أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

ألم الحوض خلال المراحل المُبكِّرة من الحمل

حسب

Geeta K. Swamy

, MD, Duke University Medical Center;


R. Phillip Heine

, MD, Duke University Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة ذو القعدة 1439 | المعدل ذو القعدة 1439
موارد الموضوعات

تُعاني الكثير من النساء في المراحل المبكِّرة من الحمل من ألم الحوض.يشير تعبير ألم الحوض إلى الألم في الجزء السفلي من الجذع، في المنطقة تحت البطن وبين عظام الورك (الحوض).قد يكون الألم حادًّا أو ماغصًا (مثل مغص الحيض) وقد يأتي ويذهب.يمكن أن يكون مفاجئًا ومُبرِّحًا، أو كليلًا ومستمرًا أو مزيجًا من ذلك.لا يُعدُّ ألم الحوض المؤقَّت مدعاةً للقلق عادةً.حيث يمكن أن يحدث بشكلٍ طبيعي عادةً عند حدوث تغيُّر في العظام والأربطة وتمطُّطها لاستيعاب الجنين.

يختلف ألم الحوض عن ألَم البَطن، حيث يحدث في موضعٍ أعلى من الجذع، وذلك في منطقة المعدة والأمعاء.إلَّا أنَّ النساء يجدنَ صعوبةً في بعض الأحيان في التمييز بين ما إذا كان مصدر الألم الرئيسي من البطن أو الحوض.ولا ترتبط أسباب آلام البطن خلال فترة الحمل بالحمل عادةً.

الأسباب

خلال المراحل المُبكِّرة من الحمل، قد ينجم ألم الحوض عن الاضطرابات المرتبطة بـ:

  • الحمل (اضطرابات توليدية)

  • الجهاز التناسلي الأنثوي (اضطرابات نسائيَّة) ولكن ليس الحمل

  • أعضاء أخرى، وخصوصًا السبيل الهضمي والسبيل البولي

لا يجري اكتشاف اضطراب مُعيَّن في بعض الأحيان.

الأَسبَاب التوليدية الأكثر شيوعًا لألم الحوض خلال المرحلة المبكرة من الحمل هي

في حالة الإسقاط التي حدثت، يمكن أن تخرج جميع محتويات الرحم (الجنين والمشيمة) (الإجهاض الكامل) أو جزءٌ منها (الإجهاض غير المكتمل).

السبب التوليدي الخطير الأكثر شيوعًا لألم الحوض هو

عندما يتمزَّق الحمل المُنتَبذ، فقد ينخفض ضغط الدَّم بشكلٍ كبير ويمكن أن يتسرع القلب وقد لا يتجلَّط الدَّم بشكل طبيعي.قد يكون من الضروري إجراء عمليَّة جراحيَّة فوريَّة.

كما يمكن أن تحدث آلام الحوض عندما يلتفُّ المبيض حول الأربطة والأنسجة الداعمة له، قاطعًا تغذيته بالدَّم.لا يرتبط هذا الاضطراب، والمُسمَّى انفتال الملحقات adnexal torsion انفتال المُلحقات Adnexal Torsion انفتال الملحقات adnexal torsion هو انفتالُ المبيض، والبوق الرحمي أحيَانًا، ممَّا يؤدي إلى قطع إمدادات الدَّم عن هذه الأعضاء. يتسبَّب الانفتالُ في حدوث ألم شديد ومفاجئ، وتقيّؤ غالبًا. يستخدم... قراءة المزيد ، بالحمل ولكنه يكون أكثر شُيُوعًا خلال فترة الحمل.يتضخَّم المبيضان خلال فترة الحمل، ممَّا يجعل المبيض أكثر عرضةً للإلتواء.

وتُعدُّ اضطرابات السبيلين الهضمي والبولي، والتي هي الأَسبَاب الشائعة لآلام الحوض بشكل عام، من الأَسبَاب الشائعة خلال فترة الحمل.وتنطوي هذه الاضطرابات على:

قد ينجم ألم الحوض خلال المراحل المتقدِّمة من الحمل عن الطَلق أو عن اضطرابٍ لا علاقة له بالحمل.

عوامل الخطر

تزيد الخصائص المختلفة (عوامل الخطر) من خطر بعض الاضطرابات النسائية التي تُسبِّبُ الألم الحوضي.

تنطوي عوامل خطر الإسقاط على ما يلي:

تنطوي عوامل خطر حدوث حمل خارج الرَّحم (منتبذ) على ما يلي:

التقييم

إذا كانت المرأة الحامل تعاني من آلامٍ مفاجئة وشديدة في أسفل البطن أو الحوض، فيجب على الأطباء أن يحاولوا بسرعة تحديد ما إذا كانت الجراحة السريعة مطلوبة - كما هيَ الحال عندما يكون السبب هو الحمل خارج الرحم (منتبذ) أو التهاب الزائدة.

العَلامات التحذيريَّة

عند النساء الحوامل اللواتي يُعانين من آلام الحوض، تكون الأَعرَاض التالية مدعاةً للقلق:

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على النساء اللواتي تظهر لديهن علامات تحذيرية أن يراجعنَ الطبيب مباشرةً.

وينبغي على النساء اللواتي لا تظهر لديهن علامات تحذيرية أن يحاولن مراجعة الطبيب خلال يوم أو نحوه إذا كنَّ يشعرنَ بألمٍ أو بحرقةٍ أثناء التبوُّل أو كان الألم مؤثِّرًا في أدائهنَّ لأنشطتهنَّ اليوميَّة.ويجب على النساء اللواتي يكون انزعاجهنَّ محدودًا وخفيفًا دون ظهور أيَّة أعراض أخرى أن يتَّصلنَ بالطبيب.حيث يمكن للطبيب مساعدتهنَّ على تحديد مدى الحاجة لمراجعته وما إذا كان الأمر مستعجلاً أو يحتمل الانتظار.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

لتحديد ما إذا كانت توجد ضرورة إلى إجراء جراحة عاجلة، يفحص الطبيب أولًا ضغط الدَّم ودرجة الحرارة ويسأل عن الأعراض الرئيسية، مثل النزف المهبلي.ثم يسأل الطبيب عن الأعراض الأخرى والتاريخ الطبي.كما يقوم بإجراء الفَحص السَّريري.غالبًا ما تُشير نتائج دراسة التاريخ الطبي والفحص السريري إلى السبب وإلى الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها (انظر جدول بعض أسباب وملامح آلام الحوض في أثناء المرحلة المبكرة من الحمل بعض أسباب وملامح ألم الحوض خلال فترة الحمل المبكر بعض أسباب وملامح ألم الحوض خلال فترة الحمل المبكر ).

يسأل الطبيب عن الألم:

  • ما إذا كان يبدأ فجأةً أو تدريجيًّا

  • ما إذا كان يحدث في بقعةٍ مُحدَّدةٍ أو أنَّه أوسع انتشارًا

  • ما إذا كانت الحركة أو تغيير الوضعيَّات يُفاقم الألم

  • ما إذا كان ماغصًا وما إذا كان ثابتًا أو يأتي ويذهب

كما يستفسر الأطباء أيضاً عمَّا يلي:

  • أعراض أخرى، مثل النزف المهبلي، والمفرزات المهبليَّة، والحاجة المُتكررة أو المُلحَّة للتَّبوُّل، والقيء، والإسهال، والإمساك

  • الأحداث السابقة المتعلِّقة بالحمل (التاريخ التوليدي)، بما فيها حالات الحمل السابقة، وحالات الإسقاط، والإنهاء المتعمَّد للحمل (الإجهاض المُحرَّض) لأسبابٍ طبيَّة أو لأسبابٍ أخرى

  • عوامل الخطورة للإسقاط والحمل المُنتَبَذ

يُركِّز الفَحص السَّريري على فحص الحوض.يضغط الطبيب بلطفٍ على البطن لمعرفة ما إذا كان الضغط يُسبِّبُ أيَّ ألم.

الجدول

الاختبارات

يستعمل الأطباء جهاز التصوير بتخطيط الصدى الدوبلري المحمول، حيث يُوضَع على بطن المرأة لفحص ضربات القلب عند الجنين.

يُجرى اختبار الحمل باستخدام عينة من البول بشكلٍ دائمٍ تقريبًا.إذا كان اختبار الحمل إيجابيًا، فإنَّه يُجرى تصويرٌ بتخطيط الصدى للحوض للتأكد من أنَّ الحمل يتوضَّع في الرحم بشكلٍ طبيعي ― بدلًا من مكان آخر (حمل خارج الرحم أو منتبذ).ولإجراء هذا الاختبار، يُوضَع جهاز التصوير بتخطيط الصدى المحمول على البطن أو في داخل المهبل أو في كِلا الموضعين.

تُجرى اختباراتٌ دمويَّة عادةً.إذا كانت المرأة تعاني من نزفٍ مهبلي ، فسوف يشتمل الاختبار عادةً على تحرِّي عدد خلايا الدَّم الكامل وفصيلة الدَّم مع تحري إيجابية أو سلية عامل الريزوس عدم توافق العامل الريصي يحدث عدم توافق العامل الرَّيصي Rh incompatibility عندما يكون العامل الريصي سلبيًا في دم المرأة وإيجابيًا في دم الجنين، ويمكن أن يؤدي عدم توافق العامل الرَّيصي إلى تخريب كريات الدم الحمراء عند... قراءة المزيد ، في حالة كانت المرأة بحاجة إلى نقل دم.كما تساعد معرفة وضع عامل ريزوس الأطباءَ على منع حدوث مشاكل في حالات الحمل اللاحقة.

إذا اشتبه الأطباء في حدوث حملٍ خارج الرحم، فإنَّ الاختبار يتضمن أيضًا اختبارًا للدَّم لقياس هرمون تنتجه المشيمة مبكرًا خلال فترة الحمل (مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّةُ البَشَرِيَّة).وإذا كانت الأعراض (مثل الانخفاض الشديد في ضغط الدَّم أو تسرع ضربات القلب) تُشير إلى حدوث تمزُّق في الحمل خارج الرحم ، فإنَّ اختباراتٍ دمويَّة تُجرى لتحديد ما إذا كان دم المرأة يمكن أن يتجلَّط بشكلٍ طبيعي.

وتُجرى اختباراتٌ أخرى بحسب الاضطرابات المُشتبه بها.التصوير بتخطيط الصدى الدوبلري، الذي يُظهِر اتجاه وسرعة جريان الدَّم، ويساعد الأطباء على تحديد المبيض الملتوي، والذي يمكنه أن يقطع إمدادات الدَّم إلى المبيض.ويمكن أن تشتمل اختبارات أخرى على إجراء زرعٍ للدَّم أو البول أو مُفرَزات المهبل واختبارات البول (تحليل البول) للتَّحري عن حالات العدوى.

إذا كان الألم مزعجًا باستمرار وبقي السبب مجهولًا، يقوم الأطباء بإجراء شقٍّ صغير ٍأسفل السرة مباشرة وإدخال أنبوب عرض (منظار البطن) لمشاهدة الرحم مباشرة وبالتالي التعرُّف على سبب الألم.ومن الضروري في حالاتٍ نادرة إجراء شقٍّ أكبر (يُسمَّى الإجراء فتح البطن)

المُعالجَة

تجري معالجة اضطراباتٍ مُعيَّنة.إذا كان من الضروري استعمال مسكنات الألم، فإنَّ الأسيتامينوفين هو الأكثر أمانا للنساء الحوامل، ولكن إذا كان غيرَ فعال، فقد يكون من الضروري استعمال المُسكِّنات الأفيونية.

الألم النَّاجم عن التغيُّرات الطبيعية خلال فترة الحمل

يمكن نصحُ المرأة بما يلي:

  • الحد من مقدار الحركة، مع الحفاظ على التحرك بشكل متكرر.

  • تجنُّب رفع أو دفع الأشياء الثقيلة.

  • الحفاظ على وضعيَّة جيدة.

  • النوم مع وجود وسادة بين الركبتين.

  • توفير الراحة قدر الإمكان مع دعم الظهر جيِّدًا.

  • تطبيق الحرارة على المناطق المؤلمة.

  • القيام بتمارين كيجل Kegel exercises (شدُّ وإرخاء العضلات في محيط المهبل والإحليل والمستقيم).

  • استعمال حزام دعم الأمومة.

  • من الممكن تجريب الوخز بالإبر.

النقاط الرئيسيَّة

  • ينجم ألم الحوض خلال فترة الحمل المبكِّر عادةً عن التغيَّرات التي تحدث بشكلٍ طبيعيٍّ خلال فترة الحمل.

  • ينجم أحيانًا عن اضطراباتٍ قد تكون مرتبطة بالحمل أو بالأعضاء التناسلية الأنثوية ولكنه لا يكون مرتبطًا بالحمل أو بأعضاءٍ أخرى.

  • تكون الأولوية لتحديد الاضطرابات التي تتطلَّب جراحة طارئة، مثل الحمل مثل خارج الرحم أو التهاب الزائدة.

  • يَجرِي التصوير بتخطيط الصدى عادةً.

  • يمكن أن تساعد التدابير العامة (مثل الراحة وتطبيق الحرارة) على تخفيف الألم الناجم عن التغيُّرات الطبيعية خلال فترة الحمل.

أعلى الصفحة