Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

العنف المنزلي

حسب

Erin G. Clifton

, PhD, Department of Psychiatry, University of Michigan ;


Norah C. Feeny

, PhD, Case Western Reserve University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1436| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1436
موارد الموضوعات

العنف المنزلي، هو الاعتداء الجسدي، أو الجنسي، أو النفسي بين الأشخاص الذين يقطنون في نفس المنزل، أو تجمعهم علاقة معينة، وغالبًا ما تكون من قبل الرجل تجاه شريكته الجنسية (ويُدعى بالعنف من الشريك الحميم intimate partner violence).

  • عادة ما تكون الضحية امرأة، وقد تكون الضحية رجلاً أيضًا.

  • يمكن لهذا العنف أن يؤدي إلى إصابات جسدية، ومشاكل نفسية، وعزلة اجتماعية، وفقدان الوظيفة، وصعوبات مالية، وحتى الموت.

  • قد يشتبه الأطباء بالعنف المنزلي بناءً على الإصابات، أو الأعراض المُحيرة أو غير المنسجمة مع بعضها، أو سلوك الضحية، أو سلوك شريك الضحية.

  • يُعد الحفاظ على أمن الضحية -عن طريق إعداد خطة للهروب- الاعتبار الأكثر أهمية.

قد يحدث العنف المنزلي بين الأبوين والأطفال، أو بين الأطفال والجدين، أو بين الأشقاء، أو بين الأزواج والشركاء الحميميين. كما يحدث عند جميع الناس، من جميع الثقافات، والأعراق، والمهن، والمستويات الاقتصادية والتعليمية، والأعمار.

تكون النساء أكثر عرضةً للعنف المنزلي من الرجال. تشير الإحصائيات العالمية إلى أن حوالى 95% من الأشخاص الذين يلتمسون الرعاية الطبية بسبب العنف المنزلي هم من النساء، ولعل ما يقرب من 400 إلى 500 ألف من زيارات النساء لقسم الطوارئ كل عام تكون لعلاج الإصابات المتعلقة بالعنف المنزلي. أما في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد جرى التبليغ عن حالات العنف المنزلي وفق المجموعات والمعدلات التالية:

  • حوالي 36٪ من جميع النساء

  • حوالي 29٪ من جميع الرجال

  • حوالي 44٪ من المثليات

  • حوالي 61٪ من النساء ثُنائيات التوجه الجنسي

  • حوالي 26٪ من الرجال المثليين

  • حوالي 37٪ من الرجال ثنائيي التوجه الجنسي

كما يتعرض في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من ثلث النساء ورُبع الرجال للاغتصاب أو العنف الجسدي أو التحرش من الشركاء الحميميين في مرحلة ما من مراحل الحياة. تكون النساء أكثر عرضةً للاعتداءات الشديدة أو القتل من قبل الشركاء الذكور، بالمقارنة مع بقية الأشخاص. ويُقدر الخبراء أن نحو 3 إلى 4 ملايين امرأة في الولايات المتحدة الأمريكية يتعرضن للضرب المبرح من قبل شركائهنّ الحميميين.

هَل تَعلَم...

  • جميع الأشخاص معرضون للعنف المنزلي.

  • في الولايات المتحدة الأمريكية، تتعرض حوالى ثلث النساء وأكثر من ربع الرجال للاعتداء أو التحرش من قبل الشركاء الحميميين خلال حياتهم.

  • قد يحاول الشريك المُعتدي السيطرة على الضحية من خلال الحدّ من قدرته على الوصول إلى المال أو إلى أشخاص آخرين، حتى عن طريق الهاتف أو البريد الإلكتروني.

الاعتداء الجسدي

تُعد الإساءة الجسدية الشكل الأكثر وضوحًا من أشكال العنف المنزلي. قد يشمل ذلك الضرب، أو الصفع، أو الركل، أو اللكم، أو كسر العظام، أو شد الشعر، أو الدفع، أو لوي الذراعين. وقد تتعرض الضحية للحرمان من الطعام أو النوم. وقد تُستخدم أسلحة مثل البنادق، أو السكاكين لتهديد الضحية أو الاعتداء عليها.

الاعتداء الجنسي

يكون الاعتداء الجنسي شائعًا أيضًا، إذ تشير الإحصائيات إلى أن ما نسبته 40-45٪ من النساء اللواتي تعرضن لاعتداء جسدي من قبل شركائهنّ الحميميين يتعرضن للاعتداء جنسي من قبلهم. ينطوي الاعتداء الجنسي على استخدام التهديدات أو القوة لإجبار الضحية على ممارسة الجنس، كما يشمل الملامسات غير المرغوبة، أو الإمساك بقوة، أو التقبيل، أو الاغتصاب (انظر الاغتصاب).

الاعتداء النفسي

تُعد الإساءة النفسية شائعة جدًّا، وغالبًا ما ترافق الاعتداء الجسدي أو الجنسي. يشمل الإيذاء النفسي أي سلوك غير جسدي يُدمر الضحية نفسيًا أو يُضعفها، بما يمكن الجاني من السيطرة على الضحية. قد تشتمل الاعتداءات النفسية على كل مما يلي:

  • استخدام اللغة المُسيئة

  • العزل الاجتماعي

  • الرقابة المالية

وعادة ما يستخدم مرتكب الاعتداء اللغة لتهديد الضحية، أو الحط من شأنها، أو إذلالها، أو تخويفها، سواء على الملأ أو في السر. قد يجعل الجاني الضحية تعتقد أن تصوراتها للواقع خاطئة وأنها مجنونة، أو يجعلها تشعر بالذنب أو المسؤولية، ويُلقي باللائمة عليها فيما يخص العلاقة المسيئة. قد يقوم مرتكب الجريمة أيضًا بإهانة الضحية فيما يخص أداءها الجنسي، أو مظهرها الجسدي، أو كليهما.

قد يحاول مرتكب الجريمة عزل الضحية جزئيًا أو كليًا، وذلك من خلال التحكم في وصول الضحية إلى الأصدقاء والأقارب وغيرهم من الأشخاص. قد يشمل العزل أيضًا منع الاتصال المباشر أو الخطي أو الهاتفي أو المراسلة بالبريد الإلكتروني مع الآخرين. قد يدعي الجاني الغيرة على الضحية لتبرير تصرفاته. قد يزيد مرتكب الجريمة من عزل الضحية بإقناعها بأن أفراد العائلة والأصدقاء لن يساعدوها.

في كثير من الأحيان، يسلب الجاني الضحية كل أموالها للسيطرة عليها. قد تعتمد الضحية على الجاني مقابل المال )جزئيًا أو كليًا). قد يقوم الجاني بتعزيز سيطرته على الضحية عن طريق منعها من الحصول على وظيفة، أو الاحتفاظ بمعلومات عن أسرارها المالية، أو أخذ المال من الضحية.

استجابة الجاني

بعد وقوع حادث سوء المعاملة، قد يتوسل الجاني للمغفرة ويعد بتغيير ووقف السلوك المسيء. ومع ذلك، عادة ما يستمر الاعتداء ويتصاعد في كثير من الأحيان.

غالبًا ما ينفجر غضب وعُنف الجاني بشكل نُوبي وغير قابل للتوقع. وهكذا، قد تعيش الضحية في خوف شبه دائم من نوبة العنف التالية.

التخلص من العلاقة المسيئة

في كثير من الأحيان، قد لا تحاول الضحية التخلص من العلاقة المسيئة. وتشمل أسباب ذلك كلاً من:

  • الشعور بالاعتماد المالي على الجاني

  • الشعور بالوحدة، دون الأمل بالحصول على مساعدة من أحد

  • الخوف من أن التخطيط أو محاولة الهرب سيؤدي إلى المزيد من العنف

  • الخوف من ردة فعل الجاني بعد هرب الضحية (على سبيل المثال، مطاردة أطفال الضحية أو إيذائهم، أو إيذاء أحد أفراد العائلة، أو إيذاء حيوان أليف)

  • الاعتقاد بأن الجاني سوف يتغير (بسبب وعوده للقيام بذلك)، أو الاستمرار في حبه رغم ما يقوم به

  • الاعتقاد بأن إساءة المعاملة هي سلوك طبيعي (بسبب التنشئة أو الثقافة)

التأثيرات

يمكن لضحايا العنف الأسري أن يتعرضوا للإصابة الجسدية. يمكن أن تشمل الإصابات البدنية كلاً من الكدمات، واسوداد محيط العينين، والجروح، والخدوش، والكسور العظمية، وفقدان بعض الأسنان، والحروق. قد تمنع الإصابات الضحايا من الذهاب إلى العمل بانتظام، مما قد يؤدي إلى فقدانهم لوظائفهم. قد تؤدي الإصابات والوضع المسيء إلى إحراج الضحية، فتعزل نفسها عن العائلة والأصدقاء.

قد تُصاب الضحية بأعراض مرضية دون سبب جسدي واضح. قد تشمل هذه الأعراض كلاً من الصداع، والألم البطني أو الحوضي، والإرهاق.

كما يصاب العديد من الضحايا بأمراض منقولة جنسياً، وتواجه الإناث منهن مشاكل في أثناء الحمل.

قد تضطر الضحية أيضًا إلى التنقل من منزل إلى آخر للهروب من الجاني، وهو ما يُشكل عبئًا ماديًا.

قد يُقدم الجاني على قتل الضحية أحيانًا.

هَل تَعلَم...

  • قد يُسبب العنف المنزلي الاكتئاب أو القلق، أو يدفع الضحية لتعاطي المخدرات أو الكحول.

  • كما قد تواجه الضحية خطر التعرض لعنف شديد عندما يعرف الجاني بأنها قررت الرحيل.

نتيجة للعنف المنزلي، يعاني العديد من الضحايا من مشاكل نفسية. على سبيل المثال، بين النساء اللائي يتعرضن للضرب:

تعاني العديد من النساء من الكآبة واضطراب ما بعد الصدمة PTSD. يمكن أن تصاب الضحية (سواءً من النساء والرجال) باضطرابات تغذية، وأن تقع في الإدمان على المخدرات.

تكون النساء اللواتي يتعرضن لضرب أشد، أكثر عرضة للإصابة بمشاكل نفسية. حتى عندما تتراجع شدة التعنيف الجسدي، فإن الاعتداءات النفسية غالبًا ما تستمر، مذكرةً الضحية بأنها قد تتعرض للعنف الجسدي مجددًا في أي وقت. يمكن للاعتداءات النفسية أن تكون مضرة للغاية، تمامًا مثل الاعتداءات الجسدية.

الأطفال الذين يتعرضون للعنف المنزلي

تشير التقديرات إلى أن ملايين الأطفال كل عام يتعرضون لعنف جسدي أو لفظي في منازلهم.

قد تتطور لدى هؤلاء الأطفال مشاكل، مثل

  • القلق المفرط أو البكاء

  • الخوف

  • صعوبة النوم

  • الاكتئاب

  • الانسحاب الاجتماعي

  • صعوبات تعليمية

وقد يلوم الطفل نفسه على ما هو عليه. قد يهرب الأطفال الأكبر سنا من المنزل الذي يتعرضون فيه للعنف.

يميل الأولاد الذين يشاهدون والدهم وهو يمارس العنف على والدتهم لأن يمارسوا العنف هم أيضًا عندما يكبرون. أما الفتيات اللواتي يشاهدن والدهن وهو يمارس العنف على والدتهن، فقد يكنّ أكثر تحملاً للعنف عندما يكبرن.

قد يُقدم الجاني على تعنيف الأطفال جسديًا أيضًا. يزداد خطر تعرض الأطفال لسوء المعاملة الجسدية إذا نشأوا في بيوتٍ يمارس فيها العنف المنزلي.

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

قد يشتبه الطبيب بالعنف المنزلي على معاينة الإصابات، أو ملاحظة أعراض غير منسجمة أو محيرة، و/أو سلوك الضحية و/أو الشريك. وقد تقوم الضحية بالتبليغ عن تعرضها لسوء المعاملة.

إذا اشتبه الطبيب بحادثة عنف منزلي، فقد يستفسر بشكل هادئ عن علاقة المصاب بالشريك. يوصي العديد من الخبراء بأن يقوم الأطباء بسؤال جميع مرضاهم عن تعرضهم للعنف المنزلي.

في حال الاشتباه بحادثة عنف منزلي، فسوف يحاول الطبيب تقدير ما إذا كان بوسع الضحية العودة مجددًا إلى المنزل بأمان قبل مغادرة العيادة. تكون سلامة الضحية موضع شك في الحالات التالية:

  • إذا كانت الضحية قد هددت بقطع العلاقة مع الشريك المعتدي.

  • إذا كانت وتيرة العنف الممارس على الضحية في ازدياد.

  • إذا كان الجاني يمتلك سلاحًا.

  • إذا هدد الجاني بقتل أو أذية الضحية.

إذا تأكد الطبيب من حدوث عنف منزلي، فيُطلب منه توثيق الأدلة على ذلك، وغالبًا عن طريق تصوير مواضع الإصابة. يمكن استخدام هذه الوثائق لدعم الادعاء القضائي ضد الجاني.

تدبير حالات العنف المنزلي

  • إعداد خطط للسلامة

  • طلب المساعدة عند الحاجة

يجب أن يتذكر الضحايا أن الإساءة لا يمكن تبريرها أبداً، وأن الدعم متاح لهم، سواء قرروا البقاء أو التخلي عن العلاقة المسيئة.

تُعد السلامة الشخصية الاعتبار الأكثر أهمية في حالات العنف المنزلي. في أثناء وقوع حادثة العنف، ينبغي على الضحية محاولة الابتعاد عن الأماكن التي يمكن احتجازها فيها، أو التي يمكن للجاني فيها الحصول على أسلحة، مثل المطبخ. كما ينبغي على الضحية الاتصال بالشرطة (911 في الولايات المتحدة الأمريكية) إذا كان ذلك ممكنًا، ومغادرة المكان. ينبغي على الضحية طلب معالجة جميع الإصابات وتوثيقها بالصور. كما ينبغي على الضحية إرشاد الأطفال إلى عدم التدخل في خضم نوبة العنف، ومتى وكيف يطلبون المساعدة.

يُعد إعداد خطة للسلامة أمرًا في غاية الأهمية. يجب أن تشمل الخطة على:

  • إلى أين تتجه الضحية طلبًا للمساعدة (يجب أن يكون لدى الضحايا عدة خيارات ممكنة للذهاب إليها، بالإضافة إلى قائمة بالأشخاص الذين يمكن الاتصال بهم)

  • كيفية مغادرة المكان (كأن تتظاهر الضحية بالقيام بأعمال روتينية في حين تكون حقيقة تغادر المنزل، مثل الادعاء بالذهاب للتسوق أو الخروج بنزهة)

  • كيفية الوصول إلى الأموال (بما في ذلك إخفاء الأموال عن الجاني، والحصول على حساب مصرفي منفصل، والحصول على بطاقة ائتمان إذا أمكن)

ينبغي على الضحية أيضًا تجهيز نسخ من الوثائق الرسمية وإخفاءها عن الجاني (مثل شهادات ميلاد الأطفال، وبطاقات الضمان الاجتماعي، وبطاقات التأمين، وأرقام الحسابات البنكية). كما ينبغي على الضحية تجهيز حقيبة تحتوي على أهم حاجياتها وإخفائها عن الجاني، وذلك لأخذها والهرب ليلاً في حال اضطرت لذلك.

في بعض الأحيان يكون الحل الوحيد هو التخلي عن العلاقة المؤذية بشكل دائم، لأن العنف المنزلي يميل إلى الاستمرار، خاصة إذا كان الجاني رجلاً عدوانيًا للغاية. كما إنه حتى لو تراجع مستوى العنف الجسدي، فإن الاعتداءات النفسية قد تستمر.

لا شكل بأن قرار المغادرة ليس بسيطًا أو سهلًا. بعد أن يعلم الجاني بأن الضحية قد قررت المغادرة، فإن خطر تعرض الضحية للأذى أو الموت قد يكون أعظميًا. في هذا الوقت، يجب على الضحية اتخاذ خطوات إضافية لحماية نفسها وأطفالها (مثل الحصول على أمر حماية من الشرطة المحلية). تتوفر في الولايات المتحدة الأمريكية ملاجئ خاصة للنساء المعنفات، بالإضافة إلى مجموعات الدعم، والمحاكم، والخط الساخن الوطني +1-800-799-SAFE أو +1-800-787-3224 ينبغي على الضحية التماس المساعدة حتى ولو لم يكن الاعتداء شديدًا. قد لا يُسبب طلب مثل هذه المساعدة مشاكل للشريك بالضرورة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الحَمل المُنتَبَذ
Components.Widgets.Video
الحَمل المُنتَبَذ
في أثناء الإباضة، يجري تحرير بويضة أو بيضة من مبيض المرأة شهريًّا. تلتقط الخَمَلُ (استطالات من طرفي...
بَضعُ الفَرج
Components.Widgets.Video
بَضعُ الفَرج
خلال فترة الحمل، يقوم رحم المرأة بإيواء الجنين النَّامي وحمايته. وبعد انقضاء 40 أسبوعًا تقريبًا على...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة