أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

سلس البول عندَ الأطفال

(سَس البول)

حسب

Teodoro Ernesto Figueroa

, MD, Nemours/A.I. duPont Nemours Hospital for Children

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1436
موارد الموضوعات

سلس البول هُو إطلاق لاإراديّ للبول يحدُث لمرَّتين أو أكثر في الشهر من بعد التدريب على التغوُّط، وقَد يكُون موجوداً:

  • في أثناء النهار (سلس البول النهاريّ)،

  • في الليل (سلس البول الليليّ)،

  • أو في النهار والليل معًا (سلس البول المُشتَرك)

تختلف مُدَّة عملية التدريب على التغوُّط (انظر التدريب على استخدام المرحاض)، أو العمر الذي يتمكَّن فيه الأطفال من حصر البول من طفل إلى آخر بشكلٍ كبيرٍ، ولكن أكثر من 90% من الأطفال يتمكَّنون من حصر البول النهاريّ عند بلوغهم العام الخامس من العُمر. قد يحتاج التمكُّن من حصر البول الليليّ إلى مدَّة أطول.

يحدُث التبوُّل في الفراش عند حَوالى 30% من الأطفال في عُمر 4 أعوام، و10% في عُمر 7 أعوام، و3% في عُمر 12 عامًا، و1% في عُمر 18 عامًا، ويستمر سلس البول الليليّ عند حَوالى 0.5% من البالغين. يأخذ الأطباء هذه الجداول الزمنية في الاعتبار عند تشخيص سلس البول. نظرًا إلى أنَّ مدَّة عملية التدريب على التغوُّط تختلف من طفلٍ إلى آخر، لا يُعدُّ الصغار أنَّ لديهم سلس البول النهاري عادةً إذا كانوا في عُمر دُون 5 أو 6 سنوات، أو أنَّ لديهم سلس البول الليليّ إذا كانوا في عمر دُون 7 سنوات.

يُعدُّ سلس البول النهاريّ أكثر شُيوعًا عند البنات، بينما يُعدُّ التبوُّل في الفراش أكثر شُيوعًا عند الأولاد وعند الأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي لسلس البول الليليّ. يُعدُّ سلس البول النهاري وسلس البول الليليّ معًا من الأعراض وليسا تشخيصاً، وينبغي على الاطباء التحرِّي عن سببٍ كامنٍ لهما.

الأسبَاب

يُساعِدُ نموذج سلس البول الطبيب على تحديد السبب المُحتَمل، وإذا استمرّ سلس البول عند الطفل في أثناء النهار بحيث لم ينعم بفترةٍ من الجفاف، قد يأخذ الأطباء في اعتبارهم احتمال وجود عيب خلقيّ أو تشوُّه تشريحيّ أو أنواع مُعيَّنة من السلوك التي يُمكن أن تُؤدِّي إلى سلس البول.

هناك العديد من الاضطرابات غير الشائعة ولكنها مهمَّة تُؤثِّرُ في التشريح الطبيعيّ أو وظائف المثانة، ممَّا يُمكن أن يُؤدِّي إلى سلس البول، فعلى سبيل المثال، يُمكن أن يُؤدِّي عيب في الحبل الشوكيّ مثل السنسنة المشقوقة spina bifida إلى خلل في وظائف أعصاب المثانة ويُسبِّب سلس البول. يُعاني بعض الرضَّع من عيب خلقيّ يحول دُون تخلُّق المثانة أو الإحليل بشكلٍ كاملٍ، ممَّا يُؤدِّي إلى فقدان مستمرّ تقريبًا للبول (سلس البول الكُلِّي). يُؤدِّي نوع آخر من العيوب الخلقية إلى أن ينتهي الأنبوبان اللذان يصلان الكُلى بالمثانة (الحالبان) في موضعٍ غير طبيعيٍّ في المثانة أو حتى خارجها (مثل المهبل أو الإحليل أو على سطح الجسم)، مما يُؤدِّي إلى سلس البول. يُعاني بعض الاطفال من فرط نشاط المثانة التي تتشنَّج أو تنقبض بسهولة وتُؤدِّي إلى سلس البول، بينما قد يواجه آخرون صُعوبة في إفرَاغ المثانة.

يُمكن أن تُؤدِّي أنواع مُعيَّنة من السلوك إلى سلس البول النهاريّ، خُصوصًا عند البنات، وتنطوي مثل هذه الأنواع من السلوك على التبوُّل بشكلٍ نادرٍ وعلى التبوُّل باستخدام وضعية غير صحيحة (الساقان قريبتان جدًا من بعضهما بعضاً)، حيث يُمكن أن تُؤدِّي مثل هذه الوضعيات إلى تراكُم البول في المهبل في أثناء التبوُّل، ومن ثم تقاطره من بعد الوُقوف. تُعاني بعض البنات من تشنُّج المثانة عند الضحك، ممَّا يُؤدِّي إلى سلس بول القهقهة.

إذا بقي الطفل جافاً لفترةٍ طويلةٍ وكان سلس البول أمراً جديداً، يأخذ الطبيب في اعتباره الحالات التي يُمكن أن تُسبِّب فقدان حصر البول، وتنطوي هذه الحالات على الإمسَاك (انظر الإمساك عند الأطفال) والعَدوى والنظام الغذائيّ والشدة النفسية والتحرُّش الجنسيّ. يُمكن أن تُؤدِّي بعض الحالات الطبية التي يُصاب بها الأطفال إلى سلس بوليّ جديد، ويُعدُّ الإمساك الذي هُو عبارة عن صُعوبة ومشقَّة في التبرُّز وفي فترات متباعدة، السبب الأكثر شُيوعًا للتغيُّرات المفاجئة في السلس البوليّ عند الأطفال. تُعدُّ العدوى البكتيرية في السبيل البوليّ (انظر عدوى المجاري البولية عند الأطفال) والعدوى الفيروسية التي تسبب تهيج المثانة (التهاب المثانة الجرثومي أو الفيروسي -انظر عدوى المثانة)، من الأَسبَاب المُعدِيَة الشائعة.

للوِقاية من تسرُّب البول، يتعلَّم الأطفال الذي يُعانون من سلس البول كيف يُباعدون بين سيقانهم أو يستخدمون وضعيات أخرى (مناورات حصر البول)، مثل الإقعَاء (أحيانًا مع ضغط اليد أو عقب القدم بين الساقين). قد تزيد مناورات حصر البول هذه من فرص الإصابة بعَدوى السبيل البوليّ. يُمكن أن يُعاني المراهقون الناشطون جنسياً من صعوبات بولية تنجُم عن أنواع مُعيَّنة من الأَمراض المَنقولَة جِنسيًاً. تنطوي الأَسبَاب الغذائية على الكافيين والعصائر الحمضية، مثل البرتقال وعصير البندورة، والتي يمكنها أن تهيج المثانة وتؤدي إلى تسرب البول. يُمكن أن تُؤدِّي الأحداث التي تُسبِّب الشدَّة، مثل طلاق أو انفِصال الوالدين، والانتقال للعيش في مكان آخر أو فقدان أحد أفراد العائلة، إلى أن يُصاب الطفل بسلس البول، وبشكلٍ مُشابه، قد يُصاب الأطفال الذين تعرَّضوا إلى التحرُّض الجنسيّ بسلس البول. يُمكن أن يُصاب الأطفال الذين يُعانون من السكَّري أو من السكّري الكاذب بسلس البول لأنَّ هذان الاضطرابان يُنتجان كميات زائدة من البول.

الأسبَاب الشائعة

تختلف الأسبَاب استنادًا إلى ما إذا كان سلس البول يحدُث في النهار أو في الليل بشكلٍ رئيسيٍّ،

وبالنسبة إلى سلس البول الليليّ، لا تنطوي مُعظم الحالات على اضطرابٍ طبِّي ولكنها تنجُم عن توليفةٍ من العَوامِل التي تنطوي على:

  • التأخر النمائيّ

  • عدم اكتمال التدريب على التغوُّط

  • انقباض المثانة قبل أن تُصبِح مليئةً بالكامل

  • شرب الكثير من السوائل قبل النوم

  • مشاكل في الاستيقاظ من النوم (مثل أن يكون نوم الطفل عميقاً جداً)

  • التاريخ العائلي (إذا سبق أن حدث سلس البول الليليّ عند أحد الوالدين، ستصل نسبة أن يحدُث عند ذريته إلى 30%، وستزداد هذه النسبة إلى 70% إذا سبق أن حدث سلس البول الليليّ عند الوالدين معًا)

بالنسبة إلى سلس البول النهاريّ، تنطوي الأَسبَاب الشائعة على:

  • تهيُّج المثانة بسبب عَدوى في السبيل البوليّ أو لأنَّ شيئًا يضغط عليها (مثل مُستقيم ممتلئ بسبب الإمسَاك)

  • فرط نشاط المثانة

  • الارتجاع الإحليليّ المهبليّ urethrovaginal reflux (ويسمى أيضًا الإفرَاغ المهبليّ)، وهو يُمكن أن يحدُث عند البنات اللواتي يتبوّلنَ في وضعيات غير صحيحة أو اللواتي لديهنَّ طيات جلدية إضافيَّة، ويُمكن أن يُؤدِّي إلى تراجع البول إلى المهبل ومن ثمَّ تسرُّبه عند الوقوف

  • التشوُّهات التشريحية (مثل الحالب مغلوط الموضع عند البنات أو انسداد خلقيّ في السبيل البوليّ)

  • ضعف المصرة البولية، وهي العضلة التي تضبط تدفق البول من المثانة (قد يحدث هذا الضعف بسبب تشوُّه في الحبل الشوكيّ)

بالنسبة إلى كِلا النوعين من سلس البول، يُمكن أن تزيد الشدَّة واضطراب فرط النشاط وضعف الانتباه (انظر اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط)، أو عَدوى السبيل البوليّ (انظر عدوى المجاري البولية عند الأطفال)، من خطر سلس البول.

الأَسبَاب الأقل شيوعًا

بالنسبة إلى سلس البول الليليّ، يُسهم اضطراب طبِّي كامن في حَوالى 30% من الحالات، وتنطوي العَوامِل التي تُمارس دورًا على بعض الاضطرابات التي تُسبب سلس البول النهاريّ بالإضافة إلى اضطرابات تزيدُ من كمية البول؛ وتنطوي مثل هذه الاضطرابات على السكَّري (انظر داء السُّكَّري) والسكَّري الكاذب (انظر البُوالَة التَّفهة المركزيَّة (داء السُّكّري المركزي الكاذب))، وداء الكريات المنجليَّة المنجلية (وأحيَانًا صِفَة الخلايا المنجليَّةانظر فَقر الدَّم المِنجلي).

التقييم

يُحاولُ الأطباء أولًا تحديد ما إذا كان سلس البول مُجرَّد مشكلة نمائيَّة أو ما إذا كان هناك اضطراب يُمارس دورًا فيه.

العَلامات التحذيريَّة

بالنسبة إلى الأطفال الذين يُعانون من سلس البول، تُعدُّ علامات وسِمات مُعيَّنة سبباً للقلق، وهي تنطوي على:

  • علامات أو المخاوف من التحرُّش الجنسيّ

  • العطش الشَّديد وكمية كبيرة من البول أو نقص الوزن

  • سلس البول في أثناء النهار عند الأطفال والذي يستمرّ إلى عمر أكبر من 6 سنوات

  • أيَّة علامات لضررٍ في الأعصاب، خُصوصًا في الساقين

  • علامات لتشوُّهات في العمود الفقريّ

علامات لضَرَر في أعصَاب الساقين تنطوي على ضعفٍ فيهما أو صُعوبة في تحريك ساقٍ واحدةٍ أو الساقين معًا، أو شعور بالاخدرار فيهما. تنطوي علامات تشوُّه في العمود الفقريّ على نُقَرة عميقة أو رصعة dimple أو بقعة من الشعر في منتصف أسفل الظهر.

متى ينبغي استشارة الطبيب

ينبغي إحضار الأطفال الذين لديهم أيَّة علامة تحذيريَّة مباشرةً إلى طبيبٍ لديه خبرة في مُعالَجَة الأطفال ما لم تكن العلامة التحذيرية الوحيدة هي سلس البول النهاريّ المُستمرّ إلى ما بعد العام السادس من العُمر، وينبغي أن يخضع مثل هؤلاء الأطفال إلى فحص من قِبَل الطبيب في مرحلةٍ ما، ولكن التأخير في هذا الأمر لأسبوع أو خلافه لن يُسبب الضرر.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

سيقوم الأطباءُ أولًا بطرح أسئلة حول الأعراض عند الطفل وتاريخه الطبِّي، ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. وستُشيرُ المعلومات حول التاريخ الطبي ونتائج الفحص البدنيّ إلى سبب لسلس البول غالبًا، وإلى الاختبارات التي قد يحتاج الأطباء إلى القيام بها (انظر بعض أسباب وسِمات سلس البول الليليّ عندَ الأطفال وانظر بعض أسباب وسِمَات سلس البول النهاريّ عند الأطفال).

بالنسبة إلى التاريخ الطبِّي، سيسأل الأطباء متى بدأت الأعراض وتوقيتها وما إذا كانت مستمرة (أي تقاطر ثابت للبول) أو مُتقطِّعة. من المفيد أن يقوم الآباء بتسجيل توقيت وتكرار وحجم البول (مفكرة يومية حول عملية التبوُّل) أو البراز (مفكرة يومية حول عملية التغوُّط)، وتجري مُناقشة الوضعية عند التبوُّل وقوَّة تدفق البول.

تنطوي الأعراض التي تُشيرُ إلى سبب سلس البول على:

كما سيسأل الاطباء أيضًا حول أيّ تاريخ لإصابات عند الولادة أو عيوب خلقيَّة (مثل السنسنة المشقوقة)، واضطرابات عصبية واضطرابات في الكُلَى وعَدوى السبيل البوليّ. سيقوم الأطباء بتفحُّص الطفل للتحرِّي عن احتمال تعرُّضه إلى التحرش الجنسيّ، وهو أمر مهمّ جدًا ينبغي عدم إغفاله بالرغم من أنَّه سبب غير شائع.

إذا كان هناك تاريخ عائليّ للتبول في الفراش أو أيَّة اضطرابات في الجهاز البوليّ، ينبغي إخبار الطبيب حولها. كما سيطرح الأطباء أيضًا أسئلة حولَ أيَّة مسببات للشدَّة تحدُث قُرب بِداية الأعراض، بما فيها الصعوبات التي يواجهها الطفل في المدرسة أو في المنزل (كما تنطوي أيضًا على أسئلة حول الصعوبات في العلاقة بين الأب والأم). على الرغم من أنَّ سلس البول ليس اضطراباً نفسياً، قد تحدث فترة قصيرة من التبوُّل في الفراش في أثناء أوقات الشدَّة النفسيَّة.

سيسأل الأطباء حول ما إذا كان الطفل يشعر بضعفٍ في ساقيه عند الجري أو الوُقوف،

ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. وسيبدأ هذا الفحص بالأمور التالية:

  • تفحُّص العلامات الحيوية للحُمَّى (عَدوى السبيل البوليّ) وعلامات نقص الوزن (السكَّري) وارتفاع ضغط الدَّم (اضطراب في الكُلَى)

  • تفحُّص الرأس والعنق للتحري عن تضخُّم اللوزتين أو التنفُّس من الفم أو ضعف النموّ (انقطاع النفس في اثناء النوم)

  • تفحُّص البطن للتحري عن أيَّة كُتل تُشير إلى احتجاز البراز أو للتحري عن امتلاء المثانة

  • تفحص الأعضاء التناسلية عند البنات للتحري عن أيَّة التصاقات أو تندُّب أو علامات تُشيرُ إلى تحرشٍ جنسيّ، وعند الأولاد للتحري عن أيّ تهيُّج أو آفات على القضيب أو حول المستقيم

  • تفحص العمود الفقري للتحري عن أية عُيوب (على سبيل المثال، خصلة من الشعر أو رصعة في قاعدة العمود الفقري)

  • فحص عصبيّ لتقييم قوَّة الساق والإحساس والمُنعَكسات الوتريَّة العميقة ومُنعكَسات أخرى (مثل ملامسة الشرج برفق لمعرفة ما إذا كان ينقبض، وهو ما يُسمَّى المُنعكس الشرجيّ، وبالنسبة إلى الأولاد، تمسيد الفخذ من الداخل برفق لمعرفة ما إذا كانت الخصيتان ستنسحبان للأعلى، وهو ما يُسمَّى مُنعكس المُشمّرَة)

  • قد يقوم الأطباء بفحص المستقيم في أثناء الفحص البدنيّ للتحرِّي عن الإمسَاك أو تراجع في توتُّر المستقيم

الجدول
icon

بعض أسباب وسِمات سلس البول الليليّ عندَ الأطفال

السَّبب

السِّمَات المشتركة*

الاختبارات

الإمساك

براز صُلب يُشبه الحصى ويحدث نادرًا

انزعاج في البطن أحيانًا

بالنسبة إلى الأطفال الذين يتبعون نظاماً غذائياً يُسبِّبُ الإمسَاك (مثل كثرة الحليب ومنتجات الألبان والقليل من الفاكهة والخُضار)

فحص الطبيب

تصوير البطن بالأشعَّة السينيَّة أحيانًا

مفكرة يومية حول عملية التبرُّز

زيادة في كمية البول وهي مشكلة يُمكن أن تنجُم عن العديد من الأَسبَاب مثل:

  • داء السكري

  • السكَّري الكاذب

  • مدخُول كبير من الماء

  • داء الكريات المنجليَّة أو سِمته

تختلف بحسب الاضطراب

بالنسبة إلى السكَّري، اختبارات البول حول الغلوكوز والكيتونات أو اختبارات الدَّم

بالنسبة إلى السكّري الكاذب أو داء الكريات المنجلية، اختبارات الدَّم

التأخر النَّمائيّ

لا سلس بوليّ نهاريّ

أكثر شُيُوعًا عند الأولاد والاشخاص الذين ينامون بعُمقٍ

ربما أفراد العائلة الذين تبوَّلوا في الفراش سابقاً

فحص الطبيب

انقطاع النَّفس في أثناء النوم

أحيانًا عند الأطفال الذين يشخرون ويمرُّون بفتراتٍ يتوقف النفس فيها في أثناء النوم ويتبعها شخير مرتفع

النعاس الشديد في النَّهار

تضخم اللوزتين

اختبار دراسة حول النَّوم

عيوب العمود الفقري (مثل السنسنة المشقوقة)، ممَّا يؤدِّي إلى صعوبة في إفراغ المثانة (احتباس البول)

عُيوب واضحة في العمود الفقريّ أو رصعة او خصلة شعر في أسفل الظهر وضعف أو تراجع في الإحساس في الساقين والقدمين

تصوير أسفل الظهر بالأشعَّة السينيَّة

تصوير العمود الفقري بالرنين المغناطيسيّ أحيانًا

الشدَّة

مشاكل في المدرسة وعزلة اجتماعية أو مشاكل اجتماعيَّة والشدَّة العائليَّة (مثل طلاق أو انفصال الوالدين)

فحص الطبيب

مذكرات يومية حول عملية الإفرَاغ

عَدوى السبيل البوليّ

ألم عند التبوُّل وبولٌ مُدمَّى والحاجة إلى التبوُّل بشكلٍ مُتكرِّرٍ وإحساس بحاجة مُلِحَّة إلى التبوُّل

حُمَّى

ألم البطن

تحليل البول واستنبات البول

* تنطوي السِّمَات على الأعراض ونتائج فَحص الطَّبيب. السِّمَات المذكُورة نموذجيَّة ولكنها ليست موجودة دائمًا.

MRI = التصوير بالرنين المغناطيسي magnetic resonance imaging.

الجدول
icon

بعض أسباب وسِمَات سلس البول النهاريّ عند الأطفال

السَّبب

السِّمات المشتركة*

الاختبارات

الإمساك

براز صُلب يُشبه الحصى ويحدث نادرًا

انزعاج في البطن أحيانًا

غالبًا عند الأطفال الذين يتبعون نظاماً غذائياً يُسبِّبُ الإمسَاك (مثل الكثير من الحليب ومنتجات الألبان والقليل من الفاكهة والخُضار)

فحص الطبيب

تصوير البطن بالأشعَّة السِّينية أحيانًا

مفكرة يومية حول عملية التغوُّط

خلل وظيفي في الإفرَاغ لأنَّه لا يوجد تنسيق بين العضلات التي تدفع البول من المثانة (عضلة المثانة والمصرَّة البولية)

في بعض الأحيان سلس البراز وعدوى متكررة في السبيل البوليّ

ربما سلس بوليّ نهاريّ وليليّ

دراسات حول تدفق البول

في بعض الأحيان تصوير الإفراغ في المثانة والإحليل (صورة أشعة سينية يجري أخذها قبل وفي أثناء ومن بعد التبوُّل)

تخطيط الصدى للكُلَى والمَثانة

سلس القهقهة

التبوُّل عند الضحك (بشكل حصريّ تقريبًا عند البنات)

في أوقات أخرى، يكون التبوُّل طبيعيًا بشكلٍ كاملٍ

فحص الطبيب

زيادة في كمية البول وهي مشكلة يُمكن أن تنجُم عن العديد من الأَسبَاب مثل:

  • داء السكري

  • السكّريّ الكاذب

  • مدخُول كبير من الماء

  • داء الخلايا المنجليَّة أو سمته

تختلف بحسب الاضطراب

للسكري، اختبارات البول حول الغلوكوز (السكر) والكيتونات أو اختبار الدَّم

للسكري الكاذب أو داء الكريات المنجلية، اختبارات الدَّم

فرط امتلاء المثانة

الانتظار حتى اللحظة الأخيرة للتبوُّل

مشكلة شائعة بين الأطفال دُون عُمر المدرسة عندما يكونوا منهمكين في اللعب

أسئلة حول متى يحدث سلس البول

تسجيل توقيت وتواتر وكمية البول في مفكرة يومية حول الإفرَاغ

المثانة التي لا تفرغ بشكل كامل (المثانة العصبيَّة) بسبب عيب في الحبل الشوكيّ أو الجهاز العصبيّ

عُيوب واضحة في العمود الفقريّ أو رصعة أو خصلة شعر في أسفل الظهر وضعف أو تراجُع في الإحساس في الساقين والقدمين

تصوير أسفل الظهر بالأشعَّة السينيَّة

في بعض الأحيان تصوير العمود الفقريّ بالرنين المغناطيسيّ

تخطيط الصدى للكُلَى والمثانة

دراسات حول تدفق البول والضغط في المثانة (دراسات ديناميكية البول)

فرط نشاط المثانة

الحاجة المُلِحَّة إلى التبوُّل (أساسيّ للتشخيص)

حاجة للتبول بشكلٍ مُتكرر في أثناء النهار والليل عادةً

أحيَانًا استخدام مناورات حصر البول أو تهيئة الجسم (مثلًا قد يقوم الاطفال بالإقعَاء)

فحص الطبيب

في بعض الأحيان دراسات حول تدفق البول ومذكرة يومية حول الإفرَاغ

التحرُّش الجنسيّ

مشاكل النوم أو مشاكل المدرسة (مثل الجُنوح delinquency أو الحصول على درجات ضعيفة في المدرسة)

سلوك إغوائيّ واكتئاب واهتمام غير مألوف أو تجنُّب جميع الأمور الجنسية ومعرفة للمسائل الجنسية بشكلٍ لا يُناسب العُمر

التقييم من قبل خبراء التحرُّش الجنسيّ

شدَّة

مشاكل في المدرسة وعزلة اجتماعية أو مشاكل اجتماعيَّة والشدَّة العائليَّة (مثل طلاق أو انفصال الوالدين)

فحص الطبيب

شُذوذ تشريحيّ (مثل أن يكون الحالب في غير موضعه عند البنات)

عدم التمكُّن من حصر البول في النهار بشكلٍ كاملٍ على الإطلاق

بالنسبة إلى البنات، سلس بوليّ نهاريّ وليليّ وتاريخ من الإفرَاغ الطبيعيّ ولكن مع ثياب داخلية مُبَلَّلة بشكلٍ مُستمرّ وإفرازات من المهبل

رُبَّما تاريخ لعدوى في السبيل البوليّ وشذوذات أخرى في السبيل البوليّ

دراسات تصويرية للكُلَى والحالبين، وتنطوي أحيانًا على التصوير المقطعيّ المُحوسَب للبطن والحوض أو تصوير السبيل البولي بالرَّنين المغناطيسيّ

عَدوى السبيل البوليّ

ألم عند التبوُّل وبولٌ مُدمَّى والحاجة إلى التبوُّل بشكلٍ مُتكرِّرٍ وإحساس بحاجة مُلِحَّة إلى التبوُّل

أحيانًا حُمَّى وألم في البطن وألم في الظهر

استنبات وتحليل البول

المزيد من التقييم إذا كانت النتائج إيجابيَّةً

ارتجاع البول إلى داخل المهبل (الارتجاع الإحليليّ المهبليّ أو الإفراغ المهبليّ)

تقاطُر البول عند الوقوف من بعد التبوُّل

فحص الطبيب

* تنطوي السِّمَات على الأعراض ونتائج فَحص الطَّبيب. السِّمَات المذكورة نموذجيَّة ولكنها ليست موجودة دائمًا.

لا يُسبِّب السكّري سلسَ البول عادةً إلى أن تُصبِح مستويات السكر في الدَّم (الغلُوكُوز) مرتفعةً بما يكفي لدُخول الغلوكوز إلى البول.

الشدَّة هي سبب يأتي في المقام الأوَّل عندما يكون سلس البول مُفاجئاً.

التصوير المقطعيّ المُحوسَب؛ التصوير بالرنين المغناطيسيّ.

الاختبارات

يستطيع الأطباء أحيانًا تشخيص السبب عن طريق التاريخ الطبي والفحص البدنيّ وتحليل البول واستنبات البول، وقد يقومون باختبارات أخرى استنادًا إلى ما يجدونه في أثناء التقييم (انظر جدول: بعض أسباب وسِمات سلس البول الليليّ عندَ الأطفال وانظر جدول: بعض أسباب وسِمَات سلس البول النهاريّ عند الأطفال)، فعلى سبيل المثال، للمساعدة على تشخيص السكَّري والسكّري الكاذب، يقوم الأطباء باختبارات للدم أو البول للتحري عن مُستويات السكر والشوارد.

إذا اشتبه الأطباء في عيبٍ خلقيّ، قد يكون من الضروري فحص الكُلى والمثانة بالأمواج فوق الصوتية، وتصوير العمود الفقريّ بالأشعَّة السينيَّة؛ كما قد يحتاج الأطباء أيضًا إلى استخدام نوع خاص من تصوير المثانة والكُلَى بالأشعَّة السِّينية يُسمَّى تصوير الإفراغ للمثانة والإحليل (انظر تصوير المَثانَة و تَصويرُ المَثانَةِ و الإِحليل)، وينطوي هذا الفحص على حقن صبغة في المثانة عن طريق قثطار، ممَّا يُبيِّنُ تشريح السبيل البوليّ بالإضافة إلى اتجاه تدفُّق البول.

المُعالجَة

تُساعد معرفة أسباب وسير سلس البول على التقليل من التأثيرات النفسية السلبية لمشاكل البول، ويسأل الأطباء حول كيفيَّة تأثُّر الطفل بسلس البول وذلك لأنَّ هذا الأمر يُمكن أن يُؤثِّر في خيار المُعالَجة.

تستنِدُ المُعالَجة إلى سبب سلس البول، فعلى سبيل المثال، تجري مُعالَجة العدَوى بالمضادَّات الحيوية عادةً، وقد يحتاجُ الأطفال الذين لديهم عُيوب خلقيَّة أو شذوذات تشريحية إلى الجراحة، ويمكن اتخاذ تدابير لانوعيَّة استنادًا إلى ما إذا كان سلس البول يحدث في أثناء الليل أو النهار.

سَلس البول الليليّ

يُعدُّ إنذار التبوُّل في الفراش الاستراتيجيَّة الأكثر فعَّالية على المَدى الطويل، وعلى الرغم من أنَّ هذه الاستراتيجية تحتاج إلى جهود مكثَّفة، يُمكن أن يصل مُعدَّل نجاحها إلى 70% عندما يجري تحفيز الأطفال على إنهاء التبوُّل في الفراش وعندما يكون أفراد العائلة قادرين على الالتزام بالخطة. يحتاج الشفاء من الأعراض بشكلٍ كاملٍ إلى حَوالى 4 أشهُر من الاستخدام الليليّ لإنذار التبوُّل في الفراش. تُعدُّ مُعاقبة الأطفال بسبب تبولهم في الفراش غير مفيدةً، وهي لا تُؤدِّي إلا إلى تأثيرات سلبية في المُعالجة والثقة بالنفس.

يُمكن أن تُؤدِّي أدويَة مثل ديسموبريسين وإيميبرامين إلى التقليل من عدد نوبات التبوُّل في الفراش، ولكن يستمر التبوُّل في الفراش عند مُعظَم الاطفال عندما يجري إيقاف الدَّواء، ولذلك ينبغي تحذير الآباء والأطفال حول هذا الاحتمال حتى لا يتعرَّض الطفل إلى شدَّة نفسية إذا بدأ في التبوُّل في الفراش من جديد. يُفضِّلُ الأطباء استخدام دواء ديسموبريسين على دواء إيميبرامين بسبب الاحتمال النادر للموت الفجائيّ عند استخدَام دواء إيميبرامين.

سلس البول النَّهاري

قَد تنطوي التَّدابير العامَّة على:

  • مُحاولة تمارين حصر البول الإلحاحيّ (تهدُف هذه التمارين تقوية المصرَّة البوليَّة)

  • العمل تدريجيًا على إطالة الفترة الزمنية بين كل مرَّة دخول إلى الحمَّام (إذا كان هناك اشتباه في أنَّ الطفل لديه ضعف في عضلة المثانة أو خلل في وظيفة الإفرَاغ)

  • تغيير السُّلُوك (مثل تأخير التبوُّل) وذلك من خلال التعزيز الإيجابي والتبوُّل بشكلٍ مُنظَّم

  • تذكير الأطفال بالتبوُّل عن طريق استخدام ساعة تهتزّ أو أصوات إنذار (هذه الطريقة مُفضَّلة أكثر من أن يقوم الأب أو الأم بتذكير الاطفال)

  • استخدَام طُرق تُثني عن حصر البول في المهبل (مثل الجلوس على المرحاض بشكلٍ عكسيّ أو في وضعية الفرشخة)

تنطوي تمارين حصر البول الإلحاحيّ على الطلب من الأطفال التوجه إلى المرحاض حالما يشعرون بحاجة مُلِحَّة إلى التبوُّل، ولكن بمُجرَّد دخولهم المرحاض، يطلب الآباء منهم حصر البول قدر استطاعتهم، وعندما لا يتمكَّنون من حصر البول لفترةٍ أطول، ينبغي عليهم البدء بالتبوُّل ولكن مع التوقُّف ومن ثم البدء كل بضعة ثوانٍ. يُساعد هذا التمرين على تقوية المصرَّة البولية كما يمنح الطفل أيضًا الثقة بقدرته على التبوُّل في المرحاض قبل أن يُبلل نفسه، وينبغي أن يجري تعليم هذا التمرين قبل أن يخضع الطفل إلى تَقيِيم الطَّبيب.

يُمكن أن يُساعِد دواء أوكسيبوتينين oxybutynin ودواء تولتيرودين tolterodine في حال كانت المشكلة هي تشنُّج المثانة.

النقاط الرئيسية

  • يُعدُّ فهم سلس البول ضرورياً للمآل والعافية عند الطفل،

  • وفي معظم الأحيان، لا ينجُم سلس البول عن اضطرابٍ طبِّي.

  • تنطوي المُعالَجة على التغيرات السُّلُوكية والتغيرات الغذائية وأحيَانًا الأدوية.

  • يُعدُّ استخدام أجهزة إنذار التبوُّل في الفراش من أكثر طرق المعالَجة فعَّاليةٍ لسلس البول الليليّ.

  • تتحسَّن مُعظَم حالات سلس البول الليليّ مع نضوج الطفل (تزول نسبة 15% كل عام من دُون تدخُّل).

الموضوعات الأخرى في هذا الفصل

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

نظرة عامة على مشاكل السلوك لدى الأطفال
قد تصبح مشاكل السلوك والنمو مزعجة إلى حدّ أنها قد تهدد العلاقات الطبيعية بين الطفل والآخرين أو أنها قد تؤثر في نموّه العاطفي، والاجتماعي، والذهني. أيٌّ ممّا يلي يصف الهدف من علاج مشاكل السلوك لدى الأطفال؟  

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة