Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الرحى العُدارِيّة الشَّكل

(داءُ الأَرومَةِ الغاذِيَة الحملي؛ الحمل الرحوي)

حسب

Pedro T. Ramirez

, MD, The University of Texas MD Anderson Cancer Center;


David M. Gershenson

, MD, The University of Texas MD Anderson Cancer Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1434| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435
موارد الموضوعات

الرَّحى العُداريَّة الشكل hydatidiform mole هو نمو بيضة مُخصَّبة غير طبيعية أو فرط نمو نسيج من المشيمة؛

  • حيث تبدو المرأة حاملًا، ولكنَّ الرَّحم يتضخَّم بسرعةٍ أكبر من سرعة تضخُّم الحمل الطبيعي.

  • وتعاني معظمُ النساء بشدَّةٍ من الغثيان والقيء، ومن النَّزف المهبلي وارتفاع ضغط الدَّم الشديد.

  • يتم إجراء تصوير بتخطيط الصدى واختبارات دمويَّة لقياس مستوى مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّة البَشَرِيَّة (الذي يتمُّ إنتاجه في مرحلة مبكرة من الحمل) واختبار الخزعة.

  • يُجرى استئصال الخال باستعمال طريقة التَّوسيع والكشط (D و C) بالشفط.

  • يؤدي استمرارُ الاضطراب إلى استعمال المعالجة الكيميائيَّة.

تكون الرحى العدارية في أغلب الأحيان عبارة عن بيضة مُخصَّبة شاذَّة تتحول إلى رحى عدارية بدلًا من جنين (وهي حالة تُسمَّى الحمل الرَّحَوي molar pregnancy)؛ إلَّا أنَّه يُمكن للرَّحى العُدارية أن تنشأ من الخلايا التي تبقى في الرحم بعد الإجهاض أو حدوث الولادة. ومن النَّادر أن تحدثَ الرَّحى العدارية عندما يكون الجنين حيًّا؛ حيث يتوفَّى الجنين في مثل هذه الحالات عادةً، ويحدث الإجهاض على الأغلب.

من الشائع حدوثُ الرَّحى العدارية عند النساء اللاتي لم يبلغن السابعة عشر عامًا، أو اللاتي تجاوزن سنَّ الخامسة والثلاثين. وفي الولايات المتحدة، تحدث الرَّحى العداريَّة في حالة حملٍ واحدةٍ تقريبًا من بين كلِّ 2,000 حالة حمل. ولأسبابٍ مجهولة، تكون نسبة حدوث الرَّحى العدارية في البلدان الآسيويَّة عشرة أضعاف تقريبًا نسبة حدوثها في الولايات المُتَّحدة.

تكون حوالى 80٪ من حالات الرحى العدارية غير سرطانيَّة. وتغزو حوالى 15-20٪ منها الأنسجة المحيطة بها وتميل إلى الاستمرار. معظم هذه الرحى هي رَحَىً غَزوِيَّة (تسمى الوَرَم الغُدِّي المَشيمائِي المُخَرِّب chorioadenoma destruens). بينما تصبح حوالى 2-3٪ منها سرطانية، وتنتشر في أنحاء الجسم. ثم يطلق عليهم تسمية السَرَطانَات المَشيمائِيَّة choriocarcinomas. يمكن للسرطانات المَشيمائِيَّة أن تنتشر بسرعة عبر الأوعية اللمفيَّة أو مجرى الدَّم.

تُعَدُّ الرَّحى العَدارية hydatidiform moles والرَحَى الغَزوِيَّة invasive moles والسرطانات المَشيمائِيَّة choriocarcinomas من أنواع داء الأَرومَةِ الغاذِيَة الحملي gestational trophoblastic disease.

هَل تَعلَم...

  • يمكن أن تنموَ البيضة المُخصَّبة الشَّاذَّة أو أنسجة المشيمة سريعًا، ممَّا يؤدي إلى ظهور أعراض مشابهة لأعراض الحمل، إلَّا أنَّ زيادة حجم البطن تكون أسرع.

الأعراض

يكون شعورً النساء المُصابات بالرحى العدارية مشابهًا لشعور الحوامل؛ إلَّا أنَّ نموَّ الرَّحى العُداريَّة الأسرع من نموِّ الجنين يؤدي إلى زيادة حجم البطن بسرعةٍ أكبر بكثير، مقارنةً بما يحدث في الحمل الطبيعي. وتعاني النساء بشدَّةٍ من الغثيان والقيء، ويمكن أن يحدث نزفٌ مهبلي. قد يؤدي تفكُّك أجزاء من الرحى إلى مرور كمياتٍ صغيرةٍ من الأنسجة التي تشبه عناقيد العنب عبر المهبل. وتشير هذه الأَعرَاضُ إلى ضرورة قيام الطبيب بإجراء تقييمٍ سريع.

يمكن أن يؤدي حدوثُ الرحى العدارية إلى ظهور مضاعفاتٍ خطيرة تتضمَّن حدوث عدوى الرحم وانتشار واسع لعدوى الدَّم (الإنتان sepsis) وحدوث هبوط خطير في ضغط الدَّم (صدمة) أو ارتفاع مُفرِط في ضغط الدَّم مع زيادة البروتين في البول (مُقَدِّماتُ الارتِعاج أو تَسمُّم الحمل-).

وإذا حدثت السَرَطانَةٌ المَشيمائِيَّة، قد تعاني النساء من أعراضٍ أخرى ناجمة عن انتشار (النقائل metastasis) إلى أجزاء أخرى من الجسم.

التَّشخيص

يمكن للأطباء تشخيص الرحى العدارية بعد فترة وجيزة من الحمل غالبًا. يكون اختبار الحمل إيجابيًّا، ولكن تغيب حركة وضربات قلب الجنين، ويكون حجم الرحم أكبر بكثير من المتوقع.

يُجرى التصوير بتخطيط الصَّدى للتأكد من أنَّ هذا النمو هو رحى عدارية وليس جنينًا أو كيسًا سلويًّا (يحتوي على الجنين والسائل المُحيط به). وتُجرى اختبارات دمويَّة لقياس مستوى مُوَجِّهَة الغُدَد التَّنَاسُلِيَّة المَشيمائِيَّةُ البَشَرِيَّة (hCG - وهي هرمون يُنتَج في مرحلة مبكرة من الحمل عادةً). يكون مستوى الهرمون شديد الارتفاع عادةً عند وجود رحى عدارية، لأنَّها تُنتج كمية كبيرة من هذا الهرمون. يتمُّ استئصال عيِّنة من النسيج في أثناء التَّوسيع والكشط، أو يتمُّ الحصول عليها عند خروج الأنسجة من الجسم ثم تُفحَصُ تحت المجهر (خزعة) لتأكيد التشخيص.

المَآل

تؤدي المعالجة إلى شفاء الكثير من النساء. ويعتمد احتمال الشفاء على ما إذا كان الرحى قد انتشر وعلى عوامل أخرى:

  • إذا لم تنتشر الرَّحى: 100٪ فعليًّا

  • إذا كانت الرحى قد انتشرت لكنَّها كانت تُعدُّ منخفضة المخاطر: 90-95٪

  • إذا انتشر الورم المشيمائي على نطاق واسع وكان يُعدُّ شديد الخطورة: 60-80٪

يمكن لمعظم النساء اللاتي عانينَ من الرحى العدارية أن تُنجِبنَ بعد ذلك، مع عدم وجود مخاطر مرتفعة لحدوث إجهاض أو مضاعفات في أثناء الحمل أو إنجاب أطفالٍ مُصابين بعيوبٍ خِلقيَّة.

تعود الإصابة بالرَّحى العُداريَّة عند حوالى 1% من النساء اللاتي أُصِبنَ بها سابقًا. لذلك، تحتاج النساء اللاتي أُصِبن سابقًا بالرَّحى العدارية إلى إجراء تصويرٍ بتخطيط الصدى في مراحل مُبكِّرة من حالات الحمل اللاحقة.

المُعالجَة

يتمُّ استئصال الرَّحى العدارية بشكلٍ كاملٍ عادةً من خلال التوسيع والكشط بواسطة الشفط (انظر الإجراءَات التشخيصيَّة : التَّوسيعُ والتَّجريف dilation and curettage). ومن النَّادر أن يكونَ استئصال الرَّحم (استئصال الرحم) ضروريًّا.

تُجرى أشعة سينية للصدر لمعرفة ما إذا كان الرحى قد انتشر إلى الرئتين (أي يصبح سَرَطانَة مَشيمائِيَّة)، يمكن إجراء الأشعَّة السِّينية قبل أو بعد استئصال الرحى.

يتمُّ، بعد الجراحة، قياس مستوى مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّةُ البَشَرِيَّة في الدَّم لمعرفة ما إذا كان قد جرى استئصالٌ كامل للرَّحى العُدارِيُّة. حيث يعود المستوى إلى الوضع الطبيعي في غضون عشرة أسابيع عادةً عندما يكون الاستئصال كاملًا، ويستمرُّ المستوى طبيعيًا ولا يحتاج إلى المزيد من العلاج. وإذا لم يَعُد المستوى إلى طبيعته فإنَّ المرض يُعدُّ مستمرًّا. ثمَّ يُجرى بعد ذلك التصوير المقطعي المحوسب (CT) للدماغ والصدر والبطن والحوض، لمعرفة ما إذا كانت السَرَطانَةٌ المَشيمائِيَّة قد نَمَت وانتشرت.

وإذا استمرَّ الرحى أو انتشر مع اعتباره منخفض المخاطر، فمن الضروري اللجوء إلى المُعالجة الكِيميائيَّة. يمكن أن تقتصرَ المُعالجة الكِيميائيَّة على دواءٍ واحد (ميثوتريكسات methotrexate أو داكتينوميسين dactinomycin)، وكلاهما من أدوية المعالجة الكيميائيَّة أو توليفة أخرى من أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة (مثل إيتوبوسيد etoposide وميثوتريكسات methotrexate وأكتينوميسين-D actinomycin وسيكلوفوسفاميد cyclophosphamide وفينكريستين vincristine). ويمكن، عندَ حدوث انتشارٍ واسعٍ للرَّحى قد يعدُّ شديدَ الخطورة، استعمال الكثير من أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة.

تُوصى النساء اللاتي خضعن لاستئصال الرحى العُدارِيّة بعدم الحمل لفترةٍ تتراوح بين ستَّة أشهر إلى سنة. كما يُوصى باستعمال موانع الحمل الفمويَّة عادة، إلَّا أنَّه يمكن استعمال وسائل أخرى فعَّالة لمنع الحمل.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الحَمل المُنتَبَذ
Components.Widgets.Video
الحَمل المُنتَبَذ
في أثناء الإباضة، يجري تحرير بويضة أو بيضة من مبيض المرأة شهريًّا. تلتقط الخَمَلُ (استطالات من طرفي...
بَضعُ الفَرج
Components.Widgets.Video
بَضعُ الفَرج
خلال فترة الحمل، يقوم رحم المرأة بإيواء الجنين النَّامي وحمايته. وبعد انقضاء 40 أسبوعًا تقريبًا على...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة