Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

ألم الحوض خلال المراحل المُبكِّرة من الحمل

حسب

Geeta K. Swamy

, MD, Duke University Medical Center;


R. Phillip Heine

, MD, Duke University Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1433| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434
موارد الموضوعات

تُعاني الكثير من النساء في المراحل المبكِّرة من الحمل من ألم الحوض. يشير تعبير ألم الحوض إلى الألم في الجزء السفلي من الجذع، في المنطقة تحت البطن وبين عظام الورك (الحوض). قد يكون الألم حادًّا أو ماغصًا (مثل مغص الحيض) وقد يأتي ويذهب. يمكن أن يكون مفاجئًا ومُبرِّحًا أو كليلًا وثابتًا أو مزيجًا من ذلك. لا يُعدُّ ألم الحوض المؤقَّت مدعاةً للقلق عادةً. حيث يمكن أن يحدث بشكلٍ طبيعي عادةً عند حدوث تغيُّر في العظام والأربطة وتمطُّطها لاستيعاب الجنين.

أمَّا إذا كان ألم الحوض ناجمًا عن اضطراب، فقد يكون مترافقًا مع أعراضٍ أخرى، بما فيها النزف المهبلي (النَّزف المهبلي خلال المراحل المبكِّرة من الحمل ). ففي بعض الاضطرابات، مثل النَّزف الذي قد يكون شديدًا، قد يحدث هبوطٌ خطير في ضغط الدَّم (صدمة) في بعض الأحيان.

يختلف ألم الحوض عن ألَم البَطن، حيث يحدث في موضعٍ أعلى من الجذع، وذلك في منطقة المعدة والأمعاء. إلَّا أنَّ النساء يجدنَ صعوبةً في بعض الأحيان في التمييز بين ما إذا كان مصدر الألم الرئيسي من البطن أو الحوض ولا ترتبط أسباب آلام البطن خلال فترة الحمل بالحمل عادةً.

الأسباب

خلال المراحل المُبكِّرة من الحمل، قد ينجم ألم الحوض عن الاضطرابات المرتبطة بـ:

  • الحمل (اضطرابات توليديَّة)

  • الجهاز التناسلي الأنثوي (اضطرابات نسائيَّة) ولكن ليس الحمل

  • أعضاء أخرى، وخصوصًا السبيل الهضمي والسبيل البولي

لا يجري اكتشاف اضطراب مُعيَّن في بعض الأحيان.

الأَسبَاب التوليديَّة الأكثر شيوعًا خلال المراحل المبكرة من الحمل هي:

  • التغيُّرات الطبيعيَّة للحمل

  • الإجهاض الذي حدث أو يحدث (الإجهاض التلقائي)

  • الإجهاض الذي قد يحدث (تهديد بالإجهاض)

في حالة الإجهاض التي حدثت، يمكن أن تخرج جميع محتويات الرحم (الجنين والمشيمة) (الإجهاض الكامل) أو جزءٌ منها (الإجهاض غير المكتمل).

السبب الأكثر شيوعًا للولادة الخطيرة هو:

  • تمزُّق الحمل المُتوضِّع بشكل غير طبيعي (مُنتَبذ)- حيث لا يكون في مكانه المعتاد في الرحم، كأن يكون في قناة فالوب مثلًا

عندما يتمزَّق الحمل المُنتَبذ، فقد ينخفض ضغط الدَّم بشكلٍ كبير ويمكن أن يتسرع القلب وقد لا يتجلَّط الدَّم بشكل طبيعي. قد يكون من الضروري إجراء عمليَّة جراحيَّة فوريَّة.

كما يمكن أن تحدث آلام الحوض عندما يلتفُّ المبيض حول الأربطة والأنسجة الداعمة له، قاطعًا تغذيته بالدَّم. لا يرتبط هذا الاضطراب، والمُسمَّى التواء الملحقات، بالحمل ولكنه أكثر شُيُوعًا خلال فترة الحمل. يتضخَّم المبيضان خلال فترة الحمل، ممَّا يجعل المبيض أكثر عرضةً للإلتواء.

وتُعدُّ اضطرابات السبيلين الهضمي والبولي، والتي هي الأَسبَاب الشائعة لآلام الحوض بشكل عام، من الأَسبَاب الشائعة خلال فترة الحمل. وتنطوي هذه الاضطرابات على:

  • التهاب المعدة والأمعاء (عدوى السبيل الهضمي) النَّاجم عن فيروس

  • مُتَلاَزِمَةُ القولونِ المُتَهَيِّج

  • التهاب الزائدة

  • داءُ الأَمعاءِ الالتِهابِيّ

  • حالات عدوى السبيل البولي (التهاب السبيل البولي)

  • حصيَّات الكلية

قد ينجم ألم الحوض خلال المراحل المتقدِّمة من الحمل عن الطَلق أو عن اضطرابٍ لا علاقة له بالحمل.

عوامل الخطر

تزيد الخصائص المختلفة (عوامل الخطر) من خطر بعض الاضطرابات التوليديَّة التي تُسبِّبُ الألم الحوضي.

تنطوي عوامل خطر حدوث إجهاض على ما يلي:

  • العمر فوق خمسٍ وثلاثين عامًا

  • حدوث حالة إجهاض أو أكثر في حالات الحمل السابقة

  • تدخين السجائر

  • استعمال المُخدِّرات مثل الكوكايين أو تناول الكحول أو استهلاك الكثير من الكافيين

  • وجود تشوُّهات في الرحم، مثل الأورام الليفية أو النُّدَب، كما قد تكون ناجمة عن الجراحة أو التوسيع والتجريف (D و C) أو المُعالجة الشعاعيَّة أو حالات العدوى

تنطوي عوامل خطر حدوث حمل خارج الرَّحم (منتبذ) على ما يلي:

  • حدوث حمل سابق خارج الرَّحم (منتبذ) (أهم عوامل الخطر)

  • جراحة سابقة في البطن، وخاصة جراحة لتعقيم المرأة (ربط البوق)

  • عدوى سابقة بمرض منتقل جنسيًّا أو بالدَّاء الالتِهابِيِّ الحَوضِيّ ( التِهابُ البوقِ والمَبيض)

  • تدخين السجائر

  • استعمال جهاز داخل الرحم (اللولب)

  • العمر فوق 35

  • تاريخ من العُقم أو استعمال أدوية العُقم أو استعمال التِّقنيَّات المُساعدة على الإنجاب

  • تعدُّد الشركاء الجنسيين

  • حدوث إجهاض في حمل سابق

  • الاستحمام

التقييم

إذا كانت المرأة الحامل تعاني من آلامٍ مفاجئة وشديدة في أسفل البطن أو الحوض، فيجب على الأطباء أن يحاولوا بسرعة تحديد ما إذا كانت الجراحة السريعة مطلوبة - كما هيَ الحال عندما يكون السبب هو الحمل خارج الرحم (منتبذ) أو التهاب الزائدة.

العَلامات التحذيريَّة

عند النساء الحوامل اللاتي يُعانين من آلام الحوض، تكون الأَعرَاض التالية مدعاةً للقلق:

  • الإغماء أو الشعور بخفَّة في الرأس أو تسرع ضربات القلب- الأَعرَاض التي تشير إلى وجود انخفاضٍ شديدٍ في ضغط الدَّم

  • الحمَّى، لا سيَّما إذا كانت مصحوبة بمُفرَزات مهبليَّة تحتوي على القيح

  • نزف مهبلي

  • ألم شديد يتفاقم مع الحركة

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على النساء اللواتي يحملن علامات تحذير أن يراجعنَ الطبيب مباشرةً. وينبغي على النساء اللواتي لا يحملن علامات تحذير أن يحاولن مراجعة الطبيب خلال يوم أو نحوه إذا كنَّ يشعرنَ بألمٍ أو بحرقةٍ أثناء التبوُّل أو كان الألم مؤثِّرًا في أدائهنَّ لأنشطتهنَّ اليوميَّة. ويجب على النساء التي يكون انزعاجهنَّ محدودًا وخفيفًا دون ظهور أيَّة أعراض أخرى أن يتَّصلنَ بالطبيب. حيث يمكن للطبيب مساعدتهنَّ على اتخاذ قرارٍ بشأن مدى السرعة التي عليهنَّ مراجعته.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

لتحديد ما إذا كانت توجد ضرورة إلى إجراء جراحة عاجلة، يفحص الأطباء أولًا ضغط الدَّم ودرجة الحرارة ويسألون عن الأعراض الرئيسية، مثل النزف المهبلي. ثم يسأل الأطباء عن الأعراض الأخرى والتاريخ الطبي. كما يقومون بإجراء الفَحص السَّريري. تُشير نتائج ما يكتشفونه أثناء دراسة التاريخ الطبي والفحص السريري غالبًا إلى السبب وإلى الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها (انظر الجدول).

يسأل الأطباء عن الألم:

  • ما إذا كان يبدأ فجأةً أو تدريجيًّا

  • ما إذا كان يحدث في بقعةٍ مُحدَّدةٍ أو أنَّه أوسع انتشارًا

  • ما إذا كانت الحركة أو تغيير الوضعيَّات يُفاقم الألم

  • ما إذا كان ماغصًا وما إذا كان ثابتًا أو يأتي ويذهب

كما يستفسر الأطباء عن الأعراض الأخرى، مثل النزف المهبلي والمفرزات المهبليَّة والحاجة المُتكررة أو المُلحَّة للتَّبوُّل والقيء والإسهال والإمساك. وهم يستفسرون بشكلٍ خاص عن الأحداث السابقة المتعلِّقة بالحمل (تاريخ الولادة)، بما فيها حالات الحمل السابقة وحالات الإجهاض والإنهاء المتعمَّد للحمل (الإجهاض المُحرَّض) لأسبابٍ طبيَّة أو لأسبابٍ أخرى، فضلا عن عوامل الخطر للإجهاض والحمل خارج الرَّحم (المُنتبذ).

يُركِّز الفَحص السَّريري على فحص الحوض. يضغط الأطباء بلطفٍ على البطن لمعرفة ما إذا كان الضغط يُسبِّبُ أيَّ ألم.

الجدول
icon

بعض أسباب وملامح ألم الحوض خلال فترة الحمل المبكر

السَّبب

الملامح الشائعة*

الاختبارات

الاضطرابات المرتبطة بالحمل (توليدي)

الحمل خارج الرحم (تَوَضُّع الحمل بشكل غير طبيعي - وليس في مكانه المعتاد داخل الرحم)

ألم في البطن أو الحوض الذي

  • يكون مفاجئًا وثابتًا (غير ماغص) غالبًا

  • يبدأ في بقعةٍ مُحدَّدة

  • قد يكون أو لا يكون مصحوبًا بنزفٍ مهبلي

قد يؤدي تمزُّق الحمل خارج الرحم إلى حدوث إغماء أو الشعور بخفَّة في الرأس أو حدوث تسرع في ضربات القلب

فحص الدَّم لقياس هرمون تنتجه المشيمة (مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّةُ البَشَرِيَّة)

تصوير الحوض بتخطيط الصدى

تنظير البطن (إدخال أنبوب المشاهدة من خلال شقٍّ في البطن) أو فتح البطن (جراحة تنطوي على إجراء شقٍّ في البطن) في بعض الأحيان

الإجهاض الذي

  • حدثَ أو يحدثُ (الإجهاض التلقائي)

  • قد يحدث (الإجهاض المُهدِّد)

آلام ماغصة في الحوض وغالبًا في جميع أنحاء البطن

نزف مهبلي غالبًا، ومع مرور النسيج من الجنين في بعض الأحيان

اختبارات كالتي تُجرى للحمل خارج الرحم (المُنتبذ)

الإجهاض الإنتاني (عدوى تُصيب محتويات الرحم قبل أو أثناء أو بعد الإجهاض)

عند النساء اللواتي أجرينَ عملية إجهاض عادةً (يقوم به عادةً أطبَّاء غير مُدرَّبون أو من قِبَل النساء أنفسهن)

حمَّى وقشعريرة وشعور ثابت بألَم في البَطن أو الحوض وخروج مُفرَزات مهبلية تحتوي على القيح

زراعة لعَيِّنَة مأخوذة من عنق الرحم (الجزء السفلي من الرحم)

التغيُّرات الطبيعية في الحمل، بما فيها تمطُّط ونموُّ الرحم خلال المراحل المبكِّرة من الحمل

إحساس بالمغص أو بالحرقة في أسفل البطن أو الحوض أو أسفل الظهر

تصوير الحوض بتخطيط الصدى

اضطرابات نسائيَّة غير مرتبطة بالحمل

تنكُّس الورم الليفي في الرحم

ألم الحوض الذي

  • يبدأ فجأةً

  • يكون مصحوبًا غالبًا بالغثيان والقيء والحمَّى

نزف مهبلي في بعض الأحيان

تصوير الحوض بتخطيط الصدى

لوي (التواء) مُلحقات المبيض

ألم الحوض الذي

  • يبدأ فجأةً

  • قد يكون مغصيًّا وغالبًا ما يكون خفيفًا إذا لم يلتوِ المبيض من تلقاء نفسه

الغثيان أو القيء في كثيرٍ من الأحيان

تخطيط الصدى ثنائي الاتجاه (لتقييم جريان الدَّم من وإلى المبيض)

تنظير البطن أو بضع البطن في بعض الأحيان

تمزُّق كيسة الجسم الأصفر (الذي يحدث في البُنية التي تطلق البويضة بعد إطلاق البويضة)

ألم بطني أو حوضي والذي

  • يحدث في بقعةٍ مُحدَّدة

  • يشبه أحيانًا الألم النَّاجم عن التواء المبيض

  • يبدأ عادةً بشكلٍ مفاجئ

نزف مهبلي

تصوير الحوض بتخطيط الصدى

تنظير البطن أو بضع البطن في بعض الأحيان

الدَّاءُ الالتِهابِيُّ الحَوضِيّ ( التِهابُ البوقِ والمَبيض) (وهو من الحالات غير الشائعة خلال فترة الحمل)

ألم الحوض الذي

  • يكون مستمرًّا

  • يحدث بشكلٍ تدريجيٍّ عادةً

  • يحدث على كلا الجانبين عادةً

المُفرَزات المهبلية التي تحتوي على القيح

حمَّى أو قشعريرة في بعض الأحيان

أكثر شيوعًا بين النساء اللاتي يمارسن الجنس مع شركاء جدد ولا يستخدمن الواقي الذكري أو الحجاب الحاجز

زراعة لعَيِّنَة مأخوذة من عنق الرحم

تصوير الحوض بتخطيط الصدى في بعض الأحيان

اضطرابات أخرى

التهاب الزائدة

شعورٌ مستمرٌّ بالألم وشعورٌ بالإيلام في الجزء السفلي الأيمن من البطن عادةً

احتمال الشعور بالألم في موضعٍ آخر (مثل، أعلى البطن) أو نوع مختلف من الألم (أخف وماغص) من ذلك الألم عند الأشخاص غير الحوامل

التصوير بتخطيط الصدى للحوض والبطن

احتمال إجراء تصوير مقطعي محوسب إذا كان التصوير بتخطيط الصدى غير حاسم

حالات عدوى السبيل البولي

الشعور بالانِزعَاج في المنطقة التي تعلو عظم العانة

الشعور غالبًا بحرقةٍ أثناء التبوُّل والرغبة في تكرار التبوُّل والحاجة إلى التبوُّل الفوري (إلحاح البول)

وجود دم في البول في بعض الأحيان

اختبارات البول (تحليل البول) وزراعته

ينطوي داءُ الأَمعاءِ الالتِهابِيّ على

  • داء كرون

  • التهاب القولون التقرُّحي

الألم الذي

  • قد يكون ماغصًا أو ثابتًا

  • يمكن أن يحدث في مواضع مختلفة

غالبًا الإسهال الذي يحتوي في بعض الأحيان على المخاط أو الدَّم

عند النساء المعروفات بإصابتهنَّ بالمرض عادةً

أحيَانًا تنظير السبيل الهضمي العلوي أو السفلي (التنظير السيني أو تنظير القولون) أو كليهما

انسداد في الأمعاء (انسداد معوي)

ألم ماغص يأتي ويذهب

قيء

عدم حدوث تبرُّز أو تشكُّل غازات (تطبُّل)

البطن المتورِّم

عادةً عند النساء اللاتي أُجريت لهنَّ عملية جراحية في البطن

تصوير بتخطيط الصدى للحوض والبطن

احتمال إجراء تصوير مقطعي محوسب إذا كان التصوير بالتخطيط بالصدى غير حاسم

التهاب المعدة والأمعاء

القيء والإسهال عادةً

فحص الطبيب

*تشتمل الملامح على الأَعرَاض وعلى نتائج الفحص السريري. تُعدُّ الملامح المذكورة هنا نموذجية ولكنَّها ليست موجودة دائمًا.

يُجرى اختبار حمل من خلال البول عادةً إذا كانت رغبة المرأة مقتصرة على إجراء اختبار الحمل المنزلي. ولأنَّ الحمل خارج الرحم يمكن أن يكون شديد الخطورة، فإنَّه تُجرى اختباراتٌ للتَّحرِّي عن وجود حمل خارج الرحم عند معظم النساء الحوامل اللاتي يُعانين من آلام الحوض، ما لم تُشِر الأعراض بوضوحٍ إلى وجود اضطراب آخر (مثل التهاب المعدة والأمعاء).

CT= التصوير المقطعي المحوسب.

الاختبارات

يستعمل الأطباء جهاز التصوير بتخطيط الصدى ثنائي الاتجاه المحمول، حيث يُوضَع على بطن المرأة، وذلك للتَّحرِّي عن وجود ضربات القلب عند الجنين.

لإجراء اختبار الحمل تُستَعملُ عينة بول بشكلٍ دائمٍ تقريبًا. إذا كان اختبار الحمل إيجابيًا، فإنَّه يُجرى تصويرٌ بتخطيط الصدى للحوض للتأكد من أنَّ الحمل يتوضَّع في الرحم بشكلٍ طبيعي ― بدلًا من مكان آخر (حمل خارج الرحم أو منتبذ). ولإجراء هذا الاختبار، يُوضَع جهاز التصوير بتخطيط الصدى المحمول على البطن أو داخل المهبل أو في كِلا الموضعين.

تُجرى اختباراتٌ دمويَّة عادةً. إذا كانت المرأة تعاني من نزفٍ مهبلي ، فسوف يشتمل الاختبار عادةً على تحرِّي عدد خلايا الدَّم الكامل وفصيلة الدَّم مع معرفة وجود عامل ريزوس (إيجابي أو سلبي )، في حالة ما إذا كانت المرأة بحاجة إلى نقل دم. كما تساعد معرفة وضع عامل ريزوس الأطباءَ على منع حدوث مشاكل في حالات الحمل اللاحقة. إذا اشتبه الأطباء في حدوث حملٍ خارج الرحم، فإنَّ الاختبار يتضمن أيضًا اختبارًا للدَّم لقياس هرمون تنتجه المشيمة مبكرًا خلال فترة الحمل (مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّةُ البَشَرِيَّة). وإذا كانت الأعراض (مثل الانخفاض الشديد في ضغط الدَّم أو تسرع ضربات القلب) تُشير إلى حدوث تمزُّق في الحمل خارج الرحم ، فإنَّ اختباراتٍ دمويَّة تُجرى لتحديد ما إذا كان دم المرأة يمكن أن يتجلَّط بشكلٍ طبيعي.

وتُجرى اختباراتٌ أخرى بحسب الاضطرابات المُشتبه بها. التصوير بتخطيط الصدى ثنائي الاتجاه، الذي يُظهِر اتجاه وسرعة جريان الدَّم، ويساعد الأطباء على تحديد المبيض الملتوي، والذي يمكنه أن يقطع إمدادات الدَّم إلى المبيض. ويمكن أن تشتمل اختبارات أخرى على إجراء زرعٍ للدَّم أو البول أو مُفرَزات المهبل واختبارات البول (تحليل البول) للتَّحري عن حالات العدوى.

إذا كان الألم مزعجًا باستمرار وبقي السبب مجهولًا، يقوم الأطباء بإجراء شقٍّ صغير ٍأسفل السرة مباشرة وإدخال أنبوب عرض (منظار البطن) لمشاهدة الرحم مباشرة وبالتالي التعرُّف على سبب الألم. ومن الضروري في حالاتٍ نادرة إجراء شقٍّ أكبر (يُسمَّى الإجراء فتح البطن)

المُعالجَة

تجري معالجة اضطراباتٍ مُعيَّنة. إذا كان من الضروري استعمال مسكنات الألم، فإنَّ الأسيتامينوفين هو الأكثر أمانا للنساء الحوامل، ولكن إذا كان غيرَ فعال، فقد يكون من الضروري استعمال المُسكِّنات الأفيونية.

الألم النَّاجم عن التغيُّرات الطبيعية خلال فترة الحمل

يمكن نصحُ المرأة بما يلي:

  • تحديد المقدار الذي تتحرَّكه مع الحرص على حركتها في أغلب الأحيان.

  • تجنُّب رفع أو دفع الأشياء الثقيلة.

  • الحفاظ على الوضعيَّة الجيدة.

  • النوم مع وجود وسادة بين ركبتيها.

  • توفير الراحة قدر الإمكان مع دعم الظهر جيِّدًا.

  • تطبيق الحرارة على المناطق المؤلمة.

  • القيام بتمارين كيجل (شدُّ وإرخاء العضلات في محيط المهبل والإحليل والمستقيم).

  • استعمال حزام دعم الأمومة.

  • إمكانية محاولة استعمال الوخز بالإبر.

النقاط الرئيسيَّة

  • ينجم ألم الحوض خلال فترة الحمل المبكِّر عادةً عن التغيَّرات التي تحدث بشكلٍ طبيعيٍّ خلال فترة الحمل.

  • ينجم أحيانًا عن اضطراباتٍ قد تكون مرتبطة بالحمل أو بالأعضاء التناسلية الأنثوية ولكن ليس الحمل أو بأعضاءٍ أخرى.

  • يعتمد الأطبَّاء تحديد الاضطرابات التي تتطلَّب جراحة طارئة هي الأولويَّة، مثل الحمل خارج الرحم أو التهاب الزائدة.

  • يَجرِي التصوير بتخطيط الصدى عادةً.

  • يمكن أن تساعد التدابير العامة (مثل الراحة وتطبيق الحرارة) على تخفيف الألم بسبب التغيُّرات الطبيعية خلال فترة الحمل.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الإخصاب في المختبر
Components.Widgets.Video
الإخصاب في المختبر
تنتج الخصيتان عند الرجال البالغين نَحو نصف مليار نطفة يوميًّا. وفي المقابل، يَجرِي تنبيهُ مبيضي المرأة...
رُقعَة تَنظِيمِ النَّسل
Components.Widgets.Video
رُقعَة تَنظِيمِ النَّسل
يشتمل الجهازُ التناسلي للأنثى على الرحم والبوقين الرَّحميين والمَبيضين. المبيضان ovaries هما غدَّتان...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة