Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الإجهاض

حسب

Laura Sech

, MD, University of Southern California Keck School of Medicine;


Daniel R. Mishell, Jr.

, MD, MSc, Keck School of Medicine, University of Southern California;


Emily Silverstein

, MD, University of Southern California Keck School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1434| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435
موارد الموضوعات

الإجهاض المُحرَّض هو إنهاء مُتعمَّد لحالة حمل عن طريق الجراحة أو الأدوية،

  • ويمكن إنهاء الحمل عن طريق إزالة محتويات الرحم جراحيًا أو عن طريق تناول أدوية مُعيَّنة.

  • تعدُّ المضاعفات غير شائعة عند إجراء الإجهاض من قبل ممارس صحي مُدرَّب في مستشفى أو عيادة،

ويختلف وضع الإجهاض على مستوى العالم من كونه محظورًا قانونيًا إلى كونه متوفراً عند الطلب. تصل نسبة النساء اللواتي يمكنهنَّ طلب الإجهاض القانوني إلى نحو 66%، وفي الولايات المتحدة يُعدُّ الإجهاض الانتقائي (الإجهاض الذي يكون بالاختيار الشخصي) قانونياً في أثناء الثلث الأوَّل من الحمل (حتى 12 أسبوعًا من عمر الحمل)، وبعد 12 أسبوعًا من عمر الحمل، تختلف مسألة ما إذا كان الإجهاض قانونياً أو لا من ولايةٍ إلى أخرى. وفي الولايات المتحدة، تصل نسبة حالات الحمل غير المقصود إلى نحو 50%، ويجري إنهاء حوالى 40٪ منها بالإجهاض الانتقائيّ، مما يجعله أحد أكثر الإجراءات الجراحية شيوعًا.

بالنسبة إلى البلدان التي يكون فيها الإجهاض قانونيًا، يكون الإجهاض آمنًا عادةً وتكون المضاعفات نادرةً، وعلى مستوى العالم، تنجم نحو 13٪ من حالات الوفاة عند الحوامل عن الإجهاض، ويحدث معظم هذه الوفيات في البلدان التي يكون فيها الإجهاض غير قانوني.

هَل تَعلَم...

  • يعدُ الإجهاض أحد أكثر الإجراءات الجراحية شيوعًا في الولايات المتحدة.

تُعطى النساء في اليوم الذي يجري فيه تحديد موعد الإجهاض وبعد هذا اليوم مُضادات حيوية تكون فعالة ضدَّ المكروبات التي يُمكن ان تُسبب عدوى في السبيل التناسليّ،

ويمكن البدء باستخدام وسائل منع الحمل بعد الإجهاض مباشرةً.

الطرق

تنطوي طرق الإجهاض على الجراحة (التَّفريغ الجراحي) والأدوية لتحفيز تقلصات الرحم، وتستندُ الطريقة المستخدمة جزئياً إلى عُمر الحمل، وعادة ما يستخدم الأطباء التصوير بالموجات فوق الصوتية لتقدير عمر الحمل. يمكن استخدام التفريغ الجراحي لمعظم حالات الحمل، ويمكن استخدام أدوية مع بعض حالات الحمل التي تكون مبكرة جدًا (أقل من 9 أسابيع) أو متأخرًة (أكثر من 15 أسبوعًا). لإجراء عمليات الإجهاض في وقتٍ مبكر من الحمل، قد تكون هناك حاجة إلى استخدام مخدر موضعي فقط، ولإجراء عمليات الإجهاض في وقت لاحق، قد تكون هناك حاجة إلى استخدام مخدر عام.

التَّفريغ الجراحيّ surgical evacuation

تجري إزالة محتويات الرحم من خلال المهبل، ويستخدم التفريغ الجراحي مع أكثر من 95٪ من حالات الإجهاض في الولايات المتحدة. يجري استخدام طرق مختلفة استنادًا إلى عمر الحمل،

وبالنسبة لحالات الحمل التي تقل عن 12 أسبوعًا، يجري استخدام طريقة التجريف بالشفط في معظم الأحيان تقريباً. يستخدم الأطباء عادةً أنبوبًا صغيرًا مرنًا يكون موصولاً بمصدر للتفريغ عادةً ما يكون مضخة شفط آلية (للحالات التي يتراوح فيها عمر الحمل بين 9 إلى 12 أسبوعًا عادةً)، أو مضخة يدوية (للحالات التي يكون فيها عمر الحمل أقلّ من 9 أسابيع). يجري استخدام محقن للتفريغ أحياناً، حيثُ يجري إدخال الأنبوب من خلال فتحة عنق الرحم إلى داخل الرحم الذي يجري إفراغه بعد ذلك بلطف وبشكلٍ كاملٍ. في بعض الأحيان لا ينجح هذا الإجراء في التخلص من الحمل، خُصوصاً عند القيام به في أثناء الأسبوع الأول من انقطاع الطمث،

وأحياناً يضطر الأطباء إلى توسيع عنق الرحم لتمرير أنبوب الشفط عبر عنق الرحم إلى داخل الرحم، فعلى سبيل المثال، بالنسبة إلى الحالات التي يكون يتراوح فيها عمر الحمل بين 7 إلى 12 أسبوعًا، يجري توسيع عنق الرحم عادة لأنَّ الانبوب المستخدم يكون أكبر، وبالنسبة للحالات التي يتراوح فيها عمر الحمل بين 4 إلى 6 أسابيع، يجري استخدام أنبوب أصغر، ولذلك تكون الحاجة إلى توسيع عنق الرحم قليلة أو لا حاجة له. للتقليل من احتمالية إصابة عنق الرحم في أثناء التوسيع، قد يستخدم الأطباء موادّ طبيعية تمتص السوائل، مثل سيقان الأعشاب البحرية المجففة (اللَّامينارِيَّة laminaria) بدلًا من الأجهزة الميكانيكية. يجري إدخال اللَّامينارِيَّة في فتحة عنق الرحم وتُترك في مكانها ما لا يقل عن 4 إلى 5 ساعات، ويكون هذا خلال الليل عادةً، وبما أن اللامينارية تمتص كميات كبيرة من السائل من الجسم، فإنها توسع وتمطط فتحة عنق الرحم. كما يمكن أيضًا استخدام أدوية مثل البروستاغلاندينات prostaglandins لتوسيع عنق الرحم.

بالنسبة للحالات التي يزيد فيها عمر الحمل عن 12 أسبوعًا، يجري استخدام طريقة التوسيع والتفريغ عادةً، بعد توسيع عنق الرحم، يجري استخدام الشفط والملقط لإزالة الجنين والمشيمة، ثم قد يقوم الطبيب بكشط الرحم بلطف للتأكد من عدم بقاء أي شيء فيه. تؤدي هذه الطريقة إلى القليل من المضاعفات البسيطة بالمُقارنة مع ما تؤدي إليه الأدوية لتحريض الإجهاض، ولكن بالنسبة للحالات التي يزيد فيها عمر الحمل عن 18 أسبوعًا، يمكن أن يسبب التوسيع والتفريغ مضاعفاتٍ خطيرة، مثل الضرر في الرحم أو الأمعاء.

الأدوية

قَد يجري استخدام أدوية لتحريض الإجهاض بالنسبة إلى الحالات التي يقل فيها عمر الحمل عن 9 أسابيع أو أكثر من 15 أسبوعًا، وتُستخدَم الأدوية للإجهاض المبكر جدًا عادةً قبل أن يُصبح الكيس الذي يحتوي على الجنين والمشيمة ظاهراً بشكلٍ واضح عند التصوير بالموجات فوق الصوتية. تنطوي هذه الأدوية على الميفيبريستون (RU-486) والبروستاغلاندين، مثل الميزوبروستول.

يحصر الميفيبريستون الذي يعطى عن طريق الفم عمل هرمون البروجسترون الذي يُحضِّرُ بطانة الرحم لدعم الجنين.

البروستاغلاندينات هي مواد تُشبه الهرمونات تحفز الرحم على الانقباض، وقد يجري استخدامها مع الميفيبريستون. يمكن ابتلاع البروستاغلاندينات أو الاحتفاظ بها في الفم (بجانب الخد أو تحت اللسان) حتى تذوب، أو يجري حقتها أو إدخالها في المستقيم أو وضعها في المهبل. يجري إعطاء البروستاغلاندين بعد عدة ساعات من إعطاء الميفيبريستون عندما يجري استخدامهما معاً.

ينطوي النظام العلاجي الأكثر شيوعًا على أخذ أقراص الميفيبريستون mifepristone، وبعد مرور ساعات عديدة ولغاية 3 ايام، على أخذ البروستاغلاندين (الميزوبروستول misoprostol) عن طريق الفم أو إدخاله في المهبل. يُسبب هذا النظام العلاجي الإجهاض عند نَحو 95 إلى 98٪ من النساء، وإذا لم يحدث الإجهاض، يجري استخدام التَّفريغ الجراحي. بالنسبة للحالات التي يكون فيها عمر الحمل أكثر من 15 أسبوعًا، يمكن أخذ أقراص الميفيبريستون ويتبعها في غضون يوم إلى يومين أخذ الميزوبروستول، أو يمكن أخذ الميزوبروستول لوحده، فعلى سبيل المثال، يكون قرصان من الميسوبروستول في المهبل كل 6 ساعات فعَّالين بنسبة 100٪ تقريبًا خلال 48 ساعة.

بالنسبة للحالات التي يكون فيها عمر الحمل أكثر 9 أسابيع، يجري إعطاء النساء أدوية في المستشفى ويبقين فيها حتى اكتمال الإجهاض.

بعد أية من هذه النظم العلاجية، يجب على النساء مراجعة الطبيب للتأكد من أنه جرى إنهاء الحمل.

المُضَاعَفات

بشكلٍ عام، يكون خطر حدوث مضاعفات للإجهاض أعلى بالمقارنة مع منع الحمل أو التعقيم، خصوصاً عند النساء اليافعات، ولكن تكون المُضَاعَفات الناجمة عن الإجهاض غير شائعة عندما يُجرى من قبل ممارس للرعاية الصحية مُدرَّب في مستشفى أو عيادة، كما أن المضاعفات تحدث بشكلٍ أقلّ أقل بكثير أيضًا من بعد الإجهاض بالمقارنة مع المضاعفات التي تحدُث بعد الولادة من بعد تمام الحمل. تحدث مُضَاعَفاتٍ خطيرة عند أقل من 1٪ من النساء،

ويرتبط خطر حدوث المُضَاعَفات بعمرالحمل: كلما كان عمر الحمل أكبر، ازدادت المخاطر، كما يرتبط الخطر بالطريقة المستخدمة أيضًا.

  • التفريغ الجراحي: يجري ثقب الرحم بواسطة أداة جراحية لكل 1 من 1000 عملية إجهاض، وعلى نحو أقلّ، تحدث إصابى في المعى أو عضو آخر، ويحدث نزف شديد في أثناء الأجراء أو بعده مباشرةً في 6 من أصل 10000 حالة إجهاض. يمكن للأجهزة المستخدمة أن تمزق عنق الرحم، خُصوصاً في الحالات التي يزيد فيها فيها عمرالحمل عن 12 أسبوعًا، وقد تحدث عدوى لاحقاً. في حالاتٍ نادرةٍ جداً، يتسبب الإجراء أو العدوى اللاحقة في تشكل نسيج ندبيّ في بطانة الرحم، مما يؤدي إلى العقم، ويُسمَّى هذا الاضطراب مُتلازمة آشيرمان Asherman syndrome.

  • الأدوية: هناك تأثيرات جانبية للميفيبريستون والميزوبروستول (أحد البروستاغلاندينات)، ويكون أكثر التاثيرات الجانبية شيوعاً هُوَ ألم ماغص في الحوض ونزف مهبليّ ومشاكل هضمية مثل الغثيان والتقيُّؤ والإسهال. تكون العدوى مع استخدام الأدوية أقل ميلاً بالمقارنة مع استخدام الجراحة.

  • أيَّة من الطريقتين: يمكن أن يحدث النزف والعدوى إذا جرى ترك جزء من المشيمة في الرحم، وإذا حدث نزف أو جرى الاشتباه في عدوى، يستخدم الأطباء التصوير بالموجات فوق الصوتية لتحديد ما إذا بقي جزء من المشيمة في الرحم، وفي وقت لاحق خُصوصاً إذا كانت المراة خاملة،، قد تحدُث جلطات الدَّم في الساقين. إذا كان زمرة الدم عند الجنين إيجابية للعامل الريضي، فإن المرأة التي تكون زمرة دمها سلبية للعامل اريصي قد تنتج أجساماً مضادة للعامل الريصي كما هي الحال في أي حمل أو إجهاض أو ولادة، وقد تُعرِّض مثل هذه الأجسام المُضادَّة حالات الحمل اللاحقة إلى الخطر. يحول إعطاء المرأة حقناً من الغلُوبُولين المناعي (Rh0(D دُون ظهور الأجسام المُضادَّة ().

لا يزيدُ الإجهاض الانتقائي من المخاطر على الجنين أو المرأة في أثناء حالات الحمل اللاحقة،

ولا تعاني معظم النساء من مشاكل نفسية بعد الإجهاض، ولكن هناك مشاكل تكون أكثر ميلاً للحدوث عند النساء اللواتي:

  • كانت لديهن أعراض نفسية قبل الحمل

  • أنهين حملاً مرغوباً فيه لأسبابٍ صحيةٍ

  • كانت لديهن مشاعر مختلطة حول الإجهاض

  • في عمر المراهقة

  • جرى إجهاضهنَّ في مرحلة متأخرة

  • خضعنَ إلى الإجهاض بشكلٍ غير قانوني

  • لديهنَّ آراء سياسية متحفظة حول الإجهاض

  • لديهنَّ دعم اجتماعي محدود

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الولادة بالمساعدة
Components.Widgets.Video
الولادة بالمساعدة
يقوم رحم المرأة خلال فترة الحمل بإيواء وحماية الجنين النامي لمدة 40 أسبوعًا تقريبًا. وعندما ينضج...
الولادة
Components.Widgets.Video
الولادة
خلال فترة الحمل، يقوم رحم المرأة بتغذية الجنين النامي وحمايته. مدة الحمل الكاملة هي نَحو 40 أسبوعًا...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة