أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

فقر الدم أثناء الحمل

حسب

Lara A. Friel

, MD, PhD,

  • Associate Professor, Maternal-Fetal Medicine Division, Department of Obstetrics, Gynecology, and Reproductive Sciences
  • University of Texas Health Medical School at Houston, McGovern Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1441| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1441

يحدث فقر الدم لدى ما يصل إلى ثلث النساء خلال الثلاثة شهور الأخيرة من الحمل. الأسباب الأكثر شيوعًا لفقر الدم هي

(انظر أيضًا فقر الدم).

إذا كانت النساء مصابات بفقر دم وراثي (مثل مرض الخلايا المنجلية، أو داء الهيموجلوبين S-C، أو بعض أنواع الثلاسيميا)، فإن خطر حدوث مشكلات يزيد أثناء الحمل. إذا كانت النساء في خطر متزايد للإصابة بأي من هذه الاضطرابات بسبب العرق أو الخلفية العرقية أو التاريخ العائلي، يتم إجراء اختبارات الدم للتحقق من وجود الاضطرابات بشكل روتيني قبل الولادة. قد يتم أخذ عينات من الزغابات المشيمائية أو بزل السلى للتحقق من وجود هذه الاضطرابات في الجنين.

الأعراض

عندما يحدث فقر الدم، لا يمكن للدم أن يحمل الكثير من الأكسجين كما يفعل عادةً. في البداية، لا يسبب فقر الدم أي أعراض أو يسبب أعراضًا غير واضحة فقط، مثل التعب والضعف والدوّار. قد تبدو النساء المتضررات شاحبات. إذا كان فقر الدم شديدًا، فقد يكون النبض سريعًا وضعيفًا، وقد تفقد النساء الوعي، وقد يكون ضغط الدم منخفضًا.

إذا استمر فقر الدم، فقد ينتج عن ذلك ما يلي:

  • قد لا يتلقى الجنين كمية كافية من الأكسجين، والذي هو ضروري للنمو الطبيعي والتطور، خاصةً للدماغ.

  • قد تصبح المرأة الحامل مُتعَبة بشكل مفرط ولديها ضيق في التنفس.

  • يزداد خطر الولادة المبكرة.

يمكن أن يؤدي النزيف الذي يحدث عادةً أثناء المخاض والولادة إلى تفاقم فقر الدم بشكل خطير لدى هؤلاء النساء. أيضًا، فإن النساء المصابات بفقر الدم أكثر عرضةً للإصابة بالعدوى بعد الولادة.

التشخيص

  • اختبارات الدم

عادةً ما يتم الكشف عن فقر الدم عندما يُجري الأطباء اختبار تعداد دم كامل روتيني في الفحص الأول بعد تأكيد الحمل.

العلاج

  • علاج فقر الدم

  • للأعراض الشديدة، عمليات نقل الدم

تعتمد تدابير تصحيح فقر الدم أثناء الحمل على السبب (انظر أدناه).

تعتمد الحاجة إلى عمليات نقل الدم على ما إذا كان يحدث ما يلي:

  • تكون الأعراض، مثل الدوّار والضعف والتعب، شديدة.

  • يؤثر فقر الدم على التنفس أو القلب.

فقر الدم بسبب نقص الحديد أو حمض الفوليك

نقص الحديد هو سبب فقر الدم أثناء الحمل في حوالي 95% من الحالات. عادةً ما يحدث فقر الدم الناجم عن نقص الحديد بسبب

  • عدم استهلاك ما يكفي من الحديد في النظام الغذائي (خاصةً عند المراهقات)

  • الحيض

  • أن يكون لديها حمل سابق

تفقد النساء الحديد بشكل طبيعي ومنتظم كل شهر أثناء الحيض. كمية الحديد المفقودة أثناء الحيض تساوي تقريبًا نفس الكمية التي تستهلكها النساء كل شهر. وبالتالي، لا يمكن للنساء تخزين الكثير من الحديد.

لتكوين خلايا الدم الحمراء في الجنين، تحتاج النساء الحوامل إلى ضعف كمية الحديد المعتادة. ونتيجة لذلك، يحدث نقص الحديد بشكل شائع، وينتج فقر الدم غالبًا.

قد يسبب نقص الفولات (حمض الفوليك) أيضًا فقر الدم أثناء الحمل. إذا كان حمض الفوليك ناقصًا، يزداد خطر إنجاب طفل به عيب خلقي في الدماغ أو الحبل الشوكي (عيب الأنبوب العصبي)، مثل السنسنة المشقوقة.

يمكن أن تؤكد اختبارات الدم تشخيص فقر الدم بسبب نقص الحديد أو فقر الدم بسبب نقص حمض الفوليك.

يمكن الوقاية من فقر الدم أو علاجه عادةً عن طريق تناول مكملات الحديد وحمض الفوليك أثناء الحمل. إذا كانت المرأة الحامل تعاني من نقص الحديد، فعادةً ما يُعطى الطفل حديث الولادة مكملات الحديد. يقلل تناول مكملات حمض الفوليك قبل الحمل وأثناء الحمل من خطر إصابة الطفل بعيب الأنبوب العصبي.

مرض الخلايا المنجلية

بالإضافة إلى التسبب في أعراض فقر الدم، يزيد مرض الخلايا المنجلية من خطر الإصابة بما يلي أثناء الحمل:

قد تحدث نوبة ألم مفاجئة وشديدة، تُسمى أزمة الخلايا المنجلية، أثناء الحمل كما في أي وقت آخر. كلما كان مرض الخلايا المنجلية أكثر شدة قبل الحمل، زاد خطر حدوث مشكلات صحية للنساء الحوامل والجنين، وزادت مخاطر وفاة الجنين أثناء الحمل. فقر الدم المنجلي يتفاقم دائمًا تقريبًا مع تقدُّم الحمل.

إذا تم إجراء عمليات نقل دم منتظمة، فإن النساء المصابات بمرض الخلايا المنجلية يكنّ أقل عرضةً للإصابة بأزمات الخلايا المنجلية، لكنهن يصبحن أكثر عرضة لرفض الدم المنقول. هذه الحالة، التي تُسمَّى التمنيع المتماثل (alloimmunization)، يمكن أن تكون مهددة للحياة. أيضًا، لا تقلل عمليات نقل الدم للنساء الحوامل من المخاطر على الجنين. وبالتالي، يتم استخدام عمليات نقل الدم فقط في حالة حدوث أي مما يلي:

  • يسبب فقر الدم أعراضًا أو قصورًا في القلب أو عدوى بكتيرية شديدة.

  • تحدث مشاكل خطيرة، مثل النزيف أو عدوى الدم (الإنتان)، أثناء المخاض والولادة.

إذا حدثت أزمة الخلايا المنجلية، فيتم علاج النساء كما كان سيتم علاجهن لو لم يكنّ حوامل. يتم إدخالهن إلى المستشفى وتزويدهن بالسوائل عن طريق الوريد، والأكسجين، والأدوية لتخفيف الألم. إذا كان فقر الدم شديدًا، فيتم نقل الدم إليهن.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة