Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

مشاكل البيُوض

(انخفاض الاحتياطي المبيضي)

حسب

Robert W. Rebar

, MD, Western Michigan University Homer Stryker M.D. School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438

(انظُر لمحة عامة عن العُقم أيضًا).

قد يكون عدد البيوض منخفضًا، أو قد تكون النوعية سيِّئة.

وقد يبدأ عدد ونوعية البيوض (احتياطي المبيض) في الانخفاض في سن 30 سنة، أو حتى في وقتٍ سابق. وتنخفض بسرعة بعدَ سن 40. ولكنَّ العمرَ ليس هو السبب الوحيد لنقص عدد البيوض ونوعيَّتها؛ فشذوذاتُ المَبيضين يمكن أن تسبب مثل هذا الانخفاض أيضًا.

في قصور المبيض الأساسي أو الأوَّلي (يسمى انقطاع الطمث قبل الأوان أحيانًا)، ينقص عددُ البيوض في المَبيضين في وقت مبكر. وفي عدد قليل من النساء، يكون قصورُ المبيض الأساسي هو السبب لديهن في فترات الحيض غير المنتظمَة أو الغائية.

التَّشخيص

  • اختبارات الدَّم لقياس مستويات هرمونات معيَّنة

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية

يمكن للأطباء تقييم النساء التاليات بالنسبة لمشاكل البيوض:

  • أولئك اللواتي هنّ بعمر 35 أو أكثر

  • أولئك اللواتي خضعن لجراحة المبيض

  • أولئك اللواتي استجبنَ بشكل سيِّئ لأدوية الخُصُوبَة (مثل موجِّهات الغدد التناسلية) التي تحفز عددًا من البيوض لتنضج وتُطلَق

يمكن للأطباء تأكيد التَّشخيص عادة عن طريق قياس مستويات الهُرمون المنبِّه للجُرَيب (الذي يحرِّض الإباضة) و الإِسترُوجين في الدَّم في وقت معيَّن خلال الدورة الطمثية؛ فزيادةُ مستويات الهُرمون المنبِّه للجُرَيب وانخفاض مستويات هرمون الإِسترُوجين يُوحِيان بمشكلة في البيوض. وبعدَ قياسُ هذه الهرمونات، يعطي الأطباءُ النساء عقار كلوميفين (دواء الخُصُوبَة) أحيانًا، ثم يقومون بقياس مستويات هذه الهرمونات مَرَّةً أخرى؛ فإذا زادت المستوياتُ بشكلٍ كبير، يَجرِي تأكيد وجود مشكلة في البيوض.

ولكنَّ الاختباراتِ الأكثر موثوقية لتشخيص مشاكل البيوض هي

  • اختبارات الدَّم لقياس مستويات الهرمون المضادّ لقناة مولَر antimüllerian hormone، والذي تنتجُه البنى التي تحتوي على البويضة (الجُرَيبات)

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية بجهاز الموجات فوق الصوتية الذي يجري وضعه في المهبل (التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل) لرؤية وعدّ الجُرَيبات

يشير المستوى المنخفض للهُرمون المضادّ لقناة مولَر إلى أن عددَ جُرَيبَات صغير. ويعني العددُ القليل للجُرَيبات (الذي يُلاحَظ ويُحسَب خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية) أنَّ الحملَ بعد الإخصاب في المختبر هو أقلّ احتمالاً.

ولكن، قد يكون الحملُ ممكنًا حتى عندما تكون نتائج الاختبار غيرَ طبيعيَّة.

المُعالجَة

  • العِلاج القائم على ظروف المرأة وعمرها

بما أنَّ الحملَ قد يكون ممكنًا، يقترح الأطباء مُعالجَاتٍ مختلفةً لكل امرأة على أساس ظروفها وعمرها. وهذه المُعالجَاتُ تشمل تلك المستخدمة لمُعالَجَة المشاكل في الإباضة، مثل كلوميفين وليتروزول (مثبِّطات للأروماتاز) و موجِّهات الغُدَد التناسليَّة البشريَّة.

إذا كانت النساء بعمر أكبر من 42 سنة، أو إذا انخفض عدد أو نوعية البيوض، قد يكون استخدامُ البيوض من امرأة أخرى (متبرِّعة) السبيلَ الوحيد لتحقيق الحمل.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
رُقعَة تَنظِيمِ النَّسل
Components.Widgets.Video
رُقعَة تَنظِيمِ النَّسل
يشتمل الجهازُ التناسلي للأنثى على الرحم والبوقين الرَّحميين والمَبيضين. المبيضان ovaries هما غدَّتان...
الإخصاب في المختبر
Components.Widgets.Video
الإخصاب في المختبر
تنتج الخصيتان عند الرجال البالغين نَحو نصف مليار نطفة يوميًّا. وفي المقابل، يَجرِي تنبيهُ مبيضي المرأة...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة