أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

وجع دهليز المَهبل المُحَرَّض

حسب

Rosemary Basson

, MD, University of British Columbia and Vancouver Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1434| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434

وجعُ دهليز المَهبل المُحَرَّض (التهاب الدهليزي الفَرجي Vulvar Vestibulitis) هو زيادَة في الحساسيَّة للألم عندَ فتحة المهبل (الدهليز)، ممَّا يجعل حتى اللمس أو التحفيز اللطيف مؤلمًا.

ويعدُّ وجعُ دهليز المَهبل المُحَرَّض هو السببَ الأكثر شُيُوعًا للألم السطحي الذي يُشعَر به عند محاولة الجِمَاع أو الجِمَاع نفسه (عسر الجِمَاع -انظر عُسرُ الجِمَاع عُسرُ الجِمَاع عسرُ الجِمَاع هو الألم الحاصل عندما تَجرِي محاولة الجِمَاع الجنسي أو النشاط الجنسي الآخر الذي ينطوي على الإيلاج، أو الألم في أثناء هذه الأنشطة. قد يكون الألم سطحيًا أو عميقًا. وقد ينتج عن جفاف... قراءة المزيد ). وهو يحدث عندما يدخل القضيب الطبيعي (أو الصناعي) المهبل، أو يتحرَّك. يبدأ الألم فورًا، ويقلّ عندما يتوقف القضيب عن التحرّك، ويُستأنف عندما يتحرَّك القضيب مَرَّةً أخرى.

الأطباءُ ليسوا متأكدين من سبب حدوث ذلك، ولكنّ المسارات العصبيَّة التي تنقل إشارات الألم من الفرج، وأجزاء الدماغ التي تعالج تلك الإشارات، تكون متغيِّرة جسديًا (مُعادة التشكيل)، حيث تصبح أكثرَ حساسيَّة. ونتيجةً لذلك، اللمسة التي تبدو خفيفة عادة، تُصبِح مؤلمة جدًّا. قد تكون العضلاتُ في الحَوض مَشدودة أيضًا، مما يؤدِّي إلى زيادة الألم. وبعدَ الجِمَاع، قد يكون لدى المرأة إحساس بالحرق في منطقة الأعضاء التناسليَّة أو في أثناء التبوّل.

ووجودُ العدوى بالخميرة التناسليَّة (الكانديدا) التي تتكرَّر قد تجعل وجع دهليز المَهبل المحرَّض أكثرَ عرضة لحدوث أو التفاقم.

ويعتبر وجعُ دهليز المَهبل المحرَّض من مُتَلازِماتِ الألم المزمن. وهذا يعني أنَّ الألمَ يميل إلى البقاء، في كثير من الأحيان لسنوات إلا إذا كان العلاج يخفِّف منه. ويحدث ذلك عندما يَجرِي الضغطُ على المنطقة الواقعة حول فتحة المهبل. والنساءُ الذين لديهن هذا الاضطراب غالبًا ما يكون لديهنّ أنواع أخرى من الألم المزمن، مثل ألم الفك أو الألم بسبب مُتلازمة القولون العصبي.

التَّشخيص

يعتقد الأطباءُ أن التَّشخيصَ يقوم بناء على وصف المرأة للألم، بما في ذلك متى وأين حدثَ ذلك. ولتأكيد التَّشخيص، يقومون باستخدام ممسحة قطنية للتحقق من المناطق المؤلمة. يلمسون أولاً برفق بمسحة المناطق التي لا يتوقع أن تكونَ مؤلمة؛ ثم يستخدمون المسحة للمس المنطقة المحيطة بفتحة المهبل. إذا حدث الألم، يَجرِي تأكيدُ التَّشخيص.

المُعالجَة

بما أنَّ هذا الاضطرابَ يُعَدّ من مُتَلازِمات الألم المزمن، تُستخدَم أنواع كثيرة من المعالجات. وتشتمل هذه المُعالجاتُ على تقنيات للتعامل مع الشدَّة، والمُعالجَات نفسانية التي تساعد النساء على التعامل مع الأفكار والمشاعر المصاحبة للألم، والمُعالجَات المحدَّدة للألم.

قد تستفيد المرأةُ من نوع من العلاج النفساني يسمى العلاج المعرفي القائم على التيقّظ الذهني (MBCT-انظر يتضمَّن الضعف أو خلل الأداء الجنسي الجِمَاعَ المؤلم، والتقلص المؤلم (التشنّج) لعضلات المهبل، ومشاكل الرغبة الجِنسيَّة أو الإثارة أو النشوة التي تسبب الضيق. يمكن أن يسهمَ الاكتئابُ أو القلق،... قراءة المزيد ). وينطوي ذلك على التركيز على ما يحدث في الوقتِ الراهن. العلاج المعرفي القائم على التيقّظ الذهني MBCT يَجرِي في مجموعات صغيرة عادة، وجنبًا إلى جنب مع معلوماتٍ حول الألم المزمن، والنشاط الجِنسيّ، والشدَّة، ووجع دهليز المهبل المحرَّض.

عندما تكون المرأة مستعدة لمحاولة ممارسة الجنس، يمكن تطبيقُ الكريمات المُضادَّة للالتهاب أو المخدِّرة (مثل تلك التي تحتوي على ليدوكائين) على المنطقة. وهي تُستخدَم مرَّتين في اليوم. وعلى الأطبَّاء تعليم النساء كيفية تطبيق هذه الكريمات على وجه التحديد على المنطقة الحسَّاسة، حيث إنَّها تكون الأكثر فعَّالية. قد يفيد استخدام المرآة، في البداية على الأقلّ. يمكن أن تفيدَ الكريمات المُضادَّة للالتهاب أو المخدِّرة في قطع المسارات العصبية المتغيِّرة التي تزيد من الحساسيَّة للألم.

كما قد يساعد تجنُّبُ المهيِّجات المحتملة، مثل الصابون وحمام الفقاعات وبطانات اللباس الداخلي والجينز الضيِّق، في منع التهيّج الذي يمكن أن يجعل الأَعرَاض أسوأ. قد تفيد تمارينُ استرخاء عضلات الحَوض واليُوغا، وتمارين الاسترخاء العامَّة، وتساعد على استرخاء عضلات الحَوض (وغيرها).

إذا كانت النساء المصابات بوجع الدهليز المحرَّض لديهنّ التهابات خميريَّة متكررة، فقد يُعطينَ علاجًا طويل الأمد للوقايَة من العَدوَى. ومن هذه العلاجات كبسولاتُ حمض البُوريك، حيث تُوضَع في المهبل مرَّة واحدة في الأسبوع.

وفي بعض الأحيان يُشار بالجراحة لإزالة جزء من المنطقة حول فتحة المهبل. وهذا الإجراءُ يزيل النهايات العصبية شديدة الحساسيَّة، ولكنَّ الأعصاب يمكن أن تنمو من جديد، ويمكن أن يتكرَّر الألم.

اختبر معرفتك

الاغتصاب
عادةً، الاغتصاب ليس تعبيرًا عن أي مما يلي؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة