Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

المُتَلاَزِمَةُ السَّابقةُ للحَيض

حسب

JoAnn V. Pinkerton

, MD, University of Virginia Health System

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

المُتلازمة السابقة للحيض premenstrual syndrome هي مجموعة من الأَعرَاض الجسديَّة والنفسيَّة التي تبدأ قبل عدة أيام وتنتهي بعد بضع ساعات من بَدء فترة الحيض عادةً. الاضطراب المزعج السابق للحيض premenstrual dysphoric disorder هو أحد أشكال المُتلازمة السابقة للحيض الذي تكون فيه الأَعرَاض شديدةً لدرجة أنَّها تؤثِّر في العمل أو الأنشطة والعلاقات الاجتماعية.

  • تشتمل المُتلازمة السابقة للحيض على أيَّة توليفةٍ من الأعراض التالية: تصبح المرأة مُتهيِّجةً أو قلقةً أو مزاجيَّةً أو مكتئبة أو تُعاني من الصداع أو من وجعٍ وتَورُّمٍ في الثديين.

  • يعتمد الأطبَّاء في التشخيص على الأعراض التي تتبع التَّقويم الشهري عادةً.

  • قد يساعد تناول كمياتٍ أقل من السكر والملح والكافيين وممارسة الرياضة على تخفيف شدَّة الأعراض، وكذلك تناول بعض المكملات الغذائية أو مسكنات الألم أو أقراص منع الحمل (أحيانًا) أو مضادَّات الاكتئاب.

ولأنَّ الكثير من الأعراض مثل المزاج السيئ والتَّهيُّج والتَّطبُّل والشعور بالإيلام في الثدي يمكن أن تُعزى إلى المُتلازمة السابقة للحيض، فإنَّ تحديد ومعرفة هذه المتلازمة قد يكون صعبًا. تتراوح نسبة النساء اللاتي في سنِّ الإنجاب ويُعانين من المتلازمة السابقة للحيض بين 20-50%. تُعاني حوالى 5٪ من الشكل الشديد من المتلازمة السابقة للحيض والذي يسمَّى الاضطراب المزعج السابق للحيض.

يمكن أن تحدثَ المتلازمة السابقة للحيض بشكلٍ جزئيٍّ نتيجة العوامل التالية:

  • تقلُّب مستويات الإِسترُوجين و البروجسترون خلال فترة الحيض. تكون بعض النساء أكثرَ حساسيَّةً لهذه التقلُّبات.

  • قد تكون لدى بعض النساء تركيبةٌ وراثيَّةٌ تجعلهنَّ أكثرَ عرضةً لحدوث المتلازمة السابقة للحيض.

  • تميل مستويات السيروتونين serotonin إلى أن تكون منخفضة عند النساء اللواتي يُعانين من المتلازمة السابقة للحيض. السيروتونين هي مادة تساعد الخلايا العصبيَّة على التواصل (ناقل عصبي) ويُعتقد أنَّها تساعد على تنظيم المزاج.

  • قد يُسهِمُ نقصُ المغنيزيوم أو الكالسيوم.

قد تؤثِّر تقلُّبات الإِستروجين و البروجسترون في الهرمونات الأخرى، مثل الألدوستيرون aldosterone، الذي يساعد على تنظيم توازن الملح والماء. يمكن أن يتسبَّب الألدوستيرون الزائد في حدوث احتباسٍ للسوائل وتطبُّل.

الأعراض

يختلف نوع وشدة أعراض المتلازمة السابقة للحيض من امرأةٍ إلى أخرى ومن شهرٍ إلى آخر عند نفس المرأة. يمكن للأعراض الجسديَّة والنَّفسيَّة المختلفة للمتلازمة السابقة للحيض أن نُفسِدَ ترتيب حياة المرأة بشكلٍ مؤقت.

يمكن أن تبدأ الأَعرَاض قبل بضع ساعات وتصل إلى نَحو عشرة أيام من بَدء فترة الحيض، وهي تختفي بشكلٍ كاملٍ بعد بضع ساعات من بَدء الحيض غالبًا. قد يكون لدى النساء اللواتي يقتربنَ من مرحلة انقطاع الحيض أعراضٌ تظهر خلال فترة الحيض وبعدها. يمكن أن تصبح الأَعرَاض أكثر شِدَّةً أثناء الإجهاد أو خلال السنوات السابقة لانقطاع الحيض (تُسمَّى الفترة المُحيطة بانقطاع الحيض perimenopause). يمكن أن يتبع أعراض المتلازمة السابقة للحيض شهريًّا حدوث فترة حيضٍ مؤلمة (تشنُّجات أو عسر الحيض)، لاسيَّما عند المراهقات.

قد تتفاقم اضطراباتٌ أخرى كلَّما ظهرت أعراض المتلازمة السابقة للحيض. وهي تتضمَّن ما يلي:

  • اضطرابات الاختلاج، حيث تحدث مزيدٌ من الاختِلاجَات أكثرَ من المعتاد

  • اضطرابات النسيج الضام، مثل الذئبة الحمامية المجموعيَّة (الذئبة) أو التهاب المَفاصِل الروماتويدي، مع تَهيُّجها

  • اضطرابات السبيل التنفُّسي، مثل حساسية واحتقان الأنف والمسالك الهوائية

  • الصُّدَاع النصفي

  • اضطرابات المزاج، مثل الاكتئاب أو القلق

  • اضطرابات النوم، مثل الإفراط في النَّوم أو عدم النوم لفترة كافية

يمكن أن تُسبِّبَ اضطرابات المزاج أعراضًا مشابهة، وقد تتفاقم هذه الأعراض قبل بداية فترة الحيض مباشرةً، حتى عند النساء اللواتي لا يُعانين من المتلازمة السابقة للحيض أو من الاضطراب المزعج السابق للحيض.

تكون الأعراض السابقة للحيض في الاضطراب الُمزعج السابق للحيض شديدةً جدًّا بحيث تؤثِّر في العمل أو الأنشطة والعلاقات الاجتماعية. يتراجع الاهتمام بالأنشطة اليوميَّة بشكلٍ كبير، إلى درجة أن يصبح لبعض النساء ميولٌ انتحاريَّة. تزول الأَعرَاض عند بدء فترات الحيض أو بعد ذلك بفترةٍ وجيزة.

الأَعرَاض التي يمكن أن تحدث في مُتلازمة ما قبل الحيض

جسديَّة

  • الشعور بضربات القلب (الخفقان)

  • وجع الظهر

  • التَّطبُّل

  • امتلاء وألم الثدي

  • تغيرُّات في الشهية والرَّغبة الشديدة في تناول بعض الأطعمة

  • الإمساك

  • الشعور بتشنُّجات أو بثِقَل أو بضغط في أسفل البطن

  • الدَّوخة بما في ذلك الدُّوار

  • سهولة التَّكدُّم

  • الإغماء

  • الإرهاق

  • الصُّدَاع

  • الهبَّات الساخنة

  • الأرق، بما في ذلك صعوبة الاستغراق أو البقاء نائمًا طيلة الليل

  • الشعور بألم في العضلات والمَفاصِل

  • نقص الطاقة

  • الغثيان والقيء

  • الإحساس بدبابيس أو إبر في اليدين والقدمين

  • حدوث مشاكل جلديَّة، مثل حب الشباب والتهاب الجلد الحاك المُتوضِّع

  • تورُّم اليدين والقدمين

  • زيادة الوزن

النَّفسيَّة

  • الهِياج

  • القلق

  • التَّشوُّش الذِّهني

  • نوبات البكاء

  • الاكتئاب

  • صعوبة التركيز

  • فرط حساسية إنفعالي

  • النسيان أو فقد الذاكرة

  • التَّهيُّج

  • تقلُّب المزاج أو تفاقم اضطرابات المزاج الموجودة بالفعل

  • العَصبيَّة

  • سريع الغضب والانفعال

  • انسحاب إجتماعي

التَّشخيص

  • يجري تشخيص المتلازمة السابقة للحيض من خلال تَقيِيم الطَّبيب

  • يجري تشخيص الاضطراب المزعج السابق للحيض من خلال مبادئ توجيهيَّة مُحدَّدة

يعتمد تشخيص المتلازمة السابقة للحيض على الأَعرَاض. وللتَّعرُّف إلى المتلازمة السابقة للحيض، يُوصي الأطبَّاء بأن تحتفظ المرأة بِسجلًّ يوميٍّ لأعراضها. يساعد هذا السجل المرأة على أن تكون على درايةٍ بالتَّغيُّرات الحاصلة في جسمها ومزاجها ويساعد الأطباء على الاطِّلاع على أيَّة أعراضٍ منتظمة وتحديد أفضل معالجة.

إذا كان لدى النساء أعراض الاكتئاب، فقد يجري إخضاعُهُنَّ لاختبارات مُعيَّرة للاكتئاب أو إحالتهُنَّ إلى مُقدِّم الرعاية الصحيَّة النَّفسيَّة. ولكن، يستطيع الأطباء عادةً تمييز المتلازمة السابقة للحيض أو الاضطراب المزعج السابق للحيض عن اضطرابات المزاج اعتمادًا على عوامل مثل توقيت ظهور الأعراض. فإذا كانت الأَعرَاض تزول بعد بَدء فترة الحيض مباشرةً، فإنَّها تكون ناجمة على الأرجح عن المتلازمة السابقة للحيض أو عن الاضطراب المزعج السابق للحيض.

الاضطراب المزعج السابق للحيض

لا يمكن تشخيص الاضطراب المزعج السابق للحيض مالم تُسجَّل المرأة أعراضها في دورتي حيض على الأقل. يعتمد الأطباء في التَّشخيص على دلائل إرشاديَّة مُحدَّدة. تنصُّ الدلائل الإرشاديَّة على أنَّه يجب أن يكون لدى المرأة ما لا يقل عن خمسة من الأعراض التي تحدث غالبًا عند النساء اللاتي يُعانين من المتلازمة السابقة للحيض (مع وجود عَرَض واحد على الأقل من كلِّ قائمةٍ من القائمتين اللاحقتين).

يجب أن تنطوي الأَعرَاض على عرضٍ واحدٍ على الأقل من الأعراض التالية:

  • حالات المزاج المُتقلِّب (مثل، شعور مفاجئ بالحزن وسيلان الدُّموع)

  • الشعور بالتَّهيُّج أو بالغضب الشديد أو مواجهة المزيد من الصراعات مع الآخرين

  • الشعور بالاكتئاب أو باليأس الشديدين أو بالإحراج الشديد من الذات

  • الشعور بالقلق أو بالتَّوتُّر أو بالانفعال

كما يجب أن تتضمن الأَعرَاض واحدًا على الأقل من الأعراض التالية:

  • تراجع الاهتمام بالأنشطة المعتادة

  • صعوبة التركيز

  • انخفاض الطاقة أو التَّعب

  • تغيُّرات ملحوظة في الشهية أو الإفراط في تناول الطعام أو الرغبة الشديدة في تناول أحد أنواع الطعام

  • مشاكل النوم (وجود مشاكل في بداية النوم أو الاستمرار فيه أو الإفراط في النوم)

  • الشعور بالهزيمة أو بالخروج عن نطاق السيطرة

  • الأَعرَاض الجسديَّة التي تحدث غالبًا عند النساء المصابات بالمتلازمة السابقة للحيض (مثل الشعور بالإيلام في الثديين)

كما ينبغي أن تكون الأعراض قد حدثت في معظم الأشهر الإثني عشر السابقة، ويجب أن تكون شديدةً بما يكفي لأن تؤثِّر في الأنشطة والوظائف اليومية.

المُعالجَة

  • تدابير عامة

  • استعمال الأدوية في بعض الأحيان بما في ذلك الهرمونات أو مضادَّات الاكتئاب

التدابير العامَّة

يمكن للنساء محاولة القيام بما يلي للمساعدة على تخفيف أعراض المتلازمة السابقة للحيض:

  • الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة والنَّوم (سبع ساعاتٍ على الأقل كلَّ ليلة).

  • ممارسة الرياضة بانتظام، والتي قد تساعد على تقليل التَّطبُّل وكذلك التَّهيُّج والقلق والأرق. تجد بعض النساء فائدةً في ممارسة رياضة اليوغا والتاي تشي.

  • استعمال تقنيات للحَدِّ من الإجهاد (التأمُّل أو تمارين الاسترخاء).

  • تجنُّب النشاطات المُجهِدة.

  • تناول المزيد من البروتين وكمية أقل من السكر والكافيين (بما في ذلك في الشوكولاته).

  • تناول المزيد من الفواكه والخضراوات والحليب والكربوهيدرات المُعقَّدة (مثل، الخبز والمعكرونة والفاصولياء والخضروات الجِذريَّة) والأطعمة الغنيَّة بالألياف واللحوم قليلة الدسم والأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين (د)

  • تناول كميَّات أقل من الملح، والتي تَحُدُّ غالبًا من احتباس السوائل وتخفيف التَّطبُّل.

قد يؤدي استعمال بعض المُكمِّلات الغذائيَّة إلى تقليل أعراض المتلازمة السابقة للحيض إلى حدٍّ ما. وتشتمل هذه المُكمِّلات الغذائية على خُلاصة التوت الأزرق من فاكهة كفُّ مريم وفيتامين (B6) وفيتامين (ي). يجب على النساء التحدث إلى الطبيب قبل استعمال أيَّة مُكمِّلات غذائية ولاسيَّما فيتامين (B6) الذي قد يكون ضارًا إذا جرى استعماله بجرعاتٍ مرتفعة. يمكن أن يلحقَ ضررٌ بالأعصاب إذا كانت الكمية المُتناوَلة من فيتامين (B6) أقل من 200 ملغ يوميًّا.

هَل تَعلَم...

  • يؤدي استعمال أقراص منع الحمل إلى تخفيف الأعراض في بعض الأحيان ولكنَّه يؤدي إلى تفاقمها في بعض الأحيان، ولاسيَّما خلال الأسابيع الستة الأولى بعد البداية.

الأدوية

قد يساعد استعمال مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة على تخفيف الصداع والألم النَّاجم عن التشنُّجات البطنيَّة وألم المَفاصِل. ولخفض شدة الصُّدَاع أو التَّشنُّجات، يمكن للمرأة البدءُ في استعمال مضادَّات الالتهاب غير الستيرويدية قبل أيامٍ قليلة من بَدء فترة الحيض.

يمكن أن يكون العلاج الهرموني مفيدًا. تنطوي الخيارات على ما يلي:

  • أقراص منع الحمل

  • التحاميل المهبليَّة المحتوية على البروجسترون

  • أقراص البروجسترون

  • حقن البروجستين المديد المفعول (شكل اصطناعي من الهرمون الأنثوي البروجسترون) كلَّ شهرين أو ثلاثة أشهر

قد يكون استعمال وسائل منع الحمل الفموية التي تؤدي إلى حدوث فترات حيض أقصر مدَّةً أو التي تزيد الفترة الفاصلة بين فترات الحيض إلى ثلاثة أشهر؛ مفيدًا لبعض النساء.

يمكن أن تستفيد النساء اللواتي يُعانين من أعراضٍ أكثر شدَّةً للمتلازمة السابقة للحيض أو للاضطراب المزعج السابق للحيض من استعمال مضادَّات الاكتئاب مثل فلوكستين fluoxetine أو باروكسيتين paroxetine أو سيرترالين sertraline (انظر جدول: أدوية يجري استخدامها لمُعالَجة الاكتئاب). تُستَعملُ هذه الأدوية لمنع ظهور الأعراض حيث يجب استعمالها قبل بَدء الأعراض حتى تظهَرُ فعاليَّتها. لا يؤدي استعمال هذه الأدوية بعد ظهور الأعراض إلى تخفيف شدَّتها كما يحدث عادةً عند استعمالها قبل بداية الأعراض. تعدُّ هذه الأدوية الأشدَّ فعاليةً في الحَدِّ من التَّهيُّج والاكتئاب وبعض الأعراض الأخرى للمتلازمة السابقة للحيض.

إذا تسبَّب احتباس السوائل في حدوث مشكلة، فقد يصف الأطبَّاء استعمال السبيرونولاكتون المُدِرُّ للبول (الذي يساعد الكلى على طرح الملح والماء من الجسم).

قد يطلب الأطباء من المرأة الاستمرارَ في الاحتفاظ بِسِجِلٍّ لأعراضها حتى يتمكنُّوا من الحكم على فعاليَّة معالجة المتلازمة السابقة للحيض.

بالنسبة للنساء اللواتي يعانين منالاضطراب المزعج السابق للحيض الذي يستمرُّ على الرغم من المُعالجَات الأخرى، فقد يساعد حقن الهرمون المُنبِّه الموجِّه للغدد التناسليَّة المشيميَّة البشريَّة gonadotropin-releasing hormone (GnRH) agonist (مثل ليوبروليد leuprolide أو غوسيريلين goserelin-انظر جدول: الأدوية الشائعة الاستخدام في مُعالَجة الانتباذ البطاني الرحمي) على تخفيف الأَعرَاض. الهرمونات المُنبِّهة الموجِّهة للغدد التناسليَّة المشيميَّة البشريَّة هي شكلٌ اصطناعي من هرمونٍ يُنتجه الجسم. تتسبَّبُ الهرمونات المُنبِّهة الموجِّهة للغدد التناسليَّة المشيميَّة البشريَّة في إنتاج المَبيضين لكميَّةٍ أقل الإِستروجين و البروجسترون. وبالتالي، فإنَّها تساعد على ضبط التقلبات السريعة في مستويات الهرمون التي تحدث قبل فترات الحيض والتي تُسهِمُ في ظهور الأَعرَاض. كما تُعطى النساء عادةً الإِسترُوجين بالإضافة إلى البروجستين، والذي يُستَعملُ في جرعةٍ منخفضة عن طريق الفم أو كلُصاقة.

الجراحة

يمكن أن يلجأ الأطبَّاء إلى المعالجة الجراحيَّة وذلك كملاذٍ أخيرٍ للنساء اللواتي يُعانين من أعراضٍ شديدة لا يمكن ضبطها من خلال المعالجات أخرى. يؤدي استئصال المَبيضين إلى إلغاء حدوث الحيض، وبالتالي إلغاء ظهور أعراض المتلازمة السابقة للحيض. ولكنَّ استئصال المبيضين يؤدي إلى ظهور نفس تأثيرات حدوث انقطاع الحيض، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام وغيره من المشاكل المُرتبطة بانقطاع الحيض.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
استِئصالُ الأَسهَر (قطع القناة المنوية)
Components.Widgets.Video
استِئصالُ الأَسهَر (قطع القناة المنوية)
النطاف sperms هي خلايا تناسلية ذكورية تتشكل في النُّبَيبات النَّاقِلَة للمَنيّ في الخصيتين. تنتقل النطاف...
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
Components.Widgets.Video
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
خلال فترة الحمل، يقوم رحم المرأة بإيواء وحماية الجنين النامي لمدة تسعة أشهر تقريبًا. داخل الرحم، يُحاط...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة