Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

اختباراتُ الاضطرابات النسائية

حسب

David H. Barad

, MD, MS, Center for Human Reproduction

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

يُوصي الأطباء بإجراء فحوصات التَّحَرِّي في بعض الأحيان، وهي اختبارات تُجرى للتَّحرِّي عن اضطراباتٍ عند الأشخاص الذين لا يُعانون من أيَّة أعراض. يمكن أن تحتاج النساء اللاتي يُعانين من أعراضٍ مرتبطةٍ بالجهاز التناسلي (أعراض نسائية) إلى إجراء اختبارات لتحديد الاضطراب الذي يُسبِّبها (الإجراءات التَّشخيصيَّة).

فُحوصاتُ التحرِّي

ينبغي إجراءُ اختبارَي تحرٍّ مُهمَّين عند النساء وهما:

يجب فحصُ النساء المُعرَّضات لخطر العدوى بالأمراض المنقولة جنسيًا (مثل حالات عدوى المُتَدَثِّراتِ chlamydial أو داء السَّيَلاَن gonorrhea). تُجرى اختبارات تحرٍّ أخرى للنساء الحوامل (انظر الرِّعاية الطبية خلال فترة الحمل).

تحرِّي سرطان عنق الرَّحم

يُستخدم نوعان من الاختبارات للتَّحرِّي عن سرطان عنق الرحم:

  • اختبار بابانيكولاو (Pap): يجري فحصُ خلايا من عنق الرحم تحت المجهر لتحديد ما إذا كانت سرطانية أو غير مَعيبة ويمكن، دون مُعالجتها، أن تتقدم لتُصبح خلايا سرطانية (الخلايا السابقة للتَّسَرطُن precancerous).

  • اختبار فيروس الورم الحُليمي البشري (HPV): تُفحَصُ عيِّنةٌ من عنق الرحم للتَّحَرِّي عن وجود فيروس الورم الحُليمي البشري. يمكن أن تؤدِّي الإصابة بعدوى فيروس الورم الحُليمي البشري إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم.

يقوم الأطبَّاءُ، في اختبار عنق الرحم واختبار فيروس الورم الحُليمي البشري، بأخذ عيِّنةٍ من عنق الرحم؛ حيثُ يحصلون على العيِّنة من خلال إدخال منظار (أداة معدنية أو بلاستيكية) في المهبل لإبعاد جدران المهبل واستخدام فرشاة بلاستيكية لأخذ بعض الخلايا من سطح عنق الرحم ومن ممر عنق الرحم (القَنَاة العُنُقِيَّة). ثم تُرسل العيِّنات إلى المختبر، حيث يجري فحصها تحت المجهر للبحث عن خلايا غير طبيعية يمكن أن يُشير وجودها إلى وجود تغيُّرات سابقة للتَّسرطن، أو إلى وجود إصابة بسرطان عنق الرحم في حالاتٍ نادرة.

يُسبِّبُ اختبار بابانيكولاو Pap شعورًا بالوخز أو بالمغص، ولكنه ليس مؤلمًا ولا يستغرق سوى بضع ثوانٍ.

تُحدد اختباراتُ بابانيكولاو معظم أنواع سرطان عنق الرحم، حتى في مرحلة مبكرة جدًّا من السرطان. كما يمكنها اكتشاف التغيُّرات السابقة للتَّسرطن في خلايا عنق الرحم. يمكن معالجة هذه التغيرات، المُسَمَّاة تكوُّن الورم داخل ظهارة عنق الرَّحم (cervical intraepithelial neoplasia(CIN، ممَّا يُساعد على منع السرطان من التقدم والانتشار.

تكون اختبارات بابانيكولاو أكثر دقة إذا لم تكن المرأة حائضًا ولم تغتسل أو تستخدم الكريمات المهبلية لمدة 24 ساعة على الأقل قبل الاختبار.

يوصي الخبراء حاليًّا بإجراء أول اختبار لبابانيكولاو عند معظم النساء بعد سن 21 عامًا. ويمكن إجراءُ الاختبار عند النساء المصابات بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية HIV (فيروس العوز المناعي البشري) في عمرٍ أصغر.

تختلف الحاجة إلى تكرار الاختبار بشكلٍ رئيسيٍّ غالبًا باختلاف عمر المرأة، ونتائج اختبارات بابانيكولاو السابقة:

  • من عمر 21-30 عامًا: يُجرى اختبار بابانيكولا كل ثلاث سنوات عادةً. يُعدُّ إجراء فحوصات فيروس الورم الحليمي البشري اختياريًا، ولا يُشجَّع عليه إلى حدٍّ ما، لأن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري شائعة بين الشَّابَّات، وتزول من تلقاء نفسها غالبًا.

  • بعد سن 30: يُجرى اختبار بابانيكولاو منفردًا كل ثلاث سنوات أو كلِّ خمس سنوات، بالتَّزامن مع اختبار فيروس الورم الحُليمي البشري. ولكن، تحتاج النساء المُعرَّضات لخطرٍ كبيرٍ للإصابة بسرطان عنق الرحم إلى تكرار الاختبار، كما هي الحالُ عند النساء المصابات بعدوى فيروس عوز المناعي البشري، واللاتي لديهن جهاز مناعي ضعيف (قد يكون ناجمًا عن استعمال دواء أو الإصابة باضطراب يؤدي إلى تثبيط جهاز المناعة) أو اللاتي حصلنَ على نتائج غير طبيعية لاختبار بابانيكولاو.

  • بعدَ سن 65: لا تحتاج معظم النساء إلى الخضوع للاختبار إذا لم تكن لديهن نتيجة اختبار غير طبيعية خلال السنوات العشر الماضية.

قد يَجرِي استئناف اختبارات بابانيكولاو أو قد يستمرُّ إذا كان لدى المرأة شريك جنسي جديد أو إذا كان لديها عدَّة شركاء جنسيين.

لا تحتاج النساء اللاتي استُؤصلت أرحامهنَّ بالكامل (استِئصال الرَّحِمِ الكامِل)، ولم تكن لديهنَّ أيَّة نتائج غير طبيعية لاختبار بابانيكولاو، إلى إجراء هذه الاختبارات.

تحريّ الأمراض المنقولة جنسيًا

ينبغي فحص النساء المعرَّضات لخطر العدوىبالأمراض المنقولة جنسيًا سنويًا للتَّحرِّي عن هذه الأمراض، حتى لو لم تكن لديهنَّ أيَّة أعراض. تشتمل النساءُ المُعرَّضات للخطر على ما يلي:

  • النساء النشيطات جنسيًا اللواتي لم تتجاوز أعمارهنَّ خمسًا وعشرين عامًا

  • النساء في بداية نشاطهنَّ الجنسي

  • النساء اللواتي لديهنَّ عددٌ من الشركاء في الجنس

  • المرأة التي كان لشريكها عددٌ من الشركاء في الجنس

  • النساء اللواتي أُصِبنَ سابقًا بمرضٍ منقولٍ جنسيًا

  • النساء اللواتي لا يستخدمنَ أحد موانع الحمل الحاجزيَّة (مثل الواقي الذَّكري)، ولا يكنَّ في علاقة مع شريك واحد، أو لسنَ مُتأكِّدات من مثل هذه العلاقة

  • النساء الحوامل

  • النساء اللاتي يُعانين من مُفرَزات مهبليَّة غير طبيعية

يمكن للنساء اللواتي يعتقدن أنَّهنَّ مصاباتٍ بأمراض منقولة جنسيًا طلبَ إجراء اختبارات التَّحرِّي.

بالنسبة لمعظم الأمراض المنقولة جنسيًا، يستخدم الطبيب مسحة للحصول على كمية صغيرة من مفرزات عنق الرحم من عنق الرحم. وتُرسل العينة إلى المعمل لتحليلها. كما يمكن إجراء اختبارات لداء السَّيَلان والعدوى المُتدثِّريَّة باستخدام عينة من البول أو من داخل المهبل، تحصل عليها المرأة باستخدام مسحة.

قد يأخذ الطبيب بعين الاعتبار إجراء فحص للنساء للتَّحرِّي عن فيروس الورم الحُليمي البشري عند وجود أحد العوامل التالية:

  • النساء بعمر ثلاثين عامًا أو أكثر.

  • عند كشف اختبار بابانيكولاو وجود شذوذاتٍ يمكن أن تكون ناجمة عن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري.

  • عندما تكون نتائجُ اختبار بابانيكولاو غير واضحة.

يمكن أن يسبِّبَ فيروس الورم الحليمي البشري الثآليل التَّناسليَّة أو سرطان عنق الرحم. تُستخدم عَيِّنَة من المُفرَزات المهبلية التي يُحصل عليها باستخدام مسحة لإجراء هذا الاختبار. وتُشير النتائجُ الطبيعية لاختبار فيروس الورم الحُليمي البشري إلى أنَّ سرطان عنق الرحم والحالات السابقة للتَّسرطن غير محتملة الحدوث إلى حدٍّ كبير. وبالنسبة للنساء الأكثر عُرضةً لخطر العدوى بفيروس الورم الحُليمي البشري، يمكن إجراء اختبار فيروس الورم الحُليمي البشري بالتَّزامن مع اختبار بابانيكولاو؛ فإذا كانت نتائج اختبار بابانيكولاو واختبار فيروس الورم الحُليمي البشري طبيعيَّة عند النساء فوق سن الثلاثين، فلا داعي لتكرار الاختبار لمدة ثلاث سنوات على الأقل.

الإجراءَات التشخيصيَّة

ومن الضروري القيام بإجراءات تشخيصيَّة مُستفيضة في بعض الأحيان.

الخزعَة

تُجرى الخزعة من خلال أخذ عَيِّنَة صغيرة من الأنسجة للفحص تحت المجهر. ويُمكن إجراء خزعة للفرج أو المهبل أو عنق الرحم أو بطانة الرحم.

عنق الرحم أو المهبل

تُجرى خزعةٌ لعنق الرَّحم عندما:

  • يكون من المحتمل أن تؤدِّي الحالة في النهاية إلى حدوث السرطان (حالة سابقة للتَّسرطن)، أو عند الاشتباه في وجود إصابة بالسرطان، وذلك عندما تكون نتيجة اختِبار بابانيكولاو غير طبيعية عادةً.

يُجرى اختزاع عنق الرحم أو المهبل عادةً في أثناء تَنظير المَهبِلِ colposcopy. وفي أثناء التنظير المهبلي، يمكن للأطباء معاينة المنطقة التي تبدو غير طبيعية بشكلٍ أفضل، وأخذ عينات الأنسجة منها.

لا يحتاج اختزاع عنق الرحم أو المهبل إلى استعمال مُخدِّرٍ عادةً، رغمَ أنَّ الشُّعور بهذا الإجراء يشبه الشُّعور بقرصةٍ حادَّةٍ أو بمغصة عادةً. يمكن أن يساعدَ استعمالُ مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAID) مثل الإيبوبروفين Ibuprofen قبل 20 دقيقة من البّدء بالإجراء على تخفيف أيِّ انزعاجٍ يمكن أن يُسبِّبه.

الفَرج

يتمُّ أخذ خزعةٍ من الفرج (المنطقة المحيطة بفتح المهبل) عندَ:

  • تعذُّر وضع التَّشخيص اعتمادًا على أعرَاض المرأة ونتائج الفَحص السَّريري.

  • الاشتباه بسرطان الفرج.

يمكن استئصال خزعةٍ من الفرج في عيادَة الطَّبيب عادةً، ولكن يتطلَّبُ إجراؤها استخدامَ مخدِّر موضعي.

الرَّحِم

يتمُّ اختزاع بطانة الرحم (endometrial biopsy) عادةً من أجل:

كما يستخدم اختصاصيو العُقم هذا الإجراء لتحديد ما إذا كانت الإباضَة تحدث بشكلٍ طبيعي، وما إذا كان الرحم جاهزًا لتعشيش الأجِنَّة.

للحصول على خزعةٍ من بطانة الرحم (شَفط بِطانَةِ الرَّحِم)، يُستخدم المنظار لتوسيع جدران المهبل، ويجري إدخال أنبوب صغير من المعدن أو من البلاستيك من خلال عنق الرحم إلى الرحم. يجري استعمال الأنبوب في شفط الأنسجة من بطانة الرحم.

يمكن إجراء اختزاع بطانة الرحم في عيادة الطبيب، وهو لا يتطلَّبَ استعمال مُخدِّرٍ عادةً. يكون الشُّعور بالاختزاع مشابهًا لمغصات الحيض القويَّة عادةً. يمكن أن يساعد استعمال مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAID) مثل الإيبوبروفين Ibuprofen قبل 20 دقيقة من البّدء بالإجراء على تخفيف أيِّ انزعاجٍ يمكن أن يُسبِّبه.

تَنظيرُ المهبل Colposcopy

لإجراء تنظير المهبل يُستخدمُ المنظار لإبعاد جدران المهبل، وتُستخدَم عدسة مكبِّرة ذات عينين (شبيهة بالمجهر) لفحص عنق الرحم بحثًا عن علامات السرطان. تُستأصلُ عَيِّنَة من الأنسجة لفحصها تحت المجهر (خزعة) في كثير من الأحيان.

يُجرى تَنظيرُ المهبل عادةً عندما:

  • تكون نتائج اختبار بابانيكولاو (Pap) غير طبيعية.

التنظيرُ المهبلي وحده (دون خزعة) غير مؤلم، وبذلك ليس من الضروري استعمال مخدِّر. ويُوصى بإجراء اختزاعٍ عادةً، ولكنَّه يُسبِّب مغصًا، وهو لا يحتاج إلى استعمال مخدِّرٍ أيضًا. يستغرق الإجراء من 10-15 دقيقة عادةً.

تجريفُ بَاطِنِ عُنُقِ الرَّحِم Endocervical Curettage

يُجرى تجريف باطن عنق الرحم من خلال إدخال أداة صغيرةٍ وحادَّةٍ ومغرفيَّة الشكل (مُجرِّفة) إلى داخل قناة عنق الرحم للحصول على الأنسجة. يتمُّ استعمال المُجرِّفة لتجريف كمية صغيرة من الأنسجة من أعلى الجزء الدَّاخلي من قناة عنق الرحم. يَجرِي أخذ خزعة من عنق الرحم (استئصال قطعة صغيرة من الأنسجة من سطح عنق الرحم) في نفس الوقت عادةً. وتُفحص عينات الأنسجة تحت المجهر من قبل اختصاصي علم الأمراض.

يُجرى تجريف بَاطِنِ عُنُقِ الرَّحِم عندما:

  • الاشتباه في سرطان بطانة الرحم أو سرطان عنق الرحم أو عند وجود حاجة لاستئصالهما.

يتمُّ ذلك في أثناء تنظير المهبل عادةً، ولا يحتاج إلى مخدِّر.

التَّوسيعُ والتَّجريف dilation and curettage

يمكن استخدام التَّهدئة الواعية أو التخدير العام من أجل القيام بالتَّوسيع والتَّجريف. (يمكن للأشخاص الاستجابة للإرشادات، ولكن دون أن يشعروا بالألم عند استخدام التهدئة الواعية). ثم يُستخدم المنظار لإبعاد جدران المهبل، ويمكن إدخال أداة صغيرة وحادة على شكل مُجرِّفة لاستئصال أنسجة من بطانة الرحم.

التَّوسيعُ والتَّجريف D and C

بعدَ وضع المنظار، يُستخدم قضيب معدني منحنٍ ومُستدق (مُوسِّع - غير معروض في الصورة) لتمطيط فتحة عنق الرحم، والتَّمكُّن من إدخال المُجرِّفة في الرحم. وتُستخدم المُجرِّفة لإزالة الأنسجة من بطانة الرحم.

التَّوسيعُ والتَّجريف D and C

يمكن استخدامُ التَّوسيع والتَّجريف في معالجة النساء اللواتي أُجريَ لهنَّ إجهاض غير كامل (جزئي). يستخدم التَّوسيع والتَّجريف لاستكشاف شذوذات بطانة الرحم عندما تكون نتائج الخزعة غير حاسمة، ولكنَّه لم يَعُد يُستَعملُ لهذا الغرض بشكلٍ شائع لأنَّ الخزعات توفِّر حجمًا أكبر من المعلومات، ويمكن إجراؤها في عيادة الطبيب.

يتمُّ التَّوسيع والتَّجريف في المستشفى غالبًا. ولكن، لا تحتاج معظم النساءُ إلى المبيت في المستشفى.

تَصويرُ الرَّحِمِ و البوقين hysterosalpingography

بالنسبة لتصوير الرحم والبوقين، تُؤخَذُ صورة بالأشعَّة السِّينية بعد حقن عامل التباين المُشِع (الصبغة) الذي يمكن رؤيته بصورة الأشعَّة السِّينية، من خلال عنق الرحم لتحديد الخطوط الداخلية للرحم وقناتي فالوب.

يُستخدم الإجراء غالبًا للقيام بما يلي:

  • المساعدة على تحديد سبب العُقم

  • التأكد من نجاح إجراء التعقيم بسدَّ البوقين

يتمُّ هذا الإجراء في مكان يمكن فيه أخذ صور الأشعَّة السينيَّة، مثل المستشفى أو جناح الأشعَّة التابع لعيادة الطبيب.

يُسبِّب تصويرُ الرحم والبوق شعورًا مزعجًا مثل المغص عادةً. يُساعد استعمال مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية NSAID، مثل الإيبوبروفين، قبل 20 دقيقة من الإجراء، على تخفيف الشعور بالانزعاج.

تنظيرُ الرَّحِم Hysteroscopy

يمكن للأطباء إدخال أنبوب معاينة رفيع (منظار الرحم) من خلال المهبل وعنق الرحم إلى داخل الرحم، لرؤية الجزء الدَّاخلي من الرحم. يبلغ قطرُ الأنبوب حوالى 0.5 سم، ويحتوي على أسلاك تنقل الضوء. يمكن أن تُمرَّرَ الأدوات المُستَعملة في الاختزاع أو الكاوي الكهربائي (للتسخين) أو الجراحة عبرَ الأنبوب. ويمكن رؤية موضع النزف غير الطبيعي أو الشذوذات الأخرى، كما يمكن أخذ عينات منها من أجل الخزعة أو إغلاقها باستخدام الحرارة أو استئصالها.

يمكن استخدام تنظير الرَّحِم للقيام بما يلي:

  • التَّحرِّي عن الشذوذات داخل الرحم عند الاشتباه بسرطان بطانة الرحم (سرطان بطاني رحمي)

  • البحث عن الشذوذات في الرحم (مثل الأورام الليفيَّة) إذا كانت المرأة تعاني من مشاكل في حدوث حمل

  • منع حدوث الحمل بشكلٍ دائم عن طريق سدِّ أو تخريب قناتي فالوب (تعقيم)

يمكن إجراء تنظير الرحم في عيادة الطبيب، أو يمكن القيام به في مستشفى باستخدام مخدر عام بالتَّزامن مع التَّوسيع والتَّجريف.

تنظيرُ البطن Laparoscopy

يستخدمُ الأطباءُ أنبوب معاينة يُسمى منظار البطن لفحص الرحم أو قناتي فالوب أو المبيض بشكلٍ مباشر. ويجري توصيل منظار البطن بسلكٍ رفيع يحتوي على نَبابيت أو قضبان بلاستيكية أو زجاجية مرنة تنقل الضوء.

يُدخَل منظار البطن في التجويف البطني من خلال شِقٍّ صغيرٍ تحت السرة مباشرةً. ويُدخلُ بعد ذلك مسبارٌ عبر المهبل إلى الرحم. يُتيح هذا المسبار للأطباء التعامل مع الأعضاء للحصول على مُشاهدةٍ أفضل. يجري ضخُ ثاني أكسيد الكربون عبر منظار البطن لنفخ البطن، بحيث يمكن رؤية الأعضاء في البطن والحوض بوضوح.

يتمُّ استخدامُ منظار البطن في كثيرٍ من الأحيان للقيام بما يلي:

  • تحديد سبب آلام الحوض والعُقم وغيرهما من الاضطرابات النسائية

  • القيام ببعض الإجراءات الجراحية (مثل الاختزاع وإجراءات التعقيم واستئصال الحمل المُنتَبَذ من قناة فالوب) باستخدام أدواتٍ جرى تمريرها من خلال المنظار

يمكن لتنظير البطن كشف التَّشوُّهات أو الشذوذات البنيويَّة الشديدة الصِّغَر التي يتعذَّر اكتشافها بواسطة التَّصوير، بالإضافة إلى التَّشوُّهات على أسطح الأعضاء، مثل الانتِباذٌ البِطَانِيٌّ الرَحِمِيّ (النسيج البطاني الرحمي خارج الرحم) والالتهاب والتَّندُّب.

قد يكون من الضروري إجراء شقوق إضافية عند وجود حاجة إلى إجراء عمليات جراحية، مثل استئصال كيسة المبيض أو الرَّحم (استئصال الرحم hysterectomy).

يُجرى تنظير البطن في المستشفى، وهو يحتاج إلى تخدير، ويكون التَّخدير عامًّا عادةً. من غير الضروري المبيت في المستشفى عادةً. قد يتسبب تنظيرُ البطن في حدوث ألم بطني ، ولكن يمكن عادة استئناف الأنشطة العادية خلال 3 إلى 5 أيام، وذلك بحسب شدَّة الإجراء الذي تمَّ من خلال منظار البطن.

إجراءاءت الاستئصال بالعروة الكهربائية loop electrical excision procedure

للقيام بإجراءات الاستئصال بالعروة الكهربائية (LEEP)، تُستخدم حلقة رفيعةٌ من الأسلاك التي تقوم بإيصال تيارٍ كهربائيٍّ لاستئصال قطعة من النَّسيج. تكون هذه القطعة من النسيج أكبر من التي يُحصل عليها عند اختزاع عنق الرحم عادةً.

ويمكن القيام بهذا الإجراء عندما تكون نتيجة اختبار بابانيكولاو غير طبيعية

  • لتقييم التَّشوُّهات بشكلٍ أكثرَ دقَّةً

  • لاستئصال النسيج غير الطبيعي (ومن ثَمَّ مُعالَجَة السرطان في مرحلة مبكرة، بما في ذلك سرطان عنق الرحم)

يتطلَّب الاستئصال بالعروة الكهربائية LEEP استعمال التَّخدير (يكون موضعيًّا غالبًا)، ويستغرق نَحو 5 - 10 دقائق، ويمكن إجراؤه في عيادة الطبيب. بعدَ ذلك، قد تشعر النساء بانزعاجٍ خفيفٍ إلى متوسِّط مع حدوث نزف بسيط. ولكن، قد يُساعد استعمالُ مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية NSAID، مثل الإيبوبروفين، قبل 20 دقيقة من الإجراء، على تخفيف شدَّة الشعور بالانزعاج في أثناء القيام بالإجراء.

اختبارات الحمل

يُجرى اختبار الحمل لمعظم النساء في سنِّ الإنجاب، واللواتي يُعانين من أعراض نسائيَّة؛ حيث يأخذ الأطبَّاء عيِّنةً من البول أو في بعض الأحيان من دم النساء لفحصها والاستقصاء عن وجود حمل.

يتجاوز مُعدَّل دِقَّة هذه الاختبارات نسبة 99%.

تَصويرُ الرَّحِمِ بالأمواج فوق الصوتيَّة sonohysterography

لإجراء تَصوير الرَّحِمِ بالأمواج فوق الصوتيَّة، يُوضع سائِلٌ في الرحم عن طريق أنبوبٍ رفيعٍ (قَثطَرة) يَجرِي إدخاله عن طريق المهبل ثمَّ إلى عنق الرحم؛ ثم يُجرى التصوير بالموجات فوق الصوتية. يقوم السائل بملء وتمطيط (تمديد) الرحم بحيثُ يمكن اكتشاف التَّشوُّهات أو الشذوذات داخل الرحم بسهولةٍ أكبر، مثل السَلِيلات (الزوائد اللحمية) أو الأورام الليفية.

يتمُّ هذا الإجراء في عيادَة الطَّبيب، وقد يحتاج إلى تخديرٍ موضعي. يُساعد استعمال مضادات الالتهاب غير الستيرويدية NSAID، مثل الإيبوبروفين وذلك قبل 20 دقيقة من الإجراء، على تخفيف شدَّة الشعور بالانزعاج.

التَّصويرُ بالمَوجات فوق الصوتية (تَخطيطُ الصَّدَى)

يستعمل التَّصويرُ بتخطيط الصَّدى الأمواجَ فوق الصَّوتيَّة التي يتمُّ إنتاجها بتردُّدٍ شديد الارتفاع يتعذَّر سماعه. تصدر الموجات فوق الصوتية عن جهازٍ محمول يتمُّ وضعه على البطن (يُسمَّى تَخطيطُ الصَّدَى البطني)، أو داخل المهبل (يسمى تَخطيطُ الصَّدَى بطريق المهبل). تعكس الموجات البنى الداخلية، ويمكن عرض نمط هذا الانعكاس على الشاشة.

يمكن للتَّصوير بتخطيط الصَّدى الكشفُ عمَّا يلي:

  • الحَملٌ المُنتَبَذ ectopic pregnancy

  • الأورام والكيسات والتشوهات الأخرى في الأعضاء التناسلية الداخلية (المبيضان وقناتا فالوب والرَّحم والمهبل)

يتمُّ استعمال التصوير بتخطيط الصَّدى خلال فترة الحمل عادةً للأسباب التالية:

لا يُسبِّبُ التصوير بتخطيط الصَّدى أيَّ ألمٍ، وليست له مخاطر معروفة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الإخصاب في المختبر
Components.Widgets.Video
الإخصاب في المختبر
تنتج الخصيتان عند الرجال البالغين نَحو نصف مليار نطفة يوميًّا. وفي المقابل، يَجرِي تنبيهُ مبيضي المرأة...
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
Components.Widgets.Video
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
خلال فترة الحمل، يقوم رحم المرأة بإيواء وحماية الجنين النامي لمدة تسعة أشهر تقريبًا. داخل الرحم، يُحاط...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة