أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

لمحَة عن خَلَل الوظيفَة الجنسيَّة لدى النساء

حسب

Rosemary Basson

, MD, University of British Columbia and Vancouver Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1434| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435
موارد الموضوعات

يتضمَّن الضعف أو خلل الأداء الجنسي الجِمَاعَ المؤلم، والتقلص المؤلم (التشنّج) لعضلات المهبل، ومشاكل الرغبة الجِنسيَّة أو الإثارة أو النشوة التي تسبب الضيق.

  • يمكن أن يسهمَ الاكتئابُ أو القلق، وعوامل واضطرابات نفسانيَّة أخرى، والأدوية، في خَلَل الوظيفَة الجنسيَّة، وكذلك ظروف المرأة، بما في ذلك صعوباتُ العلاقة.

  • ولتحديد المشكلة، غالبًا ما يتحدث الأطباء لكلا الشَّريكين على حدة ومعًا، ويقومون بفحص الحَوض، والذي غالبًا ما يكون ضروريًا عند المرأة التي لديها ألم أو مشاكل في هزَّة الجِمَاع.

  • ويمكن أن يُساعدَ تحسينُ العلاقة، والتواصل بشكل أكثر وضوحًا وصراحة، وترتيب أفضل الظروف للأنشطة الجِنسيَّة، في كثير من الأحيان، بغضِّ النظر عن سبب خَلَل الوظيفَة الجنسيَّة.

  • كما أنَّ العلاجَ المعرفي السُّلُوكي، أو تفتُّح الذهن، أو المشاركة بين الاثنين، يمكن أن يفيد أيضًا، مثل العلاج النفسي.

إنَّ حوالى 30 إلى 50٪ من النساء يكون لديهن مشاكل جنسية في وقت ما خلال حياتهن. إذا كانت المشاكلُ شديدة بما فيه الكفاية لتسبب الضِّيق، فإنها قد تُعَدّ خَلَلاً في الوظيفَة الجنسيَّة. ويمكن وصفُ خَلَل الوظيفَة الجنسيَّة وتشخيصها ضمن مشاكل محدَّدة، مثل عدم الاهتمام أو الرغبة، أو صعوبة الاستثارَة أو الوصول إلى النشوة الجِنسيَّة، أو الألم في أثناء النشاط الجنسي، أو الشدّ غير الإرادي للعضلات حولَ المهبل، أو الإثارة البدنيَّة (التناسليَّة) المستمرَّة وغير المرغوب فيها. ولكنَّ هذه التقسيمات ليست مفيدة دائمًا. إنَّ جميعَ النساء اللائي يعانين من خلل وظيفي لديهن سمات أكثر من مشكلة محدَّدة من هذا القبيل تقريبًا؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن للنساء اللواتي يواجهن صعوبة في الاستثارَة ألاَّ يستمتعن بالجنس كثيرًا، أو يجدنَ صعوبة في الوصول إلى النشوة الجِنسيَّة، أو حتى يجدن الجنس مؤلمًا. وهؤلاء النساء ومعظم النساء اللواتي لديهن ألم في أثناء ممارسة النشاط الجنسي غالبًا ما يفقدن اهتمامهنّ ورغبتهنّ في ممارسة الجنس بسبب ذلك.

الوظيفةُ الجِنسيَّة الطبيعيَّة

تنطوي الوظيفةُ والاستجابات الجِنسيَّة على الذهن (الأفكار والعواطف) والجسم (بما في ذلك الجهازُ العصبي، والدورة الدموية، والغدد الصمَّاء). وتشتمل الاستجابةُ الجِنسيَّة على ما يلي:

  • التحفيز هو الرغبةُ في المشاركة في النشاط الجنسي أو الاستمرار فيه. وهناك العديدُ من الأَسبَاب وراء السعي نحوَ النشاط الجنسي، بما في ذلك الرغبةُ الجِنسيَّة. يمكن لهذه الرغبة أن تُثيرها الأفكار، أو الكلمات، أو المشاهد، أو الروائح، أو اللمسات. ويمكن أن تكونَ الرغبة واضحة في البداية، أو قد تُبنَى بمجرَّد إثارة المرأة.

  • للإثارة عنصر شخصي - الإثارة الجِنسيَّة التي يحصل الشعورُ بها والتفكير فيها. كما أنَّ عنصرًا جسديًا - زيادة في تدفّق الدَّم إلى منطقة الأعضاء التناسليَّة. في النساء، تسبِّب زيادة تدفّق الدَّم إلى كِبَر البظر (وهو ما يعادل القضيب عندَ الرجال) وجدران المهبل (عملية تُسمَّى الاحتقان أو الامتلاء engorgement). كما يتسبَّب تدفق الدَّم في زيادة المُفرَزات المهبلية (التي توفِّر التزليق). وقد يزداد تدفقُ الدَّم أيضًا من دون أن تدركَ المرأة ذلك ودون الشعور بأنَّها مستثارَة.

  • رعشة أو هزَّة الجِمَاع هي ذروة أو أقصى الإثارة الجِنسيَّة. يزداد توتُّرُ العضلات في جميع أنحاء الجسم قبل حدوث النشوة مباشرة. ومع بَدء النشوة، تتقلَّص العضلاتُ حولَ المهبل بشكل منتظَم. وقد تمرّ المرأة بعددٍ من هزَّات الجِمَاع.

  • ويعبِّر الانصراف عن الشعور بالعافية والاسترخاء العضلي الواسِع. وهو يَتبَع النشوةَ الجِنسيَّة عادة. ولكن، يمكن أن يحدثَ الانصرافُ ببطء بعدَ الإثارة العالية خلال النشاط الجنسي دون حدوث هزَّة الجِمَاع. يمكن أن تستجيبَ بعضُ النساء للتحفيز الإضافي على الفور تقريبًا، بعد الانصراف.

ينخرط معظم الأشخاصُ، من الرِّجال والنساء، في النشاط الجنسي لعدَّة أسباب؛ فعلى سَبيل المثال، قد ينجذبون إلى شخص أو يبدون الرغبة في المتعة الجسدية، أو المودَّة، أو الحبّ، أو الرومانسية، أو العلاقة الحميمَة. ولكن، من المرجَّح أن تكونَ النساء ذوات دوافع عاطفية، مثل

  • تجربة وتعزيز العلاقة العاطفية الحَميمة

  • زيادة شعورهنّ بالعافيَة

  • تأكيد رغبتهنّ

  • إرضاء أو استرضاء الشَّريك

بعدَ علاقة تستمرّ وقتًا طويلاً بشكل خاص، غالبا ما تبدي المرأة رغبة قليلة أو معدومة في ممارسة الجنس قبلَ النشاط الجنسي (الرغبة الأوَّلية)، ولكن الرغبة يمكن أن تَحدُثَ أو تظهر بعدَ بدء النشاط والتحفيز الجنسي. وتقلّ الرغبةُ قبل النشاط الجنسي عادة عندَ النساء في تقدّم السن، ولكن تزداد بشكلٍ مؤقَّت عندهنّ، بغضِّ النظر عن سنهنّ، بوجود شريك جديد. وقد تشعر بعضُ النساء بالرضا الجنسي سواءٌ أحدثت لديهن هزَّة الجِمَاع أم لم تحدث. بينما يكون لدى النساء الأخريات الكثير من الارتياح الجنسي بحدوث النشوة الجنسيَّة.

هَل تَعلَم...

  • بعد أن تكون المرأة قد دخلت في علاقة طويلة، غالبًا ما تصبح الرغبة لديها ضئيلة أو معدومة للجنس حتى بدء النشاط والتحفيز الجنسي.

الأسباب

تسبِّب أو تسهم العديد من العَوامِل في أنواع مختلفة من خَلَل الوظيفَة الجنسيَّة. تُعَدّ الأَسبَابُ جسديَّة أو نفسيَّة عادةً. ولكنَّ هذا التمييزَ ليس دقيقًا تمامًا؛ فالعَوامِلُ النفسيَّة يمكن أن تسبِّب تغيُّراتٍ جسديَّة في الدماغ والأعصاب والهرمونات، وفي الأعضاء التناسليَّة في نهاية المطاف. كما أنَّ التغيّراتِ الجسديةَ يمكن أن يكون لها تأثيرات نفسية، والتي، بدورها، لها تأثيرات جسدية أكثر. وترتبط بعضُ العَوامِل بالظرف أكثر من المرأة.

العَواملُ النفسيَّة

يُسهِمُ الاكتئاب والقلق عادة.

الجدول
icon

ما الذي يُؤثِّر في الوظيفة الجنسيَّة لدى النساء؟

النمط

العامِل

العَوامِل النفسيَّة

الانتهاك أو الإساءة (العاطفية أو الجسدية أو الجِنسيَّة) خلال مرحلة الطفولة أو المراهقَة

القَلق

الاكتئاب

الخَوف من العلاقة الحميمَة

الخَوف من فقدان السيطرة

الخَوف من فقدان الشريك

نقص احترام الذات

القلق بشأن عدم القدرة على الحصول على هزة الجِمَاع أو حولَ الأداء الجنسي مع الشريك

القلق من العَواقِب غير المرغوب فيها للجنس (مثل الحمل غير المرغوب فيه أو الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي)

العوامل الظرفيَّة

الخلفيَّة الثقافية التي تقيِّد التعبير أو النشاطَ الجنسي

الشرود

مَشاكل العلاقة

الظروف المحيطيَّة التي لا تفضي إلى النشاط الجنسي

العَوامِلُ الفيزيائية أو الجسديَّة

التشوّهات أو الشذوذات في الأعضاء التناسليَّة (مثل التندّب بعد الجراحة أو المُعالجة الشعاعيَّة)

التهاب المهبل الضُّموري (ترقّق أنسجة المهبل)

التغيُّرات في الجلد حول فتحة منطقة المهبل (مثل الحزاز المصلِّب)

حالات العدوى في منطقة الأعضاء التناسليَّة (مثل الهِربس التناسلي) أو المهبل

الإعياء والتعب

فرط برولاكتين الدَّم (ارتفاع مستويات البرولاكتين، وهو هرمون تنتجه الغُدَّة النخامية)

الحالة الصحية السيِّئة

الاستئصال الجراحي لكلا المبيضين في النساء قبلَ انقطاع الطمث

اضطرابات الغُدَّة الدرقيَّة

بعض الاضطرابات العصبية، مثل التصلُّب المتعدِّد

الأدوية

الكحول

مضادَّات الاختلاج

حاصرات بيتا (التي تُستخدَم لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم أو اضطرابات القلب)

بعض مضادَّات الاكتئاب، وخاصَّة مثبطات استرداد السِّيروتونين الانتقائية

المواد الأفيونيَّة

يمكن أن تؤثِّر التجاربُ السابقة في النماء النفساني والجنسي للمرأة، ممَّا يسبِّب مشاكل، كما في التالي:

  • قد تؤدي التجاربُ الجِنسيَّة القاسية أو غيرها من التجارب إلى انخفاض تقدير الذات أو الشعور بالعار أو الذنب.

  • يمكن أن تعلِّم الإساءةُ العاطفية أو البدنية أو الجِنسيَّة، خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة، الأطفالَ السيطرة على العواطف وإخفائها - آلية دفاعيَّة مفيدة. ومع ذلك، فإنَّ النساءَ اللواتي يسيطرنَ على العواطف ويخفونها قد يعانين من صعوبة التعبير عن مشاعرهن الجنسيَّة.

  • إذا فقدت المرأةُ أحدَ الوالدين أو أحد أفراد أسرتها خلال فترة الطفولة، قد تجد صعوبةً في أن تصنع علاقةً حميمة مع الشريك الجنسي، لأنها تخشى خسارة مماثلة - دون أن تكونَ على بيِّنة من ذلك في بعض الأحيان.

يمكن أن تضعف المخاوفُ الجِنسيَّة المختلفَة الوظيفةَ الجنسيَّة. على سَبيل المثال، قد تشعر النساء بالقلق حول العواقب غير المرغوب فيها للجنس أو عن أداءهن الجنسي أو شريك حياتهن.

العَوامِلُ الظرفيَّة

قد تشمل العَوامِلُ المتصلة بالحالة أو الظرف على ما يلي:

  • الظرف الخاص بالمرأة: على سَبيل المثال، قد يكون لدى المرأة صورة جنسية منخفضة للذات إذا كانت تعاني من مشاكل في الخُصُوبَة أو أجريت عملية جراحية لإزالة الثدي أو الرحم أو أي جزء آخر من الجسم يرتبط بالجنس.

  • العلاقة: قد لا تثق المرأة بشَريكها الجنسي أو يكون لديها مشاعر سلبية عنه. وقد تشعر بأنَّها أقلّ جاذبيَّة لشريكها من الوضع السابق في علاقتهما.

  • المحيط: قد لا يكون الظرف المحيط مثيرًا، أو خاصًا، أو آمنًا بما فيه الكفاية للتعبير الجنسي غير المقيَّد.

  • الثقافة: قد تنحدر المرأةُ من ثقافة تقيِّد التعبيرَ أو النشاط الجنسي. تجعل الثقافاتُ النساءَ يشعرن أحيانًا بالخجل أو بالذنب تجاه الجنس. وقد تأتي المرأةُ وشركاؤها من ثقافات تنظر إلى بعض الممارسات الجنسيَّة بشكلٍ مختلف.

  • الشُّرود والتشتُّت: يمكن أن تشغل العائلة أو العمل أو الأمور الماليَّة، أو أشياء أخرى، النساء، وبذلك تتداخل مع الشهوة الجنسيَّة.

العَوامِلُ الفيزيائيَّة أو الجسديَّة

قد تؤدي أو تساهم المشاكل الجسديَّة والأدوية المختلفة في خَلَل الوظيفَة الجنسيَّة. حيث إنَّ التغيُّرات الهُرمونِيَّة، والتي قد تحدث مع الشيخوخة أو نتيجة للاضطرابات، يمكن أن تتداخل؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن أن تصبح أنسجة المهبل رقيقة وجافة، وغير مرنة، بعدَ انقطاع الطمث بسبب نقص مستويات هرمون الإِسترُوجين. وهذه الحالة، التي تُسمَّى التهاب المهبل الضُّمُوري، يمكن أن تجعلَ الجِمَاع مؤلمًا. كما يمكن لإزالة أو استصال كلا المبيضين أن يكون لها هذا التأثير أيضًا.

تسبِّب مثبِّطاتُ استِرداد السَّيروتونين الانتقائيَّة، وهي نوعٌ من مضادَّات الاكتئاب، مشاكلَ في الوظيفة الجنسيَّة عادة.

ويُستخدَم العلاجُ بهرمون الإِسترُوجين، عندما يُؤخَذ عن طريق الفم، للسيطرة على الأَعرَاض المصاحبة لانقطاع الطمث أحيانًا، ويمكنه تعزيز الوظيفة الجِنسيَّة عندَ النساء بعدَ سن اليأس عن طريق المساعدة في تخفيف التهاب المهبل الضُّمُوري (انظر سنّ اليأس : مُعالَجة سنّ اليأس). ولكن، يمكن أن يكونَ إدخالُ هُرمون الإِسترُوجين في المهبل ( الإِسترُوجين المَهبِلي) فعَّالا بالدرجة نفسها في عِلاج التهاب المهبل الضُّمُوري. يمكن أن يُدخَلَ هرمون الإِسترُوجين بشكل رُهَيم (بأداة من البلاستيك)، أو كقرص، أو في حلقة (على غرار الحجاب).

هَل تَعلَم...

  • يمكن أن تتداخلَ مُثبِّطات استرداد السِّيروتونين الانتقائية (وهي نوع من مضادَّات الاكتئاب) مع الوظيفة الجِنسيَّة، ولكن يمكن أن يفعل الاكتئاب ذلك أيضًا.

التَّشخِيص

غالبًا ما ينطوي التَّشخيصُ على استجواب مفصَّل لكلا الشريكين الجنسيين، وحدهما، وجنبًا إلى جنب. يسأل الأطباءُ عن الأَعرَاض، وغيرها من الاضطرابات، وتعاطي الأدوية أو المخدِّرات، والعلاقة بين الشركاء، والمزاج، واحترام الذات، والعلاقات في الطفولة، والتجارب الجنسيَّة السابقة، وسمات الشخصيَّة.

إذا كانت النساء يعانين من الألم، يقوم الأطباء بفحص الحَوض. ويحاولون القيامَ بهذا الفحص بلطف قدرَ الإمكان؛ حيث يتحرَّكون ببطء، وغالبًا ما يُفسِّرون إجراءات الفحص بالتفصيل. وإذا رغبت المرأة، فإنها قد تُعطَى مرآة لمراقبة أعضائها التناسليَّة، وهذا ما قد يساعدها على الشعور بالسيطرة أكثر. وإذا كانت خائفة من أي شيء يدخل مهبلها، فإنها يمكن أن تضعَ يدها على الطبيب للسيطرة على الفحص الدَّاخِلي. ولتشخيص المشاكل الجِنسيَّة، لا يحتاج الأطباء عادة إلى استخدام أداة، مثل المنظار، للقيام بالفحص الداخلي.

ولكن، عندما يَشكُّون بالأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، يُدخلون منظارًا في المهبل لتبعيد جدرانه (مثلما يفعلون خلال اختبار بابانيكولاو) وأخذ عَيِّنَة من السوائل من المهبل. وهم يدرسون العَيِّنَة بالنسبة للكائنات الحيَّة التي يمكن أن تسبب الأمراض المنقولة جنسيًا، ويمكن أن تُرسَل العَيِّنَة إلى المختبر، حيث تزرع الكائنات الحية (تُستنبَت) لجعل التعرف إليها أسهل.

المُعالجَة

تعتمد بعضُ المُعالجَات على سبب الخلل الوظيفي. ولكن، يمكن لبعض التدابير العامَّة أن تفيد بغضِّ النظر عن السَّبب:

  • إتاحة الوقت للنشاط الجنسي: قد تكون النساء، اللواتي يعملنَ في مهام متعدِّدة، مشغولاتٍ أو مشتَّتات من أنشطة أخرى (تشمل العمل، والمهام المنزلية، والأطفال، والمجتمع). ولكن، قد يفيد جعلُ النشاط الجنسي أولويَّة، والتعرُّف إلى كيفية مواجهة حالات الشُّرود.

  • الممارسة الذهنية: ينطوي ذلك على تعلّم التركيز على ما يحدث في الوقت الراهن، دون اتخاذ أحكام حوله أو مراقبة ما يحدث. وهذا ما يساعد المرأة على الانعتاق من الشُّرود، ويمكِّنها من الالتفات إلى الأحاسيس في أثناء النشاط الجنسي من خلال البقاء في الوقت الراهن. وتعدُّ الموارد الخاصَّة بتعلم كيفية ممارسة التركيز الذهني متاحةً على شبكة الإنترنت.

  • تحسين التَّواصُل، بما في ذلك عن التَّواصُل الجنسي، بينَ المرأة وشريكها

  • اختيار وقت ومكان جيِّدين للنَّشاط الجنسي: على سبيل المثال، الوقت المتأخِّر من الليل، عندما تكون المرأةُ على استعداد للنوم، ليس وقتًا طيبًا. يمكن أن يفيدَ التأكّد من أنَّ المكان خاص إذا كانت المرأة خائفة من الاكتشاف أو الانقطاع. ويجب أن يُسمَح بوقتٍ كافٍ للممارسة، وقد يفيد الظرف الذي يشجِّع المشاعر الجِنسيَّة.

  • الانخراط في أنواع كثيرة من الأنشطة الجِنسيَّة: على سَبيل المثال، التربيت والتَّقبيل في أجزاء الاستجابة من الجسم، ولمس الأعضاء التناسليَّة بين الشَّريكين بما فيه الكفاية قبل بَدءَ الجِمَاع، وهذا ما قد يعزِّز العلاقة الحميمة ويقلِّل القلق.

  • تخصيص وقتٍ مشترك لا ينطوي على النشاط الجنسي: فالأزواجُ الذين يتحدَّثون مع بَعضهم بعضًا بشكلٍ منتظم هم أكثر ميلاً للرغبة والاستمتاع بالنشاط الجنسي معًا.

  • تشجيع الثقة والاحترام، والعاطفة الحميمة بين الشركاء: يجب أن تُنمَّى هذه الصفات مع أو من دون مساعدة اختصاصيَّة. وتحتاج المرأةُ إلى هذه الصفات للاستجابة جنسيًّا. قد يحتاج الأزواجُ إلى مساعدة على تعلّم حلّ الخِلافات، ممَّا قد يتداخل مع علاقتهم.

  • اتِّخاذ خطوات لمنع العواقب غير المرغوب فيها: هذه التدابير مفيدة بشكل خاص عندَما يحول الخَوفُ من الحمل أو الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي دون الرغبة بالجنس.

وقد يكون مجرَّد الوعي بما هو مطلوب للاستجابة الجِنسيَّة الصحية كافيًا لمساعدة النساء على تغيير تفكيرهن وسلوكهن. ولكن، غالبًا ما يتطلَّب الأمرُ أكثر من معالجة، لأن العديدَ من النساء لديهن أكثر من نوع واحد من خَلَل الوظيفَة الجنسيَّة.

تفيد المُعالجَاتُ النفسانية العديدَ من النساء؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن للعلاج السُّلُوكي المعرفي مساعدة النساء على التعرّف إلى وجهة النظر السلبية للذات بسبب المرض أو العُقم. يجمع العلاجُ الَمعرفي القائم على التركيز الذهني بين العلاج المعرفي السُّلُوكي والممارسة الذهنية. وكما هي الحالُ في العلاج السُّلُوكي المَعرفي، يجري تشجيعُ النساء على تحديد الأفكار السلبيَّة؛ ثم يَجرِي تشجيعُ النساء على الانتباه إلى هذه الأفكار والاعتراف بأنَّها مجرَّد أفكار، وربما لا تعكس الواقع. وهذا الأسلوبُ يمكن أن يجعلَ مثلَ هذه الأفكارِ أقلَ تَشتيتًا وضَررًا. وقد تكون هناك حاجةٌ إلى مَزيد من العلاج النفسي المتعمِّق عندما تتداخل قضايا من الطفولة مع الوظيفة الجِنسيَّة.

وبما أنَّ مثبِّطاتِ استِرداد السَّيروتونين الانتقائيَّة قد تسهم في عدَّة أنواع من خَلَل الوظيفَة الجنسيَّة، قد يفيد استبدالُها بمُضادّ اكتئاب آخر أقلّ إضعافًا للاستجابة الجِنسيَّة. وقد تشتمل هذه العَقاقيرُ على البُوبروبيون bupropion، والموكلوبيميد moclobemide، والميرتازابين mirtazapine، ودولوكسيتين duloxetine. كما قد يكون أخذُ بوبروبيون مع أحد مثبِّطاتِ استِرداد السَّيروتونين الانتقائيَّة أفضلَ للاستجابة الجِنسيَّة من أخذها وحدها أيضًا. وتشِيرُ بعضُ الأدلَّة إلى أنَّه إذا توقفت المرأةُ عن الشعور بهزَّات الجِمَاع عندما تبدأ في تناول مثبِّطاتِ استِرداد السَّيروتونين الانتقائيَّة، قد يساعدهن دواء فياغرا في استعادة هزّات الجِمَاع مَرَّةً أخرى.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة