honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

لمحة عامة عن اضطرابَات الثدي

حسب

Mary Ann Kosir

, MD, Wayne State University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1441| آخر تعديل للمحتوى صفر 1441
موارد الموضوعات

قد تكون اضطرابات الثدي غيرَ سرطانية (حميدة) أو سرطانية (خبيثة). ولكن، يكُون مُعظمها غير سرطانيّ، ولا تُهدِّد الحياة. ولا تحتاجُ إلى مُعالَجةٍ غالبًا. في المُقابل، يُمكن أن يعني سرطان الثدي فقدان ثدي أو الوفاة. وهكذا يُعدُّ سرطان الثَّدي أسوأ المخاوف بالنسبة إلى العديد من النِّسَاء. وعلى الرغم من ذلك، يُمكن كشفُ المَشكلات المُحتَملة مُبكرًا عندما تقوم النساء بتفحُّص أثدائهنَّ بأنفسهنَّ بشكلٍ مُنتظَمٍ، ويخضعن إلى فحصٍ منتظمٍ من قِبَل الطبيب ويخضعن إلى التصوير الشعاعيّ للثَّدي وفقًا للتوصيات. يؤدي الكشف المُبكِّر لسرطان الثَّدي دورًا أساسيًا في نجاح المُعالَجة.

الأعراض

تُعدُّ الأَعرَاض المتعلقة بالثدي شائعةً. وهي السبب لأكثر من 15 مليون زيارة للطبيب في كل عام. وتنطوي هذه الأَعرَاض على:

داخل الثدي

يتكوَّن الثَّدي عند الإنَاث من غُدد تُنتِجُ الحليب (الفُصيصَات)، يُحيطُ بها نسيج دهنيّ وبعض من النسيج الضامّ. يتدفَّق الحليب الذي تُفرِزه الغَدد عبر قنواتٍ إلى الحلمة. وتُوجد حول الحلمة منطقة من الجلد المُتصبِّغ تُسمَّى الهالَة.

داخل الثدي

لا تعني أعرَاض الثَّدي بالضرورة أنَّ المرأة مُصابة بسرطان الثَّدي أو اضطراب خطير آخر. فعلى سبيل المثال، لا يُشيرُ الإيلام في الثَّدي عند الجسّ والذي يحدُث شهريًا والمرتبِط بالتغيُّرات الهرمونيَّة قبل الطمث إلى اضطرابٍ خطير.

ولكن ينبغي على المرأة أن تزور الطبيب إذا لاحظت أي تغيُّر في الثدي، خُصوصًا أيَّ من التغيُّرات التالية:

  • كتلة في الثَّدي تبدُو مختلفةً بشكلٍ واضِحٍ عن النسيج الآخر للثَّدي

  • كتلة ملتصقة بالجلد أو جدار الصدر

  • كتلة لا تزُول

  • تورم لا يزُول

  • تنقُّر أو تغضُّن أو احمرار أو تثخُّن أو توهُّد في جلد الثَّدي

  • جلد مُتقشِّر حول الحلمة

  • تغيُّرَات في شكل الثَّدي

  • تغيُّرات في الحلمة، مثل انقلابها إلى الدَّاخل

  • إفرازات من الحلمة، خُصوصًا إذا كانت مُدمَّاة أو تحدُث تلقائيًا (أي من دُون عصر الحلمة أو تنبيهها بطرائق أخرى)

الجدول
icon

أعرَاض الثدي الشائعة

العَرض

الأَسبَاب

ملاحظات

التغيرات الهُرمونِيَّة المُرتبِطة بالطمث أو الحمل أو استخدَام الأدوية الهرمونيَّة

ضخامة الثديين بحيث يُؤدِّيان إلى تمطيط النسج الدَّاعِمَة

سرطان الثدي في حالاتٍ نادرةٍ جدًا

ينجُم الألم الذي يحدُث في الثديين معًا عن تغيُّرات هُرمونِيَّة ترتبِطُ بفترات الطمث عادةً.

عَدوى الثدي، بما في ذلك الخراجات*

الكيسات

التغيرات الكيسيَّة الليفية

القيلة اللبنيَّة (انسِدَاد قناة الحليب)

نسيج مُتندِّب يحدُث من بعد إصَابة

سرطان الثدي

كُتل الثَّدي شائعة نسبيًا، وهي غير سرطانية عادةً.

ولأنه يصعُب التفريق بين الكتل السرطانية وغير السرطانية في أثناء الفَحص السَّريري، يقوم الأطباء باختباراتٍ عادةً.

بشكلٍ أكثر شُيُوعًا، الأورام غير السرطانية في قناة اللبن (الوَرم الحليميّ داخل القَنوات)

سرطان الثدي

عَدوى الثدي، بما في ذلك الخراجات*

التغيرات الكيسيَّة الليفية

اضطرابات أخرى، مثل اضطرابات الغُدَّة النُّخامِيَّة أو الدِّماغ أو الغُدَّة الدرقيَّة)

أدوية مُعيَّنة (انظر الجدول بعض أسباب وخصائص إفرازات حلمة الثدي)

تحدث إفرازات حلمة الثَّدي بشكلٍ طبيعيٍّ في بعض الأحيَان، مثلاً في أثناء إنتاج الحليب بعد الوِلادة.

يختلف مظهر الإفرازات غير الطبيعيّ وذلك استِنادًا إلى السَّبب.

* عدوى الثدي نادرة جدًّا إلا في أثناء الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة.

التقييم

يسأل الأطباءُ المرأةَ حول الأَعرَاض لديها ومعلومات أخرى مُتعلِّقة بأسباب مُحتَملة، وهي تنطوي على الآتي:

  • ما هي الأَعرَاض

  • كم المدَّة التي مضت على ظهور الأعراض

  • ما إذا كانت الأعراض تحدُث في أوقات مُعيَّنة من الشهر (مرتبطة بالطمث)

  • ما إذا كانت حاملاً

  • ما هي الأدوية التي تأخذها

  • ما إذا أُصِيبت هي أو أحد أفراد العائلة بسرطان الثَّدي في السابق

  • متى خضعت آخر مرَّة إلى التصوير الشعاعيّ للثدي، وماذا كانت النتائج

فَحص الثدي

يقُوم الأطباء بفحصٍ للثَّدي. حيث يطلب الطبيب من المرأة الجلوس أو الاستلقاء، ويتفحَّص الثديين لرصد أيَّة اختلافات في الشكل والحلمة المقلوبة والكُتَل. كما يقوم الأطباء أيضًا بالتحرِّي عَن توهُّد أو تثخُّن أو احمِرار أو انكماش الجلد فوق الثَّدي. يجرب عصر الحلمتين للتحرِّي عن المفرزات. كما يجري فحص الإبطين للتحرِّي عن العُقَد اللِّمفيَّة المتضخِّمَة.

قَد يتفحص الطبيب الثَّدي والإبطين بينما تأخذ المرأة وضعيات مُختلفة. فعلى سبيل المثال، قد يطلب منها في أثناء الجلوس أن تضغط على راحتي يديها معًا أمام الجبين. حيث تجعل هذه الوضعية عضلات الصدر تنقبض وتجعل التغيُّرات المُخاتِلة أو الخفية في الثَّدي ملحُوظةً أكثر.

قَد يراجع الطبيب طريقة الفحص الذاتيّ للثَّدي مع المرأة في أثناء الفحص. وتُشبهُ الطرائق التي يستخدمها الطبيب الطرائقَ التي تستخدمها المرأة في الفحص الذاتيّ.

كيفية إجراء الفحص الذاتي للثَّدي

1. النَّظر إلى المرآة في أثناء الوقوف أمامها. يختلِفُ الثديان بعض الشيء عن بعضهما بعضًا بشكلٍ طبيعيّ. البحث عن تغيُّراتٍ في الفرق من ناحية الحجم بين الثديين والتغيُّرات في الحلمة، مثل الانقلاب للداخل أو الإفرازات. البحث عن تجعُّد أو توهُّد.

كيفية إجراء الفحص الذاتي للثَّدي

2. النظر بدقَّة في المرآة، وتشبيك اليدين خلف الرأس وضغطهما على الرأس. تُساعِدُ هذه الوضعية على جعل التغيُّرات المُخاتِلَة الناجمة عن السرطان ملحُوظةً أكثر. البحث عن التغيرات في شكل وكِفَاف (حواف) الثديين، خُصوصًا في الجزء السفليّ منهما.

كيفية إجراء الفحص الذاتي للثَّدي

3. وضع اليدين على الوركين بإحكَام والانحناء قليلاً نحو المرآة والدفع بالكتفين والمرفقين للأمام. مرة أخرى، البحث عن تغيُّرات في الشكل والكِفَاف.

كيفية إجراء الفحص الذاتي للثَّدي

تُجري معظم النساء الجزء الثاني من الفحص في أثناء الاستحمام، وذلك لأنَّ اليد تتحرك بسهولة على الجلد الرطب والزَّلِق.

كيفية إجراء الفحص الذاتي للثَّدي

4. رفعُ الذراع اليسرى. باستخدام 3 أو 4 أصابع اليد اليُمنى، تقوم المرأة بجسّ الثدي الأيسر بشكلٍ كاملٍ بالجزء المنبسط من الأصابع. ثُمَّ تحرك الأصابع في دوائر صغيرة حول الثدي وابتداءً بالحلمة ونحو الخارج تدريجيًا. ثُمَّ تضغط ببطء، ولكن بشكلٍ مُحكَم، لتتحرى عن أيَّ كتلة غير مألُوفة تحت الجلد. ينبغي تفحُّص الثدي بكامله. كما ينبغي أيضًا جسّ الإبط برفقٍ والمنطقة بين الثدي والإبط للتحري عن الكُتَل.

كيفية إجراء الفحص الذاتي للثَّدي

5. تضغط المرأة على الحلمة اليسرى برفقٍ وتتحرى عن أيّ إفرازات. (ينبغي استشارة الطبيب إذا ظهرت إفرازات في أي وقت من الشهر، وذلك بغض النظر عما إذا كان يحدث في أثناء الفحص الذاتي للثدي).

ينبغي تكرار الخطوة الرابعة والخامسة للثدي الأيمن، ورفع الذراع اليمنى واستخدام اليد اليسرى.

6. تستلقي المرأة بشكلٍ منبسط على الظهر مع وضع وِسادة أو منشفة مطوية تحت الكَتِف الأيسر مع رفع الذراع فوق الرأس. حيث تجعل هذه الوضعية الثدي منبسطًا ويُصبِح تفحُّصه أسهَل. ثُمَّ تفحص الثدي مثلما هو مذكور في الخطوة الرابعة والخامسة. وينبغي تكرار الأمر بالنسبة إلى الثدي الأيمن.

كيفية إجراء الفحص الذاتي للثَّدي

ينبغي على النساء اللواتي يخترنَ تفحُّص أثدائهنَّ القيام بهذا الأمر في نفس الوقت كل شهر. وبالنسبة إلى اللواتي في فترة الطمث، يكون الوقت جيداً من بعد 2 أو 3 أيام من انتهاء الطمث، وذلك لأنَّ الثديين يكونان أقل ميلاً للإيلام عند الجسّ والتورُّم. قَد تختار النساء في مرحلة ما بعد سنّ اليأس أيّ يوم من الشهر يسهُل تذكُّره، مثل أوَّل يوم.

جرى اقتباس هذه الطريقة من المعهَد الوطنيّ للسرطان.

الاختبارات

يستخدِمُ الاطباء الفُحوص التصويرَّية من أجل

  • التحرِّي عن حالاتٍ غير طبيعيَّة في الثَّدي قبل أن تجري مُلاحظتها (يُسمَّى فحص سَرطان الثَّدي)

  • تقييم الحالات غير الطبيعيَّة التي جَرَى التعرُّف إليها، مثل كتلة في الثَّدي جرى اكتشافها في أثناء فَحص الطَّبيب

ينطَوي التصوير الشعاعي للثدي على تصوير الثَّديين معًا بالأشعَّة السينيَّة للتحرِّي عن أيَّ حالاتٍ غير طبيعيَّة. ويجري استخدَام جرعة شعاعية مُنخفضة. ينجُم ما يتراوَح بين 10 إلى 15% فقط من الحالات غير الطبيعيَّة التي يتحرَّى عنها التصوير الشعاعيّ للثدي عن السرطان. ويُعدُّ التصوير الشعاعيّ للثدي أكثر دقَّة بالنسبة إلى النساء الكبيرات في السنّ وذلك لأنَّه مع تقدُّمهنّ في العمر، تزداد لديهنَّ كمية النسيج الدهنيّ، ويُصبح من السهل أكثر التفريق بين النسيج غير الطبيعي والنسيج الدهنيّ بالمُقارنة مع أنواع أخرى من نسيج الثَّدي.

يتفق الخبراء على أن جميع النساء يجب فحصهم لسرطان الثدي. وعلى الرغم من ذلك، يختلف الخبراء حول

  • متى ينبغي البدء بالتصوير الشعاعيّ للثدي

  • كم مرَّة ينبغي القيام به

  • متى (أو إذا) ينبغي التوقُّف عن استخدامه

يُنصَح جميع النساء بالخُضوع إلى فحص الثّدي بالأشعَّة وذلك ابتداءً من عُمر 50 عامًا عادةً، ولكن ينصح بعض الخبراء بالبدء به في عُمر 40 أو 45 عامًا (انظر الشريط الجانبي سرطان الثدي: متى يجب أن نبدأ الفحص؟). ومن ثم يَجرِي تصوير الثدي بالأشعَّة كل عام أو عامين. هناك اختلافات بين الخُبراء بالنسبة إلى التوصيات حول متى ينبغي البدء بتصوير الثَّدي الشعاعيّ الروتينيّ، وذلك لأنَّ الفائدة منه ليست واضحة عند النساء في عُمر يتراوَح بين 40 إلى 49 عامًا. قد يَجرِي التوقُّف عن تصوير الثدي الشعاعيّ الروتينيّ في عُمر 75 عامًا، وذلك استنادًا إلى متوسط العمر المتوقَّع للمرأة ورغبتها في الاستمرار بهذا الفحص.

يمكن استخدام تصوير الثدي الشعاعي للقيام بما يلي:

  • تقديم صُور لأيَّ حالات غير طبيعيَّة (مثل ورم أو خراج) وللنسيج حول المظهر غير الطبيعيّ

  • تقديم صُور للعُقد اللِّمفِية للتحرِّي عن الحالات غير الطبيعيَّة

  • مساعدة الأطباء على وضع إبرة خزعة في أنسجة غير طبيعية

  • بعد الجراحة، مساعدة الأطباء على تحديد ما إذا كان قد تمت إزالة السرطان بالكامل أم لا

كما يُمكن أيضًا القيام بتصوير الثدي الشعاعيّ إذا وجدت المرأة أو الطبيب كتلةً خلال تفحُّص الثديين، أو إذا كانت تُعاني من ألم في الثَّدي أو لديها إفرَاز من الحلمة.

يمكن استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية للقيام بما يلي:

  • المساعدة في تشخيص الحالات غير الطبيعية في الثدي

  • تقديم مزيد من المعلومات حول الحالات غير الطبيعية التي تم الكشف عنها بواسطة التصوير الشعاعي للثدي – على سبيل المثال، يمكن أن يوضح التصوير بالموجات فوق الصوتية ما إذا كانت الكتل صلبة أو مملوءة بالسوائل (الكتل المملوءة بالسوائل – التي تسمى كيسات – نادرًا ما تكون سرطانية)

  • مساعدة الأطباء على وضع إبرة خزعة في أنسجة غير طبيعية

  • تحديد العقد الليمفاوية غير الطبيعية التي قد تتطلب خزعة

يمكن استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للقيام بما يلي:

  • تشخيص الحالات غير الطبيعية للثدي، خاصةً عند النساء اللاتي لديهن أنسجة ثدي كثيفة أو طفرة جينية التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي (جين BRCA)

  • بعد تشخيص سرطان الثدي، تحديد حجم وعدد الأورام

  • تحديد الغدد الليمفاوية غير الطبيعية وبالتالي المساعدة في تحديد مرحلة سرطان الثدي

يُمكن أن تُساعد هذه المعلومات الأطباءَ على التخطيط للجراحة أو المُعالَجات الأخرى لسرطان الثدي.

يستخدِمُ الأطباءُ التصوير بالرنين المغناطيسي في نفس وقت استخدام التصوير الشعاعيّ للثدي، وذلك للتحرِّي حول احتمال الزيادة في خطر إصابة النساء بسرطان الثَّدي؛ على سبيل المثال، إذا كانت لديهنَّ طفرة في الجين المسؤول عن سرطان الثدي.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة