أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الإصابة بفيروس كوفيد-19 أثناء الحمل

حسب

Lara A. Friel

, MD, PhD,

  • Associate Professor, Maternal-Fetal Medicine Division, Department of Obstetrics, Gynecology, and Reproductive Sciences
  • University of Texas Health Medical School at Houston, McGovern Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1441| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1441

كوفيد-19 (مرض فيروس كورونا 2019) هو مرض تنفسي يمكن أن يكون خطيرًا. وهو ينتج عن فيروس تم التعرُّف عليه حديثًا ويُسمَّى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2).

  • استنادًا إلى المعلومات المتاحة، يبدو أن خطر الإصابة بكوفيد-19 و/أو تسببه في أعراض شديدة هو نفسه بالنسبة للنساء الحوامل كما هو الحال بالنسبة للبالغين الآخرين.

  • يمكن أن يزيد خطر حدوث مشكلات أثناء الحمل (مثل الولادة المبكرة، وولادة طفل خديج، ومقدمات الارتعاج) إذا كانت الأعراض معتدلة أو شديدة.

  • يشتبه الأطباء في الإصابة بكوفيد-19 بناءً على الأعراض واحتمالية التعرض، ولكن هناك حاجة إلى اختبارات لتأكيد التشخيص.

يبدو أن خطر نقل المرأة الحامل كوفيد-19 إلى الجنين منخفض للغاية. ولكن بمجرد ولادة الطفل، يصبح الانتقال من شخص لآخر ممكنًا.

الأعراض

معظم المصابين بعدوى فيروس كوفيد-19 تظهر عليهم أعراض بسيطة أو لا تظهر عليهم أي أعراض، ولكن البعض يصاب بمرض شديد ويموت. وقد تشمل الأعراض الحمى والسعال وضيق التنفس. في بعض الأحيان، يمكن أن يكون فقدان حاسة الشم أو التذوق هو العَرَض الأول.

من غير المعروف ما إذا كان الحمل يزيد من خطر الإصابة بكوفيد-19 و/أو تسببه في أعراض شديدة. لكن المعلومات المتاحة تشير إلى أن الخطر يبدو كما هو بالنسبة للبالغين الآخرين.

يمكن أن يزيد خطر حدوث مشكلات أثناء الحمل (مثل الولادة المبكرة، وولادة طفل خديج، ومقدمات الارتعاج) إذا كانت الأعراض معتدلة أو شديدة. هناك حاجة إلى مزيد من المعلومات للتأكد من أن الخطر يزيد.

التشخيص

  • تقييم الطبيب

  • فحوص الكشف عن الفيروس

يشبه تشخيص كوفيد-19 لدى النساء الحوامل التشخيص لدى الأشخاص غير الحوامل. يُشتبه في الإصابة بكوفيد-19 إذا كان الأشخاص يعانون من حمى، وسعال، وفقدان حاسة الشم أو التذوق المفاجئة، و/أو صعوبة في التنفس وربما كانوا تعرضوا للفيروس.

لتأكيد التشخيص، قد يأخذ الأطباء عينات من السوائل من الجهاز التنفسي لفحصها. يمكن أن تساعد تقنيات تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) الأطباء في التعرُّف على الفيروس. يمكن استخدام هذه الاختبارات لعمل نسخ عديدة من المادة الوراثية للفيروس وبالتالي جعل التعرُّف عليه أسهل. إذا لم يكن الاختبار متاحًا بسهولة أو إذا كانت الأعراض خفيفة، فقد يعتمد التشخيص على الأعراض واحتمالية التعرض (إذا كان من الممكن تحديدها).

إذا لزم الأمر، يتم عمل أشعة سينية على الصدر و/أو الأشعة المقطعية المحوسبة (CT).

الوقاية

أفضل طريقة للوقاية من كوفيد-19 تجنُّب التعرُّض للفيروس، ولكن تجنبه ليس سهلاً لأن بعض المصابين بالعدوى لا يعرفون أنهم مصابون. لقد أصدرت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) توصيات لمنع انتشار كوفيد-19. تنطبق هذه التوصيات على جميع الأشخاص (انظر أيضًا الوقاية من كوفيد-19).

بالإضافة إلى ذلك، يجب على النساء الحوامل الاتصال بمقدم الرعاية الصحية المتابع لهن لتحديد ما إذا كان يمكن إجراء زيارات أقل قبل الولادة وزيارات أقل للاختبارات (مثل اختبارات الدم أو البول أو التصوير بالموجات فوق الصوتية). تقليل عدد الزيارات يمكن أن يقلل من خطر التعرُّض لكوفيد-19. على سبيل المثال، بدلاً من زيارة، يمكن للنساء التحدث مع ممارس الرعاية الصحية الخاص بهن عبر الهاتف أو إجراء مكالمة فيديو عبر الإنترنت (التطبيب عن بُعد).

إذا كانت هناك حاجة لمراقبة الجنين، يمكن للممارسين القيام بذلك في بعض الأحيان بطريقة تتطلب اتصالاً أقل بين ممارسي الرعاية الصحية والمرأة. على سبيل المثال، يمكنهم مراقبة الجنين من خارج غرفة الفحص إلكترونيًا أو باستخدام بلوتوث، على الرغم من أنه يجب عليهم دخول الغرفة لتوصيل الشاشة.

في حالة إصابة امرأة حامل، قد يكون من الضروري فصلها عن طفلها بعد الولادة حتى يقرر الأطباء ما إذا كان الطفل مصابًا أم لا.

الرضاعة الطبيعية

خطر نقل الأم للفيروس عن طريق حليب الثدي منخفض أو غير موجود. لكن هناك حاجة إلى مزيد من المعلومات لتحديد ما إذا كانت الأم المصابة يمكن أن تنقل الفيروس إلى الطفل في حليب الثدي. إذا كانت الأم تريد إرضاع طفلها، فعليها القيام بما يلي ما لم يقرر مقدم الرعاية الصحية أنها غير مصابة:

  • غسل يديها قبل الاستعداد للإرضاع وقبل لمس أي مضخة ثدي أو أجزاء من الزجاجة.

  • استخلاص اللبن الذي يجب أن يأخذه الطفل ويغذى به بواسطة مقدم رعاية غير مصاب.

  • تنظيف جميع أجزاء المضخة والزجاجة بعد الاستخدام.

  • إذا اختارت الرضاعة الطبيعية مباشرةً، يجب أن ترتدي قناع وجه وتغسل يديها قبل كل إرضاع.

العلاج

  • أسيتامينوفين لخفض درجة الحرارة وتسكين آلام العضلات

علاج كوفيد-19 عند النساء الحوامل والأشخاص غير الحوامل متشابه.

يمكن استخدام أسيتامينوفين لخفض درجة الحرارة وتخفيف الألم، مثل آلام العضلات.

قبل الولادة، يجب على النساء الحوامل المصابات بكوفيد-19 إخطار المستشفى بأنهن مصابات بالعدوى. ومن ثم يمكن لموظفي المستشفى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع انتشار الفيروس.

مزيد من المعلومات

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة