honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

نزف الرَّحم غير الطبيعي

حسب

JoAnn V. Pinkerton

, MD, University of Virginia Health System

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

نزف الرحم غير الطبيعي abnormal uterine bleeding هو نزف غير طبيعي ناجم عن حدوث تغيُّرات في السيطرة الهُرمونِيَّة على الحيض.

  • يحدث النزف بشكلٍ متكرِّر أو بشكلٍ غير منتظم ويستمرُّ لفترة أطول أو يكون أشدُّ غزارة.

  • يجري تشخيص هذا الاضطراب عندما يستبعد الفَحص السَّريري والتَّصوير بتخطيط الصدى وغيرها من الاختبارات الأَسباب المعتادة لحدوث النزف المهبلي.

  • ويُجرى اختزاعٌ لبطانة الرحم عادةً.

  • يمكن ضبط النزف عادةً من خلال الإِسترُوجين بالإضافة إلى البروجستين (الهرمون الأنثوي الاصطناعي) أو البروجسترون (مماثل للهرمون الذي يُنتجه الجسم) أو في بعض الأحيان مع أحد هذه الهرمونات منفردًا.

  • إذا اكتشفت الخزعة وجود خلايا شاذَّة، فإنَّ المعالجة تنطوي على استعمال جرعاتٍ مرتفعة من البروجستين وأحيَانًا استئصال الرحم.

من الشائع حدوث نزف الرحم غير الطبيعي (الذي كان يسمى سابقًا نزف الرحم الناجم عن خلل وظيفي dysfunctional uterine bleeding) في بداية ونهاية سنوات الإنجاب: تحدث 20٪ من الحالات عند الفتيات المراهقات، وتحدث أكثر من 50٪ عند النساء اللاتي تزيد أعمارهنَّ عن 45 عامًا.

عند حوالى 90٪ من الحالات، لا يقوم المبيضان بتحرير البيضة بشكلٍ منتظم (الإباضة). وبالتالي، تنخفض فرصة حدوث حمل. ولكن، نتيجة لاحتمال تحرير المبيضين لبيضةٍ من حينٍ لآخر، فيجب على أولئك النساء استعمال وسائل منع الحمل إذا لم تكن لديهنَّ رغبة في حدوث حمل.

يحدث نزف الرحم غير الطبيعي عادة عند استمرار ارتفاع مستوى الإِسترُوجين بدلًا من أن ينخفض كما هيَ الحال عادةً بعد تحرُّر البيضة وعدم حدوث تخصيب. لا يتوازن مستوى الإِسترُوجين المرتفع بالمستوى المناسب من البروجسترون. في مثل هذه الحالات، لا يَجرِي تحرير البيض وقد يستمرُّ ازدياد سماكة بطانة الرحم (بطانة الرحم) (بدلًا من تفكُّكها و سقوطها كما يجري عادةً في فترة الحيض). وتُسمَّى هذه السماكة غير الطبيعية بفَرطُ تَنَسُّجِ بِطانَةِ الرَّحِم endometrial hyperplasia. بشكلٍ دوري، تنسلخ البطانة السميكة بشكل غير كامل وغير منتظم، ممَّا يُسبِّب النزف. يكون النزف غير منتظم وطويل الأمد وفي بعض الأحيان غزيرًا.

قد يؤدي استمرار هذه الدورة من السماكة غير الطبيعية واستمرار الانسلاخ غير المنتظم إلى احتمال تطور خلايا ما قبل السرطانية، ممَّا يزيد من خطر الاصابة بسرطان بطانة الرحم (سرطان بطاني رحمي)، حتى عند الشابات.

يُعدُّ نزف الرحم غير الطبيعي علامة مُبكِّرة على حدوث سن اليأس غالبًا.

الأعراض

يمكن أن يختلف النزف عن فترات الحيض النموذجيَّة بما يلي:

  • يتكرَّر حدوثه بشكلٍ أكبر (أقل من 21 يومًا كجزءٍ من تعدُّد الطمث)

  • يتكرَّر حدوثه بشكلٍ أكبر وتكون الفترات الفاصلة بين فترات الحيض غير منتظمة (نَزفُ الرَّحِم)

  • ينطوي على فقد المزيد من الدَّم (فقد أكثر من حوالى 90 مل من الدَّم أو استمرار فترات الحيض لأكثر من سبعة أيَّام) ولكنَّها تحدث بفواصل زمنيَّة منتظمة (غزارة الطمث)

  • ينطوي على فقدان المزيد من الدَّم ويحدث بشكل متكرِّر وغير منتظم بين الحيض (غَزارَةُ النَّزفِ الرَّحِمِيّ)

قد يكون النزف الذي يحدث خلال الدورة الشهرية المنتظمة غير طبيعي، أو قد يحدث نزف في أوقات لا يمكن التنبُّؤ بها. تعاني بعض النساء من أعراض مرتبطة بفترات الحيض، مثل الشعور بالإيلام في الثدي والتَّشنُّجات والتطبُّل، ولكنَّ الكثير منهنَّ لا يُعانين من أيَّة أعراض .

إذا استمرَّ النَّزف، فقد تصاب النساء بنقص الحديد وأحيَانًا بفقر الدَّم.

ما إذا كان حدوث العُقم يعتمد على سبب النَّزف.

التَّشخيص

  • استبعاد الأسباب الأخرى للنزف غير الطبيعي

  • تعداد الدَّم الكامل

  • اختبار الحمل

  • قياس مستويات الهرمونات

  • عادة التَّصوير بتخطيط الصدى عبر المهبل واختزاع بطانة الرحم

  • أحيَانًا تصوير الرحم بالأمواج فوق الصوتيَّة (التصوير بتخطيط الصدى بعد حقن محلول الملح النظامي في الرحم) أو تنظير الرَّحِم

يشتبه بوجود نزف الرحم غير الطبيعي عندما يحدث نزف في أوقات غير منتظمة أو بكميات كبيرة. يُوضعُ تشخيص النزف بعد استبعاد جميع الأَسبَاب المحتملة الأخرى للنزف المهبلي. تنطوي هذه الأَسبَاب على ما يلي:

وللتأكُّد من أنَّ النزف غير طبيعي، يستفسر الأطباء عن نمط النَّزف.

ولاستبعاد الأَسبَاب المحتملة الأخرى، يسألون عن الأَعرَاض الأخرى والأَسبَاب المحتملة (مثل استعمال الأدوية ووجود اضطرابات أخرى والأورام الليفية والمُضَاعَفات التي حدثت خلال حالات الحمل).

كما يُجرى الفَحص السَّريري. ويمكن لاختبار تعداد الدَّم الكامل أن يساعد الأطباء على تقدير حجم الدَّم المفقود وعن وجود إصابة بفقر الدَّم. كما يُجرى اختبارٌ للحمل.

ويمكن إجراء اختبارات للتَّحرِّي عن الأَسبَاب المحتملة للنَّزف المهبلي اعتمادًا على نتائج المراجعة والفَحص السَّريري. على سبيل المثال، يمكن للأطباء إجراء اختباراتٍ دمويَّة لتحديد سرعة تجلُّط الدَّم (للتَّحرِّي عن اضطرابات التخثُّر).

يقوم الأطباء عادة بإجراء اختباراتٍ دمويَّة لقياس مستويات الهرمون (للتَّحرِّي عن وجود إصابة بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات أو باضطرابات الغدَّة الدرقية أو باضطرابات الغُدَّة النُّخامِيَّة أو غيرها من الاضطرابات التي تُعدُّ من الأسباب الشائعة للنَّزف غير الطبيعي). يمكن أن تشتمل هذه الهرمونات على الهرمونات الأنثوية مثل الإِسترُوجين أو البروجسترون (اللذان يساعدان على ضبط الدورة الشهرية) وهرمونات الغُدَّة الدرقية والبرولاكتين.

إذا كانت نتائج هذه الاختبارات سلبية، يكون التشخيص هو نزف الرحم غير الطبيعي.

اختبارات أخرى

التصوير بتخطيط الصدى بطريق المهبل (باستعمال جهاز محمول صغير يجري إدخاله من خلال المهبل لاستعراض المناطق الداخلية للرحم) يُستعملُ غالبًا للتَّحرِّي عن حالات النمو داخل الرحم ولمعرفة ما إذا كانت توجد سماكة في بطانة الرحم. يمكن أن تنجم سماكة بطانة الرحم عن حالات غير سرطانية مثل السلائل أو الأورام الليفية أو التغيُّرات الهُرمونِيَّة. (يمكن للتغيُّرات الهُرمونِيَّة التي تُسبب نزف الرحم غير الطبيعي أن تؤدي إلى حدوث مثل هذه السماكة، ممَّا قد يُسبِّبُ تطوُّر خلايا سرطانية وزيادة خطر حدوث السرطان البطاني الرحمي).

ويُجرى التصوير بتخطيط الصدى بطريق المهبل إذا كان لدى النساء أيٌّ ممَّا يلي (الذي يشتمل معظم النساء اللاتي يُعانين من نزف الرحم غير الطبيعي):

  • العمر 35 عامًا أو أكبر

  • عوامل خطر السرطان البطاني الرحمي مثل السمنة وداء السكّري وارتفاع ضغط الدَّم ومُتلازمة المبيض المُتعدِّد الكيسات وشعر الجسم الزائد (الشَّعرانيَّة) بغضِّ النظر عن العمر

  • النزف الذي يستمرُّ رغم المعالجة بالهرمونات

  • الحوض أو الأعضاء التناسلية التي يتعذَّر فحصها بشكلٍ كافٍ أثناء الفَحص السَّريري

  • نتائج تشير إلى وجود شذوذات في المَبيضين أو الرحم اعتمادًا على الفَحص السَّريري

يمكن للتصوير بتخطيط الصدى بطريق المهبل أن يكشف عن معظم السلائل والأورام الليفية والسرطان البطاني الرحمي والمناطق السميكة في بطانة الرحم (والتي قد تكون سرطانيَّة). إذا كشف التصوير بتخطيط الصدى بطريق المهبل وجود مناطق سميكة، فيمكن عندها إجراء اختباراتٍ أخرى للتَّحرِّي عن سلائل صغيرة أو عن كتلٍ أخرى. يمكن إجراء أحد الاختبارين التاليين أو كليهما:

  • تصوير الرحم بالأمواج فوق الصوتيَّة (التصوير بتخطيط الصدى بعد حقن محلول الملح النظامي في الرحم)

  • تَنظيرُ الرَّحِم (إدخال أنبوب استعراض من خلال المهبل لاستعراض الرحم)

أحيانًا وقبل القيام بالتصوير بتخطيط الصدى بطريق المهبل، يُجرى تنظيرٌ للرحم في عيادة الطبيب. ويمكن إجراء تنظير الرحم في المستشفى كإجراء للمرضى الخارجيين عند تعذُّر إجرائه في عيادة الطبيب.

كما يُجرى الاختزاع البطاني الرحميعادة للتَّحرِّي عن التغيُّرات السابقة للسرطان وعن السرطان عند النساء اللاتي يُعانينَ من أيٍّ ممَّا يلي:

  • العمر 35 عامًا أو أكبر بالإضافة إلى واحد أو أكثر من عوامل الخطر للسرطان البطاني الرحمي (انظُر فوق)

  • العمر تحت 35 عامًا بالإضافة إلى عدد من عوامل خطر للسرطان البطاني الرحمي

  • النزف المستمر غير المنتظم أو الغزير رغم استعمال العلاج

  • سماكة بطانة الرحم (المُكتَشفة عن طريق التصوير بتخطيط الصدى بطريق المهبل)

  • نتائج غير حاسمة أثناء التصوير بتخطيط الصدى بطريق المهبل

المُعالجَة

  • استعمال دواء لضبط النَّزف

  • إذا استمرَّ النَّزف، ينبغي القيام بإجراء لضبط النَّزف

  • ينبغي عند وجود خلايا شاذَّة استعمال جرعات مرتفعة من البروجستين أو البروجيستيرون أو، عند النساء اللاتي تجاوزن مرحلة سنِّ اليأس فينبغي في بعض الأحيان استئصال أرحامهن

تختلف معالجة نزف الرحم غير الطبيعي باختلاف مايلي:

  • عمر المرأة

  • غزارة النَّزف

  • سماكة بطانة الرحم

  • رغبة المرأة في حدوث حمل

تُركِّز المعالجة على ضبط النَّزف، وعند الضرورة، الوقاية من الإصابة بالسرطان البطاني الرحمي.

الأدوية

يمكن ضبط النزف باستعمال الأدوية، والتي من الممكن أن تكون هرمونيَّة. تُستَعمل الأدوية غير الهرمونيَّة في البداية غالبًا، وخصوصًا عند الشَّابَّات نظرًا لقلَّة آثارها الجانبيَّة. وتشتمل هذه الأدوية على:

  • مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة

  • حمض الترانيكساميك tranexamic acid

عندما تكون بطانة الرحم سميكة ولكنَّ خلاياها طبيعية (فَرطُ تَنَسُّجِ بِطانَةِ الرَّحِم)، قد تُستَعمل الهرمونات للضبط النَّزف.

وغالبًا ما تُستَعملُ أقراص منع الحمل المحتوية على الإِسترُوجين والبروجستين (توليفة من موانع الحمل الفمويَّة). وبالإضافة إلى ضبطها للنَّزف، تعمل موانع الحمل الفمويَّة على خفض شدَّة الشعور بإيلام وتشنُّج الثدي الذي قد يتزامن مع النَّزف. كما أنَّها تحدُّ من خطر الاصابة بالسرطان البطاني الرحمي. يتوقف النزف في غضون 12 - 24 ساعة عادةً. من الضروري استعمال جرعاتٍ مرتفعة لضبط النَّزف في بعض الأحيان. بعد توقف النزف، قد يَجرِي وصف جرعاتٍ منخفضة من موانع الحمل الفمويَّة لمدة ثلاثة أشهر على الأقل لمنع معاودة النَّزف.

يجب على بعض النساء عدم استعمال الإِسترُوجين بما فيها الموجود في توليفات موانع الحمل الفمويَّة. وتتكون مجموعة النساء هذه من:

  • النساء اللواتي يعانين من عوامل خطورة كبيرة لاضطرابات في القلب أو في الأوعية الدَّموية أو اللواتي تعرَّضنَ لجلطاتٍ دمويَّة

  • النساء اللائي أنجبنَ خلال الشهر الماضي

ينبغي على النساء اللواتي تجاوزنَ سنَّ اليأس عدم استعمال وسائل منع الحمل الفمويَّة (انظر سنّ اليأس : العلاج الهرمونيّ لسنّ اليأس).

يمكن بالنسبة لأولئك النساء الاقتصار على استعمالالبروجستين أو البروجسترون (الذي يماثل الهرمون الذي يُنتجه الجسم) . ويمكن استعماله فمويًا لمدة 21 يومًا في الشهر. عندما تُستَعمَل هذه الهرمونات بهذه الطريقة، فقد لا يقمنَ بمنع الحمل. وبالتالي، إذا لم ترغب النساء في الحمل، فعليهنَّ استعمال وسيلة أخرى لمنع الحمل. كما يمكن استعمال هذه الهرمونات من خلال جهاز داخل الرحم (اللولب) أو عن طريق الحقن كلِّ بضعة أشهر. ويمكن الاقتصار على استعمال البروجستين أو البروجسترون عند فشل المُعالجَات المحتوية على الإِسترُوجين أو عدم تحمُّلها أو منع استعمالها.

إذا كانت المرأة تحاول أن تصبح حاملًا ولم يكن النزف شديد الغزارة، فإنَّها قد تعطى كلوميفين (دواء الخُصُوبَة) عن طريق الفم بدلًا من الهرمونات. حيث إنَّه يُنبِّه الإباضة.

المُعالجَات الأخرى

إذا بقيت بطانة الرحم سميكةً أو إذا استمرَّ النزف رغم المعالجة بالهرمونات فإنَّه يُجرى عادةً تنظيرٌ للرحم في غرفة العمليات لاستطلاع الرحم ويتبعه توسيع وكشط (D و C). وللقيام بالتوسيع والكشط، يجري استئصال نسيج من بطانة الرحم عن طريق أخذ عيِّنة نسيجيَّة أو خلويَّة. قد يحدُّ هذا الإجراء من النَّزف. ولكنَّه قد يُسبِّبُ عند بعض النساء حدوث تندُّب في بطانة الرحم (مُتلازمة أشرمان)، والذي قد يؤدي إلى توقُّف النَّزف الحيضي (انقطاع الحيض).

فإذا استمرَّ النَّزف بعد القيام بالتوسيع والكشط، الإجراء الذي يُخرِّب أو يستأصل بطانة الرحم (استئصال بطانة الرحم) والذي يمكنه أن يساعد على ضبط النَّزف غالبًا. قد يستعمل هذا الإجراء الحرق أو التَّجميد أو تقنيات أخرى.

إذا استمر النزف غزيرًا بعد محاولة استعمال المُعالجَات الأخرى، فقد يوصي الأطباء باستئصال الرحم (استئصال الرحم).

إذا كانت بطانة الرحم تحتوي على خلايا شاذَّة (وخاصة لدى النساء اللواتي تزيد أعمارهنَّ عن 35 عامًا ولا يرغبن في الحمل)، فإنَّ المعالجة تبدأ باستعمال جرعةٍ مرتفعةٍ من البروجستين. تُجرى خزعة بعد انقضاء ما بين ثلاثة إلى ستَّة أشهر من المعالجة. فإذا اكتُشِفَ وجود خلايا شاذَّة، يَجرِي استئصالٌ للرحم لأن الخلايا الشاذَّة قد تصبح سرطانيَّة. وإذا كانت النساء قد تجاوزنَ سن اليأس، فإنَّ المعالجة لا تبدأ باستعمال البروجستين مالم يُعانين من حالةٍ تجعل إجراء عملية جراحية محفوفًا بالمخاطر. وقد توجد حاجةٌ لاستئصالٍ الرَّحم.

المعالجة الإسعافيَّة

في حالاتٍ نادرة، يحتاج النَّزف الشديد الغزارة إلى تدابير إسعافيَّة. ويمكن أن تتضمَّن تسريبَ السوائل عن طريق الوريد وإجراء نقلٍ للدَّم.

يقوم الأطبَّاء في بعض الأحيان بإدرخال قثطارٍ مع بالونٍ مُفرَّغٍ في طرفه من خلال المهبل وإلى الرحم. يتمُّ نفخ البالون للضغط على الأوعية النَّازفة وبالتالي يتوقَّف النَّزف.

وفي حالاتٍ نادرةٍ جدًّا، يَجرِي إعطاء هرمون الإِسترُوجين عن طريق الوريد حتى يتوقَّف النَّزف.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة