Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

سرطان الرَّحم

(السرطان البطاني الرَّحمي endometrial cancer)

حسب

Pedro T. Ramirez

, MD, The University of Texas MD Anderson Cancer Center;


David M. Gershenson

, MD, The University of Texas MD Anderson Cancer Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1434| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435
موارد الموضوعات

يحدُث سرطانُ الرحم في بطانته، وبذلك يسمّى السرطان البطاني الرَّحمي.

  • يُصيبُ السرطانُ البطاني الرَّحمي النساء بعدَ انقطاع الطمث عادةً؛

  • حيث يتسبَّبُ في حدوث نزفٍ مهبليٍّ غير طبيعي في بعض الأحيان.

  • ولتشخيص هذا السرطان، يقومُ الأطباءُ باستئصال عيِّنةٍ من نسيج بطانة الرحم لتحليلها (خزعة).

  • يتمُّ استئصال الرحم والبوقين الرَّحميين عادةً، ويتلوه غالبًا استعمال المُعالجَة الشعاعيَّة، وفي بعض الأحيان المُعالجة الكِيميائيَّة.

تبدأ معظمُ سرطانات الرحم في بطانة الرحم (endometrium) وبشكلٍ أكثر دقة تسمّى السرطان البطاني الرَّحمي (كارسينومة carcinoma). في الولايات المتحدة، يُعدّ هذا السرطانُ السرطانَ النسائي الأكثر شيوعًا والسرطان الرَّابع الأكثر شيوعًا بين النساء؛ حيث تُصاب امرأةٌ من كلِّ خمسين امرأة بالسرطان البطاني الرَّحمي. يحدُث هذا السرطانُ بعد انقطاع الطمث عادةً، وذلك عند النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 50 و 60 عامًا. تحدث أكثر من 90٪ من الحالات عند نساءٍ تجاوزت أعمارهنَّ 50 عامًا.

السرطان البطاني الرحمي
السرطان البطاني الرحمي

تكون أكثر من 80٪ من السرطانات البطانيَّة الرَّحميَّة سرطاناتٌ غُدِّيَّة adenocarcinomas، تنجم عن خلايا الغدة. وتكون أقل من 5٪ من السرطانات في الرَّحم من نمط السَّاركومة. تنشأ هذه السرطاناتُ من النَّسيج الضَّام، وتميل إلى أن تكون أكثرَ عدوانية.

يوجد نوعان من السرطانات الغدّية البطانيَّة الرَّحميَّة:

  • سرطانات النوع الأول هي السرطانات الأكثر شيوعًا، وتستجيب لهرمون الإستروجين، وليست شديدة العدوانية. وهي تميل إلى أن تُصيبُ النساء الشابَّات أو اللاتي يُعانينَ من السمنة أو النساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث (السنة التي تسبق فترة الحيض الأخيرة والسنة التي تليها).

  • تكون سرطانات النوع الثاني أكثرَ عدوانية، وتميل إلى أن تُصيبُ النساء الأكبر سنًّا. وتكون حوالي 10٪ من السرطانات البطانيَّة الرَّحميَّة من النوع الثاني.

الأسباب

يعدُّ السرطان البطاني الرَّحمي أكثرَ شيوعًا في الدول المتقدمة، حيث يكون النظام الغذائي غنيًّا بالدهون.

وأهمّ عوامل خطر الإصابة بالسرطان البطاني الرَّحمي هي:

  • السمنة

  • داء السكَّري

  • ارتفاع ضغط الدَّم hypertension

تزيد عوامل أخرى من المخاطر، لأنها تؤدي إلى ارتفاع مستوى الإستروجين وليس البرُوجستيرونِ. وهي تشتمل على ما يلي:

  • بَدء الدورة الشهريَّة (الحيض) مبكرًا، أو الوصول إلى سنِّ اليأس بعد سن 52، أو كليهما

  • وجود مشاكل في الدَّورة الشَّهريَّة مرتبطة بتحرُّر البيضة (الإباضة انظر المشاكل في الإباضَة)، والتي تتزامن عادةً مع ظهور أعراضٍ مثل النزف الشديد خلال فترة الحيض أو التبقيع بين فترات الحيض أو الفواصل الزمنية الطويلة بين فترات الحيض

  • عدم إنجاب أطفال

  • الإصابة بأورام تُنتج الإِسترُوجين

  • استعمال أدوية تحتوي على الإستروجين، مثل العلاج بالإستروجين من دون البروجستين (دواء اصطناعي مماثل لهرمون البروجستيرون)، بعد انقطاع الطمث

يُعزِّز الإِسترُوجين نموَّ الأنسجة، ويُسرِّع الانقسام الخلوي في بطانة الرحم (endometrium). يُساعد البروجستيرون على موازنة تأثيرات الإِسترُوجين. تكون مستويات الإِسترُوجين مرتفعة خلال جزء من الدورة الشهرية. وبذلك، فإنَّ زيادة فترات الحيض خلال العمر قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان البطاني الرحمي. يقوم تاموكسيفين tamoxifen، وهو دواء يستخدم لعلاج سرطان الثدي، بحجب تأثيرات الإِسترُوجين في الثدي، إلَّا أنَّ له نفس تأثيرات الإِسترُوجين في الرحم. وبذلك، قد يزيد استعمالُ هذا الدواء من خطر الاصابة بالسرطان البطاني الرحمي. يبدو أن استعمالَ موانع الحمل الفموية المحتوية على الإستروجين والبروجستين يَحُدُّ من خطر الإصابة بالسرطان البطاني الرحمي.

وتتضمَّن عواملُ الخطر الأخرى ما يلي:

  • إصابة سابقة أو حاليَّة لأحد أفراد العائلة بسرطان الثدي أو المبيض، أو ربما الأمعاء الغليظة (القولون) أو بطانة الرحم

  • التعرّض لمُعالجَة شُعاعيَّة مُوجَّهة على الحوض

  • استعمال التاموكسيفين لأكثر من خمس سنوات

تمارس الوراثة دورًا عند نسبةٍ تصل إلى 10٪ من النساء المصابات بالسرطان البطاني الرَّحمي.

الأعراض

يُعدُّ النَّزفُ غير الطبيعي من المهبل هو أكثر الأعراض المُبكِّرة شيوعًا. وينطوي النَّزفُ غير الطبيعي على:

  • النَّزف بعدَ سن اليأس

  • النَّزف بين فترات الطمث

  • فترات الحيض غير المنتظمة أو الغزيرة أو التي تستمرُّ فترةً أطول من المعتاد

يحدث السرطانُ البطاني الرحمي عند واحدةٍ من كلِّ ثلاث نساءٍ يُعانين من النَّزف المهبلي بعدَ انقطاع الطمث. ينبغي على النساء اللواتي يعانين من نزفٍ مهبليٍّ بعد انقطاع الطمث مراجعة الطبيب على الفور. كما قد تخرج مفرزاتٌ مائيَّةٌ ممزوجة بالدَّم. قد تُعاني النساءُ بعدَ انقطاع الحيض من خروج مفرزاتٍ مهبلية لعدَّة أسابيع أو أشهر، يتبعها نزفٌ مهبلي.

التَّشخيص

يمكن أن يشتبه الأطباءُ في الإصابة بالسرطان البطاني الرَّحمي إذا كانت المرأة تعاني من أعراضٍ نموذجيَّة، أو إذا كانت نتائج اختبار بابانيكولاو (Papanicolaou (Pap الذي يُجرى كجزءٍ من الفحص الروتيني عادةً؛ غير طبيعية. وعندَ الاشتباه في وجود إصابةٍ بالسرطان، يستأصل الأطباء عيِّنةٍ من نسيج بطانة الرحم (خزعة بطانة الرحم) في عيادتهم ويرسلونها إلى المختبر لتحليلها. تكشف خزعة بطانة الرحم الإصابة بالسرطان البطاني الرَّحمي بدقة أكبر من 90٪.

وإذا استمرَّ تعذُّر تأكيد التشخيص، يقوم الأطباء بكشط نسيجٍ من بطانة الرحم لتحليله - وهو إجراء يسمى التَّوسيع والكشط (D and C-انظر الإجراءَات التشخيصيَّة : التَّوسيعُ والتَّجريف dilation and curettage). وفي نفس الوقت، يقوم الأطباءُ عادةً بمعاينة الجزء الداخلي من الرحم باستخدام أنبوب مشاهدةٍ رفيعٍ ومرن يُدخَل عبر المهبل وعنق الرحم إلى الرحم في إجراءٍ يُسمَّى تَنظير الرَّحِم hysteroscopy. وبدلًا من ذلك، قد يتمُّ إدخال جهاز التَّصوير بتخطيط الصَّدى من خلال المهبل إلى الرَّحم (يُسمَّى الإجراء تخطيط الصَّدى بطَرِيقِ المهبل transvaginal ultrasonography) لتقييم الشذوذات.

إذا تمَّ تشخيص السرطان البطاني الرحمي، يمكن إجراء بعض أو جميع الإجراءات التالية:

  • الاختبارات الدموية

  • اختبارات وظائف الكلية والكبد

  • أشعَّة سينيَّة للصدر

  • تَخطيطُ كَهرَبِيَّةِ القَلب

إذا كانت نتائج الفحص السَّريري أو غيرها من الاختبارات تشير إلى أنَّ السرطان قد انتشر إلى خارج الرحم، ينبغي إجراء التصوير المقطعي المحوسب (CT). ومن الضروري القيام بإجراءاتٍ أخرى في بعض الأحيان. يعتمد تحديد المرحلة على معلوماتٍ تمَّ الحصول عليها من هذه الإجراءات، وفي أثناء جراحة استئصال السرطان.

يعتمد تحديدُ المرحلة على مدى انتشار السرطان:

  • المرحلة الأولى: يقتصر حدوثُ السرطان على الجزء العلوي من الرحم، وليس في الجزء السفلي (عنق الرحم).

  • المرحلة الثانية: يكون السرطان قد انتشر إلى عنق الرحم.

  • اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ: يكون السرطان قد اﻧﺘﺸﺮ إﻟﻰ اﻷﻧﺴﺠﺔ اﻟمجاورﺔ أو اﻟﻤﻬﺒﻞ أو العُقَد اللِّمفِيَّة، وﻟﻜﻨَّﻪ ﻣﺎ زال داﺧﻞ اﻟﺤﻮض (اﻟﺬي ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ الأعضاء اﻟﺘﻨﺎﺳﻠيَّة اﻟﺪاﺧﻠيَّة واﻟﻤﺜﺎﻧﺔ واﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ).

  • المرحلة الرابعة: يكون السرطان قد انتشر إلى المثانة أو الأمعاء أو إلى أعضاءٍ بعيدة.

المَآل

إذا تمَّ اكتشاف السرطان البطاني الرَّحمي في وقتٍ مبكر، فإنَّ ما يقرب من 70-95٪ من النساء اللواتي يعانين من هذا المرض يبقين على قيد الحياة 5 سنوات على الأقل، ويتعافى معظمهن. ويكون المآل أفضل عند النساء اللواتي لم تنتشر إصابتهنَّ بالسرطان خارج الرحم. وإذا كان السرطان ينمو ببطء نسبيًا، فإن المآل يكون أفضل أيضًا. يُتوفَّى أقلُّ من ثلث النساء المُصابات بهذا السرطان بسببه.

المُعالجَة

يُعدُّ استئصالُ الرَّحم أي الاستئصال الجراحي للرَّحم هو أساس معالجة النساء المصابات بالسرطان البطاني الرَّحمي. وإذا لم ينتشر السرطان خارج الرحم، فإنَّ استئصال االرحم بالإضافة إلى استئصال البوقين الرَّحميين والمبيضين (استِئصال البُوقِ والمَبِيضين) يؤدي إلى الشفاء من السرطان دائمًا تقريبًا. وما لم يكن السرطانُ في مرحلةٍ متقدِّمة، فإنَّ استئصال الرحم يُحسّن المآل. يجري استئصالُ العُقَد اللِّمفِية القريبة في نفس الوقت عادةً. تُفحص هذه الأنسجة من قبل اختصاصي علم الأمراض (التشريح المرضي) لمعرفة مدى انتشار السرطان في حال وجوده. ومع توفُّر هذه المعلومات، يمكن للأطباء تحديد مدى ضرورة استعمال مُعالجة إضافية (المُعالجة الكيميائية أو المُعالجة الشعاعيَّة أو البروجستين) بعد الجراحة.

تختلف المعالجةُ بالنسبة للسرطان الشديد التَّقدُّم، حيث إنَّها تنطوي عادةً على توليفةٍ من الجراحة والمُعالجة الشعاعيَّة والمُعالجة الكيميائية وأحيانًا البروجستينات (الأدوية الاصطناعية المماثلة لهرمون البروجسترون).

يمكن استعمال المُعالجَة الشعاعيَّة بعد الجراحة في حال بقاء بعض الخلايا السرطانية غير المُكتَشَفة. وإذا كان السرطان قد انتشر إلى عنق الرحم أو إلى خارج الرحم، فإنَّه يُوصى باستعمال المُعالجَة الشعاعيَّة بعد الجراحة. وفي بعض الحالات (كما هيَ الحال عندما ينتشر السرطان إلى عنق الرحم أو المبيض أو العقد اللمفيَّة)، تؤدي الجراحة بالإضافة إلى المُعالجَة الشعاعيَّة إلى مآلٍ أفضل.

ويمكن عندَ انتشار السرطان إلى خارج الرحم وعنق الرحم أو تكرَّر حدوثه استعمال أدوية المُعالجة الكيميائية (مثل كاربوبلاتين carboplatin وسيسبلاتين cisplatin ودوكسوروبيسين doxorubicin و باكليتاكسيل paclitaxel) بدلًا من المُعالجَة الشعاعيَّة أو أحيانًا معها. تُنقِص هذه الأدوية حجم السرطان وتسيطر على انتشاره عند أكثر من نصف النساء اللاتي يخضَعنَ للعلاج؛ إلَّا أنَّ هذه الأدوية تكون سامَّة ويؤدي استعمالها إلى ظهور الكثير من الآثار الجانبيَّة.

يتمُّ استعمال البروجستينات في بعض الأحيان. تكون سُميَّة هذه الأدوية أقلَّ بكثير من سُميَّة أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة.

إذا أصبحت أعراضُ انقطاع الطمث مثل الهَبَّات السَّاخنة وجفاف المهبل مزعجةً بعد استئصال الرحم، يمكن استعمال هرمونات مثل الإستروجين أو البروجستين أو كليهما لتخفيفها. تُعدُّ هذه المعالجة آمنة، ولا تزيد من خطر الإصابة بالسرطان مرةً أخرى.

فهم استئصال الرحم Hysterectomy

استئصال الرحم هو إزالة الرحم. يجري استئصال الرَّحم من خلال شِقٍّ في أسفل البطن عادةً. ويمكن استئصاله من خلال المهبل في بعض الأحيان. تستغرق هذه الطريقةُ ما بين ساعة إلى ساعتين وتحتاج إلى تخديرٍ عام. ويمكن أن يحدثَ بعد ذلك نزفٌ مهبليٌّ وشعورٌ بالألم. تتراوح فترة الإقامة في المستشفى بين 2-3 أيَّام عادةً، وتصل فترة التَّعافي إلى ستَّة أسابيع. يكون النَّزف قليلًا عند استئصال الرَّحم عن طريق المهبل، مع حدوث الشفاء بسرعةٍ أكبر وعدم وجود ندبة مرئيَّة.

ومع التقدم التقني يمكن إجراء استئصال الرحم باستخدام الجراحة بالمنظار أو الجراحة التنظيرية بمساعدة الروبوت.

  • الجِرَاحَةٌ بالمِنظَار: يَجرِي إدخال أداة رفيعة وكاميرة فيديو صغيرة من خلال شقوق صغيرة بالقرب من السُّرَّة؛ ثم تقوم الكاميرة بإرسال صورة من داخل البطن إلى جهاز العرض. يُمسك الجرَّاحون الأدوات بأيديهم في أثناء مشاهدة جهاز العرض، ويستخدمونها في قطع الأنسجة وخياطتها.

  • الجراحة التنظيرية بمساعدة الروبوت: يتمُّ إدخال الأدوات والكاميرة من خلال شقوقٍ صغيرة فوق السُّرَّة. تتَّصل الأدوات بآلةٍ تتحكَّم في تحركاتها. تُستخدَم الكاميرة للحصول على صورة ثلاثية الأبعاد شديدة الوضوح (غنيَّة بالتفاصيل) من الداخل، ويجري عرضها في وحدة تحكُّم. يجلس الجرَّاحون في وحدة التَّحكُّم لمشاهدة هذه الصورة، ويستعملون جهاز حاسوب يترجم حركات أيديهم إلى حركاتٍ دقيقة للأدوات الجراحيَّة.

تقتصر الإقامة في المستشفى على يوم واحد بعد كِلا الإجرائين. تكون معاناة المرأة من الألم والمضاعفاتٍ أقلَّ عادةً، ويمكنها العودة بسرعةٍ أكبر إلى ممارسة نشاطاتها الطبيعيَّة بعد الجراحة بالمنظار مقارنةً بالجراحة المفتوحة (التي تنطوي على إجراء شقٍّ أكبر).

بالإضافة إلى مُعالجة بعض أنواع السرطانات النسائية، يمكن استئصال الرحم لعلاج هبوط الرحم أو الانتباذ البطاني الرَّحمي أو الأورام الليفية (إذا تسبَّبَت في حدُوث أعراضٍ شديدة). يُجرى ذلك في بعض الأحيان كجزءٍ من معالجة سرطان القولون أو المستقيم أو المثانة.

توجد عدّة أنواع من استئصال الرحم. ويعتمد النوع المُستَخدم على الاضطراب الذي تتمُّ معالجته.

  • استِئصالُ الرَّحِمِ دُونَ التَّام (فَوقَ العُنُق) Subtotal (supracervical) hysterectomy: يقتصر الاستئصال على الجزء العلوي من الرحم دون استئصال عنق الرحم. يمكن أن يحدث استئصالٌ للبوقين الرَّحميين أو للمبيضين.

  • استِئصالُ الرَّحِمِ الكامِل Total hysterectomy: يتمُّ استئصال كامل الرحم بما في ذلك عنق الرحم.

  • استِئصالُ الرَّحِمِ الجَذرِيّ Radical hysterectomy: يتمُّ استئصال كامل الرحم بالإضافة إلى الأنسجة المحيطة به والأربطة والعُقَد اللِّمفِيَّة. يجري استئصال البوقين الرَّحميين والمبيضين من النساء اللاتي تجاوزت أعمارهنَّ 45 عامًا.

يتوقف الحيض بعد استئصال الرحم؛ إلَّا أنَّ استئصال الرحم لا يُسبِّبُ انقطاع الطمث ما لم يجرِ استئصال المبيضين أيضًا. يكون لاستئصال المبيضين نفس تأثيرات انقطاع الطمث، لذا قد يُوصى باستعمال المعالجة الهرمونيَّة (انظر سنّ اليأس : العلاج الهرمونيّ لسنّ اليأس). تتوقع الكثير من النساء أن يَشعُرنَ بالاكتئاب أو بنقص الاهتمام بالجنس بعد استئصال الرحم؛ إلَّا أنَّ ظهور هذه التأثيرات نتيجة استئصال الرَّحم يحدث في حالاتٍ نادرة ما لم يتمَّ استئصال المبيضين أيضًا.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
استِئصالُ الأَسهَر (قطع القناة المنوية)
Components.Widgets.Video
استِئصالُ الأَسهَر (قطع القناة المنوية)
النطاف sperms هي خلايا تناسلية ذكورية تتشكل في النُّبَيبات النَّاقِلَة للمَنيّ في الخصيتين. تنتقل النطاف...
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
Components.Widgets.Video
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
خلال فترة الحمل، يقوم رحم المرأة بإيواء وحماية الجنين النامي لمدة تسعة أشهر تقريبًا. داخل الرحم، يُحاط...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة