أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الخِداج

حسب

Arthur E. Kopelman

, MD, The Brody School of Medicine at East Carolina University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1430| آخر تعديل للمحتوى محرم 1435
موارد الموضوعات

تتمُّ ولادة الخديج حديث الولادة قبل انقضاء 37 أسبوع من النُّمو في الرَّحم. وتوجد عند الخديج حديث الولادة أعضاءٌ غير مكتملة النمو قد لا تكون جاهزة لأداء وظائفها خارج الرحم.

  • تؤدي الولادة المُبكِّرة السابقة وتعدُّد الولادات وسوء التغذية خلال فترة الحمل وتأخُّر الرعاية السابقة للولادة والارتفاع الشديد في ضغط الدَّم إلى زيادة خطر الولادة المبكرة.

  • ولأن الكثير من الأعضاء تكون ناقصة النمو، فقد يُواجه المواليد الخُدَّج صعوبة في التنفس والتغذية، ويكونون مُعرَّضين لحدوث نزفٍ في الدماغ والإصابة بحالات عدوى وغيرها من المشاكل.

  • كما يكون المواليد الخُدج (الأصغر عمرًا)، الذين وُلِدوا في وقتٍ أبكر أكثرَ عُرضةً للمشاكل، بما في ذلك المشاكل النَّمائيَّة؛ ورغم ذلك، لا يُعاني معظم المُتَعافين منهم من مشاكل دائمة.

  • ينشأ بعض الخُدَّج حديثي الولادة وهم مصابون بمشاكل دائمة.

  • ولكن، تَحُدُّ الرعاية السابقة للولادة من خطر حدوث ولادةٍ مُبكِّرة.

  • يمكن تأخير الولادة المبكرة في بعض الأحيان لفترة وجيزة من خلال إعطاء الأم أدوية لإبطاء أو إيقاف التَّقلُّصات.

  • عندما تكون ولادة الرضيع مُتوقَّعةً في وقت مُبكِّرٍ جدًا، يمكن إعطاء الأمِّ حقنًا من الستيرويدات القشريَّة لتسريع نموِّ رئتي الجنين والمساعدة على منع النزف داخل البُطينات.

يستمر الحمل الكامل لمدةٍ تتراوح بين 37-40 أسبوعًا. يُولَدُ حوالى 12٪ من الأطفال حديثي الولادة قبل الأوان (الخُدَّج). تكون ولادة الكثير من هؤلاء الأطفال حديثي الولادة قبل أسابيع قليلة من الموعد الطبيعي، ولا يعانون من أيَّة مشاكل مُتعلِّقة بالخِدَاج؛ إلَّا أنَّه كلما كانت ولادات المواليد الخُدج أبكر، تزداد فرصة تعرُّضهم لمُضَاعَفات خطيرة ومهددة للحياة. يُعدُّ الخداج الشديد السببَ الوحيدَ الأكثرَ شيوعًا للوفاة بين الرُضع حديثي الولادة. كما أن المواليد حديثي الولادة الخُدج يكونون مُعرضين بشكلٍ كبير لمشاكل طويلة الأمد، لاسيَّما تأخُّر النُّمو واضطرابات التَّعلُّم. ورغم ذلك، ينشأ معظمُ الرضع الخُدَّج دون أي يُعانوا من صعوباتٍ طويلة الأمد. وينخفض خطر حدوث ولادة مبكرة مع توفير الرعاية السابقة للولادة.

الأسباب

تعدّ أسباب حدوث ولادة مُبكِّرة غير معروفة عادة. ولكنَّ خطرَ حدوث ولادة مبكرة يكون أعلى عند المراهقات والنساء الأكبر سنًا والنساء ذات الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنخفض والنساء اللاتي لم يحصلن على رعاية مناسبة قبل الولادة واللاتي يحملنَ بأكثر من جنين (توأمان، ثلاثة توائم، أربعة توائم). كما يزيدُ سوء التغذية وعدم معالجة حالات العدوى خلال فترة الحمل، مثل حالات عدوى السبيل البولي أو الأمراض المنقولة جنسيًا، من خطر الولادة المبكرة. أمَّا النساء الأخريات المُعرَّضات لخطر الولادة المبكرة فهن اللاتي عانين من ولادة مُبكرة سابقة أو مُصاباتٍ باضطرابات خطيرة أو مُهدِّدة للحياة، بما في ذلك أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدَّم الشديد أو أمراض الكلى أو مُقدِّمات الارتعاج (تسمم الحمل) أو الارتعاج (انظر مقدِّمات الارتعاج (مقدِّمات تسمُّم الحمل) وتسمُّم الحمل) أو إصابة الرحم بعدوى (التِهابُ المَشيماءِ والسَّلَى chorioamnionitis).

الأعراض

يكون وزن حديثي الولادة الخُدَّج أقل من 2.5 كغ عادةً، ويزن بعضهم أقل من نصف كيلو غرام. يُساعد إجراء تصوير بتخطيط الصدى للجنين في وقت مبكر من الحمل وفحص الملامح البدنية وفحص الوليد بعد الولادة الأطباءَ على تحديد العُمُر الحَملِيّ (طول الفترة التي قضاها الجنين في الرحم بعد إخصاب البيضة).

تختلف الأعراض غالبًا باختلاف الأعضاء التي لم يكتمل نضجها؛ فمثلًا، قد تكون بعض الأعضاء غير مُكتملة النُّمو، مثل الرئتين أو الدِّماغ. كما قد يعاني حديثو الولادة الخُدَّج من صعوبةٍ في تنظيم درجة حرارة الجسم ومستوى السكر في الدَّم. ويكون الجهاز المناعي غير مكتمل النمو أيضًا.

icon

الملامح الجسديَّة لحديث الولادة الخَديج

  • الحجم الصغير

  • رأس كبير بالنسبة لبقية الجسم

  • القليل من الدهون تحت الجلد

  • جلد رقيق وناعم ووردي

  • أوردة مرئية تحت الجلد

  • قليل من التجاعيد على باطن القدمين

  • شعر قليل

  • آذان رخوة ذات غضروف صغير

  • نسيج ثديي ناقص النمو

  • الأولاد: يكون كيسُ الصفن صغيرًا مع وجود بعض الطيَّات؛ وقد تكون الخصية غير نازلة عندَ حديثي الولادة الخُدَّج الذين تكون ولادتهم مُبكرة جدًا

  • البنات: الشفران الكبيران لا يُغطِّيان الشفرين الصغيرين بعد

  • تنفس سريع مع فترات توقف قصيرة (التنفس الدوري) أو نوبات انقطاع النَّفَس (توقُّف مؤقت لمدة أطول من 20 ثانية) أو كلاهما

  • ضعف وسوء تناسق في مُنعكسي المصّ والبلع

  • نقص النشاط البدني وتوتُّر العضلات (يميل حديث الولادة الخديج إلى عدم سحب الذراعين والساقين عند الراحة مثلما يفعل المولود الجديد)

  • قضاء مُعظم الوقت بالنَّوم

المُضَاعَفات

يزداد خطرُ حدوث المضاعفات مع زيادة صِغََر عمر حديث الولادة الخديج، ويعتمد ذلك بدرجة ما على وجود أسباب مُعيَّنة لحدوث الخداج مثل العدوى أو داء السكري أو ارتفاع ضغط الدَّم أو مُقدِّمات الارتعاج عندَ الأم.

الدَّماغ غير مكتمل النُّمو (ناقص التخلُّق)

تنشأ الكثير من المشاكل عندما يُولَد الرضيع قبلَ اكتمال نموِّ الدماغ. وتشتمل هذه المشاكلُ على ما يلي:

  • التنفس غير المتناسق Inconsistent breathing: قد يكون جزء الدماغ الذي يتحكَّم في التنفس المنتظم غير ناضج إلى درجة أنَّ حديثي الولادة الخُدَّج يتنفسون بشكلٍ غير مُتناسق، مع توقف قصير في التنفس أو فترات من توقف التنفس الكامل لمدة 20 ثانية أو أكثر (انقطاع النفس - انظر انظر انقطاع النَّفَس عند الخُدَّج).

  • صعوبة تناسق التغذية والتنفس Difficulty coordinating feeding and breathing: تكون أجزاء الدماغ التي تتحكَّم في المُنعكسات التي تشمل الفم والحلق غير ناضجة، لذلك قد لا يتمكن حديثو الولادة الخُدَّج من المصّ والبلع بشكلٍ طبيعي، ممَّا يؤدي إلى صعوبة في تناسق التغذية مع التنفس.

  • النَّزف في الدماغ: يكون حديثو الولادة الذين وُلِدوا مُبكِّرًا جدًا أكثرَ عُرضةً لخطر حدوث نزفٍ في الدماغ (انظر إصاباتُ الرَّأس والدِّماغ). يبدأ النزف عادة في منطقة من الدماغ تسمى المطرس الإِنتاشِيّ germinal matrix، وقد يمتد إلى الأحياز المليئة بالسائل داخل الدماغ، والتي تُسمَّى البُطينات. من المرجح أن يحدث هذا النوع من النزف عند المواليد الذين تكون ولادتهم مُبكرة جدًا (قبل الأسبوع 28 من الحمل)، أو عندما تحدث مشاكل في أثناء الولادة أو المخاض، أو عندما تزداد المشاكل التنفسيَّة (مثل متلازمة الضائقة التنفسية) بعدَ الولادة. لا تظهر أيَّة أعراض عند معظم حديثي الولادة الذين يعانون من نزفٍ دماغيٍّ صغير، ولكن قد يُعاني بعض حديثي الولادة المُصابين بنزفٍ شديدٍ من الخمول أو الاختلاجات أو حتى الغيبوبة. ينمو حديثو الولادة المُصابون بنزف صغير أو متوسط بشكلٍ طبيعي عادةً. أما المواليد الذين يعانون من نزفٍ مُفرطٍ فيكونون أكثرَ عرضة لحدوث تأخُّرٍ في النمو أو شللٍ دماغي أو اضطراباتٍ في التَّعلُّم، وقد لا يبقى القليل منهم على قيد الحياة. ويُحدَّد جزءٌ كبيرٌ من المآل العصبي النهائي وفقًا لمدى وكفاءة تفاعلات الرضيع مع الوالدين أو مقدمي الرعاية (على سبيل المثال، مسك الأشياء والغناء واللعب بألعاب مناسبة للعمر والقراءة).

نقص نمو السبيل الهضمي والكبد

يمكن أن يُسبِّبَ نقص نمو السبيل الهضمي والكبد حدوثَ الكثير من المشاكل، مثل:

  • عوارض متكررة من البصاق: قد يواجه حديثو الولادة الخُدَّج صعوبة في الرضاعة في البداية. لا يقتصر عدم النُّضج على منعكسات المص والبلع، ولكن يكون إفراغ مُعَدِهم الصغيرة بطيئًا أيضًا، ممَّا قد يؤدي إلى حدوث عوارض مُتكرِّرة من البصاق (الارتجاع).

  • الأضرار المِعَوية: يمكن أن تحدث مضاعفاتٌ خطيرةٌ عند حديثي الولادة الذين وُلِدوا مُبكِّرين جدًّا، يصبح فيها جزءٌ من الأمعاء شديد التَّضرُّر (يُسمى ذلك الالتِهاب المِعَوِيّ القولونِيّ النَّاخِر necrotizing enterocolitis- انظر انظر الالتِهابُ المِعَوِيّ القولونِيّ الناخِر).

  • اليرقان:عند حديثي الولادة الخُدَّج، يكون الكبد بطيئًا في ترشيح البيليروبين bilirubin (صباغ صفراوي أصفر ينجم عن الانقسام الطبيعي لخلايا الدَّم الحمراء) من الدَّم. وبالتالي، يتجمَّع الصِّباغ الصَّفراوي، مما يعطي الجلد وبياض العين لونًا أصفرًا (اليرقان). يميلُ حديثو الولادة الخدج إلى أن يُصابوا باليرقان (انظر اليرقان عند البالغين) في الأيام القليلة الأولى بعد الولادة. يكون اليرقان بسيطًا عادةً، ويشفى عندما يرضع المواليد الجدد كميات أكبر ويزداد التَّبرُّز (يُطرَح البيليروبين في أثناء التَّبرُّز ليُعطي البُراز لونًا أصفرَ فاقعًا في البداية). وفي حالاتٍ نادرة، تتجمَّع كميَّاتٌ كبيرةٌ جدًّا من البيليروبين تؤدِّي إلى تعريض حديثي الولادة إلى خطر الإصابة باليرقان النووي kernicterus. اليرقان النووي هو أحد أشكال تضرُّر الدماغ النَّاجم عن ترسُّبات البيليروبين في الدماغ (اليَرَقان عند حديث الولادة).

نقصُ نمو جِهَاز المَناعَة

يكون عندَ الرُّضَّع الذين وُلِدوا في مرحلةٍ مُبكِّرة جدًّا مستوياتٌ منخفضة من الأضداد، وهي مواد موجودة في مجرى الدَّم تساعد على الحماية من العدوى. تعبر الأضداد المشيمة (العضو الذي يصل الجنين بالرحم ويوفِّرُ الغذاء للجنين) من الأم إلى الجنين خلال الجزء الأخير من الحمل. ولذلك، يكون خطر الإصابة بحالات العدوى، ولاسيما العدوى في الدَّم (الإنتان)، أعلى عند حديثي الولادة الخُدَّج. يؤدي استخدام الأجهزة الباضعة الخاصة للمعالجة، مثل القثاطر في الأوعية الدموية وأنابيب التنفس (داخِلَ الرُّغامَى) إلى زيادة خطر الإصابة بحالات العدوى الخطيرة.

نقص نمو أو تخلّق الكلى

قبل الولادة، يتمُّ طرح الفضلات التي يُنتجها الجنين عبر المشيمة ليجري طرحها عبر كليتي الأم. وبعد الولادة، يجب أن تقوم كلى حديثي الولادة هذه الوظائف. تكون وظيفة الكلى عند حديثي الولادة المولودين في وقتٍ مبكِّرٍ جدًّا ضعيفة، ولكنَّها تتحسَّن مع نضوج الكلى. قد يعاني حديثو الولادة الذين تكون كِلاهم ناقصة النمو من صعوبةٍ في تنظيم كمية الملح والماء في الجسم.

نقص نمو أو تخلُّق الرئتين

قد لا يُتاح لرئتي حديثي الولادة الخُدّج ما يكفي من الوقت حتَّى يكتملَ نموَّها قبل الولادة. ومن المرجح أن يُصابَ هؤلاء المواليد بمتلازمة الضائقة التنفسية، مما يتسبب في حدوث صعوبةٍ واضحة في التنفس وتوسُّع فتحات الأنف وإصدار صوت شخير في أثناء التنفس أيضًا، وتغيُّر لون البشرة إلى الزرقة (الزُراق) إذا كانت مستويات الأكسجين في الدَّم منخفضة (انظر مُتلازمة الضائقة التنفُّسية). تحدث متلازمة الضائقة التنفسية إذا لم تكن الرئتان ناضجتين بما يكفي لإنتاج مادة فَاعِلَة في السُّطُوحِ، وهي مادة تُغطي الجزء الدَّاخلي من الأكياس الهوائية وتتيح بقاءهذه الأكياس الهوائية في الرئتين مفتوحة.

صعوبة تنظيم مستويات السكر في الدَّم

نظرًا لمعاناة حديثي الولادة الخُدَّج من صعوبةٍ في الرضاعة، والحفاظ على مستوياتٍ طبيعيَّة للسكر في الدَّم (الغلوكوز)، فإنَّه تجري معالجتهم غالبًا باستخدام محاليل الغلوكوز (السكر) التي تُسرَّبُ عن طريق الوريد، أو تكون كميات الرضاعة المُعطاة صغيرة ومُنتظمة. وقد يؤدي عدم انتظام الرضاعة عند حديثي الولادة إلى حدوث انخفاضٍ في مستويات السُّكَّر في الدَّم (نقص السكر في الدَّم - انظر نقصُ سكَّر الدَّم). لا تظهر أعراضٌ عند معظم حديثي الولادة الذين يعانون من نقص السكر في الدَّم. بينما يُعاني حديثو الولادة الآخرون من الخمول مع ضُعف التوتُّر العضلي الطبيعي أو سوء التَّغذية أو يصبح عصبيًّا. وتحدث اختلاجاتٌ في حالاتٍ نادرة. كما يكون حديثو الولادة الخُدَّج مُعرَّضين إلى حدوث ارتفاع في مستويات سكَّر الدَّم (ارتفاع السكر في الدَّم) إذا كانوا يتلقون الكثير من السكر عبر الوريد، إلَّا أنَّه من النَّادر أن يتسبَّب فرط سكَّر الدَّم في ظهور أعراض.

صعوبة تنظيم درجة حرارة الجسم

نظرًا لمساحة سطح جلد الكبيرة بالنسبة لوزن حديثي الولادة الخُدَّج مقارنة بالمواليد الطبيعيين، فإنَّهم يميلون إلى فقدان الحرارة بسرعة ويصعب عليهم الحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية، لاسيَّما إذا كانوا في غرفة باردة أو عند وجود تغيرات مفاجئة. ولذلك تنخفض درجة حرارة أجسامهم ما لم تتمُّ تدفئتها في حاضنة أو بواسطة مدفئة علوية مُشِّعَّة؛ فإذا كان حديثو الولادة الخُدَّج موجودين في مُحيطٍ بارد، فإنَّهم يقومون بتوليد حرارة إضافيَّة في الجسم، ممَّا يزيد بشكلٍ ملحوظ من مُعدَّل الاستقلاب، ويجعل من الصعب حدوث زيادةٍ في أوزانهم.

المَآل

لقد تحسنت فُرص بقاء حديثي الولادة الخُدَّج على قيد الحياة بشكلٍ كبير خلال العقود الأخيرة. يكون مآل معظم حديثي الولادة الخُدَّج جيدًا جدًا على المدى الطويل، وينمون بشكلٍ طبيعي؛ إلَّا أنَّ خطر حدوث الوفاة وظهور مشاكل طويلة الأمد قد بدأ يزداد عند الرُّضَّع الذي يُولدون قبل مرور 26 أسبوعًا من الحمل، ولاسيَّما عند الذين يُولدون قبل الأسبوع 24. تنطوي المخاطرُ على تأخُّر النُّمو والشَّلل الدِّماغي وضُعف البصر. يكون ذكاء الكثير من حديثي الولادة الذين تكون ولادتهم مُبكرة جدًا طبيعيًّا، لكن يُعاني بعضهم من اضطراباتٍ في التَّعلُّم تحتاج إلى مساعدة خاصة في المدرسة.

الوقاية

يُعدُّ اعتناء الأمِّ الحامل بصحَّتها أفضلَ طريقة لمنع حدوث الولادة المُبكِّرة؛ حيث ينبغي عليها اتِّباع نظام غذائي مُغذٍ وتجنُّب تناول الكحول والتبغ واستعمال الأدوية ما لم توجد ضرورة لمعالجة حالة طبيَّة ما. ومن الناحية المثالية، ينبغي على الأمّهات الحوامل الحصول على رعاية سابقة للولادة مُبكِّرة ومنتظمة بحيث يمكن تمييز حدوث أيَّة مضاعفات للحمل في وقتٍ مُبكِّر ومعالجتها.

إذا بدأ المخاض قبل الأوان، فقد يعطي أطباء التوليد أدوية للنساء الحوامل لإبطاء أو إيقاف التَّقلُّصات لفترةٍ قصيرة. وقد يتمُّ خلال هذه الفترة إعطاء الأمِّ الستيرويدات القشريَّة، مثل بيتاميثازون betamethasone، وذلك لتسريع نمو رئتي الجنين والحدِّ من خطر الإصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية عند الوليد وخفض خطر حدوث نزفٍ في الدِّماغ.

المُعالجَة

تنطوي المُعالجة على تدبير مضاعفات الولادة المُبكِّرة، مثل متلازمة الضائقة التَّنفسيَّة ومستويات البيليروبين المرتفعة (فَرط بِيِلِيروبينِ الدَّم). تتمُّ تغذية حديثي الولادة المبكرة جدًّا عن طريق الوريد إلى أن يتمكَّنوا من تحمُّل التَّغذية في مُعَدِهم من خلال أنبوب تغذية، وفي النهاية الرضاعة عن طريق الفم. يُعدُّ حليب الأم هو الغذاء الأفضل للرُّضَّع الخُدَّج. يؤدي استعمال حليب الأمِّ إلى الحدِّ من خطر الإصابة بالالتِهابٍ المِعَوِيّ القولونِيّ الناخِر. يمكن أن تمتدَّ فترة بقاء حديثي الولادة الخُدَّج في المستشفى لأيَّامٍ أو أسابيعَ أو أشهر.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة