honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

مُتلازمة المبيض المتعدد الكيسات

حسب

JoAnn V. Pinkerton

, MD, University of Virginia Health System

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

تتميز مُتلازمة المبيض المتعدد الكيسات polycystic ovary syndrome بحدوث سمنة خفيفة وعدم انتظام أو عدم وجود فترات حيض وظهور أعراض ناجمة عن ارتفاع مستويات الهرمونات الذكريَّة (الأندروجينات). وهي تنطوي على حدوث اضطراب في الدورة الشهرية وميل إلى حدوث ارتفاع في مستويات الهرمونات الذكريَّة (الأندروجينات).

  • تُعاني النساء عادةً من السُّمنة وظهور حب الشباب وملامح الذكورة - يصبح الصوت عميقًا ويَنقص حجم الثدي ويظهر شعر زائدٌ على الجسم.

  • يعتمد الأطبَّاء في تشخيصهم على الأعراض غالبًا، ولكن قد تُجرى اختباراتٌ دمويَّة لقياس مستويات الهرمونات وتصويرٌ بتخطيط الصدى أيضًا.

  • قد تساعد ممارسة الرياضة وإنقاص الوزن واستعمال الإستروجين بالإضافة إلى البروجستين أو البروجيستيرون أو الاقتصار على استعمال البروجستين على تقليل الأعراض (بما في ذلك شعر الجسم الزائد) وإعادة مستويات الهرمون إلى وضعها الطبيعي.

  • فإذا رغبت النساء في الحمل، فإنَّ إنقاص الوزن واستعمال الكلوميفين clomiphene بالتزامن مع الميتفورمين metformin أحيانًا قد يُنبِّها تحرير البيضة.

تتراوح نسبة النساء المصابات بمُتلازمة المبيض المتعدد الكيسات بين 5 - 10٪. في الولايات المتحدة، تُعدُّ هذه المتلازمة السببَ الأكثر شُيُوعًا لحدوث العُقم.

حصلت هذه المُتلازمة على إسمها من الأكياس العديدة الممتلئة بسائل (الكيسات) والتي غالبًا ما تحدث في المَبيضين، ممَّا يَتسبَّب في تضخُّمها.

هَل تَعلَم...

  • مُتلازمة المبيض المتعدد الكيسات هي السبب الأكثر شُيُوعًا للعقم في الولايات المتحدة.

تقاوم خلايا الجسم عند الكثير من النساء المُصابات بمُتلازمة المبيض المتعدد الكيسات تأثيرات الأنسولين (تُسمَّى الحالة مقاومة الأنسولين أو في بعض الأحيان مُقدِّمات السكّري prediabetes). يقوم الأنسولين بمساعدة السكر (الغلُوكُوز) على المرور إلى الخلايا بحيث يمكنها استعماله للحصول على الطاقة. فعندما تقاوم الخلايا تأثيراته، يتراكم السكر في الدَّم ويقوم البنكرياس بإنتاج المزيد من الأنسولين في محاولةٍ لخفض مستويات السكر في الدَّم. ويَجرِي تشخيص داء السكّري إذا أصبحت مقاومة الأنسولين متوسِّطة أو شديدة.

الأسباب

مازالت أسباب الإصابة بمُتلازمة المبيض المتعدد الكيسات مجهولة. تُشير بعض الأدلة إلى وجود خللٍ وظيفيٍّ في الإنزيم الذي يضبط إنتاج الهرمونات الذكريَّة. ونتيجةً لذلك، يزداد إنتاج الهرمونات الذكريَّة (الأندروجينات).

يؤدي ارتفاع مستويات الهرمونات الذكرية إلى زيادة خطر المُتلازمة الاستقلابيَّة metabolic syndrome (مع ارتفاع ضغط الدَّم وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدَّم ومقاومة تأثيرات الأنسولين). يؤدي استمرار ارتفاع مستويات الهرمون الذكري إلى زيادة مخاطر الإصابة بداء السكّري واضطرابات الأوعية الدَّموية والقلبيَّة وارتفاع ضغط الدَّم. كما قد يَجرِي تحويل جزءٍ من الهرمونات الذكريَّة إلى الإِسترُوجين، ممَّا يزيد من مستويات الإِستروجين. تكون كمية البروجيسترون التي يجري إنتاجها غير كافية لتحقيق التوازن مع المستوى المتزايد من الإستروجين. إذا استمرَّ هذا الوضع لفترة طويلة، يمكن أن تصبح بطانة الرحم (بطانة الرحم) شديدة السماكة ( تُسمَّى الحالة فَرطُ تَنَسُّجِ بِطانَةِ الرَّحِم). كما قد يزداد خطر الاصابة بسرطان بطانة الرحم (السرطان البطاني الرَّحمي).

الأعراض

تظهر أعراض مُتلازمة المبيض المتعدد الكيسات خلال مرحلة البلوغ عادةً وتتفاقم مع مرور الوقت. تختلف الأَعرَاض من امرأة إلى أُخرى.

لا تبدأ الدورة الشهرية عند البلوغ عادةً، ولا يُحرِّر المبيضان البيض (أي لا تحدث إباضة عند النساء) أو يُحرِّران البيض بشكلٍ غير منتظم. تعاني النساء من نزفٍ مهبليٍّ غير منتظم أو من انقطاع الحيض.

كما تحدث عند النساء أعراضٌ مُرتبطة بالمستويات المرتفعة من الهرمونات الذكرية - تسمى الإذكار masculinization أو الترجيل virilization. وتشتمل الأَعرَاض على ظهور حب الشباب ويصبح الصوت عميقًا ويتضاءل حجم الثديين ويزداد حجم العضلات وشعر الجسم (الشَّعرانيَّة). ينمو الشعر كما يحدث عند الرجال (على الصدر والوجه مثلًا) وقد يكون رقيقًا عند الصدغين.

تُعاني معظم النساء المُصابات بمُتلازمة المبيض المُتعدِّد الكيسات من سمنة بسيطة، ولكنَّ بعضهُنَّ يَكّنَّ نحيلات. يُسهِمُ إنتاج الكثير من الأنسولين في حدوث زيادةٍ في الوزن ويجعلُ فقدان الوزن أمرًا صعبًا. كما قد تُسبِّبُ زيادة الأنسولين حدوثَ تغيُّرٍ في الجلد عند الإبطين وفي الجزء الخلفي من العنق وفي طيَّات الجلد ليصبح داكنًا وسميكًا (وهو اضطراب يُسمَّى الشُّواك الأسود acanthosis nigricans).

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

  • قياس مستويات الهرمون

  • التصوير بتخطيط الصدى

يعتمد وضع تشخيص مُتلازمة المبيض المُتعدِّد الكيسات على الأَعرَاض في كثيرٍ من الأحيان.

يُجرى اختبارٌ للحمل بشكلٍ روتيني. كما تُجرى اختباراتٌ دمويَّة لقياس مستويات الهرمونات مثل الهرمون المُنبِّه للجُريب والهرمونات الذكريَّة.

ويُجرى تصويرٌ بتخطيط الصدى لمعرفة ما إذا كان المبيضان يحتويان على العديد من الكيسات وللتَّحرِّي عن وجود ورم في المبيض أو في الغدَّة الكظريَّة. تستطيع هذه الأورام إنتاج هرمونات ذكريَّة إضافيَّة وبالتالي تتسبَّبُ في ظهور نفس أعراض متلازمة المبيض المُتَعدِّد الكيسات.

عند النساء المصابات بهذه المُتلازمة، يقوم الأطباء عادةً بقياس ضغط الدَّم ومستويات السكر والدهون (الدهون) في الدَّم، مثل الكولستيرول، وذلك للتحرِّي عن المُتلازمة الاستقلابيَّة التي تزيد من خطر الإصابة بدَاء الشِّريَان التاجي.

قد یقوم الأطباء بإجراء اختباراتٍ دمويَّة للتَّحرِّي عن مُتلازمة كوشينغ، والتي يمكن أن تُسبِّبَ أعراضًا مماثلة.

يُجرى استئصال خزعة من بطانة الرحم (خزعة بطانيَّة رحميَّة) غالبًا للتأكد من عدم وجود سرطان، لاسيَّما إذا كانت النساء يُعانين من نزفٍ مهبليٍّ غير طبيعي.

المُعالجَة

  • ممارسة الرياضة وإجراء تغييرات على النظام الغذائي وإنقاص الوَزن

  • استعمال الأدوية، مثل الميتفورمين metformin أو أقراص منع الحمل أو السبيرونولاكتون spironolactone

  • معالجة زيادة شعر الجسم وحب الشباب

يعتمد اختيار معالجة متلازمة المبيض المُتعدِّد الكيسات على ما يلي:

  • نوع وشدَّة الأَعرَاض

  • عمر المرأة

  • خططها المُتعلِّقة بالحمل

تدابير عامة

قد يكون مفيدًا خفض مستويات الأنسولين إن كانت مرتفعة. يمكن أن تساعد التمارين الرياضية (30 دقيقة على الأقل في اليوم) وخفض استهلاك الكربوهيدرات (في الخبز والمعكرونة والبطاطا والحلويات) على خفض مستويات الأنسولين. يؤدي إنقاص الوزن عند بعض النساء إلى خفض مستويات الأنسولين إلى المستوى الكافي لبَدء عمليَّة الإباضة. قد يساعد تخفيف الوزن على الحَدِّ من نُموِّ الشعر وخفض مخاطر ازدياد سماكة بطانة الرحم.

الأدوية

يمكن استعمال الميتفورمين، الذي يُستَعمل لمعالجة النمط الثاني من داء السُّكَّري، لزيادة الحساسية للأنسولين، وبالتالي لا يَضطر الجسم إلى إنتاج كميةٍ أكبر من الأنسولين. يمكن لهذا الدواء أن يساعدَ النساء على إنقاص أوزانهنًّ وعلى حدوث الإباضة وقد تُستأنفُ فترات الحيض. وإذا استعملت النساء الميتفورمين ولا ترغبنَ في حدوث حملٍ، فعليهنَّ استعمال وسائل منع الحمل.

قد يساعد إنقاص الوزن على حدوث حملٍ عند النساء اللاتي يرغبنَ في حدوثه. ويمكن محاولة استعمال الكلوميفين (دواء الخُصُوبة) في حال عدم حدوث حمل. يعمل هذا الدواء على تنبيه الإباضة. وإذا فشل استعمال الكلوميفين مع معاناة المرأة من مقاومة للأنسولين، فقد يكون استعمال الميتفورمين مفيدًا لأنَّ خفض مستويات الأنسولين قد يؤدي إلى تنبيه الإباضة. إذا لم تكن هذه الأدوية فعَّالة، يمكن تجربة تأثير أدوية الخصوبة الأخرى. وهي تشتمل على الهرمون المُنبِّه للجريبات (لتنبيه المَبيضين) وناهضة الهُرمونُ المُطلِقُ لمُوَجِّهَةِ الغُدَدِالتَّناسُلِيَّة (لتنبيه إنتاج الهُرمون المنبِّه للجُرَيبات) ومُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّةُ البَشَرِيَّة (لتنبيه الإباضَة).

يمكن أن تستعمل النساء اللاتي لا يرغبن في الحمل أقراص منع الحمل التي يقتصر محتواها على البروجستين أو تلك المحتوية على الإِسترُوجين والبروجستين (توليفة من وسائل منع الحمل الفمويَّة). قد يحدُّ أحد العلاجين من خطر الإصابة بالسرطان البطاني الرحمي الناجم عن ارتفاع مستوى الإِسترُوجين وجعل الدورة الشهرية أكثر انتظامًا والمساعدة على خفض مستويات الهرمونات الذكريَّة. إلَّا أنَّ الإستروجين يزيد من خطر حدوث سكتة دماغية ومن تشكُّل جلطات دمويَّة في الساقين أو الرئتين. وبالتالي، يجب عدم استعمال موانع الحمل الفموية المحتوية على الإستروجين عند النساء اللواتي لديهنَّ عوامل خطر كبيرة للإصابة باضطرابات في القلب أو في الأوعية الدَّموية أو لتشكُّل جلطات دمويَّة. يَحُدُّ استعمال الجهاز داخل الرحم (اللولب) الذي يُحرِّر البروجستين من خطر الاصابة بالسرطان البطاني الرحمي ولكنَّه لا يجعل فترات الحيض أكثرَ انتظامًا.

شعر الجسم الزائد

يمكن إزالة شعر الجسم الزائد أو تقصيره بواسطة التحليل الكهربائي أو انتزاعه أو تشميعه أو استعمال كريمات أو سوائل إزالة الشعر (مُزيلات الشعر) أو الليزر (انظر أيضًا كثرة الشعر : مُعالَجة كَثرَة الشعر). لا توجد معالجة دوائيَّة مثاليَّة أو فعَّالة بشكلٍ كاملٍ لإزالة للشعر الزائد. قد يكون استعمال الأدوية التالية مفيدًا:

  • يمكن أن يساعد تطبيق كريم إفلورنيثين eflornithine على إزالة شعر الوجه غير المرغوب فيه.

  • قد يكون استعمال وسائل منع الحمل الفمويَّة مفيدًا، ولكن عليهنَّ استعماله لعدة أشهر قبل الحصول على أيِّ تأثيرٍ والذي يكون طفيفًا غالبًا.

  • السبيرونولاكتون spironolactone دواء يمنع إنتاج وعمل الهرمونات الذكريَّة، ويمكنه أن يُقلِّل من كمية شعر الجسم غير المرغوب فيه. تشتمل آثاره الجانبية على زيادة إنتاج البول وانخفاض ضغط الدَّم (ممَّا يُسبِّبُ الإغماء في بعض الأحيان). قد يكون استعمال السبيرونولاكتون غيرَ آمنٍ بالنسبة لتطوّر الجنين، لذلك تُنصَحُ النساء النشيطات جنسيًّا واللاتي يستعملنَ الدواء باستعمال أساليب فعَّالة لضبط الحمل.

  • السيبروتيرون cyproterone البروجستين القوي الذي يمنع عمل الهرمونات الذكريَّة ويُقلِّلُ من كمية شعر الجسم غير المرغوب فيه عند 50 - 75٪ من النساء المُصابات. يجري استعماله في العديد من البلدان ولكن لم يحصل على موافقة لاستعماله في الولايات المتحدة.

تجري دراسةٌ استعمال مضادَّات ومُنبِّهات الهُرمونُ المُطلِقُ لمُوَجِّهَةِ الغُدَدِالتَّناسُلِيَّة في تدبير الشعر غير المرغوب فيه. يقوم نوعا الدواء بتثبيط إنتاج المبيضين للهرمونات الجنسيَّة. ولكن يمكن لكليهما أن يتسبَّبا في في حدوث نقصٍ في كثافة العظام ممَّا يؤدي إلى حدوث هشاشة في العظام.

حب الشباب

تتمُّ معالجة حب الشباب كالمعتاد من خلال استعمال أدويةٍ مثل بيروكسيد البنزويل benzoyl peroxide وتطبيق كريم تريتينوين tretinoin cream وتطبيق المضادَّات الحيويَّة على الجلد أو استعمالها عن طريق الفم.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة