أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الولادة

حسب

Haywood L. Brown

, MD, Duke University Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

الولادة هي مرور الجنين والمشيمة (الخَلاص) من الرحم إلى العالم الخارجي.

للولادة في المستشفى، يمكن نقل المرأة من غرفة المخاض إلى غرفة الولادة، وهي غرفة يقتصر استعمالها على حالات الولادة. ويجري عادةً تشجيع الأب أو الشريك أو أيِّ شخصٍ داعمٍ آخر لمرافقتها وتشجيعها. إذا كانت بالفعل في مركز (المخاض، الولادة، التعافي، ما بعد الولادة)، فينبغي أن تبقى هناك. يبقى الخط الوريدي المفتوح في مكانه.

عندما تكون المرأة على وشك الولادة، يمكن وضعها في وضعيَّة شبه قائمة، بين الاستلقاء والجلوس. ويمكن دعم ظهرها بالوسائد أو بمسند الظهر. يستعمل الوضع شبه القائم الجاذبية: حيث يساعد الضغط الهبوطي للجنين على تمطيط المهبل والمنطقة المحيطة به تدريجيًا، ممَّا يُقلل من خطر حدوث تمزق. كما أنَّ هذه الوضعيَّة تُخفِّفُ الضغط على ظهر وحوض المرأة. تُفضِّل بعض النساء وضعيَّة الاستلقاء أثناء الولادة. ولكنَّ الولادة قد تستغرق وقتًا أكثر في هذه الوضعيَّة.

ولادة الطفل

مع تقدُّم الولادة، يقوم الطبيب أو القابلة بفحص المهبل لتحديد موضع رأس الجنين. عندما يكون عنق الرحم مفتوحًا بشكلٍ كامل (متوسِّعًا) ورقيقًا ومسحوبًا (إمِّحاء)، يُطلَب من المرأة أن تتحمَّل وتدفع مع كل تقلُّص للمساعدة على تحريك رأس الجنين نحو أسفل من خلال الحوض ولتوسيع فتحة المهبل بشكلٍ متزايد حتى ظهور الرأس. عندما يظهر أكثر من 2.5 سم من الرأس (3-4سم)، يضع الطبيب أو القابلة يدًا على رأس الجنين أثناء التَّقلُّص لضبط تقدُّمه. وعندما يُتوَّج الرأس (عندما يمرُّ الجزء الأوسع من الرأس من خلال فتحة المهبل) ، يجري تهدئة خروج الرأس والذقن من فتحة المهبل لمنع تمزّق أنسجة المرأة.

الاستخراج بالتَّخلية Vacuum extraction يمكن استعماله للمساعدة على توليد الرأس عندما يكون الجنين في ضائقة أو عندما تواجه المرأة صعوبةً في الدفع.

الملقط Forceps تُستَعملُ في بعض الأحيان لنفس الأسباب ولكنَّها تُستَعمل بنسبةٍ أقل غالبًا مقارنة بالاستخراج بالتَّخلية.

بضع الفرج Episiotomy هو شقٌّ يُوسِّع فتحة المهبل لتسهيل عملية الولادة. لم يَعُد يُجرِى بشكلٍ روتيني. يقتصر استعماله عندما لا تتمطَّط الأنسجة المحيطة بفتحة المهبل بشكلٍ كافٍ مانعةً ولادة الطفل. يمنع هذا الإجراء الأنسجةَ من التمطُّط المفرط وقد يساعد على عدم تمزقها بعنف. وللقيام بهذا الإجراء، يقوم الطبيب بحقن مخدر موضعي لتخدير المنطقة ويُجري شقًا في المنطقة الواقعة بين فتحتي المهبل والشرج (تسمى منطقة العِجان). إذا لحق بالعضلة المُحيطة بفتحة الشرج (مَصَرَّةُ المُستَقيم) ضررٌ أثناء بضع الفرج أو تمزَّقت أثناء الولادة، فإنَّها تُعاَلج بشكلٍ جيدٍ عادةً إذا قام الطبيب بإصلاحها على الفور.

وبعد بروز رأس الطفل، يجري تدوير الجسم بشكل جانبي بحيث يمكن أن يَبرُز الكتفين بسهولة، واحدًا تلو الآخر. ينزلق بقية جسم الطفل بسرعة بعد خروج الكتف الأول عادةً. يجري شفط المخاط والسوائل من أنف وفم وحلق المولود. ويجري تثبيت الحبل السري وقطعه. لا يُسبِّبُ هذا الإجراء أيَّ ألم. (يُترَك المشبك على جذع الحبل قريبًا من سرَّة الطفل، حتى يُختمَ الحبل والذي يحدث خلال 24 ساعة عادةً). ثم يجري تجفيف المولود وإحاطته ببطانية خفيفة الوزن، ويُوضَع على بطن المرأة أو في سريرٍ دافئ.

ولادة المشيمة

بعد ولادة الطفل، يضع الطبيب أو القابلة يدهم برفقٍ على بطن المرأة للتأكد من أنَّ الرحم يتقلص. بعد الولادة، تنفصل المشيمة عن الرحم في غضون 3 - 10 دقائق عادةً، وسرعان ما يجري الدَّم مباشرةً. يمكن للمرأة دفع المشيمة من تلقاء نفسها عادةً. إلَّا أنَّه في الكثير من المستشفيات، وبمجرد أن تجري ولادة الطفل، تُعطى المرأة الأوكسيتوسين (وريديًّا أو عضليًّا)، ويجري تدليك بطنها بشكلٍ دوري لمساعدة الرحم على التقلُّص وطرد المشيمة. وإذا عجزت المرأة عن إخراجها وخصوصًا إذا كانت تنزف بشِدَّة، يقوم الطبيب أو القابلة بتطبيق ضغطٍ قويٍّ على بطن المرأة، ممَّا يؤدي إلى انفصال المشيمة عن الرحم وخروجها. إذا لم تجرِ ولادة المشيمة خلال 45 - 60 دقيقة من الولادة، قد يقوم الطبيب أو القابلة بإدخال يد في الرحم، وفصل المشيمة عن الرحم واستئصالها.

بعد استئصال المشيمة، يَجرِي فحصها للتأكد من اكتمالها. تمنع أجزاء المشيمة المتبقيَّة في الرحم من تقلُّصه. ذلك أنَّ التقلصات ضرورية لمنع النزف من منطقة اتِّصال المشيمة بالرحم. لذلك إذا بقيت أجزاءٌ من المشيمة، فقد يحدث النزف بعد الولادة وقد يكون غزيرًا. كما يمكن حدوث حالات عدوى في الرحم. إذا كانت المشيمة غير مكتملة، يجوز للطبيب أو القابلة استئصال الأجزاء المتبقيَّة باليد. يجب استئصال الأجزاء المُتبقيَّة جراحيًّا في بعض الأحيان.

بعد الولادة

يقوم الطبيب بخياطة أيِّ تمزُّق في أنسجة الأعضاء التناسلية، وإذا أُجريَ بضعٌ للفرج، فإنَّه يقوم بخياطته. ثم يجري نقل المرأة إلى غرفة الإنعاش أو تبقى في غرفة الولادة. يبقى الطفل الذي لا يحتاج إلى المزيد من الرعاية الطبية مع الأم عادةً. تبقى المرأة والطفل والأب أو الشريك معًا في منطقة خاصة دافئة لمدة تتراوح بين 3 - 4 ساعات حتى يبدأ الترابط. ترغب الكثير من النساء في بَدء الرضاعة الطبيعية بعد الولادة بوقتٍ قصير.

وفي وقت لاحق، يمكن نقل الطفل إلى محضنة المستشفى. في الكثير من المستشفيات، قد تختار المرأة إبقاءَ الطفل معها، وهو إجراءٌ يُسمَّى المُسَاكَنَة rooming-in (إِبقاءُ الوَليدِ مَعَ الأُمّ). تحتاج جميع المستشفيات التي تعتمد نظام المخاض والولادة والإنعاش ومابعد الولادة إلى ذلك. ومع المساكنة، تجري تغذية الطفل عند الطلب عادةً، وتُعلَّمُ المرأة طريقة رعاية الطفل قبل أن تغادر المستشفى. إذا كانت المرأة بحاجة إلى الراحة، فقد يجري أخذ الطفل إلى الحاضنة.

ولأنَّ معظم المضاعفات، وخصوصًا النَّزف، تحدث في غضون الأربعٌ والعشرون ساعة الأولى بعد الولادة، فإنَّ الممرضات والأطباء يقومون بمراقبةٍ دقيقةٍ للمرأة والطفل خلال هذه الفترة.

الموضوعات الأخرى في هذا الفصل

المخاض الطبيعي والولادة الطبيعيَّة
آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

نظرة عامة على الخلل الجنسي لدى النساء
أيٌّ من مضادات الاكتئاب التالية قد يُعيق الاستجابة الجنسية لدى النساء في معظم الحالات؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة