أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الطمث (الدورة الطمثيَّة)

حسب

Jennifer Knudtson

, MD, University of Texas Health Science Center at San Antonio;


Jessica E. McLaughlin

, MD, Medical University of South Carolina

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1437
موارد الموضوعات

من ناحية التعريف، تبدأ دورةُ الطمث في اليوم الأول من النَّزف والذي يُحتَسب باليوم 1، وتنتهي قبلَ دورة الطمث الثانية مُباشرةً. تتراوح الدورات الطمثيَّة عادةً من حوالى 25 إلى 36 يومًا، وتتراوح نسبة النساء اللواتي لديهن دورات طمث لثمانية وعشرين يومًا بالضبط ما بين 10 إلى 15% تقريبًا. كما تكون دورات الطمث غير منتظمة أيضًا عندَ 20% من النساء على الأقلّ، أي أنها تكون أطول أو أقصر من المَجال الطبيعي. يكون الاختلافُ في الطمث عادةً في أكثر درجاته، وتكون الفترات الفاصلة بين طمث وآخر هي الأطول، وذلك في السنوات من بعد أول طمث (الاستحاضة) مُباشرةً وقبلَ الوصول إلى سنّ اليأس.

يستمر نزفُ الطمث لمدَّةٍ تتراوح بين 3 إلى 7 أيَّام، وبمُتوسِّط 5 أيَّام. وتَتراوح كميةُ الدَّم الذي يخرج في الطمث من 15 إلى 73 ميليلترًا، ويُمكن أن يُساعدَ استخدام فوطة صحيَّة أو دحسة، وذلك استنادًا إلى النَّوع، على الاحتفاظ بما يصل إلى 29.5 ميليتر من الدَّم. لا يتجلَّط دم الطمث إلّا إذا كان النزف غزيرًا، وذلك على العكس من الدَّم الذي ينجم عن الإصابة.

وتعملُ الهرمُونات على تنظيم الطمث، حيث يقوم الهرمون المُلوتِن والهرمون المُنبَِّه للجريب، وهما هرمونان تُنتجهما الغدة النخاميَّة، بتعزيز الإباضة وتحريض المبيضين على إنتاج هرمون الإستروجين و هرمون البروجستيرون. يُحرِّضُ هرمون الإستروجين وهرمون البروجستيرون الرحمَ والثديين ليُصبحا جاهزين لإخصابٍ مُحتَملٍ.

تنطوي الدَّورةُ الطمثيَّة على 3 مراحل:

  • المرحلة الجريبيَّة (قبل إطلاق البُويضة)

  • مرحلة الإباضة (إطلاق البُويضة)

  • المرحلة الأصفريَّة أو اللوتينيَّة (بعدَ إطلاق البويضة)

التغيُّراتُ في أثناء الطمث

التغيُّرات الحاصلة خلال الدورة الشهرية

يجري تنظيمُ الطمث بتفاعل مُعقّد بين الهرمونات التالية: الهرمون المُلَوتن والهرمون المُنبِّه للجُريب والهرمونات الجنسية الأنثويَّة، أي هرمون الأستروجين وهرمون البروجسترون.

وتنطوي الدَّورة الطمثيَّة على 3 مراحل:

  • المرحلة الجريبيَّة (قبل إطلاق البُويضة)

  • مرحلة الإباضة (إطلاق البُويضة)

  • المرحلة الأصفريَّة (بعد إطلاق البويضة)

تبدأ الدورة الطمثيَّة بدم الطمث الذي يُشيرُ إلى اليوم الأوَّل للمرحلة الجريبيَّة،

وعندما تبدأ المرحلة الجريبية، تكون مستويات هرمون الإستروجين وهرمون البروجسترون مُنخفضةً؛ ونتيجة لذلك، تتخرَّب الطبقات العلويَّة من بطانة الرَّحم المُتثخِّنة وتنطرح، ويحدُث دم الطمث، وفي هذا الوقت، يرتفع مستوى الهرمون المُنبّه للجريب بعضَ الشيء، ممَّا يُحرِّضُ على تخلُّق العديد من الجريبات في المبيضين، ويحتوي كلّ جريب على بويضة. وفي وقتٍ لاحق من هذه المرحلة، ونتيجة لانخفاض مستوى الهرمون المنبّه للجريب، يستمرّ جريب واحد فقط في التخلُّق، ويُنتِجُ هذا الجُريب هرمونَ الإستروجين.

تبدأ مرحلة الإباضة بارتفاع كبيرٍ في مستويات الهرمون المُلوتن والهرمون المنبّه للجريب، حيث يُحرّض الهرمون الملوتن إطلاقَ البويضة (الإباضة)، ويحدث هذا عادةً من بعد ما يتراوح بين 16 إلى 32 ساعةً من بدء الارتفاع الكبير في مستويات الهرمون المُلوتن والهرمون المنبّه للجريب. يصل هرمون الإستروجين إلى أعلى مستوياته في أثناء هذا الارتفاع الكبير في المستويات، بينما تبدأ مستويات هرمون البروجستيرون في الانخفاض.

وفي أثناء المرحلة الأصفريَّة، تنخفض مُستويات الهرمون المُلوتن والهرمون المنبّه للجُريب، وينغلق الجُريب المُتمزّق بعد إطلاق البُويضة، ويُشكِّلُ جسمًا أصفر يُنتِجُ هرمون البروجستيرون، وفي أثناء مُعظم هذه المرحلة، يكون مستوى هرمون الاستروجين مُرتفعًا. يُؤدِّي هرمونا البروجسترون والإستروجين إلى زيادةٍ في ثخانة بطانة الرحم، وذلك استعدادًا لإخصابٍ مُحتَمل. وإذا لم يجرِ إخصابُ البويضة، يتلف الجسم الأصفر ولا يستطيع إنتاج هرمون البروجسترون، وتنخفض مستويات هرمون الإستروجين وتتفكَّك الطبقات العلويَّة للبطانة وتنطرح، ويخرج دم الطمث (بداية دورة طمث جديدة).

المرحلة الجريبيَّة

تبدأ هذه المرحلة في اليوم الأوَّل من النزف الطمثيّ (اليوم 1)، ولكن الحدثَ الرئيسيّ في هذه المرحلة هُو تخلُّق الجريبات في المبيضين.

في بداية المرحلة الجريبية، تكون بِطانة الرحم ثخينةً مع سوائل ومواد مُغذِّية مُصمَّمة لتغذية المُضغَة. ولكن، إذا لم يجرِ إخصاب أيَّة بُويضة، تكون مُستويات الإستروجين والبروجسترون مُنخفضةً، ونتيجة لذلك، يجري طرح الطبقات العلوية لبِطانة الرحم، ويحدث النزف الطمثيّ،

وفي هذا الوقت، تزيد الغدة النخامية بعضَ الشيء من إنتاجها للهرمون المنبه للجُريب، ومن ثمّ يُحرِّضُ هذا الهرمون نموّ ما يتراوح بين 3 إلى 30 جريبًا، حيث يحتوي كل جُريب على بُويضة. وفي وقتٍ لاحق من هذه المرحلة، ومع انخفاض مستوى هذا الهرمون، يستمر واحدٌ من هذه الجريبات (يُسمَّى الجُريب المُسيطر) في النمو، وسرعان ما يبدأ في إنتاج هرمون الإستروجين، بينما تبدا الجريبات المُنبّهة الأخرى في التفكّك. كما يبدأ أيضًا هرمون الإستروجين المُتزايد بتحضير الرحم، ويعمل على تحريض دفقة كبيرة في مستويات الهرمون المُلوتن.

تستمرّ المرحلة الجريبيَّة لفترةٍ تصل إلى حوالى 13 أو 14 يومًا في المُتوسِّط، وهي تختلف من ناحية طولها بشكلٍ كبير، وذلك بالمُقارنة مع مرحلة الإباضة والمرحلة الأصفريَّة، فهي تميلُ إلى أن تُصبِح أقصر عندما تقترب المراة من سنّ اليأس. تنتهي المرحلة الجريبيَّة عندما ترتفع مستويات الهرمون الملوتن بشكلٍ كبيرٍ (دفقات)، ويُؤدِّي هذا الارتفاعُ الكبير في مستوى الهرمون الملوتن إلى إطلاق البويضة (الإباضة)، ويُشيرُ إلى بِداية المرحلة التالية.

مرحلة الإبَاضَة

تبدأ هذه المرحلةُ عندما ترتفع مستويات الهرمون الملوتن بشكلٍ كبيرٍ، حيث يُحرِّضُ هذا الهرمونُ الجُريب المُسيطر على التبارُز من سطح المبيض ليتمزَّق أخيرًا ويُطلق البويضة. يزداد مستوى الهرمون المنبه للجريب بدرجةٍ أقلّ، وتُعدُّ وظيفةُ هذه الزيادة في مستوى الهرمون المنبه للجريب غيرَ مفهومة.

تستمرُّ مرحلة الإباضة لفترةٍ تتراوَح بين 16 إلى 32 ساعةً عادةً، وهي تنتهي عندما يجري إطلاق البويضة، وذلك من بعد ما يتراوح بين حوالى 10 إلى 12 ساعةً للارتفاع الكبير في مستوى الهرمون المُلوتِن. يمكن إخصابُ البويضة فقط لفترة تصِل إلى حوالى 12 ساعةً من بعد أن يجري إطلاقها،

ويُمكن التحرِّي عن الارتفاع الكبير في مستوى الهرمون الملوتن عن طريق قياس مستوى هذا الهرمون في البول، حيث يُمكن استخدام هذا القياس لتحديد متى تكون المرأة قابلة للإخصاب. يكون الإخصاب أكثر ميلاً عندما تكون النطاف موجودة في السبيل التناسليّ قبل أن يجري إطلاق البًُويضة، وتحدث معظمُ حالات الحمل عندما يجري الجماع خلال 3 أيَّام قبل الإباضة،

وفي وقت الإباضة، تشعر بعضُ النساء بألمٍ كليلٍ في جانبٍ واحدٍ من أسفل البطن، ويُعرَف هذا الألم بألم الإباضة (أي الألم بين دورتي طمث حرفيًا). قد يستمرُّ الألمُ لفترةٍ تتراوح بين بضع دقائق إلى بضع ساعات، وتشعر المرأة بهذا الألم عادةً في نفس جانب المبيض الذي قام بإطلاق البويضة، ولكن لا يُعرف السببُ الدقيق لهذا الألم. قد يسبق هذا الألم أو يعقق تمزُّق الجريب، وقد لا يحدُث في جميع دورات الطمث.

لا يتبدَّل إطلاقُ البويضة بين المبيضين، ويبدو أنَّه يحدُث بشكلٍ عشوائيّ، وإذا جرى استئصال مبيض، يعمل المبيض المتبقِّي على إطلاق بُويضةٍ كل شهر.

المرحلة الأصفريَّة

تبدأ هذه المرحلة من بعد الإباضَة، وتستمر نَحو 14 يومًا (إلّا إذا حدث الإخصاب)، وتنتهي قبل الطمث مُباشرةً. في هذه المرحلة، ينغلق الجُريبُ المُتمزّق بعدَ إطلاق البُويضة، ويُشكِّلُ بنيةً تُسمَّى الجسم الأصفر، وهو يُنتج كمياتٍ كبيرةٍ من هرمون البروجستيرون. يُجهِّزُ هرمون البروجستيرون الذي يُنتجه الجسم الأصفر الرحمَ في حالة انغرست المُضغة، ويُؤدِّي هرمون البروجستيرون هذا إلى تثخُّن بِطانة الرحم، وأن تُصبح مليئةً بالسوائل والمواد المغذية لتغذية المُضغة المُحتَملة، كما يؤدي هرمون البروجستيرون إلى أن يُصبح المُخاط في عنق الرحم لزجاً أكثر، بحيث يصعب على النطاف أو البكتيريا دُخول الرحم. ويُؤدِّي هرمون البروجسترون إلى زيادة بسيطة في درجة حرارة الجسم في أثناء المرحلة الأصفرية، وتبقى على هذه الحال إلى أن تبدأ دورة الطمث، ويُمكن استخدامُ هذه الزيادة في درجة حرارة الجسم لتقدير ما إذا حدثت الإباضة يُعرَّف العُقم عادة بأنه عدمُ قدرة الزوجين على تحقيق الحمل بعدَ جِماع متكرِّر دون منع للحمل لمدَّة سنة واحدة. يؤدي الجِماع دون تحديد النسل إلى الحمل عادة: في 50٪ من الأزواج في غضون 3 أشهر في... قراءة المزيد . وفي أثناء معظم المرحلة الأصفريَّة، يكون مستوى هرمون الإستروجين مُرتفعاً. كما يُحرِّضُ هرمون الإستروجين على تثخُّن بطانة الرحم أيضًا.

تُؤدِّي الزيادة في مستويات هرمون الإستروجين وهرمون البروجستيرون إلى توسُّع أو تمدُّد قنوات الحليب (القنوات الناقلة للَّبن)، ونتيجة لذلك، قد يتورَّم الثَّديانِ، ويُسبِّبان الألم عند الجسّ.

إذا لم يجرِ تخصيبُ البويضة أو إذا لم تنغرِس البُويضة المُخصَّبة، يتلف الجسمُ الأصفر بعد 14 يومًا، وتنخفض مستويات الإستروجين والبروجستيرون، وتبدا دورة طمث جديدة.

إذا انغرَست المُضغة، تبدأ الخلايا حولَ هذه المُضغة المُتخلِّقَة بإنتاجِ هرمون يُسمَّى مُوجّهة الغدد التناسليَّة المشيمائيَّة البشرية human chorionic gonadotropin، ويُحافِظُ هذا الهرمونُ على الجسم الأصفر الذي يستمرّ في إنتاجالبروجستيرون، وذلك إلى أن يستطيع الجنين المُتخلِّق إنتاج هرموناته الخاصَّة. تستنِدُ اختباراتُ الحمل إلى التحرِّي عن زيادةٍ في مستوى مُوجّهة الغدد التناسليَّة المشيمائيَّة البشرية.

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

نظرة عامة على الخلل الجنسي لدى النساء
أيٌّ من مضادات الاكتئاب التالية قد يُعيق الاستجابة الجنسية لدى النساء في معظم الحالات؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة