honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

انقطاع الحيض المُبكِّر

(الفشل المبيضي المُبكِّر؛ قُصور مبيضي أوَّلي)

حسب

JoAnn V. Pinkerton

, MD, University of Virginia Health System

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438

انقطاع الحيض المُبكِّر premature menopause هو نهاية دائمة لفترات الحيض قبل بلوغ سنِّ الأربعين. يحدث ذلك نتيجة عدم تحرير المبيضين للبيض (الإباضة) ويُصبحا أقلَّ قدرةً على إنتاج هرمونات.

  • لا تظهر عند بعض النساء أيَّة أعراض سوى أن يُصبحنَ غير قادراتٍ على الحمل، بينما تحدث عند البعض الآخر نفس الأَعرَاض مثل أعراض انقطاع الحيض الطبيعي (مثل الهبَّات الساخنة أو التَّعرُّق الليلي).

  • يمكن للاختبارات الدَّمويَّة أن تؤكِّدَ التَّشخيص، وتُجرى اختباراتٌ أخرى لتحديد السبب.

  • ويمكن لتدابير مختلفة بما في ذلك استعمال الإِسترُوجين (يُستَعمَلُ عادةً حتَّى سنَّ 51 عامًا تقريبًا، عندما يحدث انقطاع الحيض في المتوسط)؛ تخفيف أو تقليل الأَعرَاض.

  • يمكن للنساء اللواتي حدث عندهنَّ انقطاع حيضٍ مُبكِّر ويرغبن في حدوث حملٍ أن يحصلن على بيوضٍ من امرأة أخرى ويجري زرعها في أرحامهن.

من الناحية الهرمونيَّة، يكون انقطاع الحيض المبكر مماثلًا لانقطاع الحيض الطبيعي. يقوم المبيضان بإنتاج كميَّة زهيدةٍ من الإستروجين. تتوقُّف الإباضة. ولكن، يبدأ المَبيضان في العمل لفترةٍ قصيرة في بعض الأحيان بحيث يمكن تحرير بيضة ممَّا يجعل الحمل ممكنًا. ذلك أنَّ المبيضان مازالا يحتويان على آلاف البيوض.

الأسباب

توجد أسبابٌ عديدةٌ لحدوث انقطاع الحيض المُبكِّر:

  • حالات الشذوذ الوراثيَّة Genetic abnormalities: قد تكون الصبغيَّات، بما في ذلك الصبغيَّات الجنسيَّة، غير طبيعية. تنطوي حالات الشذوذ الصبغيَّة الجنسيَّة على مُتلازمة تيرنر، وهي الاضطرابات التي تُصيب الصبغي Y (التي تُصيب الذكور عادةً)، و مُتلازمة الصبغي X الهش.

  • اضطرابات المناعة الذاتية Autoimmune disorders : يُنتِج الجسم أضدادًا شاذَّة تهاجم أنسجة الجسم، بما في ذلك المبيضين. ومن الأمثلة على ذلك التهاب الغدَّة الدرقية thyroiditis والبُهاق vitiligo والوهن العضلي الوبيل myasthenia gravis.

  • اضطرابات استقلابيَّة Metabolic disorders: مثل داء أديسون Addison disease وداء السكَّري diabetes.

  • حالات عدوى فيروسيَّة: مثل النُّكاف Mumps.

  • المُعالجة الكِيميائيَّة للسرطان

  • المُعالجة الشعاعيَّة

  • الاستئصال الجراحي للمبيضين: تؤدي جراحة استئصال المَبيضين (استئصال المبيض الثنائي الجانب bilateral oophorectomy) إلى إنهاء فترات الحيض وانقطاع الحيض.

  • الاستئصال الجراحي للرحم: تُنهي جراحة استئصال الرحم (استئصال الرحم) فترات الحيض ولكنَّها لا تُسبِّبُ ظهور معظم الأعراض الأخرى لانقطاع الحيض طالما استمرَّ عمل المبيضين.

  • السُّموم: مثل التبغ.

الأعراض

قد لا تظهر عند بعض النساء أيَّة أعراض، إلا أنه يتعذَّر حدوث حملٍ عندهن. بينما تظهر عند النساء الأُخريات نفس الأعراض التي ترتبط بانقطاع الحيض الطبيعي (الذي يحدث في عمر 51 عامًا تقريبًا)، مثل الهبَّات الساخنة أو التعرُّق الليلي أو تقلُّبات المزاج. يمكن أن تصبح فترات الحيض أقلَّ شِدَّةً أو غير منتظمة أو قد تتوقف.

قد يؤدي نقص الإِستروجين إلى انخفاض كثافة العظام (هشاشة العظام) وتَرَقُّقِ وجفاف بطانة المهبل (ضمور مهبلي). إذا لم تُعالَج النساء المصابات بانقطاع الحيض المُبكِّر بالإِسترُوجين، يزداد خطر حدوث اضطرابات في المزاج والإصابة بداء باركنسون والخَرَف ودَاء الشِّريَان التاجي.

وإذا كان السبب هو الاضطراب الذي يُصيبُ الصبغي Y، فإنَّ خطر الإصابة بسرطان المَبيض يزداد.

قد يكون لدى النساء أعراض الاضطراب المُسبَّب لانقطاع الحيض المُبَكِّر. فمثلًا، إذا كانت مُتلازمة تيرنر هي السبب، قد تكون النساء قصيرات القامة مع وجود رقبة مُجنَّحة ومعاناة من صعوباتٍ في التَّعلُّم.

التَّشخيص

  • اختبار الحمل

  • قياس مستويات الهرمون

  • اختبارات إضافية لتحديد السبب

  • تحليل الصبغي في بعض الأحيان

يشتبه الأطباء في الإصابة بانقطاع الحيض المُبكِّر عندما تظهر عند النساء اللواتي لم تتجاوز أعمارهنَّ الأربعين عامًا أعراض انقطاع الحيض أو يتعذَّر حدوث الحمل عندهن.

يُجرى اختِبارُ الحمل، وتُقاس مستويات الإِسترُوجين والهرمون المُنبِّه للجريب (الذي يُنبِّه المَبيضين لإنتاج الإِسترُوجين و البروجسترون) أسبوعيًّا لعدة أسابيع لتأكيد تشخيص انقطاع الحيض المُبكِّر.

ويمكن إجراء اختباراتٍ إضافيَّة لمساعدة الأطباء على تحديد سبب انقطاع الحيض المُبكِّر، وبالتالي تقييم المخاطر الصحية عند المرأة والتوصية بمعالجة انقطاع الحيض المُبكَّر. ويمكن إجراء اختبار دموي جديد للهرمون المضاد للمُولَّرِيّ antimüllerian hormone (يُنتَج في المبيضين) لتقييم مدى فعالية وظيفة المبيضين وتقدير فرص حدوث حمل عند المرأة.

وقد يُجرى تحليل للصبغي عند النساء اللاتي لم تتجاوز أعمارهنَّ 35 عامًا. فإذا جَرَى اكتشاف وجود شذوذات في الصبغيَّات، فقد يكون من الضروري القيام بإجراءاتٍ ومعالجةٍ إضافيَّة.

المُعالجَة

  • وسائل منع الحمل الفمويَّة أو العلاج الهرموني

  • يمكن اللجوء إلى التخصيب في المختبر عند الرغبة في حدوث حمل

إذا لم تكن عند النساء اللواتي حدث عندهنُّ انقطاع حيضٍ مُبكِّر رغبةٌ في حدوث حمل، فأمامهنَّ أحد الخيارات التالية:

  • استعمال أقراص منع الحمل المُحتوية على هرمون الإِسترُوجين والبروجستين (توليفة من وسائل منع الحمل الفمويَّة)

  • استعمال العلاج الهرموني المنطوي على الاستعمال اليومي لأعلى جرعة من الإستروجين، واستعمال البروجستين أو البروجيستيرون لمدة تتراوح بين 12-14 يومًا شهريًّا (العلاج الهرموني الدَّوري)

يجري استعمال هذه المُعالجَات عادةً حتى حلول الوقت الطبيعي لانقطاع الحيض (في المتوسِّط، حتى سن 51 عامًا). ثمَّ يُقرِّر الأطباء ما إذا كانوا سيستمرون في المعالجات بناءً على الظروف الفردية للمرأة.

يساعد الإستروجين على تخفيف الأعراض ومنع حدوث الآثار الأخرى لانقطاع الحيض (مثل جفاف المهبل وتقلُّب المزاج). تساعد الجرعة الأعلى من هرمون الإِسترُوجين في العلاج الهرموني على الحفاظ على كثافة العظام. لأنَّ الاقتصار على استعمال الإستروجين يزيد من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم (السرطان البطاني الرحمي)، تقوم معظم النساء أيضًا باستعمال البروجستين أو البروجسترون مع الإستروجين للمساعدة على الوقاية من هذا السرطان. وقد تكون معالجة النساء اللواتي استُئصلت أرحامهنَّ مقتصرةً على استعمال الإِستروجين.

يُوصي الأطبَّاء بإجراء تخصيبٍ في المختبر (أنبوب الاختبار) عند النساء اللاتي حدث عندهنَّ انقطاعٌ مُبكِّرٌ في الحيض عند رغبتهنَّ في حدوث حمل. حيث يجري زرع بيوض امرأةٍ أخرى (بيضٌ مُتبرَّعٌ به) في الرحم بعد أن يجري تخصيبها في المختبر. كما يَجرِي استعمال الإِسترُوجين والبروجستين أو البروجسترون لتمكين الرحم من دعم الحمل. تمنح هذه التقنية النساء فرصة حدوث حمل بنسبة تصل إلى 50٪. وإلَّا فإنَّ فرصة حدوث الحمل هي أقل من 10٪.

تحتاج النساء اللواتي لديهنَّ الصبغي Y إلى استئصال المبيضين للحَدِّ من خطر الإصابة بسرطان المبيض. كما يُوصى باستعمال العلاج الهرموني عند أولئك النساء عادةً حتى يصلن إلى متوسط عمر انقطاع الحيض أو لفترةٍ أطول وذلك لمنع ظهور تأثيرات نقص الإستروجين.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة