أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

النَّزف المهبلي خلال المراحل المبكِّرة من الحمل

حسب

Geeta K. Swamy

, MD, Duke University Medical Center;


Robert P. Heine

, MD, Wake Forest School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1433| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435
موارد الموضوعات

خلال الأسابيع العشرين الأولى من الحمل، تُعاني 20 - 30٪ من النساء من النزف المهبلي. ينتهي الحمل عند حَوالى نصف تلك النسبة من النساء بالإجهاض. وإذا لم يحدث الإجهاض مباشرةً، فإنَّ فرصة حدوث مشاكل في وقت لاحق من الحمل تكون مرتفعة. فمثلًا، قد يكون وزن الطفل عند الولادة منخفضًا، أو قد يُولَد الطفل مبكِّرًا (ولادة مُبكِّرة)، أو يُولد ميتًا (ولادة ولد ميت)، أو يموت خلال أو بعد الولادة بقليل. وإذا كان النَّزف غزيرًا، فقد يصبح ضغط الدَّم منخفضًا بشكلٍ خطير، ممَّا يؤدي إلى حدوث صدمة.

يمكن أن تتراوح كمية النزف من بقعٍ من الدَّم إلى كمية هائلة. يُعدُّ تمرير كمياتٍ كبيرةٍ من الدَّم مصدرًا للقلق دائمًا، ولكنَّ التبقيع أو حدوث نزف خفيف قد يُشير أيضًا إلى وجود اضطراب خطير.

الأسباب

السبب الأكثر شيوعًا هو

  • الإجهاض

توجد درجاتٌ مختلفةٌ من الإجهاض (وتسمَّى أيضًا إجهاض تلقائيانظر الإجهاض الإجهاض الإجهاض miscarriage (الإجهاض التلقائي spontaneous abortion) هو فقدان الجنين النَّاجم عن أسباب طبيعية قبل انقضاء 20 أسبوعًا من الحمل. يمكن أن تحدث حالات الإجهاض بسبب وجود مشكلة عند الجنين (مثل... قراءة المزيد ). قد يكون الإجهاض ممكنًا (الإجهاض المُهدِّد) أو مؤكَّد الحدوث (الإجهاض الحتمي). يمكن إخراج جميع محتويات الرحم (الجنين والمشيمة) (الإجهاض الكامل) أو عدم إخراجها كاملةً (الإجهاض غير الكامل). وقد تكون محتويات الرحم مصابةً بالعدوى قبل أو أثناء أو بعد الإجهاض (الإجهاض الإنتاني). يمكن أن يموت الجنين في الرحم ويبقى هناك (الإجهاض الفائت). يمكن لأيِّ نوعٍ من الإجهاض أن يُسبِّب نزفًا مهبليًّا خلال مراحل الحمل المبكرة.

السبب الأشدُّ خطورة للنزف المهبلي هو:

  • تمزُّق الحمل المُتوضِّع بشكل غير طبيعي (خارج الرحم) -عندما لا يكون في مكانه الطبيعي في الرحم -كأن يكون في أنبوب فالوب (البوق الرَّحمي) على سبيل المثال

ويوجد سببٌ محتملٌ خطيرٌ آخر ولكنَّه أقلُّ شيوعًا وهو تمزُّق كيسة الجسم الأصفر. بعد تحرُّر البويضة، قد تمتلئ البنية التي حرَّرتها (الجسم الأصفر) بالسائل أو بالدَّم بدلًا من التَّفكُّك والاختفاء كما يحدث عادةً. فإذا كان الحمل خارج الرحم أو تمزقت كيسة الجسم الأصفر، فإنَّ النزف قد يكون غزيرًا ممَّا يؤدِّي إلى حدوث صدمة.

التقييم

يقوم الأطباء أولًا بتحديد ما إذا كان السبب هو الحمل خارج الرحم.

العَلامات التحذيريَّة

تكون الأعراض التالية عند النساء الحوامل اللاتي يعانين من نزفٍ مهبليٍّ خلال مراحل الحمل المُبكِّرة مدعاةً للقلق:

  • الإغماء أو الشعور بخفَّة الرأس أو بتسرع ضربات القلب- الأَعرَاض التي تُشير إلى وجود انخفاض شديد في ضغط الدَّم

  • فقدان كميات كبيرة من الدَّم أو الدَّم الذي تحتويه الأنسجة أو جلطات كبيرة

  • ألم شديد في البطن والذي يتفاقم عندما تتحرك المرأة أو تُغيِّر وضعياتها

  • الحمَّى والقشعريرة والمُفرَزات المهبليَّة المحتوية على قيح ممزوج بالدَّم

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على النساء اللائي يحملن علامات تحذير مراجعة الطبيب فورًا. وينبغي على النساء اللواتي لا يملكن علامات تحذير مراجعة الطبيب في غضون 48 - 72 ساعة.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يستفسر الأطباء عن الأَعرَاض والتاريخ الطبي (بما في ذلك الحالات السابقة من الحمل والإجهاض والإسقاط). ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. تُشير نتائج دراسة التاريخ الطبي والفحص السريري غالبًا إلى السبب وإلى الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها (انظر جدول: بعض أسباب وملامح النَّزف المهبلي خلال المراحل المُبكرِّة من الحمل بعض أسباب وملامح النَّزف المهبلي خلال المراحل المُبكرِّة من الحمل خلال الأسابيع العشرين الأولى من الحمل، تُعاني 20 - 30٪ من النساء من النزف المهبلي. ينتهي الحمل عند حَوالى نصف تلك النسبة من النساء بالإجهاض. وإذا لم يحدث الإجهاض مباشرةً، فإنَّ فرصة حدوث مشاكل... قراءة المزيد ).

ويستفسر الأطباء عن النَّزف:

  • مدى غزارته (مثل، عدد الوسائد الماصَّة المُستَعمَلة أو المُغرقة بالدَّم خلال ساعة)

  • ما إذا قد مرَّت جلطات أو أنسجة

  • ما إذا كان الألم متزامنًا مع النَّزف

فإذا كان الألم موجودًا، يستفسر الأطباء عن موعد وطريقة بدايته ومكان الشعور به ومدة استمراره وما إذا كان حادًّا أو مُمِضًّا وما إذا كان ثابتًا أو يأتي ويذهب.

يتحرَّى الأطباء أوَّلًا خلال الفَحص السَّريري عن وجود حمى وعلامات فقد كميات كبيرة من الدَّم، مثل تسرع ضربات القلب وانخفاض ضغط الدَّم. ثم يقومون بفحص الحوض، للتحري ومعرفة ما إذا كان عنق الرحم (الجزء السفلي من الرحم) قد بدأ ينفتح (يتوسَّع) لتمكين الجنين من المرور. فإذا جَرَى اكتشاف أيِّ نوع من الأنسجة (ربما من الإجهاض)، فإنَّه يَجرِي استئصالها وإرسالها إلى المختبر لتحليلها.

كما يقوم الأطباء بالضغط بلطفٍ على البطن لمعرفة ما إذا كان يحدث ألم عند لمسها.

الجدول
icon

الاختبارات

قد يستعمل الأطبَّاء أثناء الفحص السريري جهاز تخطيط الصدى ثنائي الاتجاه المحمول والذي يُوضَع على بطن المرأة للتَّحرِّي عن ضربات قلب الجنين.

إذا لم يَجرِ تأكيد الحمل عن طريق طبيب الرعاية الصحية، فيُجرى اختبار الحمل باستعمال عَيِّنَة البول. وبمجرَّد تأكيد الحمل، تُجرى الكثير من الاختبارات:

  • فصيلة الدَّم وحالة عامل ريزوس (إيجابية أو سلبية)

  • التصوير بتخطيط الصدى عادةً

  • تُجرى عادةً اختباراتٌ دمويَّة لقياس مستوى هرمون (مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّةُ البَشَرِيَّة) الذي تنتجه المشيمة خلال مراحل الحمل المُبكِّرة

يجري تحديد حالة عامل ريزوس نظرًا لأنه يجب معالجة المرأة الحامل التي يكون دمها خاليًا من العامل الريصي بالغلوبيولين المناعي 0(D) عند حدوث أيِّ نزف مهبلي. حيث إنَّه من الضروري معالجتها لمنعها من إنتاج الأجسام المُضادَّة التي قد تهاجم خلايا الدَّم الحمراء للجنين في حالات الحمل اللاحقة (انظر عدم توافق العامل الريصي (عامل ريزوس) عدم توافق العامل الريصي (عامل ريزوس) يحدث عدم توافق العامل الرَّيصي Rh incompatibility عند عدم احتواء دم المرأة الحامل عليه ووجوده في دم الجنين. يمكن أن يؤدي عدم توافق العامل الرَّيصي إلى تدمير خلايا الدم الحمراء عند الجنين، ممَّا... قراءة المزيد ). فإذا كان النزف غزيرًا (أكثر من نَحو كوب)، فإنَّ الأطباء يوصون أيضًا بإجراء اختبار تعداد خلايا الدَّم الكامل (CBC) واختبارات للتَّحرِّي عن أجسام مضادة غير طبيعية أو إجراء فحص التوافق لنقل الدَّم (لتحديد ما إذا كانت فصيلة دم المرأة متوافقة مع فصيلة دم المتبرِّع) . إذا كان فقد الدَّم كبيرًا أو تطور إلى صدمة، فينبغي إجراء اختباراتٍ لتحديد ما إذا كان بإمكان الدَّم أن يتجلَّط بشكلٍ طبيعي.

يُجرى تصويرٌ بتخطيط الصدى عادةً باستعمال جهاز تخطيط الصدى الذي يُدخَل في المهبل مالم يتوصَّل الفحص إلى أنَّ إجهاضًا كاملًا قد حدث. يمكن للتصوير بتخطيط الصدى أن يكتشف وجود الحمل في الرحم ويمكنه كشف ضربات القلب بعد نَحو 6 أسابيع من الحمل. إذا لم تُكتَشَف ضربات القلب بعد هذه المدَّة فلابدَّ من القيام بالإجهاض. أمَّا إذا جَرَى اكتشاف ضربات القلب فتنخفض فرصة القيام بالإجهاض كثيرًا ولكن مازالت توجد فرصةٌ لحدوثه. كما يمكن للتصوير بتخطيط الصدى أن يساعد على تقييم حالة الإجهاض فيما إذا كان غير مكتمل أو مصابًا بالعدوى أو جَرَى تفويته. حيث يمكنه اكتشاف أيَّة أجزاء من المشيمة أو أيَّة أنسجةٍ أخرى مرتبطة بالحمل تبقى في الرحم. يمكن للتصوير بتخطيط الصدى أن يساعد على تحديد تمزُّق كيسَة الجِسمِ الأَصفَر و الحمل الرحوي أو أشكال أخرى من داء الأرومة الغاذية الحملي. يمكن للتصوير بتخطيط الصدى الكشف عن الحمل خارج الرحم في بعض الأحيان وفقًا لمكان وجوده وحجمه.

يساعد قياس مستويات مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التّناسُلِيَّة المَشيمائِيَّةُ البَشَرِيَّة الأطباء على تفسير نتائج التصوير بتخطيط الصدى وتمييز الحمل الطبيعي عن الحمل خارج الرحم. فإذا كان احتمال وجود حمل خارج الرحم منخفضًا، فإنَّه يَجرِي قياس مستويات مُوَجِّهَةُ الغُدَدِالتّناسُلِيَّة المَشيمائِيَّةُ البَشَرِيَّة بشكلٍ دوري. أمَّا إذا كان الاحتمال متوسِّطًا أو مرتفعًا، فقد يقوم الأطباء بإجراء شقٍّ صغيرٍ أسفل السرة مباشرةً وإدخال أنبوب عرض (منظار البطن) لاستعراض الرحم والبُنى المحيطة به مباشرة (تنظير البطن) وبالتالي تحديد مكان وجود الحمل (داخل أو خارج الرحم).

المُعالجَة

إذا كان النزف غزيرًا أو إذا حدثت صدمة أو إذا كان من المرجح حدوث تمزُّق للحمل خارج الرحم، فإنَّ أحد الإجراءات الأوَّليَّة التي يجب على الأطباء القيام بها هو وضع قَثطَرة كبيرة في الوريد بحيث يمكن تسريب الدَّم عن طريق الوريد بسرعة.

عندما يكون النزف ناجمًا عن اضطراب، فإنَّه تجرِي معالجة هذا الاضطراب إذا كان ذلك ممكنًا. فمثلًا، تُجرى جراحة عند حدوث تمزُّق للحمل خارج الرحم.

رغم توصية الأطبَّاء عادةً بضرورة الراحة في السرير عندما يبدو أنَّ حدوث الإجهاض ممكنًا، إلَّا أنَّه لا يوجد أيُّ دليل على أنَّ الراحة في الفراش تساعد على منع الإجهاض. يُنصَح بالامتناع عن الاتصال الجنسي، رغم عدم وجود ارتباط مؤكَّد بين الجماع والإجهاض.

النقاط الرئيسية

  • السبب الأكثر شُيُوعًا لحدوث النزف خلال مراحل الحمل المُبكِّرة هو الإجهاض.

  • السبب الأكثر خطورة للنزف المهبلي هو الحمل خارج الرحم.

  • يجب على المرأة الحامل مراجعة الطبيب مباشرةً عند شعورها بتسرع القلب أو حدوث إغماء أو الشعور بقرب حدوث إغماء.

  • ينبغي إجراء اختبارات دمويَّة لمعرفة ما إذا كان الدَّم يحتوي أو لا يحتوي على عامل ريزوس وذلك لأنَّه إذا حدث نزفٌ مهبلي عند المرأة التي لا يحتوي دمها على عامل ريزوس فينبغي إعطاؤها غلوبولين مناعي 0(D) لمنعها من إنتاج الأجسام المُضادَّة التي قد تهاجم خلايا الدَّم الحمراء للجنين في حالات الحمل اللاحقة.

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

الاغتصاب
عادةً، الاغتصاب ليس تعبيرًا عن أي مما يلي؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة