أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

اضطرابات القلب أثناء الحمل

حسب

Lara A. Friel

, MD, PhD,

  • Associate Professor, Maternal-Fetal Medicine Division, Department of Obstetrics, Gynecology, and Reproductive Sciences
  • University of Texas Health Medical School at Houston, McGovern Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1441| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1441

يمكن لمعظم النساء المصابات باضطرابات القلب – بما في ذلك اضطرابات صمام القلب (مثل تدلي الصمام التاجي) وبعض العيوب الخلقية للقلب – أن يلدن بأمان أطفال أصحاء، دون أي آثار سيئة دائمة على وظائف القلب أو العُمر. ومع ذلك، فإن النساء اللاتي يعانين من قصور القلب المتوسط أو الشديد قبل الحمل يكن مُعرَّضات لخطر كبير لحدوث المشكلات. قبل أن يصبحن حوامل، على هؤلاء النساء التحدُّث إلى طبيبهن للتأكد من علاج اضطرابهن بأكبر قدر ممكن من الفعالية.

بالنسبة للنساء المصابات ببعض أنواع اضطرابات القلب، يكون الحمل غير مناسب لأنه يزيد من خطر الوفاة. هذه الاضطرابات تشمل

إذا حملت النساء المصابات بأحد هذه الاضطرابات، فينصحهن الأطباء بإنهاء الحمل في أقرب وقت ممكن.

يتطلب الحمل أن يعمل القلب بقوة أكبر. وبالتالي، قد يؤدي الحمل إلى تفاقم اضطراب القلب أو يسبب اضطرابًا في القلب لحدوث أعراض لأول مرة. عادةً، يزداد خطر الوفاة (للمرأة أو الجنين) فقط عندما يكون اضطراب القلب شديدًا قبل أن تصبح المرأة حاملاً. ومع ذلك، اعتمادًا على نوع وشدة اضطراب القلب، قد تحدث مضاعفات خطيرة. تتضمن هذه المضاعفات تراكم السوائل في الرئتين (وذمة رئوية)، وإيقاع قلب غير طبيعي، وسكتة دماغية.

يزداد خطر حدوث مشاكل طوال فترة الحمل مع زيادة طلب المجهود من القلب. قد تصبح المرأة الحامل المصابة باضطراب في القلب مُتعَبة بشكل غير عادي وقد تحتاج إلى الحد من أنشطتها. في حالات نادرة، يُنصح النساء اللاتي يعانين من اضطراب شديد في القلب بإجراء عملية إجهاض في وقت مبكر من الحمل. تزداد المخاطر أيضًا أثناء المخاض والولادة. بعد الولادة، قد لا تكون النساء المصابات باضطراب القلب الشديد خارج الخطر لمدة 6 أشهر، وذلك اعتمادًا على نوع اضطراب القلب.

قد يؤثر اضطراب القلب عند النساء الحوامل على الجنين. قد يولد الجنين قبل الأوان. النساء اللاتي يعانين من عيوب خلقية مُعيَّنة في القلب أكثر عرضة لإنجاب أطفال ذوي عيوب خلقية مماثلة. يمكن للموجات فوق الصوتية الكشف عن بعض هذه العيوب قبل ولادة الجنين.

إذا تفاقم اضطراب شديد في القلب لدى المرأة الحامل فجأة، فقد يموت الجنين.

اعتلال عضلة القلب قبل الولادة

قد تتلف جدران القلب (عضلة القلب) (يُسمَّى اعتلال عضلة القلب) في مرحلة متأخرة من الحمل أو بعد الولادة. يُسمَّى هذا الإطار الزمني فترة ما قبل الولادة، وبالتالي، يُسمَّى هذا الاضطراب اعتلال عضلة القلب قبل الولادة. السبب غير معروف.

يميل اعتلال عضلة القلب قبل الولادة إلى الحدوث في النساء اللاتي لديهن إحدى الخصائص التالية:

  • لديهن العديد من حالات الحمل السابقة.

  • عُمرهن 30 عامًا أو أكبر.

  • يحملن أكثر من جنين.

  • لديهن مقدمات الارتعاج (نوع من ارتفاع ضغط الدم يحدث أثناء الحمل).

يميل اعتلال عضلة القلب قبل الولادة إلى الحدوث في حالات الحمل اللاحقة، خاصةً إذا لم تعد وظيفة القلب إلى طبيعتها. وبالتالي، فإن النساء اللاتي أصبن بهذا الاضطراب غالبًا لا يتم تشجيعهن على الحمل مرة أخرى.

يشبه علاج اعتلال عضلة القلب قبل الولادة علاج قصور القلب، باستثناء عدم استخدام مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) ومضادات الألدوستيرون (سبيرونولاكتون وإبليرينون).

اضطرابات صمام القلب

من الناحية المثالية، يتم تشخيص اضطرابات صمام القلب وعلاجها قبل أن تصبح المرأة حاملاً. غالبًا ما يوصي الأطباء بالعلاج الجراحي للنساء المصابات باضطرابات شديدة.

وغالبًا فإن الصمامات التي تتأثر عند النساء الحوامل هي الصمام الأبهر والصمام التاجي. تعتبر الاضطرابات التي تسبب تضييق فتحة صمام بالقلب (التضيق) خطرة بشكل خاص. يمكن أن يؤدي تضيق الصمام التاجي إلى تراكم السوائل في الرئتين (وذمة رئوية) وإيقاع سريع وغير منتظم للقلب (الرجفان الأذيني).

عادةً ما تتحمل النساء المصابات بتدلي الصمام التاجي الحمل جيدًا.

العلاج

  • تجنُّب أدوية مُعيَّنة أثناء الحمل

  • أثناء المخاض، حقنة فوق الجافية

ينصح الأطباء النساء الحوامل المصابات بأمراض القلب بالقيام بما يلي:

  • جدولة الفحوص المتكررة

  • تجنُّب اكتساب وزن زائد

  • تجنب التوتر

  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة

يتم علاج فقر الدم، إذا حدث، بشكل فوري.

لا يتم استخدام بعض الأدوية المُستخدَمة لعلاج اضطرابات القلب أثناء الحمل. وهي تشمل ما يلي:

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)

  • مضادات الألدوستيرون (سبيرونولاكتون وإبليرينون)

  • بعض الأدوية المُستخدَمة لعلاج عدم انتظام ضربات القلب (الأدوية المضادة لاضطراب النظم، مثل الأميودارون)

تعتمد أدوية القلب الأخرى التي تستمر أثناء الحمل على مدى شدة اضطراب القلب وما هي المخاطر التي يتعرض لها الجنين. على سبيل المثال، يتم تجنُّب الوارفارين عادةً لأنه يمكن أن يزيد من خطر العيوب الخلقية. وعلى الرغم من ذلك، يمكن إعطاؤه للنساء اللاتي لديهن صمام قلب ميكانيكي لأن الوارفارين يقلل من خطر تكوُّن جلطات الدم في هذه الصمامات. يمكن أن تكون هذه الجلطات مميتة.

إذا كان القلب لا يعمل بشكل جيد، فقد يتم إعطاء النساء ديجوكسين (يُستخدَم لعلاج قصور القلب)، ويُنصَح بالراحة في الفراش أو النشاط المحدود، بدءًا من الأسبوع 20 من الحمل.

أثناء المخاض، يتم علاج الألم حسب الحاجة. إذا كانت المرأة تعاني من اضطراب شديد في القلب، فقد يحقن الأطباء مخدرًا في أسفل الظهر – في الفراغ بين العمود الفقري والطبقة الخارجية للأنسجة التي تغطي النخاع الشوكي (الفضاء فوق الجافية). يُسمَّى هذا الإجراء الحقن فوق الجافية. هذا المُخدِّر يمنع الإحساس في الحبل الشوكي السفلي، ويقلل من استجابة الإجهاد للألم والحاجة إلى الدفع. والغرض من ذلك هو تقليل الضغط على القلب. فالدفع أثناء المخاض يجهد القلب لأنه يجعل القلب يعمل بجهد أكبر. نظرًا لأن هؤلاء النساء لا يمكن أن يقمن بالدفع، قد يتم الاضطرار إلى ولادة الطفل بالملقط أو بجهاز شفط الجنين.

لا ينبغي استخدام الحقن فوق الجافية إذا كانت النساء مصابات بتضيق الصمام الأبهر. ويُستخدم مخدر موضعي أو مخدر عام عند الحاجة.

تتم مراقبة النساء عن كثب مباشرةً بعد الولادة ويتم فحصهن بشكل دوري من قِبل طبيب قلب لعدة أسابيع بعد ذلك.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة