أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

المشاكل في الإباضَة

حسب

Robert W. Rebar

, MD, Western Michigan University Homer Stryker M.D. School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

(انظُر لمحة عامة عن العُقم أيضًا).

لا يُطلِق المَبيضان بويضة كلَّ شهر (انظر الطمث (الدورة الطمثيَّة)).

  • ويمكن أن تنتج مشاكلُ الإباضة عن اختلال وظيفي في جزء من الدماغ والغدد التي تتحكم في الإباضة، أو عن خلل في المَبيضين.

  • يمكن للمرأة تحديد ما إذا كانت الإباضة تحدث، وتقدِّر متى تحدث عن طريق قياس درجة حرارة الجسم أو باستخدام عدَّة التنبؤ المنزلي.

  • يستخدم الأطباء الموجات فوق الصوتية أو اختبارات الدَّم أو البول لتقييم مشاكل الإباضة.

  • يمكن أن تحفز الأدوية، كلوميفين أو ليتروزول عادة، الإباضة في كثير من الأحيان، ولكنَّ الحملَ لا يحدث بعدَها دائمًا.

في النساء، السبب الشائع للعقم هو مشكلة الإباضة.

الأسباب

يتم التحكم في الإنجاب بواسطة نظام يتضمَّن منطقة ما تحت المهاد (الغدة النخامية)، والمبيضين، وغدد أخرى، مثل الغُدَّة الكظرية والغدة الدرقيَّة. وتحدث مشاكلُ الإباضة (إطلاق البويضة) نتيجة خلل في جزء واحد من هذا النظام؛ فمثلاً،

  • قد لا يفرز تحت المهاد الهرمونَ المطلِق لموجِّهات الغدد التناسلية gonadotropin-releasing hormone، الذي يحفز الغُدَّة النخامية لإنتاج الهرمونات التي تحفز المَبيضين وإطلاق الإباضة (الهرمون المُلوتِن والهرمون المنبِّه للجريب).

  • قد تنتج الغدةُ النخامية هرمون المُلَوتِن أو الهرمون المنبِّه للجريب بمقدار قليل جدًّا.

  • والمَبيضان قد ينتجان القليلَ جدًّا من الإِسترُوجين.

  • كما قد تنتج الغدةُ النخامية الكثيرَ من البرولاكتين، وهو هرمون يحفز إنتاجَ الحليب. يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات البرولاكتين (فرط برولاكتين الدم hyperprolactinemia) إلى انخفاض مستويات الهرمونات التي تؤدي إلى الإباضَة. وقد تكون مستوياتُ البرولاكتين عالية بسبب ورم الغُدَّة النخامية (البرولاكتينوما أو الورم البرولاكتيني)، والذي هو غير سرطاني دائمًا تقريبًا.

  • كما يمكن أن تضطربَ الغدد الأخرى؛ فعلى سَبيل المثال، قد تفرِط الغدَّتان الكظريَّتان في إنتاج هرمونات الذكورة (مثل هرمون التستوستيرون)، أو الغدة الدرقية في إنتاج أو نقص إنتاج هرمونات الغُدَّة الدرقية، والتي تساعد على الحفاظ على الغُدَّة النخامية والمبيضين في حالة من التوازن.

قد تكون مشاكلُ الإباضة بسبب عددٍ من الاضطرابات. وأحدُ الأسباب الأكثر شُيُوعًا هو

وتشتمل الأسبابُ الأخرى لمشاكل الإباضة على

  • داء السكَّري

  • السمنة

  • فرط التمرين

  • أدوية معيَّنة (مثل الإستروجينات والبروجستينات ومضادَّات الاكتئاب)

  • نقص الوَزن

  • الشدَّة النفسيَّة

ويكون السببُ هو توقف الطمث في سن مبكِّرة أحيَانًا - عندما العرض من البيُوض نفد في وقت مبكر.

وغالبا ما تكون مشكلةُ الإباضة سبب العُقم لدى النساء اللواتي لديهن دورات غير منتظمة أو من دون دورات (انقطاع الطمث). ولكن، نادرًا ما تكون مشكلة الإباضة هي سبب العُقم لدى النساء اللواتي لديهن فترات طمث منتظمة، وليس لديهنّ أعراض ما قبل الطمث، مثل مضض الثديين والتورّم أسفل البطن وتغيّرات المزاج.

التغيُّرات في أثناء الدورة الشَّهرية

التغيُّرات في أثناء الدورة الشَّهرية

التَّشخيص

  • وصف لفترات الطمث لدى المرأة

  • القياس اليومي لدرجة حَرارة الجسم

  • مجموعة أو عدَّة التنبُّؤ بالإباضَة في المنزل

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية

  • اختبارات الدَّم أو البول

يطلب الأطباءُ من النساء وصفَ فترات الحيض (تاريخ الحيض). وبناءً على هذه المعلومات، قد يكونون قادرين على تحديد ما إذا كانت لدى النساء إباضَة.

ولتحديد ما إذا كان الإباضة تحدث أو متى تحدث، قد يطلب الأطباء من المرأة أن تقيسَ درجة الحرارة عندَ الراحة (درجة حرارة الجسم القاعدية) كلّ يوم. وإذا كان ذلك ممكنًا، يجب أن يُستخدَم مقياس لدرجة حرارة الجسم الأساسية مصمَّم للنساء الذين يحاولن أن يصبحن حوامَل، أو ميزان حرارة زئبقي أو إذا كان غيرَ متوفر. أمَّا موازين الحرارة الإلكترونية فهي الأقلّ دقّة. وأفضل وقت للقياس هو بعد الاستيقاظ مباشرة عادة. يشير الانخفاضُ في درجة حرارة الجسم القاعدية إلى أنَّ الإباضة على وشك أن تحدث. أمَّا الزيادة بأكثر من 0.9 درجة فهرنهايت (0.5 درجة مئوية) في درجة الحرارة فتشير إلى أنَّ الإباضة قد وقعت للتوّ عادة. ولكنَّ هذه الطريقة مُزعِجة أو مجهدة لكثيرات من النساء، وغير موثوقة أو دقيقة.

وهناك طريقة أكثر دقّة

  • مجموعة التنبؤ بالإباضة للاستخدام في المنزل

تكشف هذه المجموعة الزيادة في الهرمون المُلَوتِن في البول قبلَ 24 إلى 36 ساعة من الإباضة. ولتقديم نتيجة أكثر دقّة، تقيس بعضُ المجموعات النواتج الثانوية للإِسترُوجين أيضًا. يَجري الاختِبارُ في البول على عدَّة أيام متتالية.

ويمكن للأطبّاء أن يحددو بدقَّة ما إذا كانت الإباضَة تحدث. وتشتمل الطرائق على

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية

  • قياس مستوى هرمون البروجستيرون في الدَّم أو اللعاب أو مستوى أحد المنتجات الثانوية له في البول

تشير الزيادةُ الملحوظة في هذه المستويات إلى حدوث الإباضة.

ويمكن للأطباء إجراء اختبارات أخرى للتحقّق من الاضطرابات التي يمكن أن تسبِّب مشاكلَ في الإباضة؛ فعلى سَبيل المثال، قد يقيسون مستويات التستوستيرون في الدَّم للتحقق من مُتلازمة المبيض المتعدّد الكيسات polycystic ovary syndrome.

المُعالجَة

  • دواء لتحريض الإباضة

يمكن أن يؤدِّي دواء، مثل كلوميفين أو ليتروزول (مثبِّط للأروماتاز) أو موجَّهات الغدد التناسليَّة البشريَّة، إلى الإباضة عادة. ويتم اختيارُ دواء معيَّن على أساس المشكلة المحدَّدة؛ فإذا كان سببُ العُقم هو انقطاع الطمث المبكِّر، فلا دواء كلوميفين ولا موجَّهات الغدد التناسليَّة البشريَّة يمكن أن تحفِّز الإباضة.

عقار كلوميفين Clomiphene

إذا لم تحدث الإباضةُ لفترة طويلة، يُفضَّل كلوميفين عادة. بعد بضعة أيَّام من بدء نزف الطمث، تأخذ المرأة كلوميفين عن طريق الفم لمدة 5 أيام. وتحدث الإباضَة عادة بعدَ 5 إلى 10 أيَّام من إيقاف كلوميفين، كما تحدث فترة الحيض بعدَ 14-16 يومًا من الإباضة. ولكنّ كلوميفين ليس فعَّالاً في جميع أسباب مشاكل الإباضة. ويكون أكثرَ فعَّالية عندما يكون السببُ هو مُتلازمة المبيض المتعدد الكيسات.

إذا لم تحدث لدى المرأة دورة طمثية بعدَ العلاج بالكلوميفين، تجري اختبار الحمل؛ فإذا لم تكن حاملاً، تُكرَّر دورة العلاج. يتم استخدامُ جرعة أعلى من كلوميفين في كلّ دورة حتى تحدث الإباضة، أو يَجرِي الوصول إلى الجرعة القصوى. وعندما يَجرِي تحديدُ الجرعة التي تؤدي إلى الإباضة، تأخذ المرأة تلك الجرعة لمدة تصل إلى أربع دورات علاجيَّة أخرى. ومعظم النساء اللواتي يحملنَ، يحدث ذلك لديهنّ مع الدورة الرابعة التي تترافق بالإباضة. على الرغم من أنّ نَحو 75 إلى 80٪ من النساء اللواتي يُعالجنَ بالكلوميفين تحدث لديهنّ الإباضة، لكنَّ نَحو 40 إلى 50٪ فقط من أولئك اللواتي تحدث لديهنّ الإباضة يصبحن حَوامِلَ. وفي حوالى 5٪ من حالات الحمل في النساء المعالجات بالكلوميفن، يكون الحمل بأكثر من جنين واحد، لاسيَّما التوائم الثنائيَّة في الدرجة الأولى .

تشتمل الآثار الجانبيَّة للكلوميفين على الهبَّات الساخنة، وانتفاخ البطن، ومضض الثدي، والغثيان، ومشاكل الرؤية، والصداع. وفي أقلّ من 1٪ من النساء اللواتي يُعالجن بالكلوميفين، تحدث مُتلازمة فرط التنبيه المبيضي ovarian hyperstimulation syndrome. وفي هذه المُتلازمة، يَتضخَّم المبيضان بشكلٍ كبير، وتتحرَّك كمية كبيرة من السوائل من مجرى الدَّم نحوَ البطن. وقد تكون هذه المُتلازمة مهدِّدة للحياة. وفي محاولة لمنع ذلك، يصف الأطباء أقلّ جرعة فعَّالة من كلوميفين؛ وإذا تَضخَّم المَبيضان، يُوقِفون الدواء.

يُستخدَم كلوميفين فقط بعد استبعاد وجود الحمل، لأنَّه يمكن أن تحدث عيوبٌ خلقية عندما يَجرِي استخدامُه.

ليتروزول Letrozole

ليتروزول هو من مثبِّطات الأروماتاز aromatase inhibitor. ومثبِّطاتُ الأروماتاز تمنع إنتاجَ هرمون الإِسترُوجين. وهي تُستخدَم لعلاج سرطان الثدي لدى النساء اللواتي مررنَ بسن اليأس عادة. ولكن يمكن أن تُستخدَم لتحريض الإباضة أيضًا.

في النساء المصابات بمُتلازمة المبيض المتعدِّد الكيسات، قد يكون ليتروزول أكثرَ مَيلاً لتحريض الإباضة من الكلوميفين. ولكن، لا يوجد دليلٌ على أنَّ ليتروزول هو أكثر فعَّالية من كلوميفين في النساء غير المصابات بمُتلازمة المبيض المتعدِّد الكيسات.

وكما في الكلوميفين، بعدَ بضعة أيام من بدء نزف الطمث، تأخذ المرأة ليتروزول عن طريق الفم لمدة 5 أيام. ويتم استخدامُ جرعة أعلى في كلّ دورة حتى تحدث الإباضة، أو يَجرِي الوصول إلى الجرعة القصوى.

والليتروزول له آثار جانبية أقلّ من كلوميفين. والتأثيرات الجانبية الأكثر شُيُوعًا لليتروزول هي التعب والدوخة.

يستخدم ليتروزول فقط بعد استبعاد الحمل، لأنَّه يمكن أن تحدث عيوب خلقية عندما يَجرِي استخدامُه.

موجِّهاتُ الغُدَد التناسليَّة البشريَّة

إذا كانت المرأة ليس لديها إباضَة أو أصبحت حاملاً في أثناء العلاج بالكلوميفين أو الليتروزول، يمكن تجريب العلاج الهرموني بموجِّهات الغُدَد التناسليَّة البشريَّة، حقنًا في العضلات أو تحت الجلد. تحتوي موجِّهاتُ الغُدَد التناسليَّة البشريَّة على الهرمون المنبِّه للجريب، والهرمون المُلَوتِن أحيَانًا. وهذان الهرمونان يحفِّزان جريبات المبيضين على النضج، وبذلك يجعلان الإباضة ممكنة. والجريبات هي تجاويف مليئة بالسائل، كل منها يحتوي على بيضة. ويمكن للتصوير بالموجات فوق الصوتية كشف الجريبات الناضجة. ثم تُعطَى للمرأة حقنة من هرمونٍ مختلف، هو موجِّهة الغُدَد التناسليَّة المَشيمائيَّة البشريَّة، لتحريض الإباضَة. يجري إنتاجُ موجِّهة الغدد التناسلية المشيمائية البشريَّة خلال فترة الحمل، وهي تشبه الهرمون المُلَوتِن، والذي يَجرِي إطلاقه في منتصف دورة الطمث عادة. أو يمكن استخدامُ منبِّه للهرمون المُطلِق لموجِّهة الغدد التناسلية GnRH لتحريض الإباضَة، وخاصَّة في النساء المعرَّضات لخطر عالٍ لمُتلازمة فرط التنبيه المبيضي. ومنبِّهات الهرمون المُطلِق لموجِّهة الغدد التناسلية هي أشكال اصطناعية من هرمون يُنتجه الجسم.

عندما تُستخدم موجِّهات الغُدَد التناسليَّة البشريَّة بشكلٍ مناسب، فإنَّ أكثرَ من 95٪ من النساء اللواتي يُعالجنَ بها تحدث الإباضة لديهنّ، ولكنَّ 50-75٪ فقط من أولئك اللواتي حدث هذه الإباضة لديهن يصبحن حوامِل. كما أنَّ حوالى 10 إلى 30٪ من حالات الحمل في النساء المُعالَجات بموجِّهات الغدد التناسلية البشرية يحملن بأكثر من جنين واحد، وفي الدرجة الأولى التوائم الثنائية.

تعدُّ موجِّهات الغُدَد التناسليَّة البشريَّة مكلفة، ويمكن أن يكون لها آثار جانبية خطيرة، لذلك يقوم الأطباء بمراقبة المرأة عن كثب في أثناء العلاج؛ ففي حَوالى 10 إلى 20٪ من النساء المعالجات بموجِّهات الغُدَد التناسليَّة البشريَّة يحدث شكل متوسِّط إلى شديد من مُتلازمة فرط التنبيه المَبيضي.

إذا كانت المرأة لديها مخاطر عالية لوجود أكثر من جنين واحد أو لحدوث مُتلازمة فرط التنبيه المَبيضي، فمن الأكثر أمانًا عدم استخدام دواء لتحريض الإباضَة. ولكن، إذا كان من الضروري تحريض الإباضَة، فإنَّ استخدامَ ناهض أو منبِّه مُطلِق لموجِّهة الغدد التناسلية هو أكثر أمانًا من استخدام موجِّهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية.

أدوية أخرى

في بعض النساء المُصابات بمُتلازمة المبيض المتعدِّد الكيسات، يستخدم الميتفورمين (دواء يُستخدم لعلاج مرضى السكَّري) في بعض الأحيان، ومع كلوميفين عادة، لتحريض الإباضَة. وتشتمل هذه النساء على أولئك اللواتي يعانين من زيادة الوزن بشكل كبير (مع مؤشر كتلة الجسم لأكثر من 35)، وأولئك اللواتي لديهنّ السكَّري أو طليعة السكَّري (لديهنّ مستويات السكر في الدَّم عالية، ولكن ليست عالية بما فيه الكفاية ليكنّ مصابات به). ولكن، حتى في هؤلاء النساء، يكون كلوميفين أكثرَ فعالية عادة من الميتفورمين، وكمثل فعَّالية الميتفورمين بالإضافة إلى كلوميفين في إثارة الإباضَة.

إذا كان تحت المهاد لا يفرز الهرمون المُطلِق لموجِّهة الغدد التناسلية، قد يكون من المفيد استخدام شكل اصطناعي من هذا الهرمون (يُسمَّى أسيتات الغونادوريلين gonadorelin)، حيث يُعطَى عن طريق الوريد. وهذا الدواء، مثل الهرمون الطبيعي، يحفز الغُدَّة النخامية لإنتاج الهرمونات التي تؤدي إلى الإباضة. وخطر فرط التنبيه المبيضي منخفض في هذا العلاج، لذلك لا حاجة إلى مراقبة عن كثب. ولكنَّ هذا الدواءَ غير متوفِّر في الولايات المتحدة.

عندما يكون سببُ العُقم المستويات العالية من هرمون البرولاكتين، فأفضل دواء للاستخدام هو ذلك الذي يؤثِّر مثل الدوبامين، ويُدعى ناهض الدوبامين، مثل بروموكريبتين أو كابيرغولين. ( الدوبامين هو مرسال كيميائي يمنع إنتاجَ البرولاكتين عمومًا).

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الرضاعَة الطبيعيَّة
Components.Widgets.Video
الرضاعَة الطبيعيَّة
يتكوَّن الجزء الخارجي من الثدي من الحلمة والهالة. يحتوي رأس الحلمة على عدة فتحات مثقوبة تسمح للحليب...
الحَمل المُنتَبَذ
Components.Widgets.Video
الحَمل المُنتَبَذ
في أثناء الإباضة، يجري تحرير بويضة أو بيضة من مبيض المرأة شهريًّا. تلتقط الخَمَلُ (استطالات من طرفي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة