Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

لمحة عامة عن العيوب الخلقيَّة

حسب

Nina N. Powell-Hamilton

, MD, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

العُيوب الخلقيَّة هي تشوُّهات بدنيَّة تحدُثُ قبل وِلادة الصغير، وتَكون واضحةً عادةً خلال العام الأوَّل من العُمر.

  • لا يُعرف سَبب العديد من العيوب الخلقية، ولكن تزيد العدوى والوراثة وعوامِل بيئيَّة مُعيَّنة من الخطر.

  • قبلَ ولادة الصَّغير، قد يَستند التَّشخيص إلى عوامل الخطر عند الأم، ونتائج التصوير بالأمواج فوق الصوتيَّة وأحيانًا اختبارات الدَّم وبزل السلى amniocentesis أو أخذ عيِّنة من الزغابات المشيمائيَّة chorionic villus sampling.

  • بعد ولادة الصَّغير، قد يستنِدُ التشخيصُ إلى الفحصِ البدنيّ وفُحوصات التَّصوير واختبارات الدَّم.

  • يمكن الوِقايةُ من بعض العيوب الخلقية عن طريق التغذية الجيِّدة في أثناء الحمل، وتجنُّب الكُحول والأشعَّة وأدويةٍ مُعيَّنةٍ.

  • كما يُمكن تصحيحُ بعض العيوب الخلقية عن طريق الجراحة أو تدبيرها بالأدوية.

قد تشمل العيوبُ الخلقية أيَّ عُضو في الجسم، بما في ذلك:

تَكون بعضُ العيوب الخلقية أكثر شُيُوعًا من غيرها.

العيوب الخلقية هي السَّبب الرئيسي للوفاة عند الرضع في الولايات المتحدة، ويُسبِّب بعضها موتَ الجنين ().

يكونُ العيبُ الخلقيّ واضحًا عند نحو 7.5% من جميع الأطفال في العام الخامس من العُمر، بالرغم من أنَّ العديدَ من هذه العيوب يكون بسيطًا. وتكونُ العيوب الخلقيَّة الرَّئيسيَّة واضحةً عند حوالى 3 إلى 4% تقريبًا من حديثي الوِلادة.

ويُمكن أن يحدُث الكثير من العيوب الخلقيَّة مع بعضها بعضًا عند نفس الرضيع.

الجدول
icon

بعض العيوب الخلقيَّة الشَّائعة

جِهاز رئيسيّ

عَيب خلقيّ

ما الذي يَحدُث

المُعَالجَة

قَلب

مُتلازمة القلب الأيسر النَّاقص التنسُّج hypoplastic left heart syndrome

عَدم اكتمال تخلُّق البُطين الأيسر، ممَّا يُؤدِّي إلى عدم القدرة على ضخّ الدَّم إلى الجسم

عمليَّات جراحية مُنفصِلة لإعادة بناء البُطين الأيسر او زراعة القلب

السَّبيل الهضمي

ثقب أو ضعف (عَيب) في عضلات البطن، ممَّا يُؤدِّي إلى بروز أعضاء البطن عبر العيب

جِراحة لإغلاق العيب

الجهاز العضليّ الهيكلي

قد لا يتشكَّل طَرف أو قد "يُبتَر" في الرَّحم

طرف اصطناعيّ وعِلاج لمُساعدة الطفل على التأقلُم والأداء

مُتلازمة البطن البرقُوقيَّة

طبقات مفقودة من عضلات البطنِ، ممَّا يُؤدِّي إلى تبارز البطن

تحدُث عُيوب خلقيَّة في الجهاز البوليّ عادةً

الجراحة إذا أدَّى عَيب خلقيّ في الجهاز البوليّ إلى انسِداد مجرى البول

عَصبيّ

تَنخرُب الدِّمَاغ

نَسيج دماغيّ مفقود ومستُبدِل بكيساتٍ مليئةٍ بالسائل

لا تتوفَّر مُعَالجة

تَحويلة بُطينيَّة قد تُقلِّلُ الضغطَ

مَوه انعدام المُخّ Hydranencephaly

تَنخرُب دماغيّ شديد مع قليل من النسيج الدماغيّ المُتبقِّي

لا تتوفَّر مُعالَجَة

مُتعلِّق بالأعضاء التناسُليَّة

ضُمور الخصيتين (انعِدام الخصية ثُنائيّ الجانب أو تقهقُر الخصية) وقضيب صغير بشكلٍ غير مألوف (صِغَر القضيب micropenis)

اختفاء الخصيتين معًا عِند الولادة، ممَّا يُؤدِّي إلى صِغَرِ القضيب

البدء بمُكمِّلات هرمون التستوستيرون الذكوريّ قبلَ البلوغ

أسبابُ وعوامل خطر العيوب الخلقيَّة

من غير المُستغرَب أن تكونَ العيوبُ الخلقيَّة شائعةً بعض الشيء، وذلك عند الأخذ بالاعتبار التعقيدات التي ينطوي عليها تحوُّلُ بويضةٍ واحدةٍ مُلقَّحة إلى ملايين الخلايا المُختصَّة التي تُشكِّلُ الكائنَ البشريّ. على الرغم من أنَّ السببَ في معظم العيوب الخلقية غير معروف، تزيد عواملُ وراثيَّة وبيئيَّة مُعيَّنة من فُرَص حدوث العيوب الخلقيَّة، وتنطوي هذه العواملُ على التعرُّض إلى الأشعَّة وأدوية مُعيَّنة (انظر جدول: بعض الأدوية التي يمكن أن تُسبِّبَ مشاكلًا خلال فترة الحمل *) والكُحول ونقص التغذية وعدوى مُعيَّنة عند الأمّ واضطرابات وراثيَّة.

يُمكن تجنُّبُ بَعض الأخطار، ولكن، تحدثُ عوامل أخرى مَهما كان التزام المرأة الحامل بالمُمارسات الصحيَّة في حياتها. يحدُث العديدُ من العيوب الخلقية قبل أن تعلمَ المرأة أنَّها حامل.

التعرُّض إلى المواد الضارَّة (الماسِخات teratogens)

الماسِخ هُوّ أيَّة مادَّة يُمكن أن تُسبِّب أو تزيد مِن فُرص العيوب الخلقيَّة، وتنطوي الماسِخاتُ عَلى:

  • الأشعَّة (بما في ذلك الأشعة السينية)

  • أدويَة مُعيَّنة

  • الذيفانات أو السُّموم (بما في ذلك الكحُول)

تلِدُ مُعظمُ الحوامل اللواتي تعرَّضن إلى الماسِخات مواليدَ جُددًا من دُون تشوُّهاتٍ، ويستنِدُ ما إذا كان العيب الخلقيّ يحدُث إلى متى تعرَّضت الحامل إلى الماسِخ وكميَّته وفترة التعرُّض (انظر حالات التعرُّض في أثناءِ الحمل).

من الشائع جدًّا أن يُؤثِّر التعرُّضُ إلى الماسِخ في أعضاء الجنين التي تنمو بسرعةٍ كبيرة في وقت التعرُّض؛ فعلى سبيل المثال، من المُحتمل جدًّا أن يُؤدِّي التعرُّض إلى ماسِخٍ، في أثناء الوقت الذي تنمو فيه أجزاءٌ مُعيَّنة من الدِّماغ، إلى عيبٍ خلقيّ في تلك المناطق أكثر من التعرُّض قبل أو بَعد هذه الفترة الحرجة.

التَّغذية

يحتاجُ الحفاظ على صحَّة الجنين إلى اتِّباعِ نظامٍ غذائيٍّ مُغذٍّ؛ فمثلاً، يزيد عدم الحُصول على ما يكفي من حمض الفوليك (الفولات folate) في النظام الغذائي من فرص إصابة الجنين بالسنسنة المشقوقة spina bifida أو تشوُّهات أخرى في الدِّماغ أو الحبل الشوكيّ تُعرَف باسمِ عيوب الأنبوب العصبي neural tube defects. كما تكونُ الشفة الأرنبيَّة (انفِضال الشفة العلوية) أو الحنك المشقُوق (انشقاق في سقف الفم) أكثر ميلاً للحدُوث.

كما تزيدُ السمنةُ عند الأمّ من خطرِ عُيوب الأنبوب العصبيّ.

العَواملُ الجينيَّة والصّبغيَّة

قد تكونُالأجسام الصبغيَّة والجينات غير طبيعيَّة، وقد تنتقل هذه التشوُّهات أو الشذوذات عن طريق الوراثة من الأبوين، اللذين إمَّا أُصيبا بهذه التشوُّهات أو كانا حامِلينِ للجينات التي تُسبِّبُ التشوُّهات (انظر لمحة عامة حولَ اضطرابات الأجسام الصبغيَّة والجينات). حَملةُ الجيناتِ هُم أشخاصُ لديهم جينة غَير طبيعيَّة لاضطرابٍ ما، ولكن لا تظهر لديهم أيَّة من أعراض الاضطراب؛

ومع ذلك، ينجُم العديد من العيوب الخلقيَّة عن شُذوذاتٍ في الأجسام الصبغيَّة أو عن طفراتٍ جينيَّةٍ عند الصَّغيرِ. تَنطوي العيوبُ الخلقية الناجمة عن عوامل جينيَّة على أكثر من مُجرَّد تشوُّه واضح لجزء واحد من الجسم عادةً.

حالات العَدوى

يُمكن أن تُؤدِّي أنواع مُعيَّنة من العدوى عِند الحوامِل إلى عُيوبٍ خلقيَّة (انظر العدوى في أثناء الحمل)، ويستنِدُ ما إذا كانت العدوى تُسبِّبُ عيبًا خلقيًّا إلى عُمرِ الجنين في وقت التعرُّض إلى هذه العدوى.

تنطوي أنواعُ العدوى التي مِن الشائع أن تُسبِّبَ عيوبًا خلقيةً على:

يمكن أن تُصابَ المرأة بواحدةٍ من حالات العدوى هذه من دون أن تُدرِك هذا، وذلك لأنَّ بعضًا من أنواع هذه العدوى يُمكن أن تُسبِّب أعراضًا قليلةً أو لا تُسبِّب أيَّة أعراض عِند البالغين.

التَّشخِيص

  • قبلَ الولادة، تخطيط الصَّدى وأحيانًا التصوير بالرنين المغناطيسيّ أو اختبارات الدَّم أو بزل السلى أو أخذ عينات مِنَ الزغابات المشيمائيَّة

  • بعدَ الولادة، الفحص البدنيّ وتخطيط الصَّدى والتصوير المقطعيّ المُحوسَب والتَّصوير بالرنين المغناطيسيّ واختبارات الدَّم

قَبل الولادة

قبل الوِلادة، يقُوم الأطباءُ بتقييم ما إذا كانت المرأة تُواجهُ زيادةً في خطر وِلادة صغيرٍ بعيبٍ خلقيّ انظر اختبار التشخيص قبل الولادي)، وتزداد فُرصُ ولادة صغير بعيبٍ خلقيّ عندَ النساء اللواتي لديهنَّ عوامل الخطر التالية:

  • أعمارهنَّ أكبر من 35 عامًا

  • سبق أن تعرّضنَ إلى حالات مُتكرِّرة لإسقاط الأجنَّة

  • لديهنَّ اطفال بشذوذاتٍ صبغيَّة أو عيوبٍ خلقيَّة أو قضوا نحبهم لأسبابٍ غير معروفة

تحتاجُ هذه الشريحةُ من النِّساء إلى مُراقبةٍ واختباراتٍ خاصَّة لمعرفة ما إذا كانت أجنتهنَّ تتخلَّق بشكلٍ طبيعيٍّ.

يجري تشخيصُ العيوب الخلقية على نحوٍ مُتزايِدٍ قبل وِلادة الصغار،

ومن الشائعِ استخدامُ تخطيط الصَّدى للأجنَّة في أثناء الحمل، كما يجري استِخدام التصوير بالرَّنين المغناطيسيّ. يُمكن التحرِّي عن عيوب خلقيَّة مُحدَّدة عن طريق مثل هذه الفحوصات التصويريَّة.

وفي بعض الأحيان، يُمكن أن تُساعد الاختبارات الدَّمويَّة على التحرِّي عن هذه العيوب الخلقية أيضًا؛ فعلى سبيل المثال، قد يشير المستوى المرتفع للبروتين الجنينيّ ألفا alpha-fetoprotein في دم الأمّ إلى عيبٍ خلقيّ في الدِّماغ أو الحبل الشوكيّ (انظر تحري النساء الحوامل : اختبارات التحري في الثلث الثاني من الحمل). في الآونة الأخيرة، يستخدِمُ الأطباءُ اختبارًا يُسمَّى تحليل الحمض النووي الجنيني الخالي من الخلايا cell-free fetal DNA analysis، وهو ينطوي على أخذ عيِّنةٍ من دم الحامل وتحليلها لتحديد ما إذا كان لدى الجنين اضطرابات جينيَّة مُعيَّنة. يستندُ هذا الاختبارُ إلى حقيقة أن دم الأم يحتوي على كمية صغيرة جدًّا من الحمض النووي (المادة الوراثية) من الجنين، وهُو يُسمَّى اختبار فبل الولادة غير الباضع noninvasive prenatal testing. يُمكن استخدامُ هذا الاختبار للتحرِّي عن زيادةٍ في خطر تثلُّث الصبغيّ 21 (متلازمة داون) أو تثلُّث الصبغيّ 13، أوتثلُّث الصبغي 18 واضطرابات مُعيِّنة أخرى في الأجسام الصبغيَّة. يقومُ الأطباءُ عادةً بالمزيد من الاختبارات عندَ اكتشاف زيادةٍ في خطر شذوذات جينيَّة.

قد يُساعِدُ بزلُ السلى (إزالة السائل من حول الجنين) أو أخذ عينة من الزغابات المشيمائيَّة (إزالة النسيج من الكيس حول الجنين الذي يتخلَّق) على تأكيدِ التشخيص الذي يشتبه فيه الطبيب. يُمكن القيامُ باختبارٍ جينيٍّ على العيِّناتٍ التي جرى أخذها في أثناء هذه الفحوصات.

بعدَ الولادة

بعدَ الولادة، يقومُ الطبيبُ بفحصٍ بدنيٍّ للمولود الجديد، وفي أثناء هذا الفحص، يَتفحَّص الطبيبُ جلد المولود الجديد ورأسه وعنقه وقلبه ورئتيهِ وبطنه وأعضاءهُ، ويُقيِّمُ جهازه العصبيّ ومُنعكساته. يَكون لدى بعض المواليد الجدد مظهرٌ بدنيّ يُشيرُ إلى اضطرابٍ مُعيَّن.

في الولايات المتحدة، يخضعُ معظمُ المواليد الجدد إلى اختبارات التحرِّي الدمويَّة للتحرِّي عن عددٍ من الاضطرابات الاستِقلابيَّة.

تُستخدَم فُحوصاتُ التصوير، مِثل تخطيط الصَّدى والتصوير المقطعيّ المُحوسَب والتصوير بالرَّنين المغناطيسيّ، استنادًا إلى نتائِجِ الفحص البدنيّ واختبارات التحرِّي.

المُعَالجَة

  • الجراحة أو الأدوية أحيانًا

لا يُمكن تصحيحُ الأجسام الصبغيَّة او الجينات غير الطبيعيَّة،

ولكن يُمكن أن تُصحِّح الجراحة بعضَ العيوب الخلقيَّة أو تُساعد على تصحيحها. يُمكن استخدامُ الأدوية والجراحة لضبط الأعراض النَّاجِمة عن عيوبٍ خلقيَّة أخرى.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الحَصبَة
Components.Widgets.Video
الحَصبَة
الحصبة مرضٌ مُعدٍ بشدَّة يُسبِّبه فيروس الحصبة. يوجد فيروس الحصبة measles virus عند الأشخاص المصابين...
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط
Components.Widgets.Video
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط Attention-deficit/hyperactivity disorder، هو مشكلة سلوكية...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة