أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

مرض السكري أثناء الحمل

حسب

Lara A. Friel

, MD, PhD,

  • University of Texas Health Medical School at Houston, McGovern Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1441| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1441

بالنسبة للنساء اللاتي يعانين من مرض السكري قبل الحمل، يعتمد خطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل على طول فترة الإصابة بمرض السكري، وما إذا كانت مضاعفات مرض السكري، مثل ارتفاع ضغط الدم وتلف الكلى، موجودة. يميل الحمل إلى جعل مرض السكري (النوعان الأول والثاني) أسوأ ولكنه لا يؤدي إلى إثارة مضاعفات مرض السكري أو تفاقمها (مثل تلف العين أو الكلى أو الأعصاب).

(انظر أيضًا مرض السكري).

سكري الحمل

يصاب ما لا يقل عن 5% من النساء الحوامل بمرض السكري أثناء الحمل. يُسمَّى هذا الاضطراب سكري الحمل. يعتبر سكري الحمل أكثر شيوعًا بين ما يلي:

  • النساء البدينات

  • النساء اللاتي يوجد لديهن تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكري

  • مجموعات عرقية مُعيَّنة، وخاصةً الأمريكيين الأصليين، وسكان جزر المحيط الهادئ، والنساء من أصل مكسيكي أو هندي أو آسيوي

يمكن أن يزيد سكري الحمل غير المُتعرَّف عليه وغير المُعالَج من خطر حدوث مشاكل صحية للنساء الحوامل والجنين وخطر الوفاة للجنين.

معظم النساء المصابات بسكري الحمل يصبن به لأنهن لا يستطعن إنتاج كمية كافية من الأنسولين. يساعد الأنسولين على التحكم في مستوى السكر (الجلوكوز) في الدم. هناك حاجة إلى المزيد من الأنسولين أثناء الحمل لأن المشيمة تنتج هرمونًا يجعل الجسم أقل استجابة للأنسولين (وهي حالة تُسمَّى مقاومة الأنسولين). هذا التأثير يكون ملحوظًا بشكل خاص في وقت متأخر من الحمل، عندما تتضخم المشيمة. ونتيجة لذلك، يميل مستوى السكر في الدم إلى الارتفاع. ثم، يُصبِح هناك حاجة إلى المزيد من الأنسولين.

قد تكون بعض النساء مصابات بمرض السكري قبل أن يصبحن حوامل، ولكن لم يتم التعرُّف على المرض حتى أصبحن حوامل.

المخاطر

إذا كانت السيطرة على المرض سيئة، فمن المُرجَّح أن يسبب مرض السكري مشكلات.

في وقت مبكر من الحمل، يزيد ضعف السيطرة على مرض السكري من خطر ما يلي:

  • إنجاب طفل به عيوب خلقية رئيسية

  • الإجهاض

في مرحلة متأخرة من الحمل، يزيد ضعف السيطرة على مرض السكري من خطر ما يلي:

  • إنجاب طفل يزن أكثر من 9 أرطال عند الولادة

  • الإصابة بمقدمات الارتعاج (نوع من ارتفاع ضغط الدم يحدث أثناء الحمل)

  • إنجاب طفل عالق كتفه في قناة الولادة (عسر ولادة الكتف)

  • الاحتياج إلى ولادة قيصرية

  • إنجاب طفل يولد ميتًا

يميل الأطفال المولودين لنساء مصابات بمرض السكري إلى أن يكونوا أكبر من أولئك الذين يولدون لنساء غير مصابات بمرض السكري. إذا كانت السيطرة على مرض السكري ضعيفة، فقد يكون الأطفال كبار الحجم بشكل خاص. من غير المحتمل أن يمر الجنين الكبير بسهولة عبر المهبل وتزيد احتمالية إصابته أثناء الولادة المهبلية. وبالتالي، قد تكون الولادة القيصرية ضرورية. أيضًا، تميل رئتا الجنين إلى النضج ببطء.

يتعرض حديثو الولادة لنساء مصابات بمرض السكري لخطر الإصابة بانخفاض السكر وانخفاض الكالسيوم وارتفاع مستويات البيليروبين في الدم (فرط بيليروبين الدم).

التشخيص

  • اختبارات الدم لقياس نسبة السكر في الدم

يوصي معظم الخبراء الآن بأن يفحص الأطباء جميع النساء الحوامل بشكل روتيني للتحقق من سكري الحمل.

للتحقق مما إذا كانت النساء مصابات بمرض السكري، يأخذ بعض الأطباء أولاً عينة من الدم، عادةً بعد صيام المرأة طوال الليل، ويقومون بإجراء اختبار دم لقياس مستوى السكر (الجلوكوز) في الدم.

لكن أفضل طريقة لتأكيد تشخيص مرض السكري هي اختبار مكوَّن من جزئين يبدأ بجعل المرأة تشرب سائلاً يحتوي على الجلوكوز. بعد ساعة من شرب المرأة للسائل، يأخذ الأطباء عينات من الدم ويفحصونها لتحديد ما إذا كان مستوى السكر في الدم مرتفعًا بشكل غير طبيعي. إذا كان مرتفعًا بشكل غير طبيعي، فيعطيها الأطباء سائلاً يحتوي على كمية أكبر من الجلوكوز. بعد 3 ساعاتٍ، يتم قياس مستوى السكر في الدم لها مرة أخرى. إذا كان لا يزال مرتفعًا بشكل غير طبيعي، فيتم تشخيص إصابتها بمرض السكري. هذا الاختبار يُسمَّى اختبار تحمُّل الجلوكوز الفموي.

العلاج

  • المراقبة الدقيقة للمرأة والجنين

  • النظام الغذائي، وممارسة الرياضة، وأحيانًا الأدوية للسيطرة على مستوى السكر في الدم

  • مجموعة الجلوكاجون (تُستخدم إذا انخفضت مستويات السكر في الدم بشكل كبير)

  • في بعض الأحيان دواء لبدء المخاض

للحد من مخاطر حدوث مشكلات، يقوم الأطباء عادةً بما يلي:

  • إشراك فريق لمعالجة مرضى السكري (بما في ذلك الممرضات واختصاصي التغذية والأخصائيين الاجتماعيين) وطبيب أطفال.

  • تشخيص وعلاج أي مشكلات تتعلق بالحمل على الفور، مهما كانت تبدو عديمة الأهمية

  • التخطيط للولادة وأن يكون لديك طبيب أطفال من ذوي الخبرة

  • التأكد من توفر العناية المركزة لحديثي الولادة (إذا لزم الأمر)

السيطرة على مستويات السكر في الدم

يمكن تقليل خطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل عن طريق السيطرة على مستوى السكر في الدم. يجب الحفاظ على المستوى بالقرب من الطبيعي قدر الإمكان طوال فترة الحمل.

ينصح الأطباء النساء المصابات بمرض السكري واللاتي يخططن للحمل بالبدء على الفور في اتخاذ خطوات للسيطرة على مستوى السكر في الدم إذا كن لم يقمن بذلك بالفعل. تتضمن هذه الخطوات اتباع نظام غذائي مناسب، وممارسة الرياضة، وتعاطي الأنسولين إذا لزم الأمر. يتم إزالة الأطعمة عالية السكر من النظام الغذائي، ويجب على النساء تناول الطعام بحيث لا يكتسبن وزنًا زائدًا أثناء الحمل.

يُطلب من معظم النساء الحوامل المصابات بمرض السكري قياس مستوى السكر في الدم عدة مراتٍ في اليوم في المنزل باستخدام جهاز مراقبة سكر الدم في المنزل. إذا كانت مستويات السكر في الدم مرتفعة، فقد تحتاج النساء إلى تناول دواء خافض للسكر عن طريق الفم أو تعاطي الأنسولين.

يؤدي العلاج أحيانًا إلى انخفاض مستويات السكر في الدم بشكل كبير (يُسمَّى انخفاض السكر في الدم). انخفاض السكر في الدم، إذا كان شديدًا، يسبب الارتباك وفقدان الوعي ويمكن أن يحدث دون أي إنذار. إذا كانت المرأة عُرضة لنوبات انخفاض السكر في الدم (على سبيل المثال: إذا كانت مصابة بمرض السكري من النوع الأول لفترة طويلة)، يتم إعطاؤها مجموعة الجلوكاجون وتعليمها كيفية استخدامها. عند حقنه، يزيد الجلوكاجون من مستويات السكر في الدم. يتم أيضًا تعليم أحد أفراد الأسرة كيفية استخدام المجموعة. بحيث إذا ظهرت أعراض الانخفاض الشديد في سكر الدم، يمكن للمرأة أو أحد أفراد الأسرة حقن الجلوكاجون.

السيطرة على مرض السكري مهم بشكل خاص في المرحلة المتأخرة من الحمل لأن مستوى السكر في الدم يميل إلى الارتفاع. عادةً ما تكون هناك حاجة إلى جرعة أعلى من الأنسولين.

مراقبة الجنين

غالبًا ما يُطلب من النساء حساب عدد المرات التي يشعرن فيها بتحرك الجنين كل يوم. إذا كان كل شيء على ما يرام، فيجب أن يشعرن بما لا يقل عن 10 حركات (ركلات أو رفرفة أو تدحرج) في غضون ساعتين. عادةً، يتحرك الجنين 10 مراتٍ في وقت أقل. يجب على النساء الإبلاغ عن أي انخفاضات مفاجئة في الحركة للطبيب على الفور.

الأطباء يراقبون الجنين عن طريق إجراء اختبارات مثل مراقبة معدل ضربات قلب الجنين، واختبارات عدم الإجهاد، أو الحالات الفيزيائية الحيوية (باستخدام الموجات فوق الصوتية). غالبًا ما تبدأ المراقبة في الأسبوع 32 من الحمل أو قبل ذلك إذا ظهرت مضاعفات – على سبيل المثال، إذا كان الجنين لا ينمو بالقدر المتوقع أو إذا أصيبت الأم بارتفاع ضغط الدم.

في حالة وجود أي مما يلي، يمكن للأطباء إزالة وتحليل عينة من السائل الذي يحيط بالجنين (السائل الأمنيوسي):

  • النساء اللاتي عانين من مشكلات متعلقة بالحمل في حالات الحمل السابقة.

  • التاريخ التقديري للولادة غير مؤكد.

  • لم يتم السيطرة على نسبة السكر في الدم بشكل جيد.

  • الرعاية أثناء الحمل كانت غير كافية.

  • النساء لا يتبعن خطة العلاج الخاصة بهن حسب التوجيهات.

يساعد هذا الإجراء، الذي يُسمَّى بزل السلى، الأطباء على تحديد ما إذا كانت رئتا الجنين ناضجة بما يكفي لاستنشاق الهواء وبالتالي تحديد متى يمكن ولادة الطفل بأمان.

المخاض والولادة

إذا لم يبدأ المخاض بعد مرور 39 أسبوعًا، فقد يبدأ الأطباء المخاض باستخدام دواء (يُسمَّى تحريض المخاض). إذا لم يتم السيطرة على نسبة السكر في الدم بشكل جيد أو إذا كانت النساء لا يتبعن خطة العلاج الخاصة بهن، فقد يبدأ المخاض في وقت مبكر بدايةً من 37 أسبوعًا. عادةً، تكون الولادة المهبلية ممكنة.

أثناء المخاض والولادة، تحتاج العديد من النساء المصابات بمرض السكري إلى التسريب المستمر للأنسولين من خلال قسطرة يتم إدخالها في وريد.

بعد الولادة

في حديثي الولادة لنساء مصابات بمرض السكري، يقيس موظفو المستشفى مستويات السكر في الدم والكالسيوم والبيليروبين لأن هؤلاء الأطفال حديثي الولادة غالبًا ما يكون لديهم مستويات غير طبيعية. يُلاحَظ الأطفال حديثو الولادة أيضًا لاكتشاف أعراض هذه النسب غير الطبيعية.

بالنسبة للنساء المصابات بمرض السكري، تنخفض متطلبات الأنسولين بشكل كبير بعد الولادة مباشرةً. لكن المتطلبات عادةً ما تعود إلى ما كانت عليه قبل الحمل في غضون أسبوع واحد تقريبًا.

عادةً ما يختفي سكري الحمل بعد الولادة. ومع ذلك، فإن العديد من النساء المصابات بمرض سكري الحمل يصبن بمرض السكري من النوع 2 عندما يكبرن.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة