أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

ألم الحوض خلال المراحل المُبكِّرة من الحمل

حسب

Geeta K. Swamy

, MD, Duke University Medical Center;


Robert P. Heine

, MD, Wake Forest School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1433| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434
موارد الموضوعات

تُعاني الكثير من النساء في المراحل المبكِّرة من الحمل من ألم الحوض. يشير تعبير ألم الحوض إلى الألم في الجزء السفلي من الجذع، في المنطقة تحت البطن وبين عظام الورك (الحوض). قد يكون الألم حادًّا أو ماغصًا (مثل مغص الحيض) وقد يأتي ويذهب. يمكن أن يكون مفاجئًا ومُبرِّحًا أو كليلًا وثابتًا أو مزيجًا من ذلك. لا يُعدُّ ألم الحوض المؤقَّت مدعاةً للقلق عادةً. حيث يمكن أن يحدث بشكلٍ طبيعي عادةً عند حدوث تغيُّر في العظام والأربطة وتمطُّطها لاستيعاب الجنين.

أمَّا إذا كان ألم الحوض ناجمًا عن اضطراب، فقد يكون مترافقًا مع أعراضٍ أخرى، بما فيها النزف المهبلي ( النَّزف المهبلي خلال المراحل المبكِّرة من الحمل خلال الأسابيع العشرين الأولى من الحمل، تُعاني 20 - 30٪ من النساء من النزف المهبلي. ينتهي الحمل عند حَوالى نصف تلك النسبة من النساء بالإجهاض. وإذا لم يحدث الإجهاض مباشرةً، فإنَّ فرصة حدوث مشاكل... قراءة المزيد ). ففي بعض الاضطرابات، مثل النَّزف الذي قد يكون شديدًا، قد يحدث هبوطٌ خطير في ضغط الدَّم (صدمة) في بعض الأحيان.

يختلف ألم الحوض عن ألَم البَطن، حيث يحدث في موضعٍ أعلى من الجذع، وذلك في منطقة المعدة والأمعاء. إلَّا أنَّ النساء يجدنَ صعوبةً في بعض الأحيان في التمييز بين ما إذا كان مصدر الألم الرئيسي من البطن أو الحوض ولا ترتبط أسباب آلام البطن خلال فترة الحمل بالحمل عادةً.

الأسباب

خلال المراحل المُبكِّرة من الحمل، قد ينجم ألم الحوض عن الاضطرابات المرتبطة بـ:

  • الحمل (اضطرابات توليديَّة)

  • الجهاز التناسلي الأنثوي (اضطرابات نسائيَّة) ولكن ليس الحمل

  • أعضاء أخرى، وخصوصًا السبيل الهضمي والسبيل البولي

لا يجري اكتشاف اضطراب مُعيَّن في بعض الأحيان.

الأَسبَاب التوليديَّة الأكثر شيوعًا خلال المراحل المبكرة من الحمل هي:

  • التغيُّرات الطبيعيَّة للحمل

  • الإجهاض الذي حدث أو يحدث (الإجهاض التلقائي)

  • الإجهاض الذي قد يحدث (تهديد بالإجهاض)

في حالة الإجهاض التي حدثت، يمكن أن تخرج جميع محتويات الرحم (الجنين والمشيمة) (الإجهاض الكامل) أو جزءٌ منها (الإجهاض غير المكتمل).

السبب الأكثر شيوعًا للولادة الخطيرة هو:

  • تمزُّق الحمل المُتوضِّع بشكل غير طبيعي (مُنتَبذ)- حيث لا يكون في مكانه المعتاد في الرحم، كأن يكون في قناة فالوب مثلًا

عندما يتمزَّق الحمل المُنتَبذ، فقد ينخفض ضغط الدَّم بشكلٍ كبير ويمكن أن يتسرع القلب وقد لا يتجلَّط الدَّم بشكل طبيعي. قد يكون من الضروري إجراء عمليَّة جراحيَّة فوريَّة.

كما يمكن أن تحدث آلام الحوض عندما يلتفُّ المبيض حول الأربطة والأنسجة الداعمة له، قاطعًا تغذيته بالدَّم. لا يرتبط هذا الاضطراب، والمُسمَّى التواء الملحقات، بالحمل ولكنه أكثر شُيُوعًا خلال فترة الحمل. يتضخَّم المبيضان خلال فترة الحمل، ممَّا يجعل المبيض أكثر عرضةً للإلتواء.

وتُعدُّ اضطرابات السبيلين الهضمي والبولي، والتي هي الأَسبَاب الشائعة لآلام الحوض بشكل عام، من الأَسبَاب الشائعة خلال فترة الحمل. وتنطوي هذه الاضطرابات على:

  • التهاب المعدة والأمعاء (عدوى السبيل الهضمي) النَّاجم عن فيروس

  • مُتَلاَزِمَةُ القولونِ المُتَهَيِّج

  • التهاب الزائدة

  • داءُ الأَمعاءِ الالتِهابِيّ

  • حالات عدوى السبيل البولي (التهاب السبيل البولي)

  • حصيَّات الكلية

قد ينجم ألم الحوض خلال المراحل المتقدِّمة من الحمل عن الطَلق أو عن اضطرابٍ لا علاقة له بالحمل.

عوامل الخطر

تزيد الخصائص المختلفة (عوامل الخطر) من خطر بعض الاضطرابات التوليديَّة التي تُسبِّبُ الألم الحوضي.

تنطوي عوامل خطر حدوث إجهاض على ما يلي:

  • العمر فوق خمسٍ وثلاثين عامًا

  • حدوث حالة إجهاض أو أكثر في حالات الحمل السابقة

  • تدخين السجائر

  • استعمال المُخدِّرات مثل الكوكايين أو تناول الكحول أو استهلاك الكثير من الكافيين

  • وجود تشوُّهات في الرحم، مثل الأورام الليفية أو النُّدَب، كما قد تكون ناجمة عن الجراحة أو التوسيع والتجريف (D و C) أو المُعالجة الشعاعيَّة أو حالات العدوى

تنطوي عوامل خطر حدوث حمل خارج الرَّحم (منتبذ) على ما يلي:

  • حدوث حمل سابق خارج الرَّحم (منتبذ) (أهم عوامل الخطر)

  • جراحة سابقة في البطن، وخاصة جراحة لتعقيم المرأة (ربط البوق)

  • عدوى سابقة بمرض منتقل جنسيًّا أو بالدَّاء الالتِهابِيِّ الحَوضِيّ ( التِهابُ البوقِ والمَبيض)

  • تدخين السجائر

  • استعمال جهاز داخل الرحم (اللولب)

  • العمر فوق 35

  • تاريخ من العُقم أو استعمال أدوية العُقم أو استعمال التِّقنيَّات المُساعدة على الإنجاب

  • تعدُّد الشركاء الجنسيين

  • حدوث إجهاض في حمل سابق

  • الاستحمام

التقييم

إذا كانت المرأة الحامل تعاني من آلامٍ مفاجئة وشديدة في أسفل البطن أو الحوض، فيجب على الأطباء أن يحاولوا بسرعة تحديد ما إذا كانت الجراحة السريعة مطلوبة - كما هيَ الحال عندما يكون السبب هو الحمل خارج الرحم (منتبذ) أو التهاب الزائدة.

العَلامات التحذيريَّة

عند النساء الحوامل اللاتي يُعانين من آلام الحوض، تكون الأَعرَاض التالية مدعاةً للقلق:

  • الإغماء أو الشعور بخفَّة في الرأس أو تسرع ضربات القلب- الأَعرَاض التي تشير إلى وجود انخفاضٍ شديدٍ في ضغط الدَّم

  • الحمَّى، لا سيَّما إذا كانت مصحوبة بمُفرَزات مهبليَّة تحتوي على القيح

  • نزف مهبلي

  • ألم شديد يتفاقم مع الحركة

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على النساء اللواتي يحملن علامات تحذير أن يراجعنَ الطبيب مباشرةً. وينبغي على النساء اللواتي لا يحملن علامات تحذير أن يحاولن مراجعة الطبيب خلال يوم أو نحوه إذا كنَّ يشعرنَ بألمٍ أو بحرقةٍ أثناء التبوُّل أو كان الألم مؤثِّرًا في أدائهنَّ لأنشطتهنَّ اليوميَّة. ويجب على النساء التي يكون انزعاجهنَّ محدودًا وخفيفًا دون ظهور أيَّة أعراض أخرى أن يتَّصلنَ بالطبيب. حيث يمكن للطبيب مساعدتهنَّ على اتخاذ قرارٍ بشأن مدى السرعة التي عليهنَّ مراجعته.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

لتحديد ما إذا كانت توجد ضرورة إلى إجراء جراحة عاجلة، يفحص الأطباء أولًا ضغط الدَّم ودرجة الحرارة ويسألون عن الأعراض الرئيسية، مثل النزف المهبلي. ثم يسأل الأطباء عن الأعراض الأخرى والتاريخ الطبي. كما يقومون بإجراء الفَحص السَّريري. تُشير نتائج ما يكتشفونه أثناء دراسة التاريخ الطبي والفحص السريري غالبًا إلى السبب وإلى الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها (انظر الجدول).

يسأل الأطباء عن الألم:

  • ما إذا كان يبدأ فجأةً أو تدريجيًّا

  • ما إذا كان يحدث في بقعةٍ مُحدَّدةٍ أو أنَّه أوسع انتشارًا

  • ما إذا كانت الحركة أو تغيير الوضعيَّات يُفاقم الألم

  • ما إذا كان ماغصًا وما إذا كان ثابتًا أو يأتي ويذهب

كما يستفسر الأطباء عن الأعراض الأخرى، مثل النزف المهبلي والمفرزات المهبليَّة والحاجة المُتكررة أو المُلحَّة للتَّبوُّل والقيء والإسهال والإمساك. وهم يستفسرون بشكلٍ خاص عن الأحداث السابقة المتعلِّقة بالحمل (تاريخ الولادة)، بما فيها حالات الحمل السابقة وحالات الإجهاض والإنهاء المتعمَّد للحمل (الإجهاض المُحرَّض) لأسبابٍ طبيَّة أو لأسبابٍ أخرى، فضلا عن عوامل الخطر للإجهاض والحمل خارج الرَّحم (المُنتبذ).

يُركِّز الفَحص السَّريري على فحص الحوض. يضغط الأطباء بلطفٍ على البطن لمعرفة ما إذا كان الضغط يُسبِّبُ أيَّ ألم.

الجدول
icon

الاختبارات

يستعمل الأطباء جهاز التصوير بتخطيط الصدى ثنائي الاتجاه المحمول، حيث يُوضَع على بطن المرأة، وذلك للتَّحرِّي عن وجود ضربات القلب عند الجنين.

لإجراء اختبار الحمل تُستَعملُ عينة بول بشكلٍ دائمٍ تقريبًا. إذا كان اختبار الحمل إيجابيًا، فإنَّه يُجرى تصويرٌ بتخطيط الصدى للحوض للتأكد من أنَّ الحمل يتوضَّع في الرحم بشكلٍ طبيعي ― بدلًا من مكان آخر (حمل خارج الرحم أو منتبذ). ولإجراء هذا الاختبار، يُوضَع جهاز التصوير بتخطيط الصدى المحمول على البطن أو داخل المهبل أو في كِلا الموضعين.

تُجرى اختباراتٌ دمويَّة عادةً. إذا كانت المرأة تعاني من نزفٍ مهبلي ، فسوف يشتمل الاختبار عادةً على تحرِّي عدد خلايا الدَّم الكامل وفصيلة الدَّم مع معرفة وجود عامل ريزوس (إيجابي أو سلبي انظر عدم توافق العامل الريصي (عامل ريزوس) عدم توافق العامل الريصي (عامل ريزوس) يحدث عدم توافق العامل الرَّيصي Rh incompatibility عند عدم احتواء دم المرأة الحامل عليه ووجوده في دم الجنين. يمكن أن يؤدي عدم توافق العامل الرَّيصي إلى تدمير خلايا الدم الحمراء عند الجنين، ممَّا... قراءة المزيد )، في حالة ما إذا كانت المرأة بحاجة إلى نقل دم. كما تساعد معرفة وضع عامل ريزوس الأطباءَ على منع حدوث مشاكل في حالات الحمل اللاحقة. إذا اشتبه الأطباء في حدوث حملٍ خارج الرحم، فإنَّ الاختبار يتضمن أيضًا اختبارًا للدَّم لقياس هرمون تنتجه المشيمة مبكرًا خلال فترة الحمل (مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّةُ البَشَرِيَّة). وإذا كانت الأعراض (مثل الانخفاض الشديد في ضغط الدَّم أو تسرع ضربات القلب) تُشير إلى حدوث تمزُّق في الحمل خارج الرحم ، فإنَّ اختباراتٍ دمويَّة تُجرى لتحديد ما إذا كان دم المرأة يمكن أن يتجلَّط بشكلٍ طبيعي.

وتُجرى اختباراتٌ أخرى بحسب الاضطرابات المُشتبه بها. التصوير بتخطيط الصدى ثنائي الاتجاه، الذي يُظهِر اتجاه وسرعة جريان الدَّم، ويساعد الأطباء على تحديد المبيض الملتوي، والذي يمكنه أن يقطع إمدادات الدَّم إلى المبيض. ويمكن أن تشتمل اختبارات أخرى على إجراء زرعٍ للدَّم أو البول أو مُفرَزات المهبل واختبارات البول (تحليل البول) للتَّحري عن حالات العدوى.

إذا كان الألم مزعجًا باستمرار وبقي السبب مجهولًا، يقوم الأطباء بإجراء شقٍّ صغير ٍأسفل السرة مباشرة وإدخال أنبوب عرض (منظار البطن) لمشاهدة الرحم مباشرة وبالتالي التعرُّف على سبب الألم. ومن الضروري في حالاتٍ نادرة إجراء شقٍّ أكبر (يُسمَّى الإجراء فتح البطن)

المُعالجَة

تجري معالجة اضطراباتٍ مُعيَّنة. إذا كان من الضروري استعمال مسكنات الألم، فإنَّ الأسيتامينوفين هو الأكثر أمانا للنساء الحوامل، ولكن إذا كان غيرَ فعال، فقد يكون من الضروري استعمال المُسكِّنات الأفيونية.

الألم النَّاجم عن التغيُّرات الطبيعية خلال فترة الحمل

يمكن نصحُ المرأة بما يلي:

  • تحديد المقدار الذي تتحرَّكه مع الحرص على حركتها في أغلب الأحيان.

  • تجنُّب رفع أو دفع الأشياء الثقيلة.

  • الحفاظ على الوضعيَّة الجيدة.

  • النوم مع وجود وسادة بين ركبتيها.

  • توفير الراحة قدر الإمكان مع دعم الظهر جيِّدًا.

  • تطبيق الحرارة على المناطق المؤلمة.

  • القيام بتمارين كيجل (شدُّ وإرخاء العضلات في محيط المهبل والإحليل والمستقيم).

  • استعمال حزام دعم الأمومة.

  • إمكانية محاولة استعمال الوخز بالإبر.

النقاط الرئيسيَّة

  • ينجم ألم الحوض خلال فترة الحمل المبكِّر عادةً عن التغيَّرات التي تحدث بشكلٍ طبيعيٍّ خلال فترة الحمل.

  • ينجم أحيانًا عن اضطراباتٍ قد تكون مرتبطة بالحمل أو بالأعضاء التناسلية الأنثوية ولكن ليس الحمل أو بأعضاءٍ أخرى.

  • يعتمد الأطبَّاء تحديد الاضطرابات التي تتطلَّب جراحة طارئة هي الأولويَّة، مثل الحمل خارج الرحم أو التهاب الزائدة.

  • يَجرِي التصوير بتخطيط الصدى عادةً.

  • يمكن أن تساعد التدابير العامة (مثل الراحة وتطبيق الحرارة) على تخفيف الألم بسبب التغيُّرات الطبيعية خلال فترة الحمل.

آخرون يقرأون أيضًا
اختبر معرفتك
نظرة عامة على الخلل الجنسي لدى النساء
أيٌّ من مضادات الاكتئاب التالية قد يُعيق الاستجابة الجنسية لدى النساء في معظم الحالات؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة