أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

النجيج المهبلي (المفرزات المهبليَّة غير الطبيعيَّة)

حسب

David H. Barad

, MD, MS, Center for Human Reproduction

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

قد يحدث نجيجٌ من المهبل بشكلٍ طبيعي، أو قد ينجم عن التهاب المهبل، والذي قد يكون بسبب العدوى. كما يمكن أن تكونَ المنطقةُ التناسلية (الفَرج) - المنطقة المحيطة بفتحة المهبل - ملتهبة أيضًا.

واعتمادًا على سبب النجيج، غالبًا ما تكون أعراضٌ أخرى موجودةً أيضًا. وهي تشتمل على الحكَّة، والحرقة، والتهيّج، والاحمرار، والألم في أثناء التبوّل والجِماع أحيَانًا.

النَّجيجُ الطبيعيّ Normal discharge

يمكن أن تنجم المُفرَزات المهبلية عن التغيرات الطبيعية في مستويات هرمون الإِسترُوجين. عندما تكونُ المستويات مرتفعة، يُنبِّه هرمون الإِسترُوجين عنق الرحم لإنتاج مُفرَزات (مخاط)، ويمكن تفريغً كمِّية صغيرة من المخاط من المَهبل. تكون مستويات هرمون الإِسترُوجين مرتفعة في الحالات التالية:

  • خلال الدورة الطمثيَّة قبلَ أيَّام قليلة من إطلاق البيضة

  • في حديثات الولادة لمدَّة أسبوع أو اثنين بعد الولادة، لأنَّهن يمتصَّن هرمون الإِسترُوجين من أمَّهاتهنَّ قبلَ الولادة

  • قبلَ بضعة أشهر من ظهور أوَّل فترة حيض لدى للفتيات

  • خلال فترة الحمل

  • في النساء اللواتي يتناولنَ أَدوِيَةً تحتوي على الإِسترُوجين، أو تلك تزيد إنتاج الإِسترُوجين (مثل بعض أدوية الخُصُوبَة)

النَّجيج الطبيعي ليس له رائحة عادة. ويكون أبيضَ حليبيًا أو رقيقًا ورائقًا عادة. خلال سنوات الإنجاب، قد يختلف المقدار والمظهر خلال الدورة الطمثيَّة؛ فعلى سَبيل المثال، في منتصف الدورة عندما يَجرِي إطلاقُ البيضة (في الإباضة)، يُنتج عنقُ الرحم المزيدَ من المخاط، ويكون هذا المخاط رقيقًا. كما يؤثر الحمل، واستخدام حبوب منع الحمل (موانع الحمل عن طريق الفم) والاستثارة الجنسية في كمية ومظهر النجيج أيضًا. وبعدَ سن اليأس، يحدث انخفاض في مستويات هرمون الإِسترُوجين ممَّا يقلِّل من كمية النَّجيج الطبيعي غالبًا.

المُفرَزات غير الطبيعية (النَّجيج غير الطبيعي)

تعَدّ المُفرَزات المهبلية غير طبيعية إذا كانت

  • أغزر من المعتاد

  • أسمَك من المعتاد

  • قيحيَّة

  • بيضاء ومتلاصقة (مثل الجبن)

  • رمادية، أو خضراء، أو مصفرَّة، أو مُدمَّاة

  • ذات رائحة كريهة أو سَمكية

  • ترافقها حكة، أو حرقة، أو طفح جلدي، أو وجع

الأسباب

تنجم المُفرَزاتُ المهبلية غير الطبيعية عادة عن التهاب المهبل، والذي غالبًا ما ينجم عن التهيَّج بمادة كيميائية أو عن العدوى.

أسبابٌ شائعة

تعتمد الأسبابُ المحتملة للمُفرَزات المهبلية على العمر؛

ففي أثناء مرحلة الطفولة، تشتمل الأسبابُ الشائعة على

  • عدوى بسبب بكتيريا من الجهاز الهضمي

  • مواد كيميائيَّة في الحمامات الفقاعيَّة أو الصَّوابين

  • وجود جسم غريب، مثل قطعة من ورق التواليت أو دمية أحيانًا

قد تحدث عدوى عندما تكون النظافة سيِّئة؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن للفتيات الصغيرات، وخاصَّة من سن 2 إلى 6 سنوات، نقل البكتيريا من الجهاز الهضمي إلى منطقة الأعضاء التناسلية عندما يمسحن من الخلف إلى الأمام أو لا يغسلن أيديهنَ بعد التغوُّط.

إذا كان جسمٌ غريب هو السبب، قد يحتوي النَّجيج على كمِّيات صغيرة من الدم.

أمَّا في أثناء سنوات الإنجاب، فيكون سبب النَّجيج هو العدوى المهبلية عادة. والأكثر شُيُوعًا هو

ويكون النَّجيجُ ناجمًا عن عدوى أخرى أحيَانًا، بما في ذلك الأمراضُ المنقولة جنسيًا (مثل السَّيَلان أو عدوى الكلاميديا).

ويمكن الوقايةُ من الالتهابات المهبلية عادة بالبكتيريا الواقية (العصيَّات اللبنية) التي تعيش في المهبل بشكلٍ طبيعي. وهذه البكتيريا تبقي حموضة المهبل في المعدَّل الطبيعي. ولكن، عندما تنخفض الحموضةُ في المهبل، ينخفض عدد البكتيريا الواقية، ويزيد عدد البكتيريا الضارَّة.

وما يلي يجعل نموَّ البكتيريا الضارة أكثرَ احتمالاً (وبذلك يزداد خطرُ الإصابة بالعدوى المهبلية):

  • استخدام المضادَّات الحيوية (لأنها قد تقلِّل من عدد من البكتيريا الواقِيَة)

  • دم الحيض أو السائل المنوي في المهبل (لأنهما يقلِّلان من حموضة المهبل)

  • قلَّة النظافة

  • الغسل المتكرِّر (لأنه يمكن أن يقلِّل من حموضة المهبل)

  • الحمل

  • داء السكري

  • وجود جسم غريب، مثل دحسة منسيَّة (لأنَّ الحَفائظ توفِّر بيئة دافئة، رطبة، حيث يمكن أن تنمو البكتيريا)

وبعدَ سن اليأس، يكون لدى العديد من النساء مفرزات غير طبيعيَّة. ويحدث ذلك بسبب أنَّ انخفاضَ مستويات هرمون الإِسترُوجين يؤدِّي إلى ترقُّق المهبل، فيُصبح أكثرَ جفافًا. ويُسمَّى الترقُّق والجفاف المتوسِّطان إلى الشَّديدين التهابَ المهبل الضُّمُوري. ويكون المهبلُ المترقِّق والجاف أكثرَ عرضة للتخريش والالتهاب، ممَّا يؤدِّي إلى النجيج.

أسبابٌ أقلّ شيوعًا

في أثناء مرحلة الطفولة قد يكون العنف أو الانتهاك الجنسي هو السَّبب. ويمكن أن يؤدِّي هذا الإيذاءُ إلى إصابة أو مرض منقول عن طريق الاتصال الجنسي.

أمَّا في أثناء سنوات الإنجاب، فيكون السَّبب في بعض الأحيان جسمًا غريبًا (مثل فوطة منسيَّة). ولكن في هذه الفئة العمرية، نادرًا ما ينتج النجيج عن الالتهاب وحدَه (من دون عدوى).

وأمَّا في النساء الأكبر سنًا، فقد يهيِّج البول أو البراز المنطقة المحيطة بالأعضاء التناسلية والشرج، ممَّا يؤدِّي إلى ظهور مُفرَزاتٍ مهبلية. وقد يحدث مثلُ هذا التهيّج عندما تكون النساء مصابات بالسَّلَس (مرور غير إرادي للبراز أو البول) أو مُلازمات للسَّرير.

وفي أي عمر يمكن لمختلف المنتجات التي تكون على اتصال مع منطقة الأعضاء التناسلية أن تُهيِّجها، ممَّا يَتسبَّب في بعض الأحيان بالنجيج. وتشتمل هذه المنتجاتُ على بخَّاخات النظافة والعطور وفوط الطمث وصابون الغسيل والمبيِّضات ومطرِّيات المنسوجات، ومبيدات النطاف أو الكريمات المهبلية أو مواد التزليق أو حلقات منع الحمل المهبلية أو الحجاب المهبلي أحيَانًا، أو الواقيات الذكريَّة اللاتكسيَّة لدى النساء اللواتي لديهن حساسية للاتكس.

وفي حالاتٍ نادرة، يكون لدى المرأة فتحات غير طبيعية (نواسير) بين الأمعاء والمسالك التناسلية، ممَّا يؤدِّي إلى ظهور مُفرَزات من المهبل. ويحتوي هذا النَّجيجُ على براز أحيانًا. قد تنجم النواسيرُ عن الأضرار التي تلحق بالمهبل في أثناء الولادة (لاسيَّما في البلدان النامية)، أو داء كرون، أو المُعالجَة الشعاعيَّة الموجَّهة إلى الحوض (الجزء الأدنى من الجذع)، أو عن الإصابة في أثناء جراحة الحوض، أو عن أورام في الحوض. ويمكن أن تسبِّب المُعالجة الشعاعيَّة، وجراحة الحوض، والأورام ظهورَ المُفرَزات المهبلية، سواءٌ أتسبَّبت في ناسور أم لا.

التقييم

في كثير من الأحيان، يمكن للأطباء تحديد سبب المفرزات غير الطبيعيَّة على أساس خصائص النَّجيج (مثل المظهر والرائحة)، وعمر المرأة، والأعراض الأخرى، والاختبارات البسيطة التي توفِّر نتائج سريعة.

العَلاماتُ التحذيريَّة

في النساء اللواتي لديهن مُفرَزات غير طبيعية، فإنَّ بعضَ الخَصائص تثير القلق:

  • في الفتيات، الحمَّى أو النجيج الأصفر أو الأخضر مع رائحة شبيهة بالسمك (لأن ذلك قد يكون دلالة على مرض منقول جنسيًا ناجم عن الاعتداء الجنسي)

  • ألم شديد في البطن أو الحوض أو ألم عام، خاصَّة إذا استمرَّ أكثر من ساعتين

  • نجيج قيحي، أو حمَّى، أو علامات أخرى للعدوى في الأعضاء التناسلية

  • براز في المُفرَزات المهبلية

  • نجيج دموي بعدَ سنّ اليأس

متى يَنبَغي زيارةُ الطبيب

يجب على النساء أو الفتيات اللائي يحملن معظمَ العَلامات التحذيريَّة أن يرينَ طبيبًا في غضون يومٍ واحد. ولكن، إذا كانت العلامةُ التحذيريَّة الوحيدة هي وجود البراز أو الدَّم في المفرزات، فالتأخير لعدة أيام ليس من المرجح أن يكونَ ضارًا.

ويجب على النساء اللواتي ليس لديهنَّ إشارات تحذيرية أن يشاهدن طبيبًا في غضون أيَّام قليلة.

إذا تعرَّفت النساء إلى أعراض عدوى بالخميرة، وكنَّ واثِقاتٍ من أنَّ لديهنَّ هذه العدوى، وليس لديهنّ أي أعراض أخرى، فربَّما لا يحتجنَ إلى زيارَة الطَّبيب في كلِّ مرة يُصبنَ بالنجيج. والنَّجيجُ الناجم عن عدوى الخميرة يكون مميزًا عادة؛ فهو سميك، وأبيض، ومتلاصِق ومتكتِّل غالبًا، يشبه الجبن المنزلي. ولكن، في بعض الأحيان تسبِّب الالتهابات بالخميرة حكَّة وحرقة بشكل رئيسي، مع كمية صغيرة من النجيج فقط.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يسأل الأطباء أولاً أسئلة للمرأة عن أعراضها وتاريخها الطبِّي؛ ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. تساعد نتائجُ الفحص السريري وتحرِّي أعراض المريضة وتاريخها الطبي على اقتراح سبب خروج المفرزات، وتكشف ما إذا كانت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الاختبارات الطبية(انظر جدول: بعض أسباب ومَلامح النَّجيج المهبلي).

يسأل الأطباءُ عن النَّجيج ضمنَ ما يلي:

  • كيف يبدو وما هي رائحته

  • متى يحدث بالنسبة إلى فترات الحيض والجِماع

  • هل هناك أَعرَاضٌ أخرى (مثل الحكّة أو الألم)

كما يسأل الأطباءُ عن الأعراض الأخرى أيضًا، مثل ألَم البَطن أو الحوض، والألم في أثناء التبوّل أو الجِماع، والحكّة، والحمىّ، والقشعريرة.

وتشتمل الأسئلةُ الأخرى على ما إذا كانت المرأة تستخدم بخاخ النظافة أو غيره من المنتجات التي قد تهيِّج منطقة الأعضاء التناسلية، وما إذا كانت المرأة لديها أيّ حالات يمكن أن تزيدَ من خطر ظهور المُفرَزات المهبلية.

يركِّز الفَحصُ السَّريري على فحص الحوض.

الجدول
icon

بعض أسباب ومَلامح النَّجيج المهبلي

السَّبب

المَلامِح الشَّائعَة*

الاختبارات

خلال مرحلة الطفولة

جسم غريب (ورق التواليت غالبًا) في المهبل

نجيج ذو رائحة كريهة عادة، وغالبًا ما يحتوي على كمِّيات صغيرة من الدم

فَحص الطَّبيب، ويُجرَِى بعدَ تهدئة الفتاة أو إعطاء مخدِّر عام أحيَانًا

حالات العدوى مثل

حكَّة، واحمرار، وتورّم

ألم في أثناء التبوّل في كثيرٍ من الأحيان

في العدوى الدبّوسية، تزداد الحكةُ سوءًا في الليل

أمَّا في العدوى بالعقديَّات أو العنقوديات، فيظهر احمرار وتورّم في منطقة الأعضاء التناسلية

فحص تحت المجهر وتحليل عَيِّنَة من النَّجيج للتحقّق من الكائنات الحية الدقيقة التي يمكن أن تسبِّب الالتهابات المهبليَّة

فحص المنطقة التناسلية والشرج للتحقق من وجود الدودة الدبّوسية

ألم في منطقة الأعضاء التناسلية

نجيج يحتوي على رائحة كريهة أو يحتوي على دم، في بعض الأحيان

أعراض غامضة (مثل التعب أو ألَم البَطن) أو تغيّرات في السُّلُوك (مثل البدء في الإصابة بنوبات من الغضب temper tantrums أو بالانسحاب)، في كثيرٍ من الأحيان

فحص تحت المجهر وتحليل عَيِّنَة من النجيج

اختبارات لكشف الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، باستخدام عَيِّنَة من مُفرَزات مأخوذة من عنق الرحم

خلال سَنوات الإنجاب

نجيج متغيِّم رقيق، أبيض أو رمادي، ذو رائحة غريبة

حكَّة وتهيّج

فحص تحت المجهر وتحليل عَيِّنَة من النجيج

تهيّج، وحكّة، واحمرار، وتورّم في منطقة الأعضاء التناسلية

نجيج سميك، أبيض، متكتِّل، يشبه الجبن المنزلي

تتفاقم الأَعرَاض بعدَ الجماع وقبل فترات الحيض أحيَانًا

استخدام للمضادَّات الحيوية في الآونة الأخيرة أو تاريخ لمرض السكَّري أحيَانًا

فحص تحت المجهر وتحليل عَيِّنَة من النجيج

داء المشعَّرات (عدوى بالأوالي)

نجيج غزير، أصفر مخضرّ، رغوي، ذو رائحة غريبة، عادة

حكَّة، واحمرار، وتورّم، ووجع في منطقة الأعضاء التناسلية

ألم في أثناء الجِماع والتبوّل في بعض الأحيان

فحص تحت المجهر وتحليل عَيِّنَة من النجيج

ألم في الحوض يصبح شديدًا على نحو متزايد، ويمكن الشعور به على أحد الجانبين أو كلا الجانبين

نجيج ذو رائحة كريهة أحيانًا، مع تفاقم العدوى، يمكن أن يصبح قيحيًا وبلون أصفر مخضرّ

نزف غير طبيعي من المهبل

ألم في أثناء الجماع أو التبوّل، أو حُمَّى أو قشعريرة، أو غثيان، أو تقيؤ في بعض الأحيان

اختبارات لكشف الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، باستخدام عَيِّنَة من مُفرَزات مأخوذة من عنق الرحم

التصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض أحيَانًا

جسم غريب (فوطة منسيَّة في كثير من الأحيان) في المهبل

نجيج غزير ذو رائحة كريهة للغايَة، في كثير من الأحيان

احمرار في منطقة الأعضاء التناسلية، وألم في أثناء التبوّل في كثير من الأحيان، وألم في أثناء الجِماع أحيَانًا

فحص الطبيب

بعدَ سن اليأس

ترقُّق بطانة المهبل (التهاب المهبل الضُّموري)

نجيج ضئيل

ألم في أثناء الجماع

فحص الطبيب

فحص تحت المجهر وتحليل عَيِّنَة من النجيج

تهيّج ناجم عن البول أو البراز

احمرار عام في المنطقة حولَ الأعضاء التناسلية والشرج

حالات تزيد من خطر مثل هذا التهيج، مثل سلس البول أو ملازمة السَّرير

فحص الطبيب

نجيج مائي أو دموي

نزف مهبلي غير طبيعي

لا تظهر أعراضٌ أخرى حتى يتفاقم السرطان، في كثير من الأحيان

ألم يتطوّر تدريجيًا، ويصبح مزمنًا أحيَانًا

نَقص الوَزن في بعض الأحيان

خزعَة

اختبارات التصوير، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي أو المقطعي المحوسب أحيَانًا

في أيِّ عمر

تهيّج كيميائي (مثل ذلك الحادث بسبب الصابون، أو حمام الفقاعات، أو بخاخ النظافة، أو الكريمات المهبلية والمراهم)

احمرار، وحكَّة، وتورم، ووجع في منطقة الأعضاء التناسلية

فحص الطبيب

فتحة غير طبيعية (ناسور) بين الأمعاء والمسالك التناسلية، والتي قد تنجم عن

  • إصابة في أثناء الولادة

  • عمليَّة جراحيَّة

  • الداء الالتهابي المعوي

  • سرطان الجهاز الهضمي أو الأعضاء التناسلية

نجيج ذو رائحة كريهة

وجود براز في المهبل أو في المُفرَزات المهبلية

فحص الطبيب

CT

التنظير (استخدام أنبوب رؤية لفحص البنى الداخلية)

التهاب بسَبب

  • المُعالجة الشعاعيَّة

  • جراحَة الحوض

  • بعض أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة

معالجة حديثة لاضطرابٍ في الحوض

نجيج يحتوي على قيح

ألم في أثناء التبوّل والجِماع

تهيّج، وحكّة، واحمرار، ألم حارق، ونزف خفيف أحيَانًا

فحص الطبيب

الفحص تحت المجهر وتحليل عَيِّنَة من النجيج عادة

*تشتمل الملامحُ على الأَعرَاض ونتائج فَحص الطَّبيب. إنَّ المَلامح المَذكورة هنا هي الملامحُ النموذجية، وليس من الضروري أن تكونَ موجودة دائمًا.

CT = التصوير المقطعي المحوسب؛ MRI = التصوير بالرنين المغناطيسي.

الاختبارات

يمكن أن توفِّر اختباراتٌ بَسيطة، والتي يمكن القيام بها في غرفة الفحص أو بالقرب منها، نتائجَ سريعة غالبًا ما تمكِّن الأطباء من تحديد السَّبب. ويتم إجراءُ اختباراتٍ إضافية، إذا لزم الأمر، لتأكيد أو تحديد السبب.

وما لم يكن هنا سببٌ واضح (مثل وجود جسم غريب أو رد فعل تحسُّسي)، يستخدم الأطباء مسحة من القطن لاتخاذ عَيِّنَة من النَّجيج من المهبل أو عنق الرحم. ويجري فحصُ العيِّنة تحت المجهر للتأكّد من الكائنات الدقيقة التي يمكن أن تسبب الالتهابات بالخميرة، والتهاب المهبل البكتيري، والتهاب المهبل بالمشعَّرات Trichomonas. كما يجري إرسالُ عَيِّنَة إلى المختبر أيضًا عادة لاختبار مرض السيلان والعدوى الناجمة عن المتدثِّرة (التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي).

المُعالجَة

يتم تصحيحُ الحالة الكامنة أو معالجتها إن أمكن؛ فعلى سَبيل المثال، تجرِي معالجةُ التهاب المهبل الجرثومي بالمضادَّات الحيوية.

ويمكن لبعض التدابير العامة أن تساعدَ على تخفيف الأَعرَاض، وعلى الرغم من أنها لا تلغي وجود عدوى.

تدابير عامَّة

ينبغي الحفاظُ على منطقة الأعضاء التناسلية نظيفة قدرَ الإمكان. ولذلك، يُوصَى بالغسل كلَّ يوم من دون صابون أو، إذا كان الصابون أمرًا ضروريًا، بالصابون الخفيف غير المحسِّس (مثل صابون الغليسيرين) والشطف والتجفيف جيدًا. وقد يساعد تغييرُ الملابس الداخلية والاستحمام مرة واحدة يوميًا على تخفيف الأَعرَاض.

كما قد يقلِّل وضعُ كمادات الثلج على المنطقة التناسلية، أو الجلوس في حمام المقعدة دافئ (مع أو من دون صودا الخبز)، من الألم والحكَّة. يكون حمام المقعدة في وضع الجلوس مع ماء يغطِّي منطقة الأعضاء التناسلية والشرج فقط. ويمكن أخذ حمامات المقعدة في حوض استحمام مليئ بالقليل من الماء أو في حوض كبير. ويمكن أن يفيد رضحُ المنطقة التناسلية بالماء الفاتر المندفع من زجاجة الماء أيضًا.

ويعدُّ تحسينُ النظافة مفيدًا بشكلٍ خاص إذا كان السبب هو سلس البول أو ملازمة السَّرير. وينبغي أن تُعلَّم الفتيات الصغيرات النظافة الجيدة - بحيث تمسح من الأمام إلى الخلف، مع غسل أيديهن بعد التغوُّط والتبوّل، وتجنّب إدخال الإصبع في منطقة الأعضاء التناسلية.

إذا كان المنتَج (مثل الكريم، أو المسحوق، أو الصابون، أو الواقي الذكري) يسبِّب التهيّج باستمرار، ينبغي ألا يُستخدَم. وتُنصَح النساء بعدم استخدام بخاخ النظافة النسائية والدوش (وابل الماء)؛ فهذه المنتجات لا تقضي على النَّجيج، بل يمكن أن تجعل الأمر أسوأ. وقد يؤدي الغسلُ بالدوش إلى زيادة خطر الإصابة بالداء الالتهابي الحوضي.

الأدوية

إذا كانت الأَعرَاض معتدلة أو شَديدة، أو لا تستجيب للتدابير العامَّة، قد تكون هناك حاجة إلى الأدوية؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن أن يؤدِّي كريم كورتيكوستيرويدي (مثل الهيدروكورتيزون)، أو أخذ مضادَّات الهستامين عن طريق الفم في بعض الأحيان، إلى تخفيف الحكَّة. وتسبِّب معظمُ مضادَّات الهيستامين النعاس، وقد يكون ذلك مفيدًا إذا كانت الأعراض تتداخل مع النوم.

أساسيَّات للنساء كبيرات السنّ

بعدَ سن اليأس، تنخفض مستوياتُ هرمون الإِسترُوجين بشكل ملحوظ. ونتيجةً لذلك، فإن كميةَ النجيج الطبيعي تنخفض عادة. ولكن، بما أنَّ بطانةَ المهبل تترقَّق وتصبح أكثر جفافًا (يسمى ذلك التهاب المهبل الضموري)، من المرجَّح أن تصبح أكثر تهيُّجًا، ممَّا يؤدِّي في كثير من الأحيان إلى نجيج غير طبيعي من المهبل. قد يكون هذا النَّجيجُ مائيًا ورقيقًا أو سميكًا ومصفرًّا.

كما يؤدي هذا الترقُّقُ إلى حدوث بعض حالات العدوى المهبلية. يحدث الضَرَر في الأنسجة المهبلية المترقِّقة والجافة بسهولة أكبر، ممَّا يسمح للبكتيريا الجلديَّة غير الضارَّة عادة بدخول الأنسجة تحت الجلد والتسبُّب بالعدوى هناك. ومع أنَّ هذه العدوى ليست خطيرةً عادة، ولكن يمكن أن تسبِّب الانِزعَاج.

وتكون النساء الأكبر سنا أكثرَ عرضة للمعالجات التي يمكن أن تقِّلل من مستويات الإِسترُوجين، وبذلك تجعل المهبل أكثرَ عرضة للتهيُّج. وتشتمل هذه المُعالجَاتُ على إزالة كلا المبيضين، والمُعالجة الشعاعيَّة الموجَّهة إلى الحوض، وبعض أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة.

تعدُّ المشاكلُ التي تجعل النظافة الصحية صعبة، مثل سلس البول أو ملازمة السرير، أكثرَ شُيُوعًا بين المسنَّات. ونقصُ النظافة يمكن أن يؤدي إلى التهاب مزمن في منطقة الأعضاء التناسلية بسبب التهيُّج بالبول أو البراز.

العدوى المهبلية، مثل التهاب المهبل البكتيري والالتهابات بالخميرة والتهاب المهبل بالمشعَّرات Trichomonas غيرَ شائعة بعدَ سن اليأس، ولكن قد تحدث في النساء اللواتي لديهنذَ عوامل خطر لهذه الالتهابات. وتشتمل عواملُ الخطر للعدوى بالخميرة على مرض السكَّري وسلس البول. كما تشتمل عواملُ الخطر لالتهاب المهبل بالبكتيريا والمشعَّرات Trichomonas على العلاقاتِ الجنسيَّة الجديدة أو تعدُّد الشُّرَكاء.

وإذا كانت النساء المسنَّات ناشطاتٍ جنسيًا، فينبغي استخدام الواقيات الذكريَّة للحدِّ من خطر الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي. ولكن، بما أنَّ الواقي الذكري يمكن أن يهيِّج الأنسجة المهبلية، وخاصَّة في النساء الأكبر سنًا، لذلك فاستخدام مواد التزليق أمرٌ ضَروري. كما ينبغي استخدامُ مواد التزليق المائيَّة الأساس فقط مع الواقي الذكري من اللاتكس. يمكن للمزلّقات ذات الأساس الزيتي (مثل جل البتروليوم-الفازلين) أن تُضعف اللاتكس وتسبب تمزّق الواقي الذكري.

يجب على النساء المسنات زيارَة الطَّبيب فورا إذا كان لديهم نجيج، وخاصة إذا كان النَّجيج يحتوي على الدَّم أو كان بلون بنّي أو وردي (ربما يشير إلى كمية صغيرة من الدم). يمكن أن يكونَ النَّجيج الذي يحدث بعد انقطاع الطمث علامة تحذيرية من اضطراب ما قبل سرطاني (مثل تسمُّك بطانة الرحم) أو السرطان، ويجب عدم تجاهلها.

يمكن أن تخفِّف مضادَّات الهيستامين الحكة. ومعظمها (بما في ذلك ديفينهيدرامين، وهيدروكسيزين، و سيبروهيبتادين) يسبِّب النعاس، ممَّا يزيد من خطر السقوط في كبيرات السنّ. وهكذا، إذا كانت النساء الأكبر سنًا بحاجة إلى تناول مضادَّات الهيستامين خلال النهار، فينبغي أن يأخذن نوعًا أقلّ ميلاً لأن يسبب النعاس، مثل لوراتادين، أو السيتريزين، أو فيكسوفينادين.

نقاط رئيسيَّة

  • قد تتصاحب المُفرَزاتُ المهبلية مع الحكَّة، والاحمرار، والحرقة، والوجع.

  • وتعتمد الأسبابُ المحتملة على العمر.

  • يقوم الأطباءُ عادة بفحص عَيِّنَة من النَّجيج للتحقّق من الكائنات الدقيقة التي يمكن أن تسبِّب العدوى.

  • ويعتمد العلاجُ على السبب، ولكنَّ تطبيق كمادات باردة أو الجلوس في حمَّام مِقعدَة دافئ يمكن أن يساعدَ على تخفيف الأَعرَاض.

  • وأي نجيج يحدث بعد انقطاع الطمث يتطلَّب تقييمًا سريعًا من قبل الطبيب.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة