أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

النزفُ المَهبلي

حسب

David H. Barad

, MD, MS, Center for Human Reproduction

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

يشمل النزفُ المهبلي غير الطبيعي أيَّ نزف مهبلي يحدث

  • قبلَ سنّ البلوغ

  • خلال فترة الحَمل

  • بعدَ سنّ اليأس

  • بينَ فترات الحَيض

خلال سنوات الإنجاب، يحدث النزفُ المهبلي بشكلٍ طبيعي كفترات طمث. ولكن، تُعَدّ فتراتُ الحيض غير طبيعية إذا

  • أصبحت غزيرة جدًّا (تشبع أكثر من 1 أو 2 من حفائظ أو الدحسات في السَّاعة)

  • استمرّت فترةً طويلة (أكثر من 7 أيّام)

  • حدثت بشكل متكرِّر كثيرًا (بفاصل يقلّ عن 21 يومًا عادة)

  • حدثت بشكل نادر جدًّا (بفاصل أكثر من 90 يومًا عادة)

تستمرَ فتراتُ الحيض من 3 إلى 7 أيّام عادة، وتحدث كلّ 21 إلى 35 يومًا. وتتفاوت الفتراتُ الفاصلة بين الدورات في المراهقات أكثر من ذلك، وقد تصل إلى 45 يومًا.

قد يحدث النزفُ المهبلي في أثناء الحمل المبكِّر أو المتأخر (انظر النَّزف المهبلي خلال المراحل المبكِّرة من الحمل و Home.heading on page النزف المهبلي خلال مراحل الحمل المتأخرة)، وقد ينتج عن مشاكل (مُضَاعَفات) تتعلّق بالحمل.

ويمكن أن يؤدِّي النزف المطوَّل أو المفرط إلى نقص الحديد وفقر الدم، وإلى انخفاض ضغط الدَّم بشكل خطير (الصدمة) أحيَانًا.

الأسباب

قد ينجم النزفُ المهبلي عن

الأسبابُ الشَّائعَة

تعتمد الأسبابُ المحتملة للنزف المهبلي على عمر المرأة؛

فالفَتيات الوليدات قد يكون لديهنّ كمِّية صغيرة من النزف المهبلي؛ حيث يمتصَّن هرمون الإستروجين من خلال المشيمة من أمَّهاتهنّ قبلَ الولادة. وبعدَ الولادة، تنخفض هذه المستوياتُ العالية من الإستروجين بسرعة، ممَّا يَتسبَّب في بعض الأحيان بنزف قليل خلال أوَّل أسبوع إلى أسبوعين من الحَياة.

أمَّا في أثناءمرحلة الطفولة، فالنزفُ المهبلي يكون غيرَ طبيعي وغيرَ شائع. ولكن، عندما يحدث ذلك، غالبًا ما يكون سببه

  • جسم غريب، مثل ورق التواليت أو دمية، في المهبل، أو إصابة

وفي أثناء سنوات الإنجاب، يكون السبب الأكثر شُيُوعًا هو

اللاإباضة تعني أن المبيضين لا يُطلِقان بيضة (الإباضة)، مثلما يحدث خلال الدورة الطمثية عادة. ينجم النزفُ الرحمي من غير إباضَة عن التغيّرات في السيطرة الهرمونية على الدورة الشهرية. ومن المرجَّح أن يحدثَ ذلك في المراهقات (عندما تبدأ فتراتُ الحيض للتوّ)، أو في النساء في أواخر الأربعينات من عمرهنّ (عندما تقترب الفترات الطمثية من نهايتها).

وتشتمل الأسبابُ الشائعة الأخرى للنزف المهبلي خلال سنوات الإنجاب على:

  • مُضَاعَفات الحمل في امرأة لا تعرف أنَّها حامل

  • النزف عندما يَجرِي إطلاق البيضة (عندَ الإباضة) خلال الدورة الطمثيَّة

  • استخدام حبوب منع الحمل (موانع الحمل عن طريق الفم)، والتي يمكن أن تسبِّب تبقُّعًا أو نزفًا بين فترات الحيض (يسمَّى النَّزف بين الحيضتين breakthrough bleeding)

وبعدَ سنّ اليأس، يكون السبب الأكثر شُيُوعًا هو

  • الترقُّق المرتبط بالعمر في بطانة المهبل (التهاب المهبل الضُّموري) أو الرحم

الأسبابُ الأقلّ شيوعًا

يمكن أن يسبِّب سرطان عنق الرحم، أو سَرطان المهبل، أو سرطان بطانة الرحم (سرطان الرحم) النَّزف، بعدَ سنّ اليأس عادة. السرطانُ ليس سببًا شائعًا خلال سنوات الإنجاب.

كما أنَّ بعضَ الاضطرابات الهرمونية (مثل قصور الغدَّة الدرقية) هي سبب أقلّ شُيُوعًا للنَّزف. قد تكون فتراتُ الحيض الغزيرة جدًّا أوَّل علامة على أحد اضطرابات النَّزف.

وقد يكون لدى الأطفال (من البنات) اضطراباتٌ هرمونيَّة تسبِّب بدءَ سن البلوغ في وقت مبكِّر جدًّا - أي اضطراب يُسمَّى البلوغ المبكِّر. وفي هؤلاء الأطفال، تبدأ فتراتُ الحيض وتطوّر الثدي وظهور شعر العانة وتحت الإبط في وقت مبكِّر جدًّا. ونادرًا ما يحدث النزفٌ بسبب ورم أو إصابة ناتجة عن إساءة معاملة الأطفال غير المُشتَبهة.

التقييم

يركِّز الأطباءُ أولاً على تحديد ما إذا كان السببُ هو اضطرابًا خطيرًا (مثل الحمل خارج الرحم)، وما إذا كان النزفُ مفرطًا، ممَّا قد يؤدِّي إلى الصدمة.

ويتحقَّق الأطباءُ من وجود الحمل في جميع النساء في سنّ الإنجاب.

العَلاماتُ التَّحذيريَّة

في النِّساء المُصابات بالنزف المهبلي، تكون بعضُ الخَصائص مَدعاةً للقلق:

  • فقدان الوعي، والضعف، والدوخَة، والجلد البارد والمتعرِّق، وصعوبة التنفُّس، والنبض الضعيف والسَّريع (الذي يشير إلى صَدمَة)

  • النزف الذي يحدث قبلَ بَدء الحيض (قبل سنّ البلوغ) أو بعدَ توقّفه (بعد انقطاع الطمث)

  • النزف في أثناء الحمل

  • النزف الشَّديد

  • في الأطفال، صعوبة المشي أو الجلوس، كدمات أو تمزُّقات حولَ الأعضاء التناسلية أو فتحة الشرج أو الفم، أو مُفرَزات مهبلية أو حكَّة (قد تكون من علامات الاعتداء الجنسي)

ويعدُّ النزف مفرطًا إذا حدث أيٌّ ممَّا يلي:

  • فقدات النساء أكثرَ من نَحو كوب من الدم.

  • تشبُّع أكثر من فوطة أو دحسة بالدم في الساعة لبضع ساعات.

  • احتواء الدَّم على جلطات كبيرة.

متى يَنبَغي زيَارةُ الطبيب

يجب على النساء اللواتي يحملنَ معظمَ العَلامات التحذيريَّة أن يراجعنَ الطبيب فورًا، كما ينبغي أن تقوم بمثل ذلك اللواتي يُعانين من وجود جلطات كبيرة أو كتل من الأنسجة في الدَّم أو من أعراض تشير إلى اضطراب نَزفي. وتشتمل هذه الأَعرَاضُ على سُهولَة حدوث الكدمات، والنزف المفرط أثناء تفريش الأسنان أو بعدَ جروح طفيفة، والطفح الجلدي مع بقع أرجوانيَّة صغيرة محمَّرة أو بقع أكبر (ممَّا يدل على النزف في الجلد). ولكن، إذا كانت العلامة التحذيريَّة الوحيدة هي النزف المهبلي قبل سنّ البلوغ أو بعدَ انقطاع الطمث، فالتأخير أسبوعًا أو نحو ذلك ليست بضارّ.

ولكن، ينبغي للنساء اللواتي ليس لديهنّ علامات تحذيريَّة أن يحدِّدن موعدًا للزيارة عندما يكون ذلك عمليًا، ولكن من غير المرجَّح أن يكون التأخير عدَّةَ أيام ضارًا.

إذا استمرَّ النزفُ المهبلي في حديثات الولادة لأكثر من أسبوعين، ينبغي أن يُشاهدنَ من قبل الطبيب.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يسأل الأطباءُ أولاً أسئلة للمرأة عن أعراضها وتاريخها الطبِّي؛ ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. وما يجده الأطباءُ خلال أخذ التاريخ المرضي وإجراء الفَحص السَّريري غالبًا ما يشير إلى سبب النزف والاختبارات التي قد نحتاج إلى القيام بها (انظر جدول: بعض أسباب وملامح النزف المهبلي ).

يسأل الأطباء ما يلي عن النَّزف:

  • كم عدد الفُوَط التي تُستخدَم يوميًا أو ساعة

  • كم يستمرّ النَّزف

  • متى بدأ

  • متى يحدث ذلك بالنسبة إلى فترات الحيض والجِماع

ويسألون عن تاريخ الحيض لدى المَرأة أيضًا:

  • كم كان عمرها عندما بدأت فتراتُ الحيض

  • كم تدوم

  • كم غزارتها

  • كم الوقت الفاصل بين الفترات

  • هل هي منتظمَة

وتُسأَل المَرأةُ عمَّا إذا كانت قد تعرَّضت لعَوارض سابقة من النزف غير الطبيعي، أو لاضطراب يمكن أن يسبِّب نَزفًا (مثل الإجهاض الحديث)، أو تأخذ حبوب منع الحمل أو هرمونات أخرى.

كما تُسأَل عن الأعراض الأخرى، مثل الدوخة وألَم البَطن والنزف المفرط بعد تفريش الأسنان أو الجروح الطَّفيفة.

يتضمن الفَحصُ السَّريري فحصَ الحوض. خلال الفحص، يمكن للأطباء تحديد سنّ البلوغ المبكر في الأطفال (على أساس وجود شعر العانة والثديين)؛ ويمكن في بعض الأحيان تحديد اضطرابات عنق الرحم، أو الرحم، أو المهبل.

الجدول
icon

بعض أسباب وملامح النزف المهبلي

السَّبب

المَلامح الشائعة*

الاختبارات

في أثناء مرحلة الطفولة

التعرّض لهرمون الإستروجين من الأم قبلَ الولادة

كمية صغيرة من النزف خلال أوَّل أسبوع إلى أسبوعين من الحياة

فحص الطبيب

خلال مرحلة الطُّفولة

جسم غريب في المَهبِل

مفرزات ذات رائحة كريهة عادة، تحتوي على كمِّياتٍ صغيرة من الدم غالبًا

تاريخ لإدخال جسم ما في المهبل، في بعض الأحيان

فَحص الطَّبيب، حيث يُجرَِى بعدَ تهدئة الفتاة أو إعطاء مخدِّر عام أحيَانًا

تطوّر الثديين ومظهر شعر العانة وتحت الإبط (مثلما يحدث خلال سنّ البلوغ) في سنّ مبكِّرة

التصوير بالأشعَّة السينية لليَد والمعصم

اختبارات الدَّم لقياس مستويات الهرمونات

في أثناء سنوات الإنجاب

النَّزف الرحمي من دون إباضة (نوع من النزف الرحمي غير الطبيعي)

نزف يحدث بشكلٍ متكرِّر أو غير منتظم عادة، أو يستمرّ فترةً أطول أو بشكل أغزر من فترات الحيض النموذجيَّة

اختبارات لاستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى، بما في ذلك اختباراتُ الدَّم والتصوير بالموجات فوق الصوتية، باستخدم جهاز الموجات فوق الصوتية المحمول الذي يُدخَل في المهبل غالبًا

بطانة الرحم (بقع من الأنسجة متوضِّعة بشكلٍ غير طبيعي، وهي تقع في بطانة الرحم فقط عادة)

ألم حاد أو ماغص يحدث قبلَ وفي أثناء الأيام الأولى من فترات الحيض

ألم في أثناء الجماع أو التغوُّط، في كثير من الأحيان

قد يسبِّب في نهاية المطاف ألمًا لا علاقة بدورة الطمث

العُقم أحيَانًا

فحص الطبيب

إدخال أنبوب مشاهدة رقيقة(منظار) في تجويف البطن للتحقّق من وجود نسيج غير طبيعي، والحصول على عَيِّنَة للخزعة

لا توجد أية أعراضٌ أخرى في كثير من الأحيان

في الأورام الليفية الكبيرة، ألم أو ضغط أو شعور بثقل في منطقة الحوض أحيَانًا

فحص الطبيب

التصوير بالموجات فوق الصوتية أو تصوير الصَّدى (الموجات فوق الصوتية بعد نضح سائل في الرحم)، في كثير من الأحيان

ولكن، إذا كانت النتائجُ غيرَ واضحة، نلجأ إلى التصوير بالرنين المغناطيسي

الاضطرابات الهرمونية، مثل قصور الغدَّة الدرقية (ضعف الغدة الدرقية)

  • بطء معدَّل ضربات القلب

  • زيادة الوزن

  • عدم تحمُّل البرد

  • الجلد الجافّ والخشن

  • خشونة ملامح الوجه وانطماس أو بلادَة التعبيرات الوجهيَّة

  • البلادة والتلكُّؤ

اختبارات الدَّم لقياس مستويات هرمونات الغدَّة الدرقية

شعر الجسم الزائد (الشعرانيَّة hirsutism)

عدم انتظام أو غياب فترات الحيض، وحبّ الشباب، والدهون الزائدة في الجذع

البشرة الداكنة والمتسمِّكة في الإبط، وعلى مؤخرة العنق، وفي طيَّات الجلد

فحص الطبيب

اختبارات الدَّم لقياس مستويات الهرمونات، مثل التِّستوستيرون (هرمون الذكورة) والهرمون المنبِّه للجريبات follicle-stimulating hormone

تصوير الحوض بتخطيط الصدى

لا توجد أيّ أعراض في كثير من الأحيان

نزف يحدث بين فترات الحيض أو بعدَ الجماع

مُضَاعَفات الحمل (الحمل غير المُكتشَف)

  • إجهاض (إجهاض تلقائي) أو إجهاض قد يحدث (إجهاض مهدِّد)

  • الحمل خارج الرحم (وهو حملٌ غير طبيعي في توضُّعه، بعيدًا عن مكانه المعتاد في الرحم)

ألم حوضي ماغِص (في الجزء السفلي من الجذع) أو ألَم في الظَّهر

مرور أنسجة من خلال المهبل أحيَانًا (يحدث ذلك في الإجهاض عادة)

إذا تمزَّق الحمل خارج الرحم، بحدث ألم مستمرّ في الحوض، أو خفَّة في الرأس أو إغماء أو انخفاض خطير في ضغط الدَّم (صدمة) أحيَانًا

فحص الطبيب

تصوير الحوض بتخطيط الصدى

بالنسبة للحمل خارج الرحم المشتَبه:

  • اختبارات البول والدم لقياس هرمون تنتجه المشيمة (يسمَّى موجِّهة الغدد التناسلية المشيمائيَّة البشرية)

  • بالنسبة للحمل خارج الرحم المشتَبه، يمكن إجراء تنظير البطن أو فتح البطن (شق كبير في البطن لتمكين الأطباء من رؤية الأعضاء مباشرة) أحيَانًا

تبقيع أو نزف بين فترات الطمث (نزف بين الحيضتين) خلال الأشهر الأولى التي يَجرِي فيها استخدامُ وسائل منع الحمل الهرمونية عن طريق الفم أو غيرها

لا توجد أيَّة أعراض أخرى في كثير من الأحيان

فحص الطبيب

بعد سنّ اليأس

ترقُّق بطانة المهبل (التهاب المهبل الضُّموري)

مفرزات ضئيلة

ألم في أثناء الجِماع

فحص الطبيب

فحص تحت المجهر وتحليل لعَيِّنَة من المفرزات

تسمُّك بطانة الرحم (فرط تنسّج بطانة الرحم)

لا يوجد أي أعراض أخرى في كثير من الأحيان

تنظير الرحم (إدخال أنبوب مشاهدة من خلال المهبل لرؤية الرحم) أو تصوير الرحم بالموجات فوق الصوتيَّة sonohysterography

خزعة نسيجيَّة مأخوذة من بطانة الرحم

سرطان عنق الرحم أو بطانة الرحم (البطانة الرحميَّة)، والذي يمكن أن يحدث، ولكن هو أقلّ شُيُوعًا بكثير بين النساء الأصغر سنًا

لا تظهر في كثير من الأحيان أعراضٌ أخرى حتى يتفاقم السرطان

نزف مهبلي أو مفرزات دمويَّة أحيَانًا

ألم يتطوَّر تدريجيًا

نَقص الوَزن في بعض الأحيان

خزعة

تصوير الحوض في بعض الأحيان، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو المقطعي المحوسَب

في أيِّ عمر

سهولة حدوث الكدمات

نزف مفرط في أثناء تفريش الأسنان أو بعدَ جروح طفيفة

طفح مكوَّن من نقاط أرجوانيَّة صغيرة محمرَّة (نمشات) أو بقع أكبر (فُرفريَّة)، ممَّا يشير إلى نزف في الجلد

تعداد خلايا الدَّم الكامل، بما في ذلك تعدادُ الصُّفَيحات الدَّمويَّة

اختبارات الدَّم لتقييم قدرة الدَّم على التجلُّط (زمن البروثرومبين وزمن الثرومبوبلاستين الجزئي)

فحص عَيِّنَة من الدَّم تحت المجهر

الإصابات (بما في ذلك تلك الناجمة عن الاعتداء الجِنسي)

تاريخ من الإصابات في بعض الأحيان

المُفرَزات المهبلية في كثير من الأحيان

فحص الطبيب

في حال الاشتباه بالاعتداء الجنسي:

  • فحص تحت المجهر وتحليل عَيِّنَة من المُفرزات

  • اختبارات لكشف الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، باستخدام عَيِّنَة من مُفرَزاتٍ مأخوذة من عنق الرحم

*تشتمل المَلامحُ على الأَعرَاض ونتائج فَحص الطَّبيب. إن السمات المذكورة هنا هي السمات النموذجية، ولذلك ليس من الضروري أن تكونَ موجودة دائمًا.

في النزف الرحمي من دون إباضة، لا يطلق المبيضان بيضة (لا تحدث الإباضة). وهذا النوعُ من النزف ينتج عن التغيّرات في السيطرة الهرمونية على الدورة الطمثيَّة.

CT = التصوير المقطعي المحوسب؛ MRI = التصوير بالرنين المغناطيسي.

الاختبارات

إذا كانت النساء في سنّ الإنجاب، يقوم الأطباء دائمًا بما يلي:

  • اختبار البول لتحرِّ الحمل

إذا كان اختبارُ الحمل في البول سلبيًا، ولكن الأطباء لا يزالون يشتبهون في الحمل، يُجرَِى اختبار الدَّم لتحرِّي الحمل. ويعدُّ اختبارُ الدَّم أكثرَ دقة من اختبار البول عندما يكون الحمل مبكرًا جدًّا (أقل من 5 أسابيع).

وتشتمل الاختباراتُ التي يَتم إجراؤها عادة على اختبارات الدَّم لقياس مستويات هرمون الغدَّة الدرقية؛ وإذا كان النزفُ غزيرًا أو استمر لفترة طويلة، يُجرى تعداد خلايا الدَّم الكامل للتحقّق من فقر الدم. ويتم إجراء اختبارات الدَّم الأخرى اعتمادًا على الاضطراب الذي يشتبه به الأطباء؛ فعلى سَبيل المثال، عندَ الاشتباه في اضطراب من اضطرابات النَّزف، يَجرِي تقييمُ قدرة الدَّم على التجلّط. وعندَ الاشتباه بمتلازمة المبيض المتعدِّد الكيسات، تُجرَى اختبارات للدَّم لقياس مستويات هرمونات الذكورة.

وغالبًا ما يُستخدَم التصويرُ بالموجات فوق الصوتيَّة للبحث عن شذوذات في الأعضاء التناسلية، وخاصَّة إذا كانت النساء بعمر أكثر من 35 سنة، أو إذا كان لديهنّ عوامل خطر لسرطان الرحم، أو إذا استمرَّ النزفُ على الرغم من العلاج. في التصوير بالموجات فوق الصوتية، يَجرِي إِدخَال جهاز الموجات فوق الصوتية المحمول في المهبل عادة، ولكن يمكن وضعُه على البطن.

إذا اكتشف التصويرُ بالموجات فوق الصوتية عن سماكة في بطانة الرحم (تضخّم بطانة الرحم)، يمكن القيامُ بتنظير الرحم أو تصويره بالصدى للبحث عن أورام صغيرة فيه. في تنظير الرحم، يَجرِي إدخالُ أنبوب رؤية في الرحم من خلال المهبل. وبالنسبة لتصوير الرحم بالصَّدى، يَجرِي نضحُ سائل في الرحم خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية، لجعل الشذوذات أسهل تحديدًا. ولكن، إذا كانت نتائجُ هذه الاختبارات غير طبيعية أو كانت غير حاسمة في النساء بعمر أكثر من 35 سنة أو بوجود عوامل خطر للسرطان، قد يأخذ الأطباء عَيِّنَة من أنسجة بطانة الرحم لتحليلها. ويمكن الحصولُ على العينة عن طريق الشفط (من خلال أنبوب) أو عن طريق الكشط - إجراء يسمى التوسيع والكحت.

كما يمكن إجراء اختبارات أخرى، اعتمادًا على الاضطرابات التي تبدو ممكنة؛ فعلى سَبيل المثال، قد تُؤخَذ خزعة من عنق الرحم للتحقق من سرطان عنق الرحم.

وإذا كان النزفُ غير الطبيعي ليس ناجمًا عن أي من الأسباب المعتادة، قد يكون ذا صلة بالتغيرات في السيطرة الهرمونية على الدورة الشهرية.

المُعالجَة

إذا كانت المرأة في حالة صدمة، يَجرِي إعطاءُ السوائل عن طريق الوريد ونقل الدَّم حسب الحاجة، لاستعادة ضغط الدم.

عندما ينشأ النزفُ المهبلي من اضطراب آخر، يَجرِي التعاملُ مع هذا الاضطراب إذا كان ذلك ممكنًا. وإذا تسبَّب النزفُ في نقص الحديد، يَجرِي إعطاءُ النساء مكمِّلات الحديد.

ويمكن استخدامُ حبوب منع الحمل أو الهرمونات الأخرى لعلاج نزف الرحم غير الطبيعي المتعلِّق بالتغيّرات في السيطرة الهرمونية على الدورة الشهرية (انظر نزف الرَّحم غير الطبيعي : المُعالجَة).

ويمكن إزالةُ البوليبات، والأورام الليفية، والسرطانات، وبعض الأورام الحميدة جراحيًا من الرحم.

أساسيَّات للنساء كبيرات السنّ

يُعَدّ النزفُ ما بعد انقطاع الطمث (الذي يحدث بعدَ أكثر من 6 أشهر من انقطاع الطمث) غيرَ طبيعي، على الرغم من أنه شائع نسبيًا. ويمكن أن يشير هذا النزف إلى اضطراب ما قبل سرطاني (مثل تسمُّك بطانة الرحم) أو إلى السَّرطان. ولذلك، إذا حدث مثل هذا النَّزف، يجب على النساء المسنَّات زيارَة الطَّبيب على وجه السرعة، بحيث يمكن استبعاد السرطان.

كما ينبغي للنساء الأكبر سنًا أيضًا أن يَرينَ الطبيب فورًا إذا كان لديهن

  • أيّ نزف مهبلي

  • مفرزات ورديَّة أو بنّية، وربما تحتوي على كمِّيات صغيرة من الدم

ولكنَّ النزف ما بعد انقطاع الطمث له أسباب أخرى كثيرة. وتشتمل على:

  • ترقُّق وجفاف بطانة الرحم أو المهبل (السبب الأكثر شيوعًا)

  • استخدام هرمون الإِسترُوجين أو غيره من العلاج بالهرمونات، ولاسيَّما عندما يَجرِي إيقافُ الاستخدام

  • الأورَام الحميدة في عنق الرحم أو الرحم

  • الأورام الليفية Fibroids

  • حالات العدوى

بما أنَّ أنسجة المهبل قد تكون رقيقة وجافة، لذلك قد يكون فحصُ المهبل مُزعِجًا. وقد يحاول الأطباء استخدام أداة أصغر (منظار) لجعل الفحص أقلَّ إزعاجًا.

نقاط رئيسيَّة

  • خلال سنوات الإنجاب، يكون السببُ الأكثر شُيُوعًا للنزف المهبلي غير الطبيعي هو الحمل.

  • أمَّا في النساء غير الحوامل، فالسببُ الأكثر شُيُوعًا هو النزف الرحمي من دون إباضة، والذي يرتبط بالتغيّرات في السيطرة الهرمونية على الدورة الشهرية التي تمنع المبيضين من إطلاق البيضة.

  • في الأطفال، يكون السببُ هو وجود جسم غريب أو إصابة عادة، ولكن في بعض الأحيان يكون الاعتداءُ الجنسي هو السبب.

  • وفي النساء في سن الإنجاب، يُجرَى اختبار الحمل حتى عندما لا تعتقد النساء أنَّهن يمكن أن يكنَّ حواملَ.

  • إذا حدثَ أيّ نزف مهبلي بعد انقطاع الطمث، فمن الضروري إجراء تقييم لاستبعاد السرطان.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الرضاعَة الطبيعيَّة
Components.Widgets.Video
الرضاعَة الطبيعيَّة
يتكوَّن الجزء الخارجي من الثدي من الحلمة والهالة. يحتوي رأس الحلمة على عدة فتحات مثقوبة تسمح للحليب...
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
Components.Widgets.Video
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
خلال فترة الحمل، يقوم رحم المرأة بإيواء وحماية الجنين النامي لمدة تسعة أشهر تقريبًا. داخل الرحم، يُحاط...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة