدام مُزلِّقات مهبليَّة تُباع من دون وصفةٍ طبيةٍ نافعاً، وبالنسبة لبعض النساء، يُعدُّ تطبيق مُستحضرات ترطيب المهبل بشكلٍ مُنتظمٍ نافعاً. كما يُساعِدُ أيضًا البقاء في حالة نشاطٍ جنسيّ وذلك عن طريق تحريض التروية الدَّموية إلى المهبل والنُّسج المُحيطة وعن طريق الحفاظ على مُرونة النُّسُج.

الأدوية

يُمكن أن تُساعد أنواع عديدة من الأدوِيَة على التخفيف من بعض الأعراض التي تترافق مع سنّ اليأس،

فقد يُقلِّلُ مُضادّ الاختلاج غابابينتين gabapentin من تكرار الهبات الساخنة.

قد تُخفِّفُ مضادَّات الاكتئاب، مثل فلوكستين fluoxetine أو باروكسيتين paroxetine أو سيرترالين sertraline أو فينلافاكسين venlafaxine، من الهبات الساخنة ولكنَّها أقلّ فعَّالية من العلاج الهرمونيّ. كما قَد تُساعِدُ مضادَّات الاكتئاب على التخفيف من الاكتئاب والقلق والتهيُّج أيضًا.

يَصِفُ الأطباءُ الأدويةَ المُنوِّمة للتخفيف من الأرَق أحيانًا.

الجدول
icon

بعض الأدوية المستخدمة لمُعالَجة أعرَاض وتأثيرات سنّ اليأس

الدَّوَاء

الفوائد

المساوئ

الهرمونات الأنثوية

* العلاج بهرمون الإستروجين، مع أو من دُون البروجستيرون

يُخفِّفُ من الهبات السَّاخنة والتعرُّق الليليّ وجفاف المهبل والألم في أثناء الجماع

يُساعِدُ عَلى الوِقاية من هشاشة أو تخلخُل العِظام

العلاج المُشتَرك:

  • يزيد من خطر جلطات الدَّم في الساقين والرئتين، وحُصيَّات المرارة والسلس البوليّ

  • يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي من بعد استخدامه لفترةٍ تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات

  • قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الشرايين التاجيَّة عند النساء الأكبر سناً

* الإستروجين وحده:

  • يزيد من خطر جلطات الدَّم في الساقين والرئتين، وحُصيَّات المرارة والسلس البوليّ

  • يزيد من خطر الاصابة بسرطان بِطانة الرحم endometrial cance

  • يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي ولكن ربما ليس لسنوات عديدة

البروجستين، مثل أسيتات الميدروكسي بروجستيرون medroxyprogesterone acetate أو البروجستيرون المَسحُوق micronized progesterone (بروجستيرون طبيعيّ وليس اصطناعيّ)

يُقلِّلُ من خطر سَرطان بطانة الرَّحم الذي يترافق مع أخذ الإستروجين وحده

عند استخدام جرعات عالية، يُخفِّفُ من الهبَّات الساخنة

لا يُخفِّفُ من جفاف المهبل

قَد يُخفِّضُ مستويات الكولستيرول الجيِّد

قد يزيد من خطر جلطات الدم في الساقين والرئتين

تأثيراته في خطر الاضطرابات الأخرى أقلّ وُضوحاً

قَد يكُون للبروجستيرون المَسحُوق تأثير سلبي أقل في مُستويات الكولستيرول الجيِّد، ولكنَّه قد يزيدُ من خطر جلطات الدَّم في الساقينِ والرئتين

مُعدِّلات مُستقبلة الإستروجين الانتقائيَّة

أوسبيميفين Ospemifene

يُخفِّفُ الألمَ في أثناء الجماع

قَد يُفاقِمُ الهبَّات الساخنة بشكلٍ مُؤقَّت

مضادَّات الاكتئاب

مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية selective serotonin reuptake inhibitors، مثل فلوكستين fluoxetine وسيرترالين sertraline والباروكسيتين مَديد المفعول sustained-release paroxetine

مثبطات استرداد السيروتونين والنورإيبينفيرين Serotonin-norepinephrine reuptake inhibitors، مثل فينلافاكسين enlafaxine

تُخفِّف من الاكتئاب والقلق والتهيُّج والأرَق

قد تُخفِّفُ من الهبات الساخنة

يُمكن أن تُؤدِّي إلى تأثيراتٍ جانبية استنادًا إلى الدواء، مثل خلل الوظيفة الجنسية والغثيان والإسهَال ونقص الوزن (على المدى القصير)، واكتساب الوزن (على المَدى الطويل) والنُّعَاس وجفاف الفم والتخليط الذهنيّ وزيادة أو انخفاض ضغط الدَّم

مُضادّ للاختِلاج (واحدٌ فقط)

غابابينتين

قد يُقلِّلُ من تكرار الهبات السَّاخنة

يُمكن ان يُؤدِّي إلى تأثيراتٍ جانبيَّةٍ، مثل النُّعاس والدوخة والطفح الجلديّ وتورُّم الساق

* من الصَّعب تحديد ما إذا كان خطر اضطراب مُعيَّن سيزداد بسبب الإستروجين وحده أو بسبب الإستروجين مع البروجستيرون (العلاج على شكلٍ توليفةٍ).

البروتين الشحمي المرتفع الكثافة HDL

الطب التكميلي والبَديل

تستخدم بعض النساء الأعشاب الطبيَّة ومُكمِّلات أخرى للتخفيفِ من الهبَّات السَّاخنة والتهيُّج وتغيُّرات المزاج وضعف الذاكرة، ومن الأمثلة على هذه الأعشاب الكوهوش السوداء black cohosh وحشيشة الملاك الصينية dong quai والأخدريَّة evening primrose ونبتة سانت جونز St. John’s wort، ولكن هذه المُعالجات غير مُنظَّمة مثلما هو حال الأدوية، أي أنَّه لا يُطلَب من الشركات المُصنِّعَة إظهار أنَّها آمنة أو فعَّالة، كما أنَّ مُكوِّناتها وكمية كل مكون في المُنتج غير معياريَّة (انظر لمحَة عامة عن الأعشاب الطبية والمُغذِّيات : السّلامة والفعاليَّة)، كما لا تبدُو هذه المُعالَجات فعَّالة أيضًا.

ديهيدرو إيبي أندروستيرون dehydroepiandrosterone هُو ستيرويد يجري إنتاجه في الغدد الكظريَّة ويجري تحويله إلى هرمونات جنسية ( الإستروجينات والأندروجينات)، وهو مُتوفِّر في مُكمِّل غذائيّ يجري إنتاجه من موادّ في نباتات اليام البريَّة wild yams، ويبدو أن ديهيدرو إيبي أندروستيرون يُخفِّفُ من جفاف المهبل وأعراض أخرى للضمور المهبليّ.

توصَّلت دراسات حول بروتين الصويا إلى نتائج مُتباينة، فقد يُساعد واحدٌ من منتجات الصويا ويُسمَّى إس إيكول، على التخفيف من الهبَّات السَّاخنة عند بعض النساء.

يُمكن أن تكُون بعض المُكمِّلات ضارَّةً (الكافا على سبيل المثال)، وبالإضافة إلى ذلك، تستطيعُ بعض المُكمِّلَات التفاعل مع أدوية أخرى ويُمكن أن تُؤدِّي إلى تفاقُم بعض الاضطرابات.

أدَّت المخاوف حول استخدام العلاج الهرمونيّ المعياريّ إلى اهتِمامٍ في استخدَام الهرمونات المُشتقَّة من نباتاتٍ مثل اليام والصويا، حيث يُوجد لدى هذه الهرمونات تقريبًا نفس البنى الجزيئيَّة الموجودة في الهرمونات التي يصنعها الجسم، ولذلك تُسمَّى الهرمونات المُتمَاثلة بيولوجياً bioidentical hormones، وهناك العديد من الهرمونات المُستخدَمة في العلاج الهرمونيّ المعياريّ تُسمَّى الهرمونات المتماثلة بيولوجياً وهي مشتقَّة من النباتات. تأتي الهرمونات المُستخدَمة في العلاج الهرمونيّ المعياري في جرعات عديدة وجرى اختبارها ومنحها المصادقة على الاستخدام. تجري مراقبة استخدام هذه الهرمونات بشكلٍ دقيقٍ،

ولكن يقوم الصيدلاني أحيانًا بتركيب هرمونات متماثلة بيولوجياً (مُركَّبَات) بما يتناسب مع حاجة كل امرأة ووفقاً لوصفة من قبل مُمارس الرعاية الصحيَّة، وهي تُسمَّى الهرمونات المتماثلة بيولوجياً المُركَّبَة، ولا يخضع إنتاجها إلى تنظيمٍ جيِّدٍ، ولذلك من المُحتَمل أن تأتي بجرعات وتوليفات وأشكال عديدة، وأن تختلف فيما بينها من ناحية النقاوة والقوام والفعَّالية. يجري تسويق الهرمونات المتماثلة بيولوجياً المُركَّبَة كبدائل عن العلاج الهرمونيّ المعياريّ غالبًا، وأحيانًا كمُعالجة أفضل وأكثر أماناً منه، ولكن لا يوجد دليل على أن المنتجات المُركَّبة أكثر أماناً وفعَّالية أو حتى فعَّالة مثل العلاج الهرمونيّ المعياريّ. في بعض الأحيان لا يجري إخبار النساء أنَّ المنتجات الهُرمونِيَّة المتماثلة بيولوجياً والمركَّبة تنطوي على أخطارٍ مثل الهرمونات المعياريَّة،

ولذلك ينبغي على النساء اللواتي يأخذن في اعتبارهنَّ أخذ مثل هذه المُكمِّلَات، استشارة الطبيب.

العلاج الهرمونيّ لسنّ اليأس

يُمكن أن يُخفِّف العلاج الهرمونيّ أعرَاض سنّ اليأس التي تتراوح بين المتوسِّطة إلى الشَّديدة، مثل الهبَّات الساخنة والتعرُّق الليليّ وجفاف المهبل، ولكنَّه قَد يزيد من خطر الإصابة باضطرابات مُعيَّنة خطيرة، ولذلك ينبغي أن يجري أخذ القرار باستخدام العلاج الهرمونيّ من بعد استشارة الطبيب واستنادًا إلى الحالة الفردية لكل امرأة. بالنسبة إلى العديد من النساء، تفوق المخاطر الفوائد، ولذلك لا يُنصَح باستخدام هذه العلاج، ولكن، بالنسبة إلى بعض النِّسَاء، قد تفوق الفوائد المخاطر وذلك استنادًا إلى حالاتهنَّ الطبية وعوامل الخطر لديهنَّ. عندما يجري استخدام العلاج الهرمونيّ، يَصِفُ الأطباءُ أقلّ جرعة هُرمونِيَّة تعمل على ضبط الأعراض ولأقصر فترة زمنية تحتاج إليها الحالة.

يُمكن أن ينطوي العلاج الهرمونيّ على:

  • هرمون الإستروجين

  • البروجستين (مثل البروجسترون أو أسيتات ميدروكسي بروجستيرون medroxyprogesterone acetate)

  • كليهما

يجري صُنع جميع الهرمونات المُستخدمة في العلاج الهرمونيّ في المُختَبرات، وقد تكون أو لا تكُون مُتماثلة مع الهرمُونات التي يصنعها الجسم، ولكن تكون الطريقة التي تعمل بها في الجسم مُتشابهةً جداً. تُشبه البروجيستينات البروجسترون، وهو هرمون أنثويّ يصنعه الجسم،

يأتي الإستروجين والبروجيستينات في أشكال عديدة، ويُعدُّ الإستراديول estradiol والإستروجينات المُقتَرِنة conjugated estrogens (مزيج من الإستروجينات)، من الأشكال الشائعة الاستخدام لهرمون الإستروجين.

بالنسبة إلى النساء اللواتي لديهن رَحِم، يُعطى لهنَّ عادةً الإستروجين مع البروجستين (العلاج الهرموني المشترك)، وذلك لأنَّ أخذ الإستروجين وحده يزيدُ من خطر سرطان بطانة الرحم، ويُساعِدُ البروجستين على الوِقاية من هذا السرطان. قد تستطيعُ النِّساء اللواتي لم يعد لديهنَّ رَحِم أخذ الإستروجين وحده. تستَنِدُ الفوائد والمخاطر إلى ما إذا كان يَجرِي أخذ الهرمونات وحدها أو مع بعضها بعضاً.

الإستروجينات مع أو من دُون البروجستين: الفوائد والمخاطر

للإسترُوجين فَوائد عديدة:

  • الهبات الساخنة والأَعرَاض الأخرى: يُعدُّ الإستروجين المُعالجة الأكثر فعَّالية للهبات الساخنة.

  • جفاف وترقُّق نسيج المهبل والسَّبيل البوليّ: يستطيعُ الإستروجين وِقاية هذين النَّسيجين من الجفاف والترقُّق، ولذلك يستطيع التقليل من الألم عند الجماع. عندما تكون المشكلة الوحيدة التي تُعاني منها المرأة هِيَ جفاف وترقُّق نسيج المهبل والسبيل البوليّ، قد يصِفُ الأطباءُ شكلاً للإستروجين يجري إدخاله في المهبل، وَتنطوي هذه الأشكال على أقراص الإستروجين بجرعاتٍ منخفضةٍ وعلى حلقة ذات جرعة منخفضة من الإستروجين وعلى رهيم بجرعةٍ منخفضةٍ من الإستروجين.

  • الحاجة المُلِحَّة إلى التبوُّل وعدوى السبيل البوليّ المتكرِّرَة: تُساعد أشكال الإستروجين التي يجري إدخالها في المهبل (رُهيمَات أو أقراص أو حلقات)، على تخفيف هذه المَشاكل.

  • هشاشة أو تخلخُل العظام: يُساعِدُ الإستروجين مع أو من دُون البروجستيرون على الوِقاية من هشاشة أو تخلخل العظام أو الإبطاء منه، ولكن لم يعد الأطباءُ ينصحون بأخذ العلاج الهرموني فقط لمُجرَّد الوِقاية من هشاشة أو تخلخل العظام، وبدلاً من ذلك، تستطيع مُعظم النساء أخذ البيسفوسفونات bisphosphonate أو دواء آخر للمساعدة على الوِقاية من هشاشة أو تخلخُل العظام. تزيدُ البيسفوسفونات من الكتلة العظميَّة عن طريق التقليل من كمية العظم التي يُفكِّكها الجسم عندما يُعيد تُشكيل العظام، ويعمل الجسم بشكلٍ مُستمرّ على تفكيك العظام وإعادة تشكيلها وذلك لمُساعدة العظام على التأقلم مع المُتطلَّبات المُتغيِّرَة التي تتعرَّض إليها؛ ومع التقدم في السن، يجري تفكيك العظام بشكلٍ أكثر من إعادة تشكليها.

يزيدُ الإستروجين الذي يجري أخذه من دُون البروجستين من خطر سرطان بِطانة الرَّحم عند النِّساء اللواتي لديهنَّ أرحام، ويزدادُ هذا الخطر مع الجرعات المرتفِعَة والاستخدام الطويل للإستروجين. يُؤدِّي أخذ البروجستين مع الإستروجين إلى القضاء على سرطان بطانة الرحم تقريبًا، ويُقلِّلُ من هذا الخطر بحيث يُصبِح أدنى من الخطر الذي تُواجهه النساء اللواتي لا يأخذن العلاج الهرمونيّ.

يزيد هرمون الإستروجين سواء جرى أخذه مع أم من دُون البروجستين من خطر المشاكل التالية:

  • سَرطان الثَّدي: حيث يبدأ خطر سرطان الثَّدي بالازدياد من بعد أخذ هرمون الإستروجين بالإضافة إلى البروجستين لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 سنواتٍ تقريبًا، ولكن إذا جرى أخذ هرمون الإستروجين وحده في بداية سنّ اليأس، قد لا يبدأ هذا الخطر بالازدياد إلّا من بعد 10 أعوامٍ أو حتى 15 عامًا.

  • السَّكتة

  • جلطات الدَّم في الساقين والرئتين

  • حصيَّات المَرارَة

  • سلس البول: يزيد أخذ هرمون الإستروجين من خطر الإصابة بسَلس البول ويُفاقِمُ من سلس البول الموجود مُسبقاً.

بالنسبة إلى بعض الاضطرابات، من الصعب تحديد ما إذا كان الخطر يزداد بسبب الإستروجين وحده أو بسبب الإستروجين مع البروجستين (العلاج المُشتَرك)؛

وعلى الرغم من أن العلاج الهرمونيّ يزيدُ من خطر جميع الاضطرابات التي جرى ذكرها سابقاً، يبقى الخطر مُنخفضاً عند النساء السليمات اللواتي يأخذن العلاج الهرمونيّ لفترةٍ قصيرةٍ في أثناء أو من بعد سنّ اليأس. يزداد خطَر مُعظم هذه الاضطرابات مع التقدُّم في العمر، خُصوصًا بعد مرور 10 سنوات أو أكثر على سنّ اليأس، وذلك سواء جرى أخذ العلاج الهرمونيّ أم لا. بالنسبة إلى النساء الأكبر سناً، قد يزيد أخذ الإستروجين مع البروجستين من خطر مرض الشرايين التاجيَّة أيضًا.

يعتقدُ الأطباءُ أنَّ خطر العلاج الهرمونيّ يكون مُنخفضاً عندما يجري استخدام جرعات مُنخفضةٍ من هرمون الإستروجين. بالنسبة إلى أشكال الإستروجين التي يجري إدخالها في المهبل (مثل رُهيمات أو أقراص أو حلقات الإستروجين التي تحتوي على الإستروجين)، تكون غالبًا بجرعات منخفضةٍ بالمُقارنة مع الأقراص التي يجري أخذها عن طريقِ الفَمٍ.

بشكلٍ عام، ينبغي على النِّساء اللواتي يُعانينَ من سرطان الثَّدي أو مرض الشرايين التاجيَّة أو جلطات الدَّم في الساقين، واللواتي تعرَّضن إلى السكتة أو لديهنَّ عوامِل خطر لهذه الاضطرابات، عَدم استخدَام العلاج بهرمون الإستروجين.

يُقلِّلُ العلاج الهرمونيّ المُشتَرَك من خطر المشاكل التالية:

  • تخلخل العظام osteoporosis

  • سَرطان القُولون والمُستَقيم

البروجستينات: الفوائِد والمخاطر

تنطوي البروجستينات على بعض الفوائِد:

  • سَرطان بِطانة الرَّحم: يُؤدِّي أخذ البروجستين مع الإستروجين إلى القضاء تقريبًا على خطر سرطان بِطانة الرَّحم عند النساء اللواتيّ لديهنّ أرحَام.

  • الهبات الساخنة: يُمكن أن يُخفِّف البروجستين بجرعة مرتفعةٍ من الهبَّات السَّاخنة.

قد تزيدُ البروجستينات من خطر المشاكل التالية:

  • انخفاض مُستويات الكولستيرول الجيِّد: قد يكُون للبروجستينات هذه التأثير، ولكن يبدو أن البروجستيرون المسحُوق micronized (أي الطبيعيّ وليس الاصطناعيّ) يُؤدِّي إلى تأثيرٍ سلبيّ أقلّ في مُستويات الكولستيرول الجيِّد بالمُقارنة مع البروجستينات الأخرى.

  • جلطات الدَّم في الساقين والرئتين.

من غير الواضح تأثير البروجستين وحده في خطر اضطرابات أخرى.

التأثيرَات الجانبيَّة

قَد تنطوي التأثيرات الجانبيَّة لهرمون الإستروجين والبروجستينات، خُصوصًا في جرعات مرتفعةٍ، على الغثيان وألم الثدي عند الجسّ والصُّدَاع واحتباس السَّائِل وتغيُّرات المَزَاج.

أشكال العلاج الهرمونيّ

يُمكن أخذ هرمون الإستروجين أو البروجستين بطُرقٍ عَديدةٍ:

  • أقرَاص الإستروجين أو البروجستين التي يجري أخذها عن طريق الفم (الشكل الفمويّ)

  • رُهيمات أو أقرَاص أو حلقات الإستروجين والتي يجري إدخالها في المهبل (الشكل المهبليّ)

  • دهُونات أو رذاذ أو هلام الإستروجين والتي يجري تطبيقها على الجلد خارجياً (الشكل الموضعيّ)

  • لُصاقات جلديَّة من هرمون الإستروجين أو توليفة من الإستروجين والبروجستين (الشَّكل بطريق الجلد transdermal)

مثل الأقرَاص التي يجري أخذها عن طريق الفم، قد يجري أخذ الإستروجين والبروجستين كقرصين أو كقرص يحتوي على توليفة منهما. يجري أخذ الإستروجين والبروجستين بشكلٍ يوميٍّ عادةً، وقد يُؤدِّي هذا الجدول إلى عدم انتظام النزف المهبليّ في أثناء العام الأوَّل من العلاج أو أكثر، (ولكن، إذا استمر النزف لأكثر من عام، يينبغي على المرأة استشارة الطبيب). قد ينطوي خيار علاجيّ آخر على أخذ هرمون الإستروجين بشكلٍ يوميّ، وذلك مع البروجستين الذي يجري أخذه لمدَّة تتراوح بين 12 إلى 14 يوماً في كل شهر. عند اتباع هذا الجدول في الاستخدام، تُعاني معظم النساء من نزف مهبليّ شهريّ في الأيَّام التالية لأخذ البروجستين.

يجري إدخال الأشكال المهبليَّة لهرمون الإستروجين في المهبل، وتنطوي هذه الأشكَال على:

  • رُهيم يجري إدخاله في المهبل عن طريق مِطباقٍ بلاستيكيّ applicator

  • قرص دوائيّ يَجرِي إدراجه عن طريق مِطباق بلاستيكيّ

  • حلقة تحتوي على الإستروجين (تُشبِه العازل الأنثويّ)

َهُناك العديد من المُنتَجات المختلفة والتي تأتي في جرعاتٍ مختلفة وتحتوي على أنواع مُختلفة لهرمون الإستروجين، وقد تحتوي الرهَيمات والحلقات على جرعات مرتفعة أو منخفضة من هرمون الإستروجين. إذا جرى استخدَام جرعة مرتفع من هرمون الإستروجين على شكل مهبليّ، يجري إعطاء النساء البروجستين أيضًا للتقليلِ من خطر سرطان بِطانة الرَّحم، وعادةً تكُون الجرعة المنخفضة كافية للخفيف من الأعراض المهبليَّة.

قد يكُون استخدام الشكل المهبليّ لهرمون الإستروجين أكثر فعَّالية من أخذ الإستروجين عن طريق الفم للتخفيف من الأعراض التي تُؤثِّرُ في المهبل (مثل الجفاف والترقُّق)، وتُساعِدُ مثل هذه المُعالَجة على الوِقاية من أن يكُون الجماع مُؤلماً.

يُمكن تطبيق الإستروجين على الجلد على شكل غسول أو رذاذ أو هلام.

كما يُمكن أيضًا تطبيق لُصاقة على الجلد تحتوي على الإستروجين أو الإستروجين مع البروجستين.

مُعدِّلات مُستقبلة هرمُون الإستروجين الانتقائيَّة SERMs

تعمل مُعدِّلات مُستقبلة هرمُون الإستروجين الانتقائيَّة (مثل رالوكسيفين raloxifene وتاموكسيفينtamoxifen) مثل هرمون الإستروجين من ناحيةٍ ما، ولكنها من ناحيةٍ أخرى تُساعد على الشفاء من تأثيرات هرمون الإستروجين. يجري استخدَام رالوكسيفين لمُعالَجة هشاشة أو تخلخُل العظام والوِقاية من سرطان الثَّدي، ويجري يستخدم تاموكسيفين لمُعالَجة سرطان الثَّدي. هناك دواء جديد نسبيًا من مجموعة مُعدِّلات مُستقبلة هرمُون الإستروجين الانتقائيَّة يُسمَّى أوسبيميفين ospemifene، يُمكن استخدامه للتخفيف من جفاف المهبل.

عندما تأخذ المرأة واحدة من مُعدِّلات مُستقبلة هرمُون الإستروجين الانتقائيَّة، قد تتعرَّض إلى الهبات الساخنة بشكلٍ مُؤقَّت.

بازيدوكسيفين bazedoxifene هُو من مُعدِّلات مُستقبلة هرمُون الإستروجين الانتقائيَّة ويجري أخذه مع هرمون الإستروجين في قرص على شكل توليفة، ويُمكنه أن يُخفِّف الهبات الساخنة وأعراض ضمور المهبل؛ وهُو على غِرار الإستروجين، حيث يزيدُ من خطر جلطات الدَّم في الساقين والرئتين، لكنَّه قد يُقلِّلُ من خطر سرطان بطانة الرحم وتأثيره في الثَّدي أقلّ.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة