Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الاغتصاب

حسب

Erin G. Clifton

, PhD, Department of Psychiatry, University of Michigan ;


Norah C. Feeny

, PhD, Case Western Reserve University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1436| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1436

يشير مُصطلح الاغتصاب إلى إيلاج غير مرغوب به من قبل الضحية، سواءً في المهبل أو الشرج أو الفم.

  • قد تعاني الضحية من تمزقات في المهبل، وكدمات، وشعور بالكرب، وصعوبة النوم.

  • تواجه الضحية خطر الإصابة بأحد الأمراض المنتقلة بالجنس، مثل العدوى بفيروس HIV (عوز المناعة المكتسب)، وحدوث حمل.

  • ينبغي تقييم ضحايا الاغتصاب بشكل شامل في مراكز متخصصة لذلك من قبل أشخاص مؤهلين.

  • غالبًا ما تتطلب الحالة معالجة للإصابات الجسدية، وإعطاء المضادات الحيوية للوقاية من العدوى، كما تحتاج الضحية غالبًا لاستشارة أو علاج نفسي.

  • كما إن تواصل أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء مع فريق علاج آثار الاغتصاب والتعاون معه قد يساعد على دعم الضحية وتعجيل شفائها.

يشير مصطلح الاغتصاب إلى إيلاج في مهبل الضحية، أو شرجها، أو فمها من دون رضاها. وإذا كانت الضحية دون السن القانوني، فإن أي عملية إيلاج في المهبل، أو الشرج، أو الفم، سواءً كانت برضى الضحية أو بعدم رضاها، تُعد عملية اغتصاب.

أما مصطلح الاعتداء الجنسي فيكون أكثر شمولاً، ويتضمن استعمال القوة والتهديد لممارسة أي تماس جنسي ولمسات غير مرغوبة، أو حضن، أو تقبيل.

تتباين نسبة النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب في حياتهنّ بشكل كبير، وتتراوح بين 2-30%. كما إن نسبة الأطفال الذين تعرضوا لاعتداء جنسي تكون مرتفعة بشكل مشابهة تقريبًا (انظر الاعتداءُ الجنسي). ولعل نسبة حالات الاغتصاب المُبلّغ عنها تقل عن النسبة الحقيقة، لأن التبليغ عن جرائم الاغتصاب والاعتداء الجنسي تكون أقل من نسبة التبليغ عن أنواع الجرائم الأخرى.

في الحالة النمطية، فإن الاغتصاب يُعبر عن العدوانية، أو الغضب، أو الحاجة إلى بسط السيطرة والتحكم، أكثر من كونه مدفوعًا برغبة جنسية. تتعرض الكثير من النساء المُغتصبات للضرب أو الإصابات الجسدية.

كما يمكن للرجال أن يتعرضوا للاغتصاب أيضًا. يكون الرجال أكثر عرضة للإصابات الجسدية في أثناء عملية الاغتصاب، كما يكونون أقل ميلًا للتبليغ عن هذه الحوادث.

الأعراض

يمكن للأعراض والمضاعفات أن تتضمن

  • الأذيات الجسدية

  • التأثيرات النفسية

  • الأَمراض المنتقلة بالجنس

  • الحمل

تتضمن الإصابات الجسدية الناجمة عن الاغتصاب كلاً من التمزقات في الجزء العلوي من المهبل، والأذيات في جميع أنحاء الجسم، مثل الكدمات، والسواد حول العينين، والجروح، والخدوش.

غالبًا ما تكون التأثيرات النفسية الناجمة عن الاغتصاب أكثر خطورةً من التأثيرات الجسدية. يعاني جميع ضحايا الاغتصاب من اضطراب الشدة ما بعد الصدمة post-traumatic stress disorder (PTSD)، والذي قد يحدث مباشرةً بعد حادثة الاغتصاب (انظر اضطراب ما بعد الصدمة أو الكرب (PTSD)). تشعر الضحية بالخوف، والقلق، والهياج. وقد تشعر الضحية بالغضب، أو الاكتئاب، أو الارتباك، أو العار، أو الذنب (حيث تتساءل ما إذا كانت فعلت شيئًا دفعت الجاني لارتكاب جريمته، أو أنه كان بوسعها فعل شيء لتجنب هذا الحادث). قد تسترجع الضحية في ذهنها مشاهد الاغتصاب، وتداهمها أفكار وتخيلات مزعجة. وقد تغرق في أفكارها ومشاعرها حيال حادثة الاغتصاب. قد تتجنب الضحية المواقف التي تُذكرها بحادثة الاغتصاب. من الشائع حدوث مشاكل في النوم أو مشاهدة كوابيس ليلية. قد تستمر تلك الأعراض لأشهر، وتؤثر في عمل الضحية ونشاطاتها الاجتماعية للضحية. تتراجع شدة تلك الأعراض بشكل كبير عند معظم الضحايا بعد مرور بضعة أشهر.

يعاني الكثير من ضحايا الاغتصاب من اضطراب الشدة ما بعد الصدمة PTSD والاكتئاب سويةً.

وتواجه الضحية بعد الاغتصاب خطر الإصابة بعدوى بأحد الأمراض المنتقلة بالجنس (مثل السيلان gonorrhea، وعدوى الكلاميديا chlamydia، والزهري syphilis)، والتهاب الكبد B و C. كما إن العدوى بفيروس عوز المناعة المكتسب تُعد من المخاوف الرئيسية، حتى وإن كان احتمال انتقال العدوى من اعتداء واحد ضئيل نسبيًا. قد تحمل الضحية الأنثى من الرجل المُعتدي عليها.

التقييم

  • الفحص السريري

  • لدى موافقة الضحية، سوف يجري جمع أدلة على حادثة الاغتصاب، وتحري إصابة الضحية بأحد الأمراض المنتقلة بالجنس

  • اختبار الحمل

من الضروري استخدام أن تخضع الضحية لتقييم طبي شامل بعد التعرض لحادثة اغتصاب. ومن الأفضل اصطحاب الضحايا الإناث للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي إلى مركز خاص لعلاج مثل تلك الحالات، حيث يُشرف على علاجها اختصاصيون مدربون في ذلك، ويقدمون لها الدعم الضروري. يمكن لمثل هذه المراكز أن تكون مُلحقة بالمستشفيات، أو تكون في مرافق مستقلة. وينبغي على الرجال ضحايا الاغتصاب طلب المساعدة الطبية أيضًا. ولكن، هناك عدد أقل من المراكز التي تكون مصممة خصيصًا لعلاج حالات اغتصاب الذكور

يمكن للضحية أن تقرر ما إذا كانت ستمضي في إجراءات الادعاء على الجاني. ينبغي إطلاع الضحية على محاسن ومساوئ الادعاء. ينبغي عدم الضغط على الضحية لكي توافق على رفع ادعاء على الجاني، على الرغم من أن نتيجة الادعاء تأتي عمومًا في صالح الضحية.

فإذا اختارت الضحية المُضي قدمًا في الادعاء على الجاني، سيقوم الطبيب بإبلاغ الشرطة، ويباشر فحص الضحية. يمكن للفحص أن يوفر أدلة تساعد على إدانة الجاني. يمكن جمع أفضل الأدلة على حادثة الاغتصاب عندما تذهب الضحية إلى المستشفى مباشرةً بعد حادثة الاغتصاب، دون أن تستحم، أو تغسل المهبل، أو تفرش أسنانها، أو تغسل ثيابها، وإذا أمكن أيضًا، دون أن تتبول. يُستخدم التقرير الطبي بعد الفحص السريري كدليل في إجراءات التقاضي. قد لا يكون من الممكن الكشف عن فحوى التقرير إلا بعد موافقة الضحية المكتوبة أو إصدار أمر قضائي ينص على ذلك. يمكن للتقرير الطبي أن يساعد الضحية على تذكر تفاصيل حادثة الاغتصاب، إذا طُلبت شهادتها في المحكمة لاحقاً.

قد تكون الضحية الأنثى خائفة أو مترددة في الخضوع لفحص سريري بعد حادثة الاغتصاب. فإذا أمكن ذلك، يُفضل أن تقوم طبيبة أنثى بفحص الضحية، وليس طبيبًا ذكرًا. أما في حال عدم وجود طبيبة أنثى، فيمكن الطلب إلى ممرضة أو متطوعة بحضور الفحص السريري مع الضحية للتخفيف من قلقها. قبل بدء الفحص السريري، يقوم الطبيب/الطبيبة بشرح ما الذي سوف يحدث في أثناء الفحص، ويأخذ موافقة الضحية على الإجراءات. وينبغي على الضحية ألا تتردد في طرح أي أسئلة حول الفحص والغرض منه.

سوف يطلب الطبيب من الضحية رواية تفاصيل الحادثة للمساعدة على القيام بالفحص بأفضل طريقة، وتقديم العلاج الأنسب. ولكن، قد يكون الحديث عن حادثة الاغتصاب مؤلمًا ومرعبًا للضحية. وقد تُفضل الضحية تأجيل إعطاء وصف كامل لحادثة الاغتصاب إلى ما بعد تلبية احتياجاتها الأخرى. قد تحتاج الضحية في البداية لعلاج من الإصابات الجسدية، والراحة لبعض الوقت ريثما تهدأ.

وللمساعدة على تحديد احتمال حدوث حمل، قد يسأل الطبيب الضحية عن موعد آخر دورة شهرية، وما إذا كانت تستخدم موانع حمل أم لا. وللمساعدة في تفسير تحليل النطاف، سوف يسأل الطبيب الضحية ما إذا كانت مارست الجنس قبل حادثة الاغتصاب، ومتى كان ذلك بالتحديد في حالة الإجابة بنعم.

يقوم الطبيب بملاحظة آثار الإصابات الجسدية، مثل الجروح والخدوش، وقد يقوم بفحص المهبل لتحري أية إصابات فيه. تؤخذ صور فوتوغرافية لمواضع الإصابة. وبما أن بعض الإصابات (مثل التكدمات) قد تبدو واضحة بشكل أكبر لاحقًا، فقد تُؤخذ مجموعة أخرى من الصور لاحقًا. تُستخدم المسحة لأخذ عينة من المني وسوائل الجسم الأخرى، لاستخدامها كدليل على المعتدي. تشمل العينات الأخرى التي يمكن جمعها كلاً من شَعر المعتدي، ودمه، وبشرته (كما لو ووجدت آثار من جلده تحت أظافر الضحية). وقد تُجرى في بعض الأحيان فحوص للحمض النووي DNA لتحديد المُعتدي. قد يجري الاحتفاظ ببعض ملابس الضحية لاستخدامها كأدلة جنائية لاحقًا.

وإذا وافقت الضحية، فيمكن أخذ عينات دموية للتحري عن العدوى، بما في ذلك عدوى فيروس HIV. إذا أظهرت الفحوص الأولية سلبية نتائج اختبارات السيلان gonorrhea، أو عدوى الكلاميديا chlamydial، أو الزهري syphilis، فيُعاد فحص الضحية مرة ثانية بعد 6 أسابيع. وإذا بقيت النتائج سلبية بعد 6 أسابيع، فتُعاد الاختبارات أيضًا بعد 6 أشهر. وقد تكرر اختبارات التحري عن عدوى فيروس HIV مرة ثانية بعد 90 و 180 يومًا. يُجرى اختبار لطاخة بابا نيكولاو للتحري عن عدوى الفيروس الحليمي البشري human papillomavirus بعد 6 أسابيع.

ويُجرى اختبار الحمل للتحري عن مستويات مُوجّهة الغدد التناسلية المَشيمائِيَّةُ البشرية human chorionic gonadotropin في البول (انظر اكتشاف وتأريخ الحمل) في أثناء الفحوص الأولية لتحديد ما إذا كان هنالك أي حمل سابق. إذا كانت النتائج سلبية، فيجري تكرار الاختبار في غضون 6 أسابيع للتحقق من الحمل الذي قد يكون ناتجًا عن الاغتصاب.

المُعالجة

  • معالجة أية آثار لاعتداءات جسدية

  • الأدوية وفي بعض الأحيان اللقاحات للوقاية من العدوى، بما في ذلك عدوى HIV

  • موانع الحمل الفورية إذا طلبت الضحية ذلك

  • الدعم والعلاج النفسي

بعد إتمام الفحص، يمكن توفير مكان للضحية كي تستحم، وتبدل ملابسها، وتغسل فمها، وتتبول إذا احتاجت لذلك.

تُعالج أية إصابات جسدية.

الوقاية من العدوى

تُوصف المضادات الحيوية للضحية للوقاية من العدوى. على سبيل المثال، قد تُعطى الضحية جرعة واحدة من المضاد الحيوي سيفترياكسون ceftriaxone عن طريق الحقن العضلي، وجرعة واحدة من الميترونيدازول metronidazole عن طريق الفم، ويُعطى إما الدوكسيسايكلين doxycycline عن طريق الفم لسبعة أيام أو جرعة واحدة من الأزيثرومايسين azithromycin عن طريق الفم.

إذا لم يجرِ تلقيح الضحية مسبقًا ضد التهاب الكبد B، فتُعطى اللقاح، ويتبع ذلك جرعتان إضافيتان من اللقاح بعد شهر وستة أشهر من الجرعة الأولى.

في حال أظهرت الفحوص إيجابية اختبار تحري فيروس HIV، فغالبًا ما تكون الضحية قد التقطت العدوى من ممارسة جنسية سابقة، حيث إن الاختبار لا يمكن أن يُعطي نتائج إيجابية قبل 9 أيام إلى 6 أشهر من التقاط العدوى. ينبغي البدء بعلاج عدوى فيروس HIV بشكل فوري بعد التأكد من الإصابة به (انظر عدوى فيروس العَوَز المَناعيّ البشري (HIV) : العلاج). أما إذا كانت نتيجة اختبار فيروس HIV سلبية، فيجري تكرار الاختبار عدة مرات على مدى الأشهر التالية.

وبغض النظر عن نتيجة الاختبار، قد تُقدم للضحية أدوية للوقاية من عدوى HIV. تبلغ نسبة خطر الإصابة بعدوى HIV بعد التعرض للاغتصاب من معتدٍ مجهول بحدود 0.2% فقط. قد ترتفع نسبة الخطر في حال حدوث أي مما يلي:

  • إيلاج شرجي

  • نزف (سواءً من المعتدي أو الضحية)

  • اغتصاب الذكر للذكر

  • الاغتصاب من أكثر من مُعتدٍ (كما قد يحدث للرجل الضحية في حوادث الاعتداء في السجون)

  • حوادث الاغتصاب التي تحدث في مناطق تشيع فيها عدوى HIV

تكون المعالجة التي تقي من عدوى فيروس HIV فعالة بشكل أعظمي إذا جرى تناولها within 4 ساعات بعد حدوث الإيلاج، وينبغي عدم إعطاؤها بعد مرور more than 72 ساعة على حدوث الإيلاج.

منع الحمل

في حال لم تكن الضحية حاملًا قبل حادثة الاعتداء، فيمكن إعطاؤها مانع للحمل إذا رغبت بذلك. يتكون مانع الحمل عادةً من جرعة عالية من مانع حمل فموي يُعطى بشكل فوري، ويُكرر بعد 12 ساعة لاحقًا (انظر طرق منع الحمل الإسعافية). تكون المعالجة فعالة بنسبة 99% في حال جرى إعطاؤها في غضون 72 ساعة من حدوث الاغتصاب.

كما إن استعمال وسيلة حمل داخل الرحم IUD في غضون 10 أيام من حدوث الاغتصاب أكثر فعالية في منع الحمل.

في حال حدوث حمل بعد الاغتصاب، فقد يكون الإجهاض أحد الخيارات المطروحة للنقاش.

تقديم الدعم النفسي

يشرح الطبيب للضحية الاستجابة النفسية التي تحدث عادةً بعد حوادث الاغتصاب (مثل فرط القلق أو الخوف أو الشعور بالذنب). يمكن لهذه المعلومات أن تساعد الضحية على تقبل مشاعرها والتعامل معها بصورة أفضل.

وحالما تسمح الحالة النفسية للضحية، فينبغي البدء بعلاجها نفسيًا على أيدي مختصين بعلاج مثل هذه الحالات. يمكن إحالة الضحية إلى أحد مراكز تقديم الدعم النفسي لضحايا الاغتصاب في حال توفر أحدها. يمكن لهذه المراكز أن تُقدم رعاية متكاملة، سواءً من الناحية الطبية أو النفسية أو القانونية. كما يمكن للحديث عن الاغتصاب والبوح بالمشاعر التي تنتاب الضحية أن يساعدا الضحية على التعافي.

إذا استمرت أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (مثل استرجاع ذكريات الحادثة، أو مشاكل النوم، أو الشعور بالخوف الذي يعيق ممارسة الأنشطة الأخرى)، فقد يكون من المفيد تقديم العلاج النفسي أو وصف مضادات الاكتئاب للضحية (انظر اضطراب ما بعد الصدمة أو الكرب (PTSD): المُعالَجة). قد تجري إحالة الضحية إلى طبيب نفسي، أو اختصاصي رعاية اجتماعية.

قد يشعر أفراد عائلة الضحية أو أصدقائها بنفس مشاعرها، مثل القلق، والغضب، والإحساس بالذنب. وقد يلقون اللوم بشكل غير منطقي على الضحية. وهكذا، فضلاً عن آلامها ومعاناتها، فقد تواجه الضحية ردة فعل سلبية من أفراد العائلة أو الأصدقاء أو غيرهم. يمكن لردات الفعل السلبية تلك أن تؤثر في تعافي الضحية من آلامها ومعاناتها. قد يكون من المفيد أن يجتمع أفراد عائلة الضحية أو أصدقاؤها المقربون بأحد أعضاء فريق علاج الاغتصاب أو فريق تقييم الاعتداء الجنسي، وذلك لاستشارتهم حول طريقة التعامل مع الضحية ومساعدتها على تجاوز محنتها. عادةً ما يكون الاستماع إلى الضحية وتفهمها وعدم إبداء مشاعر قوية حول حادثة الاغتصاب مفيدًا. أما لوم الضحية وانتقادها فقد لا يكون مفيدًا ويؤثر سلبًا في تعافيها.

إن توفر شبكة دعم اجتماعي وصحي لضحايا الاغتصاب يُعد أمرًا حيويًا جدًا لتجاوز آثاره السلبية.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
Components.Widgets.Video
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
خلال فترة الحمل، يقوم رحم المرأة بإيواء وحماية الجنين النامي لمدة تسعة أشهر تقريبًا. داخل الرحم، يُحاط...
الرضاعَة الطبيعيَّة
Components.Widgets.Video
الرضاعَة الطبيعيَّة
يتكوَّن الجزء الخارجي من الثدي من الحلمة والهالة. يحتوي رأس الحلمة على عدة فتحات مثقوبة تسمح للحليب...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة