أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

غياب فترات الحيض

(انقطاع الحيض)

حسب

JoAnn V. Pinkerton

, MD, University of Virginia Health System

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

يُسمَّى عدم وجود فترات الحيض بانقطاع الحيض amenorrhea.

يُعدُّ غياب الحيض أمرًا طبيعيًّا في الحالات التالية:

  • قبل سن البلوغ

  • خلال فترة الحمل

  • خلال فترة الرضاعة الطبيعية

  • بعد سن اليأس

بينما في أوقاتٍ أخرى، قد يكون العَرض الأوَّل لوجود اضطرابٍ خطير.

قد يتزامن انقطاع الطمث مع ظهور أعراضٍ أخرى، وذلك وفقًا للسبب. فمثلًا، يمكن أن تظهر ملامح ذكوريَّة (تذكير) عند المرأة، مثل شعر الجسم الزائد (الشَّعرانيَّة hirsutism كثرة الشعر (انظُر لمحة عامة عن نمو الشعر أيضًا). بالنسبةِ إلى الرِّجال، تختلِف كميَّة شعر الجسم بشكلٍ كبيرٍ، ولكن قلَّة قليلة من الرجال يهتمَّون كفايةً بالشعر الزائد إلى حدّ يدفعهم إلى استشارة الطبيب.... قراءة المزيد ) والصوت العميق وزيادة حجم العضلات. يمكن أن يُعانين من الصُّدَاع أو من مشاكل في الرؤية أو من انخفاض الرغبة الجنسيَّة. قد يُواجهنَ صعوبةً في حدوث حمل.

عند معظم النساء اللاتي يُعانينَ من انقطاع الحيض، لا يقوم المبيضان بتحرير البيض. لا يمكن حدوث حملٍ عند هذه المجموعة من النساء.

إذا استمرَّ انقطاع الحيض لفترةٍ طويلة، قد تحدث مشاكل مشابهة لتلك المرتبطة بسنِّ اليأس. والتي تشتمل على الشعور بالهبَّات الساخنة وجفاف المهبل وانخفاض كثافة العظام (هشاشة العظام) وازدياد خطر حدوث اضطرابات في القلب والأوعية الدَّموية. تحدث مثل هذه المشاكل لأنَّه عند النساء اللاتي يُعانين من انقطاع الحيض يكون مستوى الإِسترُوجين منخفضًا.

أنواع انقطاع الحيض

يوجد نوعان رئيسيَّان من انقطاع الحيض:

  • أوَّلي: لم تبدأ فترات الحيض على الإطلاق.

  • ثانوي: بدأت فترات الحيض ثمَّ توقَّفت.

إذا لم تبدأ فترات الحيض على الإطلاق فإنَّ الفتيات لم يدخُلنَ في مرحلة البلوغ بعد، وبالتالي فإنَّ الملامح الجنسيَّة الثانويَّة مثل الثديين وشعر العانة لم يظهرا بالشكل الطبيعي.

أمَّا إذا كانت فترات الحيض قد بدأت عند النساء ثمَّ توقَّفت، فقد تَكُنَّ مصاباتٍ بانقطاع الحيض الثانوي. يُعدُّ حدوث انقطاع الحيض الثانوي أكثرَ شُيُوعًا من انقطاع الحيض الأوَّلي.

الهرمونات والحيض

  • الوطاء hypothalamus (جزء الدِّماغ الذي يساعد على ضبط الغُدَّة النُّخامِيَّة)

  • الغُدَّة النُّخاميَّة pituitary gland، التي تُنتج الهرمون المُلَوتِن والهُرمون المنبِّه للجُرَيبات

  • المَبيضان اللذان يُنتجان الإِسترُوجين والبروجسترون

يمكن لهرمونات أخرى مثل هرمونات الغُدَّة الدرقية والبرولاكتين (الذي تنتجه الغُدَّة النُّخامِيَّة)؛ أن تؤثِّر في الدورة الشهرية.

السبب الأكثر شيوعًا لانقطاع الحيض هو:

  • حدوث خلل وظيفي في أيِّ جزءٍ من هذا النظام الهرموني

في حالاتٍ أقلُّ شيوعًا، يكون النظام الهرموني يعمل بشكل طبيعي ولكن مشكلة أخرى تمنع حدوث الحيض. فمثلًا، قد لا يحدث نزف الحيض نتيجة وجود ندبة في الرحم أو بسبب عيب خِلقي أو ورم ليفي أو سليلة تُعيق جريان دم الحيض من المهبل.

قد يؤدي وجود مستويات مرتفعة من البرولاكتين الذي ينبِّه الثدي لإنتاج الحليب إلى انقطاع الحيض.

أسباب انقطاع الحيض

يمكن أن ينجم انقطاع الحيض عن الحالات التي تؤثِّر في منطقة الوطاء أو الغُدَّة النُّخامِيَّة أو المبيضين أو الرحم أو عنق الرحم أو المهبل. تنطوي هذه الحالات على الاضطرابات الهُرمونِيَّة والعيوب الخِلقية والاضطرابات الوراثيَّة والأدوية.

تعتمد الأسباب الأكثر شيوعًا على ما إذا كان انقطاع الحيض أوَّليًّا أم ثانويًّا.

انقطاع الحيض الأوَّلي

الاضطرابات التي تُسبِّبُ انقطاع الحيض الأوَّلي غير شائعة نسبيًّا، ولكنَّ الأكثر شُيُوعًا منها:

  • الاضطراب الوراثي

  • عيب خِلقي في الأعضاء التناسليَّة يمنع جريان دم الحيض

وتشتمل الاضطرابات الوراثيَّة على:

قد لا تُلاحَظ الاضطرابات الوراثيَّة والعيوب الخِلقيَّة التي تسبب انقطاع الحيض الأوَّلي حتى سنِّ البلوغ. لا تتسبَّب هذه الاضطرابات إلَّا في حدوث انقطاع الحيض الأوَّلي وليس الثانوي.

يتأخر سن البلوغ عند الفتيات اللواتي لا يُعانين من اضطرابٍ في بعض الأحيان، وتبدأ فترات الحيض الطبيعيَّة ببساطة في سنٍّ متأخرة. قد يكون تأخُّر البلوغ موروثًا في العائلات.

انقطاع الحيض الثانوي

الأَسبَاب الأكثر شيوعًا هي

يُعدُّ الحملُ السببَ الأكثر شُيُوعًا لانقطاع الحيض عند النساء في سنِّ الإنجاب.

يمكن أن يحدثَ خللٌ وظيفيٌّ في الوطاء لعدَّة أسباب:

  • الإجهاد أو الإفراط في ممارسة الرياضة (كما يفعل الرياضيون المتنافسون، ولاسيَّما النساء اللواتي يشاركن في الألعاب الرياضية التي تشتمل على المحافظة على وزنٍ منخفضٍ للجسم)

  • سوء التغذية (كما قد يحدث عند النساء اللاتي يُعانين من اضطراب الأكل أو اللاتي فقدنَ الكثير من أوزانهن)

  • الاضطرابات النَّفسيَّة (مثل الاكتئاب أو الاضطراب الوسواسي القهري)

  • المُعالجة الشعاعيَّة أو الإصابة

يمكن أن يحدث خلل وظيفي في الغدَّة النخاميَّة بسبب:

  • إصابتها بضرر.

  • مستويات البرولاكتين مرتفعة، حيث إنَّها قد تنجم عن وجود ورم في الغُدَّة النخاميَّة.

قد يؤدي استعمال مضادَّات الاكتئاب أوالأدوية المضادَّة للذُّهان أو موانع الحمل الفمويَّة (في بعض الأحيان) أو أدوية أخرى مُعيَّنة إلى زيادة مستويات البرولاكتين، كما هيَ الحال عند الإصابة بأورام الغُدَّة النُّخامِيَّة وبعض الاضطرابات الأخرى.

وتشتملالأسباب الأقل شيوعًا لانقطاع الحيض الثانوي على الاضطرابات المزمنة (وخصوصًا في الرئتين والسبيل الهضمي والدَّم والكُلى والكبد) وبعض اضطرابات المناعة الذاتيَّة والسرطان وعدوى فيروس العوز المناعي البشري والمُعالجة الشعاعيَّة وإصابات الرأس والرَّحى العُداريَّة (فرط نمو الأنسجة من المشيمة) ومُتلازمة كوشينغ وخلل وظيفي في الغدد الكظريَّة. كما يمكن أن يؤدي تندُّب الرحم (بسبب العدوى أو الجراحة عادةً) والسلائل والأورام الليفية إلى حدوث انقطاع الحيض الثانوي.

تقييم انقطاع الحيض

يُحدِّد الأطبَّاء ما إذا كان انقطاع الحيض أوَّليًّا أو ثانويًّا. حيث يمكن لهذه المعلومات أن تساعدهم على تحديد السبب.

العَلامات التَّحذيريَّة

تُولِّد بعض الأَعرَاض شعورًا القلق:

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على الفتيات مراجعة الطّبيب في غضون بضعة أسابيع إذا:

  • عدم ظهور أيَّة علامات للبلوغ (مثل نُموُّ الثدي أو طفرة النُّمو) عندما تصبح أعمارهنَّ 13 عامًا.

  • عدم ظهور شعر العانة رغم بلوغهنَّ عامهنَّ الرابع العشر.

  • عدم بداية الدورة الشهرية بعمر ستَّة عشرَ عامًا أو بعد انقضاء عامين على ظهور الملامح الجنسيَّة الثانويَّة عند الفتيات.

يمكن أن يكون عند أولئك الفتيات انقطاع حيض أولي.

إذا توقَّفت فترات الحيض عند النساء في سنِّ الإنجاب، فعليهنَّ إجراء اختبار الحمل المنزلي. إذا كان الاختبار سلبيًا وكنَّ يُعانينَ من صداعٍ أو تغيُّراتٍ في الرؤية، فعليهنَّ مراجعة الطبيب في غضون أسبوع.

وإلَّا، فعليهنَّ مراجعة الطبيب في غضون أسابيع قليلة إذا:

  • فاتتهنَّ ثلاث فترات حيض رغم عدم وجود حمل.

  • حدوث أقل من تسع فترات حيض خلال السنة.

  • تغيُّر نمط فترات الحيض بشكلٍ مفاجئ.

يمكن أن يكون عند أولئك النساء انقطاع حيضٍ ثانوي.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يستفسر الأطباء في البداية عن التاريخ الطبي، بما في ذلك تاريخ الحيض. ثم يقومون بإجراء الفحص السريري. تُشير نتائج دراسة التاريخ الصحي والفحص السريري غالبًا إلى سبب حدوث انقطاع الحيض وإلى الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها (انظر جدول: بعض أسباب وملامح انقطاع الحيض بعض أسباب وملامح انقطاع الحيض يُسمَّى عدم وجود فترات الحيض بانقطاع الحيض amenorrhea. يُعدُّ غياب الحيض أمرًا طبيعيًّا في الحالات التالية: قبل سن البلوغ خلال فترة الحمل خلال فترة الرضاعة الطبيعية قراءة المزيد ).

بالنسبة إلى تاريخ الدَّورة الشهريَّة يُحدِّد الأطباء ما إذا كان انقطاع الحيض أوَّليًّا أو ثانويًّا من خلال الاستفسار من الفتاة أو المرأة عن حدوث الدَّورة الشهريَّة. فإذا كان الحيض قد حدث، فسوف تُسأل عن عمرها عندما بدأت فترات الحيض وموعد حدوث آخر فترة. كما يُطلَب منها وصف فترات الحيض:

  • الاستفسار عن مُدَّتها

  • الاستفسار عن عدد مرَّات حدوثها

  • الاستفسار عن انتظامها

  • الاستفسار عن غزارتها

  • الاستفسار عن الشعور بالإيلام في الثديين أو المعاناة من تغيُّرات في المزاج مرتبطة بفترات الحيض

يستفسر الأطبَّاء عمَّا إذا كانت قد حدثت فترات الحيض عند الفتاة

  • الاستفسار عن بَدء ظهور الثديين

  • الاستفسار عن حدوث طفرة نمو

  • الاستفسار عن ظهور الشعر في منطقة العانة وتحت الإبط (علامات البلوغ)

  • الاستفسار عن معاناة نساءٍ أُخريات من العائلة من فترات حيض غير طبيعيَّة

تُمكِّن هذه المعلوماتُ الأطباءَ من استبعاد بعض الأسباب. يمكن أن تساعد المعلومات المتعلِّقة بتأخُّر البلوغ والاضطرابات الوراثية عند أفراد العائلة الأطباءَ على معرفة ما إذا كان السبب هو اضطراب ٌوراثي.

يستفسر الأطباء عن الأَعرَاض الأخرى التي قد تشير إلى السبب وعن استعمال الأدوية وممارسة الرياضة وعادات الطعام وغيرها من الحالات التي يمكن أن تُسبِّبَ انقطاع الحيض.

يُحدِّد الأطبَّاء في أثناء الفحص السَّريري ما إذا كانت قد ظهرت الملامح الجنسيَّة الثانوية. ويُجرى فحصٌ للثدي. يُجرى فحصٌ للحوض لمعرفة ما إذا كانت الأعضاء التناسلية قد تطوَّرت بشكلٍ طبيعي وللتَّحرِّي عن وجود شذوذات في الأعضاء التناسليَّة.

كما يتحرَّى الأطباء عن الأَعرَاض التي قد تشير إلى السبب مثل:

  • خروج إفرازات حليبيَّة من الحلمتين: تشتمل الأسباب المحتملة على اضطرابات الغُدَّة النخاميَّة والأدوية التي تزيد من مستويات البرولاكتين (هرمون يُنبِّه إنتاج الحليب).

  • الصُّدَاع وفقدان جزئي للرؤية أو رؤية مزدوجة (شفع): تنطوي الأَسبَاب المحتملة على وجود أورام في الغُدَّة النُّخامِيَّة أو في الوطاء.

  • ظهور الملامح الذكورية، مثل زيادة شعر الجسم والصوت العميق وزيادة حجم العضلات: وتنطوي الأَسبَاب المحتملة على مُتلازمة المبيض المُتعدِّد الكيسات والأورام التي تنتج هرمونات ذكريَّة واستعمال الأدوية مثل الهرمونات الذكريَّة الاصطناعية (الأندروجينات) أو مضادَّات الاكتئاب أو جرعات مرتفعة من هرمونات أنثوية إصطناعية تسمى البروجستينات.

  • الهبَّات الساخنة وجفاف المهبل والتَّعرُّق الليلي: تشتمل الأَسبَاب المحتملة على بلوغ سنِّ اليأس في وقتٍ مُبكِّر، وهو اضطرابٌ يُسبِّبُ خللًا في وظيفة المبيضين؛ والمُعالجة الشعاعيَّة واستعمال أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة.

  • الارتعاش (رُعاش) مع نَقص الوَزن أو الخمول مع زيادة الوزن: تشير هذه الأَعرَاض إلى اضطراب في الغُدَّة الدرقية.

الجدول
icon
الجدول
icon

الاختبارات

يكون الاختبار الأوَّل الذي ينبغي إجراؤه عند الفتيات أو النساء في سنِّ الإنجاب هو:

  • اختبار الحمل

إذا جَرَى استبعاد وجود الحمل، فينبغي إجراء اختباراتٍ أخرى وفقًا لنتائج الفحص والسبب المُتوقَّع.

إذا لم تحدث عند الفتيات أيَّة فترة حيض (انقطاع الحيض الأوَّلي) وظهرت عندهنَّ ملامح جنسيَّة ثانويَّة طبيعية، فيبدأ الاختبار بإجراء تصويرٍ بتخطيط الصدى للتَّحرِّي عن وجود عيوب خِلقيَّة يمكنها منع دم الحيض من مغادرة الرحم. إذا كانت العيوب الخلقية غير مَألوفَة أو يَصعُبُ تحديدها، فقد يُجرى تصويرٌ بالرنين المغناطيسي.

تُجرى الاختبارات في ترتيبٍ معيَّنٍ عادةً، ويَجرِي تحديد الأَسبَاب أو استبعادها من خلال هذه الإجراءات. تعتمد ضرورة إجراء اختباراتٍ إضافية ونوع الاختبارات التي ينبغي إجراؤها على نتائج الاختبارات السابقة. تنطوي الاختبارات النموذجية على:

أما بالنسبة لتنظير الرحم، فيقوم الأطباء بإدخال أنبوب استعراضٍ رفيع من خلال المهبل وعنق الرحم لاستعراض الجزء الداخلي من الرحم. يمكن القيام بهذا الإجراء في عيادَة الطَّبيب أو في المستشفى كإجراءٍ للمرضى الخارجيين.

بالنسبة لتصوير الرحم والبوق، يجري أخذ صورةٍ بالأشعَّة السِّينية بعد استعمال صبغةٍ يمكن تمييزها في صورة الأشعَّة السِّينية (عامل تباين ظَليل للأشعَّة) وذلك بحقنها من خلال عنق الرحم إلى الرحم والبوقين الرَّحميين. يُجرى تصوير الرحم والبوق عادةً كإجراءٍ للمرضى الخارجيين في جناح الأشعَّة في المستشفى.

إذا حرَّضت الهرمونات حدوث نزف الحيض، فإنَّ السبب لا يكون اضطرابًا في الرحم أو شذوذًا بنيويًّا يمنع جريان دم الحيض.

إذا كانت الأَعرَاض تشير إلى اضطراب معين، فيمكن في البداية إجراء اختباراتٍ لهذا الاضطراب. فمثلًا، إذا كانت المرأة تعاني من مشاكل في الصُّدَاع والرؤية، فينبغي إجراء تصويرٍ بالرنين المغناطيسي للدماغ للتَّحرِّي عن وجود ورمٍ في الغُدَّة النُّخامِيَّة.

معالجة انقطاع الحيض

عندما ينجم انقطاع الحيض عن اضطرابٍ آخر، فينبغي معالجة ذلك الاضطراب إن أمكن. ومن خلال هذه المعالجة، تعود فترات الحيض للحدوث في بعض الأحيان. فمثلًا، عند وجود شذوذ يمنع جريان دم الحيض فإنَّه يجري إصلاحه جراحيًا عادةً وتُستأنفَ فترات الحيض. بينما لا يمكن معالجة بعض الاضطرابات، مثل مُتلازمة تيرنر واضطرابات وراثيَّة أخرى.

إذا كان لدى النساء الصبغي Y، يوصي الأطباء بالاستئصال الجراحي لكِلا المبيضين لأنَّ وجود الصبغي Y يزيد من خطر حدوث سرطان الخلايا الجنسيَّة المبيضيَّة قد لا يُسبِّبُ سرطان المبيض ظهورَ أعراضٍ حتى يصبحَ كبيرًا أو منتشرًا. ينبغي، عند اشتباه الأطباء بسرطان المبيض، إجراء تصويرٍ بتخطيط الصَّدى أو تصويرٍ بالرنين المغناطيسي أو تصوير مقطعي مُحوسَب... قراءة المزيد . يبدأ سرطان الخلايا الجنسيَّة المبيضية في الخلايا التي تُنتج البيض (الخلايا الجنسيَّة) في المَبيضين.

إذا لم تبدأ فترات الحيض عند الفتاة وكانت نتائج جميع الاختبارات طبيعية، فينبغي فحصها كل 3 - 6 أشهر للتَّحرِّي عن تقدُّم البلوغ. ويمكنها استعمال البروجستين وفي بعض الأحيان الإستروجين لتبدأ فترات الحيض ولتنبيه ظهور الملامح الجنسية الثانوية، مثل الثديين.

قد تحتاج المشاكل المرتبطة بانقطاع الحيض إلى معالجة، مثل:

النقاط الرئيسية

  • يمكن لحالاتٍ مختلفة تعطيل النظام الهرموني المُعَّقد الذي يُنظِّم الدورة الشهرية، ممَّا يتسبَّب في توقّف الدَّورة الشهرية.

  • يُميِّز الأطباء بين انقطاع الحيض الأوَّلي (فترات الحيض التي لم تبدأ بعد) وانقطاع الحيض الثانوي (فترات الحيض التي بدأت، ثمَّ توقفت).

  • الاختبار الأول هو اختبار الحمل.

  • فإذا لم تكن المرأة حاملًا، ينبغي عادةً إجراء اختباراتٍ آخرى لتحديد سبب انقطاع الحيض.

  • كما قد تحتاج المشاكل المتعلقة بانقطاع الحيض (مثل انخفاض مستوى هرمون الإستروجين) إلى معالجة لمنع حدوث مشاكل صحيَّة لاحقًة.

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

الاغتصاب
عادةً، الاغتصاب ليس تعبيرًا عن أي مما يلي؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة