أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

اضطرابات المناعة الذاتية أثناء الحمل

حسب

Lara A. Friel

, MD, PhD,

  • Associate Professor, Maternal-Fetal Medicine Division, Department of Obstetrics, Gynecology, and Reproductive Sciences
  • University of Texas Health Medical School at Houston, McGovern Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1441| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1441

تعد اضطرابات المناعة الذاتية، بما في ذلك داء جريفز، أكثر شيوعًا بين النساء، وخاصةً النساء الحوامل. يمكن للأجسام المضادة غير الطبيعية التي تنتج في اضطرابات المناعة الذاتية أن تعبر المشيمة وتسبب مشكلات في الجنين. يؤثر الحمل على اضطرابات المناعة الذاتية المختلفة بطرق مختلفة.

متلازمة الأجسام المضادة للشحميات الفسفورية

يمكن أن تتسبب متلازمة الأجسام المضادة للشحيمات الفسفورية، التي تتسبب في تكوّن جلطات الدم بسهولة كبيرة أو زيادة مفرطة، في حدوث ما يلي أثناء الحمل:

لتشخيص متلازمة الأجسام المضادة للشحيمات الفسفورية، يقوم الأطباء بما يلي:

  • سؤال المرأة عما إذا كان لديها أي حالات ولادة جنين ميت أو إجهاض غير معروفة السبب أو ولادة مبكرة أو مشكلات متعلقة بجلطات الدم

  • القيام بإجراء اختبارات دم للكشف عن الأجسام المضادة للشحيمات الفسفورية في مناسبتين منفصلتين على الأقل

بناءً على هذه المعلومات، يمكن للأطباء تشخيص متلازمة الأجسام المضادة للشحيمات الفسفورية.

إذا كانت المرأة مصابة بمتلازمة الأجسام المضادة للشحيمات الفسفورية، فعادةً ما يتم علاجها بمضادات التخثر وجرعة منخفضة من الأسبرين أثناء الحمل ولمدة 6 أسابيع بعد الولادة. هذا العلاج يمكن أن يمنع جلطات الدم ومضاعفات الحمل من الحدوث.

قلة الصفيحات المناعية (ITP)

في قلة الصفيحات المناعية، تقلل الأجسام المضادة عدد الصفائح الدموية (تُسمَّى أيضًا بالصفيحات الدموية) في مجرى الدم. الصفائح الدموية هي جزيئات شبيهة بالخلايا تساعد في عملية التجلط. يمكن أن يسبب العدد القليل جدًا من الصفائح الدموية (قلة الصفيحات) نزيفًا مفرطًا لدى النساء الحوامل وأطفالهن.

وإذا لم يتم علاجها أثناء الحمل، تميل قلة الصفيحات المناعية إلى أن تصبح أكثر شدة.

قد تعبر الأجسام المضادة التي تسبب الاضطراب المشيمة إلى الجنين. وعلى الرغم من ذلك، نادرًا ما تؤثر على عدد الصفائح الدموية في الجنين.

عادةً ما تتم ولادة الجنين عن طريق المهبل.

العلاج

  • الكورتيكوستيرويدات

  • في بعض الأحيان الجلوبيولين المناعي، يُعطَى عن طريق الوريد

يمكن أن تزيد الكورتيكوستيرويدات، عادةً البريدنيزون الذي يُعطَى عن طريق الفم، من عدد (تعداد) الصفائح الدموية وبالتالي تُحسِّن تخثر الدم لدى النساء الحوامل المصابات بقلة الصفيحات المناعية. وعلى الرغم من ذلك، يستمر هذا التحسُّن في حوالي نصف النساء فقط. أيضًا، يزيد البريدنيزون من خطر عدم نمو الجنين بالقدر المتوقع أو أن يولد الجنين قبل الأوان.

يمكن إعطاء النساء اللاتي لديهن انخفاض شديد في عدد الصفائح الدموية جرعات عالية من الجلوبيولين المناعي عن طريق الوريد قبل الولادة بوقت قصير. يزيد الجلوبيولين المناعي (أجسام مضادة يتم الحصول عليها من دم الأشخاص الذين لديهم جهاز مناعة طبيعي) مؤقتًا من عدد الصفائح الدموية ويُحسِّن تخثر الدم. ونتيجة لذلك، يمكن أن يتقدم المخاض بأمان، ويمكن أن تحصل النساء على ولادة مهبلية دون نزيف غير مُسيطَر عليه.

يتم القيام بعمليات نقل الصفائح الدموية للنساء الحوامل فقط عندما يكون عدد الصفائح الدموية منخفضًا جدًا بحيث قد يحدث نزيف شديد أو في بعض الأحيان عند الحاجة إلى ولادة قيصرية.

نادرًا، عندما يظل عدد الصفائح الدموية منخفضًا بشكل خطير على الرغم من العلاج، يقوم الأطباء بإزالة الطحال، الذي عادةً ما يحصر ويدمر خلايا الدم والصفائح الدموية القديمة. أفضل وقت لهذه الجراحة هو خلال الثلاثة أشهر الثانية من الحمل.

الوهن العضلي الوبيل

الوهن العضلي الوبيل، والذي يسبب ضعف العضلات، لا يسبب عادةً مضاعفات خطيرة أو دائمة أثناء الحمل. وعلى الرغم من ذلك، قد يكون لدى النساء الحوامل المزيد من نوبات الضعف. وبالتالي، قد يحتاجون إلى تناول جرعات أعلى من الأدوية (مثل نيوستيجمين) المُستخدَمة لعلاج الاضطراب. يمكن أن تكون لهذه الأدوية آثار جانبية مثل آلام البطن والإسهال والقيء وزيادة الضعف. إذا كانت هذه الأدوية غير فعالة، فقد تُعطى النساء الكورتيكوستيرويدات أو الأدوية التي تثبط الجهاز المناعي (مثبطات المناعة).

بعض الأدوية التي يشيع استخدامها أثناء الحمل، مثل المغنيسيوم، يمكن أن تجعل الضعف الناجم عن الوهن العضلي الوبيل أسوأ. لذا يجب على النساء اللواتي يعانين من الوهن العضلي الوبيل التأكد من أن أطبائهن يعرفون أنهن مصابات بهذا المرض.

نادرًا جدًا أثناء المخاض، تحتاج النساء المصابات بالوهن العضلي الوبيل إلى المساعدة في التنفس (التهوية المساعدة).

يمكن للأجسام المضادة التي تسبب هذا الاضطراب عبور المشيمة. لذا فإن حوالي واحد من كل خمسة أطفال يولدون لنساء يعانين من الوهن العضلي الوبيل يولدون بهذا الاضطراب. ومع ذلك، فعادةً ما يكون ضعف العضلات الناتج في الطفل مؤقتًا لأن الأجسام المضادة من الأم تختفي تدريجيًا ولا يُنتِج الطفل أجسامًا مضادة من هذا النوع.

التهاب المفاصل الروماتويدي

قد يحدث التهاب المفاصل الروماتويدي أثناء الحمل أو، حتى في كثير من الأحيان، بعد الولادة بوقت قصير. إذا كان التهاب المفاصل الروماتويدي موجودًا قبل الحمل، فقد يهدأ مؤقتًا أثناء الحمل.

إذا تسبب التهاب المفاصل في تلف مفاصل الورك أو أسفل العمود الفقري (القطني)، فقد تكون الولادة صعبة بالنسبة للمرأة، ولكن هذا الاضطراب لا يؤثر على الجنين. قد تقل أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي أثناء الحمل، ولكنها عادةً ما تعود إلى مستواها الأصلي بعد الحمل.

في حالة حدوث نوبات احتدام أثناء الحمل، يتم علاجها بالبريدنيزون (كورتيكوستيرويد). إذا كان البريدنيزون غير فعال، فقد يتم استخدام دواء يثبط جهاز المناعة (مثبطات المناعة).

الذئبة الحمامية الجهازية (الذئبة)

قد تظهر الذئبة لأول مرة، أو تتفاقم، أو تصبح أقل شدة أثناء الحمل. لا يمكن التنبؤ بكيفية تأثير الحمل على مسار مرض الذئبة، ولكن الوقت الأكثر شيوعًا لنوبات الاحتدام يكون بعد الولادة مباشرةً.

غالبًا ما يكون لدى النساء المصابات بمرض الذئبة تاريخ من الإجهاض المتكرر والأجنة التي لا تنمو بالقدر المتوقع (صغير بالنسبة لعُمر الحمل) والولادة المبكرة. إذا كانت المرأة تعاني من مضاعفات بسبب الذئبة (مثل تلف الكلى أو ارتفاع ضغط الدم)، فإن خطر الموت بالنسبة للجنين أو الطفل حديث الولادة وبالنسبة للمرأة يزداد.

يمكن الحد من المشكلات المتعلقة بمرض الذئبة إذا تم القيام بما يلي:

  • تنتظر النساء لكي يحملن أن يصبح الاضطراب غير نشط لمدة 6 أشهر.

  • يتم تعديل نظام الدواء للسيطرة على مرض الذئبة قدر الإمكان.

  • يكون ضغط الدم ووظائف الكلى طبيعية.

في النساء الحوامل، قد تعبر الأجسام المضادة لمرض الذئبة المشيمة إلى الجنين. ونتيجة لذلك، قد يكون لدى الجنين معدل ضربات قلب بطيء جدًا أو فقر الدم أو انخفاض في عدد الصفائح الدموية أو انخفاض في عدد خلايا الدم البيضاء. ومع ذلك، تختفي هذه الأجسام المضادة تدريجيًا على مدى عدة أسابيع بعد ولادة الطفل، وتزول المشكلات التي تسببها باستثناء بطء معدل ضربات القلب.

إذا كانت المرأة المصابة بمرض الذئبة تتناول هيدروكسي كلوروكين قبل الحمل، فيمكنها أن تأخذه طوال فترة الحمل. في حالة حدوث نوبات احتدام، قد تحتاج النساء إلى تناول جرعة منخفضة من البريدنيزون (كورتيكوستيرويد) عن طريق الفم، أو كورتيكوستيرويد آخر مثل ميثيل بريدنيزولون، أو دواء يثبط الجهاز المناعي (مثبط للمناعة) مثل الآزاثيوبرين.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة