Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الطرق الهُرمونِيَّة لمنع الحمل

حسب

Laura Sech

, MD, University of Southern California Keck School of Medicine;


Daniel R. Mishell, Jr.

, MD, MSc, Keck School of Medicine, University of Southern California;


Emily Silverstein

, MD, University of Southern California Keck School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1434| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435
موارد الموضوعات

يمكن أن تؤخذ هرمونات منع الحمل عن طريق الفم أو يجري إدخالها في المهبل أو تطبيقها على الجلد أو زرعها تحت الجلد أو حقنها في العضلات، وتنطوي الهرمونات المستخدمة لمنع الحمل على الإِسترُوجين والبروجستين (أدوِيَة تُشبه هرمون البروجستيرون). يُساعد هرمون الإِسترُوجين و البروجستيرون على تحضير الجسم لإخصاب مُحتَمل (انظر المرحلة الأصفريَّة). تعمل الطرق الهرمونية على الوقاية من الحمل وبشكلٍ رئيسي عن طريق إيقاف المبيضين عن إطلاق البويضات أو عن طريق الإبقاء على المخاط في عنق الرحم لزجاً بحيث لا يستطيع النطاف المرور عبر عنق الرحم إلى داخل الرحم، وهكذا تحول الطرق الهُرمونِيَّة دُون تخصيب البويضة.

يمكن أن يكون لجميع الطرق الهرمونية تأثيرات جانبية وقيود على الاستخدام.

موانع الحمل الفمويَّة

تحتوي موانع الحمل الفموية والتي تعرف بشكلٍ شائع باسم حبوب منع الحمل أو "الحبة" فقط، على هرمونات إما على شكل توليفةٍ من البروجستين والإستروجين أو البروجستين فقط.

يجري أخذ أقراص التوليفة لمرة واحدة يوميًا لمدة تتراوح بين 21 إلى 24 يومًا عادةً، ولا تؤخذ لمدة أسبوع (مما يسمح بحدوث الطمث)، ثم يجري البدء بأخذها مرة أخرى. قد ينطوي الاستخدام على أخذ أقراص غير فعالة (دواء وهمي placebo) خلال الأسبوع الذي لا يجري فيه أخذ أقراص التوليفة، وذلك لوضع روتين من أخذ قرص واحد يومياً. قد يحتوي القرص غير الفعال على الحديد وحمض الفوليك، ويستخدم الحديد للمساعدة على منع أو مُعالَجَة نقص الحديد وذلك الجسم يفقد الحديد مع الطمث كل شهر. يستخدم حمض الفوليك في حال حدث حمل عند اللواتي قد يكون لديهنَّ عوز لحمض الفوليك من غير علمهنَّ، حيثُ يزيد عوز حمض الفوليك عند الحامل من خطر العيوب الخلقية مثل السنسنة المشقوقة spina bifida.

هناك جداول مختلفة للتوليفات الأخرى من منع الحمل، حيث يجري أخذ منتج واحد يوميًا لمدة 12 أسبوعًا، ثم لا يجري أخذه لمدة أسبوع واحد، وهكذا يحدث لأربع مراتٍ في السنة فقط. ينطوي منتج آخر على أخذ قرص فعال كل يوم، ومع هذا المنتج، لا يوجد نزف في وقت محدد (لا طمث)، ولكن يكون النزف غير المنتظم أكثر ميلاً للحدوث.

تُصبِح نسبة تبلغ نحو 0.3% من النساء اللواتي يأخذن أقراص منع الحمل المركَّبة حوامل في أثناء العام الأوَّل من الاستخدَام، ولكن تزدادُ فرص الحمل بشكلٍ كبير إذا ما أغفلت المرأة أو نسيت أخذ القرص، خُصوصاً الأقراص الأولى في الطمث.

حبوب منع الحمل
حبوب منع الحمل

تختلف جرعة الإستروجين في أقراص التوليفة، وعادةً تُستخدم أقراص التوليفة مع جرعة منخفضة من هرمون الاستروجين (10 إلى 35 ميكروغرام)، وذلك لأن لها تأثيرات جانبية خطيرة أقل بالمقارنة مع أقراص التوليفة بجرعة عالية (50 ميكروغرام). تستطيع النساء السليمات اللواتي لا يدخن أخذ أقراص التوليفة ذات جرعة منخفضة إلى أن يبلغن سنّ اليأس.

تؤخذ الأقراص التي تحتوي على البروجستين فقط كل يوم من الشهر في نفس الوقت من اليوم، وغالبًا ما تُسبب نزفاً غير منتظم، وقد تكون معدلات الحمل أعلى بقليل مع هذه الأقراص مقارنة بأقراص التوليفة. يصف الأطباء عادةً الأقراص التي تحتوي على البروجستين فقط عندما قد يكون أخذ هرمون الإِسترُوجين ضارًا، فعلى سبيل المثال قد تُستخدم هذه الأقراص من قبل النساء اللواتي يعانين من نوبات الشقيقة مع الأَورَة (الأعراض التي تحدث قبل الصُّدَاع)، وارتفاع ضغط الدم أو السكّري.

قبل البدء باستخدام موانع الحمل الفموية، ينبغي على المرأة أن تزور الطبيب، ويقوم الأطباء بسؤال المرأة عن تاريخها الطبي والاجتماعي والعائلي لتحديد ما إذا كانت تعاني من أي مشاكل صحية يُمكن أن تجعل أخذ موانع الحمل هذه خطراً عليها، ويقومون بقياس ضغط دمها، وإذا كان مرتفعاً، ينبغي عدم وصف أقراص التوليفة لمنع الحمل ( هرمون الإِسترُوجين بالإضافة إلى البروجستين). تخضع المرأة إلى اختبار للحمل لاستبعاده، وغالباً ما يُجري الأطباء فحصاً سريرياً أيضًاً، وذلك على الرغم من أن هذا الفحص ليس ضروريًا قبل أن تبدأ المرأة في أخذ موانع الحمل الفموية. بعد ثلاثة أشهر من بدء استخدام وسائل منع الحمل الفموية، ينبغي أن تخضع المرأة إلى فحصٍ آخر لتحديد ما إذا تغيَّر ضغط الدم لديها، وإذا لم يحدث ذلك، ينبغي أن تخضع إلى فحصٍ لمرة واحدةٍ في العام.

تستطيع المراة البدء في أخذ وسائل منع الحمل الفموية في أي وقت من الشهر؛ ولكن ينبغي أن تستخدم طريقة احتياطية لمنع الحمل للشهر الأول. ينبغي أن تبدأ النساء اللواتي سبق لهنَّ أن أسقطنَ أو أجهضنَ في أثناء الثلث الأول أو الثاني من الحمل باستخدام وسائل منع الحمل فورًا، وذلك لأن إطلاق البيضة (الإباضة) قد يحدث خلال 7 إلى 10 أيام. أما النساء اللواتي ولدن من بعد تمام الحمل فقط، أن ينتظرنَ لمدة 21 يوماً، وإذا كُنّ مُرضعاتٍ أو لديهنّ عوامل خطر لجلطات الدَّم (مثل السمنة أو سبق أن خضعن إلى الولادة القيصرية)، فينبغي أن ينتظرن لمدة 42 يوماً، وتكون جلطات الدَّم أكثر ميلاً للحدوث في أثناء الحمل وبعد الولادة. كما أن أخذ أقراص التوليفة يجعل جلطات الدم أكثر ميلاً للحدوث أيضًا.

إذا كان لدى المرأة مُصابة بمرض الشرايين التاجية أو السكري أو لديها عوامل خطر لهما (مثل وجود قريب مُصاب بأحد هذين الاضطرابين)، فعادةً ما يُجري اختبار الدم لقياس مستويات الكوليسترول والدهون الأخرى والسكر (الغلوكوز)، وحتى إذا كانت هذه المستويات غير طبيعية، قد يصف الأطباء أقراص توليفة ذات جرعة منخفضة من الإستروجين، ولكنهم يقومون باختبارات الدَّم بشكلٍ دوري لمراقبة مستويات الدهون والسكر عند المرأة. تستطيع مريضات السكّري أخذ توليفةً من وسائل منع الحمل الفموية عادةً إلَّا إذا سبب السكّري ضرراً في الأوعية الدموية أو سبق لهنَّ أن أُصِبنَ بالسكري لأكثر من 20 عامً،

كما أنَّه قبل البدء باستخدام موانع الحمل الفموية، ينبغي على المرأة أيضًا التحدث مع طبيبها حول مزايا وعيوب وسائل منع الحمل الفموية لحالتها.

المزايا

تكون الميزة الرئيسية هي منع للحمل موثوق ومستمر إذا جرى أخذ موانع الحمل الفموية حسب التعليمات، كما أن أخذ موانع الحمل الفموية يُقلل من حدوث مغص الطمث والاضطراب المزعج السابق للطمث (الشكل الشديد من متلازمة ما قبل الحيض) والنزف غير المُنتظم وفقر الدم بعوز الحديد واضطرابات الثدي غير السرطانية (الحميدة) وكيسات المبيض، والحمل المُنتَبِذ (في البوقين الرحمين بشكلٍ دائمٍ تقريباً) وعدوى البوقين الرحميين. تكون النساء اللواتي أخذن وسائل منع الحمل الفموية أقل ميلاً للإصابة بهشاشة أو تخلخل العظام.

يقلل أخذ وسائل منع الحمل الفموية من خطر الإصابة بسرطان الرحم (سرطان بطانة الرحم) وسرطان المبيض، ويقل هذا الخطر لمدة 20 سنة على الأقل من بعد إيقاف موانع الحمل.

موانع الحمل الفموية التي تؤخذ في وقت مبكر من الحمل لا تؤذي الجنين، ولكن ينبغي إيقافها حالما تدرك المرأة أنها حامل. موانع الحمل الفموية ليست لها أية تأثيرات طويلة المدى في الخصوبة، على الرغم من أن المرأة قد لا تطلق بويضة (الإباضة) لبضعة أشهر بعد إيقاف الأدوية.

هَل تَعلَم...

  • عند استخدام نوع واحد من وسائل منع الحمل الفموية، يحدث الطمث فقط 4 مرات في السنة.

  • قد يكون لهرمونات منع الحمل بعض الفوائد الصحية.

المساوئ

قد تنطوي المساوئ على تأثيرات جانبية مزعجة، ويعدّ النزف غير المنتظم أمرًا شائعًا خلال الأشهر القليلة الأولى من استخدام وسائل منع الحمل الفموية، خُصوصاً إذا نسيت المرأة أخذ الأقراص، ولكنه يتوقف عادةً ما تتوقف مع تكيّف الجسم مع الهرمونات. إذا استمر النزف غير المنتظم، قد يقوم الأطباءُ بزيادة جرعة الإِسترُوجين.

ترتبط بعض التأثيرات الجانبية بجرعة هرمون الإِسترُوجين في القرص، وقد تنطوي على الغثيان والتطبُّل واحتباس السائل وزيادة ضغط الدم والإيلام في الثديين وصداع الشقيقة. ترتبط التأثيرات الجانبية الأخرى بنوع أو جرعة البروجستين في معظم الأحيان. تكتسب بعض النساء اللواتي يأخذن وسائل منع الحمل الفموية زيادةً في الوزن تتراوح بين 1.35 إلى 2.25 كيلوغراماً بسبب احتباس السائل، وقد يكتسبن وزناً أكثر وذلك بسبب زيادة الشهية أيضًا. يكون الكثير من هذه التأثيرات الجانبية غير شائعة عند استخدام أقراص ذات جُرعة منخفضة.

كما يمكن أن تسبب وسائل منع الحمل الفموية التقيؤ والصُّدَاع والاكتئاب ومشاكل النوم أيضًا،

وعند بعض النساء، تُؤدي موانع الحمل الفموية إلى ظهور بقع داكنة (كلف) على الوجه، وهي تشبه تلك التي قد تحدث في أثناء الحمل، ويؤدي التعرض لأشعة الشمس إلى أن تصبح هذه البقع داكنةً أكثر، وإذا ظهرت البقع الداكنة، ينبغي على النساء مناقشة إيقاف موانع الحمل الفموية مع الطبيب. تتلاشى البقع ببطء بعد إيقاف وسائل منع الحمل الفموية.

يزيد أخذ موانع الحمل الفموية من خطر الإصابة ببعض الاضطرابات، ويكون خطر الإصابة بجلطات الدم في الأوردة مرتفعًا أكثر بمرتين بالنسبة للنساء اللواتي يأخذن أقراص التوليفة وذلك بالمقارنة مع اللواتي لا يأخذنها، ولكن يبقى هذا الخطر يُعادل فقط نصف خطر الإصابة بجلطات الدم في أثناء الحمل. ينبغي على النساء اللواتي لديهن أفراد من العائلة أصيبوا بجلطات الدم إبلاغ طبيبهم قبل أخذ وسائل منع الحمل الفموية. نظرًا لأن عدم الحركة لمدة طويلة يزيد أيضًا من خطر الإصابة بجلطات الدم، ينبغي على النساء التوقف عن أخذ وسائل منع الحمل الفموية قبل شهر من الخضوع إلى جراحة انتقائية كبرى وعدم أخذها من جديد إلا بعد مرور شهر. إذا كانت الجراحة تتطلب الحدّ الأدنى من عدم الحركة (كما هيَ الحال في الجراحة الثانوية البسيطة أو الجراحة بالمنظار)، لن يكون التوقف عن أخذ وسائل منع الحمل الفموية ضرورياً.

تكون النساء اللواتي يستخدمن وسائل منع الحمل الفموية، خصوصاً لأكثر من 5 سنوات، أكثر ميلاً بعض الشيء للإصابة بسرطان عنق الرحم، ولكن بعد 10 سنوات من التوقف عن الاستخدام، ينخفض هذا الخطر إلى ما كان عليه قبل البدء بموانع الحمل الفموية؛ كما أنه من غير الواضح أيضًا ما إذا كانت هذه الزيادة في الخطر مرتبطةً بوسائل منع الحمل الفموية. ينبغي على النساء اللواتي يأخذن موانع الحمل الفموية أن يخضعن لاختبارات بابا نيكولا مثلما يُوصي الطبيب (انظر فُحوصاتُ التحرِّي : تحرِّي سرطان عنق الرَّحم)، حيث تستطيع مثل هذه الاختبارات التحري عن التغيرات المُحتَملة التسرطن في عنق الرحم في وقت مبكر قبل أن تؤدي إلى السرطان.

لا يُؤدي أخذ جرعة منخفضة من وسائل منع الحمل الفموية إلى تشكُّل الحصيات المرارية.

إذا أُصيبت النساء باليرقان بسبب انخفاض أو بطئ حركة الصفراء عبر القنوات الصفراوية (الرُكود الصَفراوِيّ cholestasis) في أثناء الحمل السابق، قد يُواجهنَ نفس المشكلة عندما يأخذن وسائل منع الحمل الفموية، وقد لا يزال بإمكانهن أخذ وسائل منع الحمل الفموية ولكن ينبغي ان يخضعنَ إلى فحوصات منتظمة واختبارات للدم للتحقق من هذه المشكلة؛ ولكن إذا أُصيبت النساء باليرقان إذا تناولنَ وسائل منع الحمل الفموية في الماضي، فلا ينبغي أن يأخذنها مرة أخرى.

بالنسبة إلى النساء في عمر أكبر من 35 عامًا والمدخِّنات، يزيد استخدام وسائل منع الحمل عن طريق الفم من خطر الاصابة بنوبة قلبية، وعادةً لا ينبغي على مثل هؤلاء النساء استخدام وسائل منع الحمل عن طريق الفم.

إذا كان لدى المرأة مستوى مرتفع من ثُلاَثِي الغليسريد (أحد الدهون)، فإن أخذ وسائل منع الحمل عن طريق الفم يمكن أن يزيد من المستوى أكثر، وقد يؤدي ارتفاع مستوى ثُلاَثِي الغليسريد إلى زيادة في خطر نوبات القلب أو السكتة عند اللواتي لديهنَّ عوامل خطر أخرى لهذين الاضطرابين. تزيد وسائل منع الحمل عن طريق الفم من خطر حدوث جلطات الدم (والتي يمكن أن تسهم أيضًا في النوبات القلبية والسكتة)، ولذلك ينبغي على النساء اللواتي لديهنَّ مستويات عالية من ثُلاَثِي الغليسريد ألَّا يأخذن أقراص التوليفة لمنع الحمل.

إن أخذ بعض الأدوية يمكن أن يجعل موانع الحمل الفموية أقل فعالية، وتنطوي هذه الأدوية على بعض مضادَّات الاختلاج (بشكلٍ رئيسيّ الفينيتوين phenytoin وكاربامازيبين carbamazepine وبريميدون primidone وتوبيراميت topiramate وأوكسكاربازيبين oxcarbazepine)، وتوليفة معيَّنة من الأدوية المستخدمة لعلاج عدوى فيروس العوز المناعي البشري (ريتونافير ritonavir مع مثبط آخر للبروتياز protease)، والمُضادَّينِ الحيويين ريفامبين rifampin وريفابوتين rifabutin. إذا كان ينبغي على النساء اللواتي يأخذن موانع الحمل الفموية أن يأخذن أحد هذه الادوية، فينبغي عليهن أيضًا استخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل في أثناء أخذ الدواء وينبغي عليهن الاستمرار في استخدام طريقة أخرى لمنع الحمل حتى يحدث أول طمث من بعد إيقاف الدواء. لا ينبغي أن تأخذ النساء مُضاد الاختلاج لاموتريجين lamotrigine مع وسائل منع الحمل الفموية، فقد تجعل وسائل منع الحمل الفموية اللاموتريجين أقل فعالية في ضبط الاختلاجات.

متى يكون أخذ الأقراص المركبة لمنع الحمل محظوراً *

ينبغي على المرأة عدم أخذ وسائل منع الحمل الفموية في حال كانت أيَّة من الحالات التالية تنطبق:

  • ينبغي ألَّا تأخذها خلال 21 يومًا من بعد الولادة، أو إذا كانت لديها عوامل خطر للإصابة بجلطات الدم، في غضون 42 يومًا بعد إنجاب طفل، وتنطوي عوامل الخطر على السمنة أو الولادة القيصرية.

  • تُدخِّنُ أكثر من 15 سيجارة في اليوم ويكون عمرها أكبر من 35 سنة.

  • مُصابة أو كانت مُصابة بسرطان الثدي.

  • لديها اضطراب فعَّال في الكبد أو أورام الكبد.

  • تعاني من الشقيقة وعمرها أكبر من 35 سنة، أو تعاني من الشقيقة مع الأَورَة (الأعراض التي تحدث قبل الصُّدَاع، مثل رؤية وميض أو ضوء ساطع أو حدوث أحاسيس غير مألوفة في الجلد).

  • لديها مستويات عالية جداً من ثُلاَثِي الغليسريد.

  • لديها ارتفاع في ضغط الدَّم غير معالج أو جرى ضبطه بشكلٍ سيء.

  • أصيبت بالسكّري لأكثر من 20 عامًا أو تُعاني من السكري الذي ألحق الضرر بأوعيتها الدموية مثل الأوعية الدموية في العينين (مما يتسبب في ضعف الرؤية).

  • حدثت لها جلطات دموية في الساقين (الخثار الوريدي العميق deep vein thrombosis) أو في الرئتين (الانصِمام الرئويّ).

  • جرى تثبيت إحدى ساقيها (كما هيَ الحال مع استخدام الجبيرة).

  • تُعاني من دَاء الشِّرايين التاجية.

  • لديها اضطراب في صمام للقلب يُسبب مشاكلَ.

  • تعرض قلبها إلى ضرر في أثناء حمل سابق.

  • خضعت إلى زراعة عُضوٍ وكانت هذه الزراعة تُسبب مشاكلَ.

  • خضعت إلى جراحة إنقاص الوزن (جراحة السمنة) عن طريق التقليل من كمية المواد المغذية التي يجري امتصاصها (قد تستخدم مثل هذه المرأة لصاقة جلدية أو حلقة مهبلية).

  • لديها اضطراب في المرارة أو كانت مُصابة باليرقان بسبب الركود الصفراوي (انخفاض أو بطئ تدفق الصفراء) بينما كانت تأخذ موانع الحمل الفموية في السابق.

  • تُعاني من الذئبة الفعالة (الذئبة الحمامية الجهازية) أو لديها عوامل خطر للإصابة بالجلطات الدموية المتعلقة بالذئبة.

* ينطبق هذا الحظر فقط على موانع الحمل الفموية التي تحتوي على الإستروجين والبروجستين.

mg/dL = ميليغرام لكل ديسيلتر من الدَّم

اعتبارات أخرى

لا تزيد موانع الحمل الفموية من خطر الإصابة بسرطان الثدي عند النساء اللواتي يأخذنها حالياً، أو النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 35 إلى 65 عامًا واعتدنَ على أخذها، أو النساء اللواتي لديهن اضطرابات حميدة معينة في الثدي أو تاريخ عائلي لسرطان الثدي.

بالنسبة إلى النساء السليمات غير المدخِّنات، فإن تناول أقراص مركبة ذات جرعة منخفضة مع جرعة منخفضة من هرمون الإِسترُوجين لا يزيد من خطر السكتة أو نوبات القلب.

اللصَاقات الجلديَّة والحلقات المهبلية

تحتوي اللصَاقات الجلديَّة والحلقات المهبلية على هرمون الإِسترُوجين والبروجستين، وينبغي استخدامها لمدة 3 أسابيع ثم لا تُستخدَم لمدة أسبوع للسماح بحدُوث الطمث، أو يمكن استخدامها بشكلٍ مستمر، وفي مثل هذه الحالات، لا يحدث الطمث. استناداً إلى وقت البدء في استخدام اللصاقة أو الحلقة، قد ينبغي على النساء استخدام طريقة احتياطية لضبط النسل في أثناء الأسبوع الأول من استخدام اللصاقة أو الحلقة.

رُقعة منع الحمل
رُقعة منع الحمل

يجري تطبيق لصاقة جلدية مانعة للحمل على الجلد باستخدام مادة لاصِقَة، وينبغي تركها في مكانها لمدة أسبوع، ثم تجري إزالتها واستبدالها بلصاقة جديد تُوضَع في منطقة مختلفة من الجلد. يجري وضع لصاقة جديدة مرة واحدة في الأسبوع (في نفس اليوم كل أسبوع) ولمدة 3 أسابيع، ويتبع هذا أسبوع لا تُستخدم فيه اللصاقة. لا تُؤدِّي التمارين واستخدام حمامات البخار أو أحواض المياه الساخنة إلى إزاحة اللصاقة من مكانها، وقد يتهيج الجلد تحتها وحولها.

رُقعَة تَنظِيمِ النَّسل
رُقعَة تَنظِيمِ النَّسل
VIDEO

الحلقة المهبلية هِيَ أداة بلاستيكية صغيرة يَجرِي وضعها في المهبل، وينبغي تركها في مكانها لمدة 3 أسابيع ثم تُزال لمدة أسبوع، أو يمكن تركها في مكانها لمدة 4 أو حتى 5 أسابيع ثم إزالتها واستبدالها بحلقة جديدة. يجري استخدام حلقة جديدة في كل مرة، ويمكن للمرأة وضع وإزالة حلقة المهبل بنفسها. تأتي الحلقات في حجم واحد ويمكن وضعها في أي مكان في المهبل، ولا يشعر الشريك الجنسي بالحلقة في أثناء الجماع عادةً، ولا تذوب الحلقة ولا يمكن دفعها لمسافة بعيدة نحو الأعلى.

تطبيق الخاتم المهبلي - الخطوة 1
تطبيق الخاتم المهبلي - الخطوة 1
تطبيق الخاتم المهبلي - الخطوة 2
تطبيق الخاتم المهبلي - الخطوة 2

تُعدُّ طريقة اللصاقة الجلدية وطريقة الحلقة المهبلية من الطرق الفعالة معاً. تُصبِح نسبة تبلغ نحو 0.3% من النساء اللواتي يستخدمنَ واحدةً من هاتين الطريقتين حوامل في أثناء العام الأوَّل من الاستخدَام، وتُشبه فعالية الطريقتين فعالية موانع الحمل الفموية، وقد تكون اللصاقات أقل فعالية عند اللواتي لديهن وزن زائد.

إذا استخدمت المرأة لصاقة أو حلقة لمدة 3 أسابيع (مع استبدالها كل أسبوع) ويتبع هذا اسبوع من عدم الاستخدام، سيكون الطمث لديهنّ منتظماً عادةً، ومن غير الشائع أن يحدث تبقيع spotting أو نزف بين دورات الطمث (النَزف الاختِراقِي)، ولكن إذا استخدمت المرأة لصاقة أو حلقة بشكلٍ مستمر، فإن النزف غير المنتظم يصبح أكثر شيوعًا كلما ازدادت فترة استخدام هذه الطريقة.

تُشبه التأثيرات الجانبية والتأثيرات في خطر الإصابة بالاضطرابات والقيود المفروضة على الاستخدام تلك المتعلقة بوسائل منع الحمل الفموية المُركبة.

زرعات منع الحمل Contraceptive Implants

زرعات منع الحمل هي عن قضيب بحجم عود الكبريت يحتوي على هرمون البروجستين، وتطلق الزرعة هذا الهرمون ببطء إلى مجرى الدم. ويكون النوع المتوفَّر من هذه الزرعة في الولايات المتحدة فعالاً لمدة 3 سنوات.

بعد تخدير الجلد، يستخدم الطبيب أداة تُشبه الإبرة (مِبزَل trocar) لوضع الغرسة تحت الجلد في الجانب الداخي من الذراع فوق المرفق، ولا حاجة لإجراء شق أو غُرز. ينبغي أن يتلقى الأطباء تدريباً خاصاً قبل القيام بهذا الإجراء.

إذا لم تمارس المرأة الجنس غير المحمي منذ آخر طمث، فيمكن إدخال الزرعة في أي وقت في أثناء الدورة الشهرية، أما إذا مارست المرأة الجنس غير المحمي، فعليها استخدام شكل آخر من وسائل منع الحمل حتى موعد الطمث التالي، ثُمَّ يُستخدم اختِبارُ للحمل لاستبعاده. إذا لم تكن المرأة حاملَ، يمكن إدخال الزرعة، كما يُمكن أيضًا إدخال الزرعة مباشرةً من بعد الإسقاط او الإجهاض او ولادة صغيرٍ.

ينطوي التأثير الجانبي الأكثر شُيُوعًا على طمث غير منتظم أو عدم حدوث الطمث، وقد تُصابُ النساء بالصُداعٍ أيضًا. تدفع هذه التأثيرات الجانبية بعض النساء إلى إزالة الزرعة، ونظرًا إلى أنَّ الغرسة لا تذوب في الجسم، ينبغي على الطبيب أن يقوم بإجراء شق في الجلد لإزالتها، وتكون إزالتها أكثر صعوبة من إدخالها لأن النسيج تحت الجلد يُصبح ثخيناً حولها.

بمجرد إزالة الزرعة، يعود المبيضان إلى أدائهما الطبيعي وتصبح المراة خصبة مرةً أخرى.

حُقن منع الحمل Contraceptive Injections

يجري حقن شكل من أشكال البروجستين يُسمَّى أسيتات ميدروكسي بروجسترون من قبل ممارس الرعاية الصحية مرة واحدة كل 3 أشهر، زهناك نوعان من الحقن، ويجري حقن واحدة في عضلة الذراع أو الردف، ويجري حقن الأخرى تحت الجلد، وكِلا النوعان فعال جداً.

قد يجري إعطاء حقنةٍ مباشرةً من بعد الإسقاط او الإجهاض او ولادة صغير. إذا كان الفاصل الزمني بين الحقن أكثر من 4 أشهر، يُستخدَم اختبار الحمل لاستبعاد الحمل قبل إعطاء الحقنة،

حقنة مانعة للحمل تُعطى تحت الجلد
حقنة مانعة للحمل تُعطى تحت الجلد

ويقومُ البروجستين بتعطيل الطمث بشكلٍ كاملٍ. بالنسبة إلى حوالي ثلث النساء اللواتي يستخدمن هذه الوسيلة لمنع الحمل، لا يحدث لديهن نزف طمثيّ في أثناء الأشهر الثلاثة بعد الحقنة الأولى، ويحدث لدى الثلث الآخر نزف غير منتظم وتبقيع يستمران لأكثر من 11 يوم كل شهر. وبعد استخدام هذه الوسيلة لمنع الحمل لفترة من الوقت، يحدث النزف غير المنتظم بشكلٍ أقلّ، وبعد مرورعامين، لا يحدث نزف على الإطلاق عند نحو 70% من النساء. عندما يجري إيقاف الحقن، يستمر الطمث المنتظم عند نحو نصف النساء خلال 6 أشهر وعند نحو ثلاثة أرباع النساء خلال سنة واحدة. قد لا تعود الخُصُوبَة لمدة تصل إلى 18 شَهرًا بعد التوقف عن استخدام الحقن.

تكتسب النساء زيادةً في الوزن تتراوح عادةً بين 1.35 كغ إلى 4 كغ في أثناء السنة الأولى من الاستخدام ويستمر اكتساب الوزن لديهنَّ، وللوقاية من هذه الزيادة، تحتاج النساء إلى الحدّ من أخذ السعرات الحرارية وزيادة كمية التمارين. يشيع الصُّدَاع ولكنه يُصبح أقل شدة مع مرور الزمن عادةً، وإذا عانت المرأة من من صداع التوتر والشقيقة في الماضي، فإن الحقن لا تُفاقم منهما. وتنخفض كثافة العظام بشكلٍ مؤقت، ولكن لايزداد خطر الكسور، وعادة ما تعود العظام إلى كثافتها السابقة بعد التوقف عن استخدام الحقن. من المهم لجميع النساء أن يأخذنَ مكملات الكالسيوم وفيتامين د يوميًا للمساعدة على الحفاظ على كثافة العظام، ولكنه هذا الأمر أكثر أهمية بالنسبة للمراهقات والنساء اليافعات اللواتي يأخذنَ حقن البروجستين.

لا يزيدُ أسيتات ميدروكسيبروجستيرون من خطر الإصابة بأي سرطان، بما في ذلك سرطان الثدي، وهو يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرحم (بطانة الرحم) والداء الالتهابي الحوضي (عدوى في الأعضاء التناسلية الأنثوية العليا) وفقر الدم بعوز الحديد. تكون التفاعلات مع الأدوية الأخرى غير شائعة، وعلى النقيض من موانع الحمل المركبة الفموية، فإن حقن البروجستين لا تزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم أو جلطات الدم.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الحَمل المُنتَبَذ
Components.Widgets.Video
الحَمل المُنتَبَذ
في أثناء الإباضة، يجري تحرير بويضة أو بيضة من مبيض المرأة شهريًّا. تلتقط الخَمَلُ (استطالات من طرفي...
رُقعَة تَنظِيمِ النَّسل
Components.Widgets.Video
رُقعَة تَنظِيمِ النَّسل
يشتمل الجهازُ التناسلي للأنثى على الرحم والبوقين الرَّحميين والمَبيضين. المبيضان ovaries هما غدَّتان...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة