Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

اللَّوالَب الرحميّة

حسب

Laura Sech

, MD, University of Southern California Keck School of Medicine;


Daniel R. Mishell, Jr.

, MD, MSc, Keck School of Medicine, University of Southern California;


Emily Silverstein

, MD, University of Southern California Keck School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1434| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435
موارد الموضوعات

اللولب intrauterine devices هُوَ أداة بلاستيكية صغيرة ومرنة يجري إدخالها في الرحم، ويُترك اللولب في مكانه لمدة 3 أو 5 أو 10 سنوات، وذلك استنادًا إلى نوعه، أو إلى أن ترغب المرأة في إزالته. ينبغي إدخال اللولب وإزالته من قبل طبيب أو ممارس رعاية صحية آخر، ويستغرق الإدخال بضع دقائق فقط، كما أن إزالته سريعة أيضًا وتُسبب الحدّ الأدنى من الانزعاج عادةً. يعمل اللولب الرحمي على الوِقاية من الحمل عن طريق:

  • قتل أو تثبيت حركة النطاف

  • منع الحيوانات المنوية من إخصاب البويضة

  • إحدَاث تفاعل التهابي داخل الرحم

فهم اللوالِب الرحميَّة

يجري إدخال اللولب من قِبل الطبيب إلى داخل رحم المرأة عبر المهبل، ويكون مصنوعاً من البلاستيك المُقولَب. يُطلقُ نوعان من اللوالب الرحميَّة شكلاً من أشكال البروجستين يُسمَّى ليفونورجستريل levonorgestrel، ويكون النوع الآخر على شكل حرف T وله سلك نحاسيّ ملفوف حول القاعدة وعلى ذراعي شكل حرف T. يكون خيط بلاستيكي موصولاً باللولب، ويُساعد هذا الخيط المرأةَ على التأكُّد من أنَّ اللولب ما يزال في مكانه كما يُساعد الطبيب على إزالة اللولب بسهولة.

فهم اللوالِب الرحميَّة

في الولايات المتحدة، تستخدم حوالى 5.5٪ من النساء اللواتي يستخدمن وسائل منع الحمل اللوالبَ. يزداد عدد النساء اللواتي يستخدمن اللولبَ وذلك بسبب مزاياه بالمقارنة مع وسائل منع الحمل الفموية:

  • اللولب فعَّال جداً.

  • لا يُؤدي اللولب إلى تأثيرات عامَّة جهازية.

  • تحتاج المرأة إلى اتخاذ قرار واحد فقط لمنع الحمل كل 3 أو 5 أو 10 سنوات.

هناك 3 أنواع من اللوالب متوفرة حاليًا في الولايات المتحدة، ويُطلق نوعان البروجستين (الليفونورجيستريل levonorgestrel)، وأحدهما فعاّل لمدة 3 سنوات، والآخر فعّال لمدة 5 سنوات. في أثناء ذلك الوقت، لا تتجاوز نسبة النساء اللواتي يُصبحن حوامل 0.5% تقريباً. بالنسبة إلى النوع الثالث الذي يحتوي على النحاس، يكون فعّالاً لمدة 10 سنوات، وفي أثناء ذلك الوقت، تقل نسبة النساء اللواتي يُصبحن حواملَ عن 2%. بعد عام واحد من إزالة اللولب، تتمكن نسبة تتراوح بين 80 إلى 90% من النساء اللواتي يحاولن الحمل من تحقيق هذا الأمر،

ويمكن لمعظم النساء بمن فيهن اللواتي لم يُنجبنَ والمراهقات استخدام اللولب، ولكن لا ينبغي استخدام اللولب عندما تكون الحالات التالية موجودة:

  • عدوى في الحوض، مثل مرض منقول عن طريق الجنس أو الدَّاء الالتِهابِيِّ الحَوضِيّ

  • شذوذ بنيويّ يجعل الرحم مشوهاً

  • نزف غير مُفسَّر من المهبل

  • سرطان عنق الرحم أو بطانة الرحم (endometrium)

  • بالنسبة إلى اللولب الذي يُطلق الليفونورجيستريل، سرطان الثدي أو حساسية لهذا الهرمون

  • بالنسبة إلى اللولب النحاسي، داء ويلسون Wilson أو حساسية للنحاس

لا يجري إدخال اللولب إذا كانت المرأة حامل.

لا تحول إصابة المرأة في السابق بمرض ينتقل عن طريق الجنس أو بالداء الالتهابي الحوضي أو حدوث حمل منتبذ دُون استخدامها للولب.

لا يتعارض استخدام اللولب مع المعتقدات الدينية التي تُحرِّمُ الإجهاض وذلك لأنَّ اللولب لا يحول دون حدوث الحمل عن طريق التسبب في إسقاط البويضة، ولكن عند استخدام اللولب النحاسيّ كوسيلة إسعافية لمنع الحمل (انظر طرق منع الحمل الإسعافية)، قد يحول دُون انغراس البويضة المخصبة في الرحم.

يمكن إدخال اللولب في أي وقت خلال الدورة الشهرية إذا لم تمارس المرأة الجنس من غير وقاية منذ آخر طمث؛ أما إذا مارست الجنس من غير وقاية، ينبغي ان تخضع إلى اختبار الحمل قبل إدخال اللولب، وينصحها الطبيب باستخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل إلى أن تخضع للاختبار. ينبغي استبعاد الحمل قبل إدخال اللولب إلا إذا رغبت المرأة في استخدام اللولب كوسيلة إسعافية لمنع الحمل من بعد ممارسة الجنس من غير وقاية. في مثل هذه الحالات، قد يجري إدخال اللولب النحاسي لمنع الحمل غير المرغوب فيه، وإذا جرى إدخاله في غضون 5 أيام بعد ممارسة الجنس من غير وقاية، فإن اللولب النحاسي يكون فعالاً بنسبة 100٪ تقريبًا كوسيلة إسعافية لمنع الحمل، ومن ثمَّ ونزولاً عند رغبة المرأة، قد يبقى اللولب في مكانه لتنظيم النسل على المدى الطويل. لا يجري استخدام اللولب الذي يطلق الليفونورجيستريل كوسيلة إسعافية لمنع الحمل، وينبغي استبعاد الحمل قبل إدخال اللولب. يمكن إدخال اللولب فوراً بعد الإسقاط أو الإجهاض الذي يحدث خلال الثلث الأول أو الثاني ومبُاشرةً بعد خروج المشيمة من بعد الولادة القيصرية.

يتلوث الرحم لفترة وجيزة بالبكتيريا في وقت إدخال اللولب، ولكن نادرًا ما تنجم العدوى. لا تستطيع البكتيريا الدخول إلى الرحم عن طريق خيوط اللولب، ويزيد اللولب من خطر العدوى في الحوض فقط خلال الشهر الأول من الاستخدام، وإذا حدثت عدوى، تجري مُعالجتها بالمضادَّات الحيوية.

المشاكل المحتملة

النزف والألم هما السببان الرئيسيان اللذان يدفعان بالمرأة إلى إزالة اللولب، حيث يعود أكثر من نصف جميع حالات إزالة اللولب قبل الموعد الاعتيادي للاستبدال إليهما. يزيد اللولب النحاسي من كمية الطمث وقد يسبب المغصَ، ويُمكن التخفيف من المغص عن طريق استخدام مُضادات الالتهاب غير الستيرويدية عادةً. يُقلل اللولب الذييُطلق الليفونورجيستريل من كمية نزف الطمث، وبعد عام واحد يتوقف نزف الطمث تمامًاعند حوالى 6٪ من النساء اللواتي يستخدمن اللولب لمدة 3 سنوات وعند 20٪ من النساء اللواتي يستخدمن اللولب لمدة 5 سنوات.

يخرج نحو 5% من اللولب من مكانها في أثناء السنة الأولى من بعد إدخالها، ويحدث هذا غالباً في أثناء الأسابيع الأولى، وتكون اللوالب اكثر ميلاً لأن تخرج من مكانها إذا كانت المرأة يافعةً أو لم تُنجِب أطفالاً،

وفي بعض الأحيان لا تلاحظ المرأة خروج اللولب من مكانه. هناك خيط بلاستيكي موصول باللولب حتى تتمكن المرأة من تفحصه بين الفينة والأخرى، خصوصاً من بعد الطمث وذلك للتأكد من أن اللولب لا يزال في مكانه. إذا لم تتمكن المرأة من العثور على الخيط البلاستيكي، ينبغي عليها استخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل إلى أن تستطيع مراجعة ممارس الرعاية الصحية لتحديد ما إذا كان اللولب لا يزال في مكانه. إذا جَرَى إدخال لولب آخر بعد خروج اللولب الأول من مكانه، فإنه يبقى في مكانه عادةً.

في حالاتٍ نادرةٍ ينثقب الرحم في أثناء إدخال اللولب، ولا يُسبب الانثقاب أعراضاً عادةً، ويجري اكتشاف الانثقاب عندما لا تستطيع للمرأة العثور على الخيط البلاستيكي ويظهر التصوير بالموجات الصوتية أو بالأشعة السِّينية أنَّ اللولب يتوضع خارج الرحم. ينبغي إزالة اللولب الذي يثقب الرحم ويمرإلى داخل التجويف البطني جِراحيًا، وذلك عن طريق تنظير البطن أحياناً وبهدف الحيلولة دون أن يُؤدي إلى إصابة أو تندُّب في الامعاء.

بالنسبة للنساء اللواتي يحملن ولديهن لولب في مكانه، فإن احتمال حدوث حمل منتبذ يكون بنسبة 50٪ تقريباً، ومع ذلك يكون الخطر الإجمالي للحمل المُنتبذ أقل بكثير بالنسبة للنساء اللواتي يستخدمن اللوالب بالمقارنة مع اللواتي لا يستخدمنَ وسائل منع الحمل، وذلك لأن اللوالب تحول بشكلٍ فعال دُون حدوث الحمل.

الفوائد المحتملة

بالإضافة إلى أنَّها فعاليتها في تنظيم النسل، قد تقلل جميع أنواع اللوالب من خطر الإصابة بسرطان الرحم (بطانة الرحم). كما أنَّ اللولب الذي يطلق الليفونورجيستريل لمدة 5 سنوات هُوَ علاج فعال أيضًا للنساء اللواتي يُعانين من غزارة الطمث.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الإخصاب في المختبر
Components.Widgets.Video
الإخصاب في المختبر
تنتج الخصيتان عند الرجال البالغين نَحو نصف مليار نطفة يوميًّا. وفي المقابل، يَجرِي تنبيهُ مبيضي المرأة...
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
Components.Widgets.Video
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
خلال فترة الحمل، يقوم رحم المرأة بإيواء وحماية الجنين النامي لمدة تسعة أشهر تقريبًا. داخل الرحم، يُحاط...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة