أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التشنُّج المَهبِلي

حسب

Rosemary Basson

, MD, University of British Columbia and Vancouver Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1434| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435

التشنُّجُ المَهبِلي vaginismus هو انكماش غير إراديّ للعضلات حول فتحَة المَهبِل في النساء مع عدم وجود تشوهات في الأعضاء التناسليَّة. يجعل تقلصُ العضلات المضيِّق الجِمَاع الجنسي أو أي نشاط جنسي ينطوي على الإيلاج مؤلمًا أو مستحيلاً.

  • ومعظمُ النِّساء المُصابات بتَشنّج المهبل لا يمكن أن يتحمَّلنَ الجِمَاع، وبعضهن لا يمكن أن يتحمَّلنَ حتَّى استخدام الحفائظ الداخلية والدحسات.

  • يضع الأطباءُ التَّشخيص استنادًا إلى الأَعرَاض والفحص الحَوضي اللاحِق، والذي ينبغي أن يكون بلطف قدرَ الإمكان.

  • يتم تعليمُ النساء كيفية لمس منطقة الأعضاء التناسليَّة، والانتقال تدريجيًا إلى المهبل، والاعتياد على لمسه دون أن يعانينَ من الألم، ثم إدخال إصبع، ثم مَخاريط متدرِّجة الكِبَر في المهبل.

  • وهذه التدريباتُ قد تمكِّن المرأة من الجِمَاع دون الألم الذي تخشاه.

في تشنُّج المهبل، يحدث شدّ غير إرادي في عضلات المهبل، على الرغم من رغبة المرأة في الجِمَاع. يبدأ التشنُّجُ المَهبلي عادة عندما تحاول المرأة أن تمارسَ الجِمَاع أوَّلَ مرَّة. ولكنَّه يحدث في وقتٍ لاحق أحيانًا؛ على سبيل المثال، عندما يجعل عاملٌ آخر الجِمَاعَ مؤلمًا للمرَّة الأولى، أو عندما تحاول النساء الجِمَاع بينما هن بحالة شدَّة نفسيَّة. وبما أنَّ الجِمَاع قد يكون مؤلمًا، فإن المرأة تخشى ذلك. وهذا الخَوفُ يجعل العضلات أكثرَ شدًّا، ويسبِّب أو يزيد الألم عندما تجري محاولةُ الجِمَاع. يظهر ردّ فعل انعكاسي، بحيث عندما يَجرِي الضغط على المهبل أو في بعض الأحيان حتى لمسه فقط، فإنَّ عضلات المهبل تتشنَّج تلقائيًا (انعكاسيًا). وبذلك فأنَّ معظمَ النساء لا يمكن أن يتحمَّلن الجِمَاع أو أيّ نشاط جنسي ينطوي على الإيلاج. كما أنَّ بعضَ النساء لا يمكن أن يتحمَّلن إدخال دحسة أو يرفضنَ محاولةَ ذلك. ولكن معظمَ المصابات بالتشنّج المهبلي يتمتَّعة بالنشاط الجنسي الذي لا ينطوي على الإيلاج.

التَّشخيص

يستندُ التَّشخيصُ إلى وصف المرأة للمشكلة، وإلى التاريخ الطبي والجنسي، بما في ذلك مرحلتا الطفولة والمراهقة، وفحص الحَوض لاحقًا.

ولجعل الفحص ممكنًا قدرَ الإمكان، غالبًا ما يتحرَّك الأطباء ببطء وبلطف بينما يشرحون ما يفعلونه بالتفصيل. وقد يقدِّمون المرأة مرآة لرؤية أعضائها التناسليَّة؛ وفي بعض الحالات، قد يقترح الأطباء أن توجِّه النساء يدَ الطبيب أو الأدوات في المهبل. ولابدَّ من معالجة النساء عادة قبل أن يَجرِي فحصُ الحَوض. يبحث الأطباءُ عن الندوب، أو الالتهابات، أو المشاكل الأخرى لتحديد ما إذا كان يمكنها أن تسبِّب الأَعرَاض. عندما يكون تشنُّج المهبل هو المشكلة، لا توجد مثل هذه الشذوذات.

المُعالجَة

يهدف العلاجُ إلى تخفيف الشدِّ الانعكاسي لعضلات المهبل، والخَوف من الألم الذي يحدث عندما يَجرِي لمس منطقة المهبل والمناطق المحيطة بها. ولإضعافِ هذا المنعكس، يجري توجيهُ النساء للقيام ببعض تمارين اللمس.

في البداية، تلمس النساءُ منطقة قريبة من الفتحة المهبلية بقدر ما يمكن دون التسبّب في الألم. وكلّ يوم، يجب أن يتحرَّكنَ بشكل أقرب قليلاً إلى الفتحة، مع زيادة بطيئة في مدى الاقتراب من المهبل دون التسبّب في الألم. عندما يمكن للمرأة أن تلمس الأنسجة حولَ الفتحة (تُسمَّى الشُّفرين)، فإنَّها يمكن أن تمارس فتحها. وتُشجَّع النساء على استخدام مرآة لرؤية أعضائهن التناسليَّة. ويتم تعليمهنّ أن يضغطن أو يكبسن (كما هي الحال عند التغوّط)، ممَّا يجعل فتحَة المَهبِل أكبر، بحيث يمكن أن ينظر إليه بسهولة أكبر. وفي نهاية المطاف، يمكن للمرأة لمس فتحة المهبل دون التسبّب في الألم؛ ثم يجري توجيههنّ لإدخال الإصبع في المهبل، مع الدفع أو الكبس خلال إدخال الإصبع لتكبير الفتحة وجعل الإدخال أسهل.

عندما تستطيع المرأة أن تَقُومَ بهذه التدريبات من دون مواجهة أي ألم، يمكن البدء في استخدام مخاريط، يَجرِي وضعها في المهبل. وتُترَك لمدة 10 إلى 15 دقيقة؛ ثم تُستخدَم عضلات المهبل للضغط. وعندما تصبح المرأة مرتاحة مع المخروط، فإنها تستخدم مَقاساتٍ أكبر تدريجيًا، ممَّا يزيد من الضغط في المهبل تدريجيًا أيضًا. وفي نهايةِ المَطاف، تدعو المرأة شريك حياتها لوضع المخروط في المهبل. وهكذا، تتعلَّم النساء تخفيف شدّ العضلات المهبلية وتجاوز الشدّ الانعكاسي.

وعندما يستطيع الشريكُ إدخالَ المخروط دون التسبّب في الألم، يمكن أن يشتمل النشاطُ الجنسي للزوجين على لمس المنطقة التناسليَّة للمرأة بقضيب الشَّريك، ولكن من دون دخوله المَهبل.

وبعدَ الانتهاء من هذه الخطوات فقط، ينبغي للزوجين محاولة الجِمَاع مَرَّةً أخرى. ويُوصي الأطباءُ عادة بأن تمسك المرأة بقَضيب شريكها، وأن تضعه جزئيًا أو كليًا في المهبل بنفس الطريقة التي تضع بها القَضيب الصناعي أو المخروط. وتكون بعضُ النِّساء أكثرَ ارتياحًا عندما يكنَّ فوق الشريك خلال أو في أثناء الجِمَاع في هذه المرحلَة. ولكنَّ هذه العمليَّة قد تجعل بعضَ الرجال مفرطي الحذر ومتردِّدين جدًّا في الدفع، أو قد يفقدون الانتصاب. ويمكن أن يستفيدوا من أحد مثبِّطات فسفوديستراز (مثل فياغرا، أو تادالافيل، أو فاردينافيل).

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة