أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الرِّضاعةُ الطبيعيَّة

حسب

Deborah M. Consolini

, MD, Sidney Kimmel Medical College of Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رجب 1438| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1438
موارد الموضوعات

يُعدُّ حليبُ الأم الطَّعَامَ المثاليَّ للمواليد الجدد. ورغم أنَّه يمكن للأطفال القيام بالرضاعة الطبيعيَّة أو رضاعة الحليب الاصطناعي، إلَّا أنَّ الأطباء يُوصون بالرضاعة الطبيعية حصرًا لمدة 6 أشهر الأولى على الأقل، واستخدام الأطعمة الصلبة المناسبة بين 6 أشهر إلى سنة واحدة. وبعدَ بلوغ الطفل عامه الأوَّل، يمكن الاستمرار بالرضاعة الطبيعية ما دام الطفل وأمّه يرغبان في القيام بذلك. ولكن، وبعد عمر السنة، يجب أن تكونَ الرضاعة الطبيعية مكملة للنظام الغذائي الشامل الذي يتضمَّن الأطعمة الصلبة والسوائل الأخرى.

يتعذَّر القيامُ بالرضاعة الطبيعية في بعض الأحيان (مثلًا، إذا كانت الأم تستعمل أدوية معيَّنة خلال فترة الرضاعة)؛ ولذلك يعتمد الكثير من الأطفال الأصحاء على الحليب الاصطناعي في تغذيتهم.

منافعُ الرِّضاعة الطبيعيَّة

تعدّ الرضاعة الطبيعية جيدة للأم والطفل. حَليب الثدي

الحليب الأول الذي تنتجه الأم هو سائل أصفر خفيف يُسمَّى اللبأ colostrum. واللبأ غني بشكل خاص بالسُّعرات الحراريَّة والبروتين وخلايا الدَّم البيضاء والأجسَام المضادَّة.

يُساعد حليبُ الثدي الذي يَنتج بعد اللبأ في الحفاظ على درجة الحموضة الصحيحة للبراز، وعلى التوازن السليم للبكتيريا المعوية الطبيعية، ومن ثَمَّ حماية الطفل من الإسهال الجرثومي. وبسبب طبيعة حليب الثدي الواقية للطفل، تنخفض فرصة الإصابة بالكثير من حالات العدوى عند الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا، مقارنة بغيرهم الذين يعتمدون على الحليب الاصطناعي. كما يبدو أنَّ الرضاعة الطبيعية تحمي من حدوث بعض المشاكل المزمنة، مثل الحساسية وداء السكري والسمنة وداء كرون. وتستَكمل معظمُ الصيغ التجارية الآن ببعض الأحماض الدهنية (حمض الأراكيدونيك وحمض الدوكوساهيكسانويك، لتشبه حليب الثدي بشكل أكبر، وربما تشجِّع نمو الجهاز العصبي الأمثل عند الأطفال الذين تتمُّ تغذيتهم بالرضاعة الاصطناعيَّة.

توفِّر الرضاعةُ الطبيعية الكثيرَ من المزايا للأم أيضًا، مثل:

  • مساعدتها على تعزيز علاقتها وشعورها بأنها أقرب إلى طفلها، ولا يمكن تحقيق ذلك عند استعمال الحليب الاصطناعي

  • تساعدها على التعافي بسرعةٍ أكبر بعد الولادة

  • تزويدها ببعض الفوائد الصحية طويلة الأجل

وتشمل الفوائدُ الصحية الطويلة الأجل للرضاعة الطبيعية على انخفاض خطر الإصابة بالسّمنة وهشاشة العظام وسرطان المبيض وبعضسرطانات الثدي. تقوم حوالى 60٪ من الأمهات في الولايات المتحدة بإرضاع أطفالهنَّ، وتزداد هذه النسبة باطِّراد.

إذا اتَّبعت الأم نظامًا غذائيًّا صحيًّا ومُتنوعًا، فلا يحتاج الرُّضَّع الذين يرضعون رضاعة طبيعية إلى استعمال مُكمِّلاتٍ غذائية من الفيتامينات أو المعادن، باستثناء فيتامين (د)، وأحيانًا الفلوريد. يكون الرُّضع الذين تقتصر تغذيتهم على حليب الثدي مُعرَّضين لخطر حدوث نقص فيتامين (د) بعد شهرين من عمرهم، لاسيَّما إذا كانوا خُدَّجًا أو من ذوي البشرة الداكنة، أو كان تعرُّضهم لأشعَّة الشمس محدودًا (مثل، الرُّضَّع الذين يعيشون في المناخات الشمالية). يَجرِي إِعطاءُ هؤلاء الرضَّع مكملات فيتامين دال ابتداءً من الشهر الثاني من العُمر. وبعدَ عمر الستَّة أشهر، يجب إعطاء الرُّضَّع في المنازل التي لا يحتوي ماؤها على كميةٍ كافيةٍ من الفلوريد (من المكمِّلات أو طبيعي) قطرات الفلوريد. يمكن للوالدين الحصول على معلومات حول محتوى الفلوريد في المياه من طبيب الأسنان المحلي أو إدارة الصحة.

ينبغي عدمُ إعطاء الرضع الذين تقلُّ أعمارهم عن ستَّة أشهر المزيد من الماء العادي. الماء العادي غير ضروري، وقد يسبب أيضًا انخفاض مستوى الصوديوم في دمهم ليصبح شديدَ الانخفاض (اضطراب يسمى نقص صوديوم الدم).

طريقةُ الرضاعة الطبيعيَّة

لبدء الرضاعة الطبيعية، تستقرّ الأم في وضعية مسترخية ومستريحة، سواءٌ جالسة أو مُتمدِّدة على ظهرها. وينبغي أن تكونَ الأم قادرة على التحوُّل بشكلٍ مريح من جانب إلى آخر لتغذية الرضيع من الثديين. يكون الرضيعُ في وضعيَّةٍ مواجهةٍ للأم. تدعم الأم ثديها بوضع إبهامها والسبَّابة في الأعلى وأصابعها الأخرى في السفل، وتضغط الحلمة على منتصف الشفة السفلى للطفل، ممَّا يحفز فم الطفل ليفتحه (منعكس التجذير) ويتلقَّف الثدي. تضع الأم الحلمة وهالة الثدي في فم الطفل، وتتأكد من وجود الحلمة في المنتصف، وبذلك تحمي الحلمة من الألم. وقبلَ رفع الطفل عن الثدي، تقوم الأم بإيقاف المص عند الطفل عن طريق إدخال إصبعها في فمه والضغط بلطف على ذقن الطفل للأسفل. يحدث التهاب الحلمة نتيجة الوضع الخاطئ للرضاعة، ومن الأسهل الوقاية منه لا معالجته.

وضعية الطفل في أثناء الرضاعة الطبيعية

تأخذ الأم وضعية مُريحة ومسترخية، ويمكن أن تجلس أو تستلقي على ظهرها، كما يمكنها حمل الطفل في عدة وضعيات مختلفة. ينبغي على الأم إيجاد الوضعيَّة التي تناسبها وصغيرها بأفضل شكل. وقد ترغب في التبديل بين وضعيات مختلفة.

الوضعية الشائعة هي جعل الطفل في الحضن، بحيث يكون مواجهًا للأم والمعدة في محاذاة المعدة. تدعم الأم رقبة ورأس الطفل بذراعها اليسرى عندما يتغذى الطفل من الثدي الأيسر. ينبغي وضعُ الطفل على مستوى الثدي، وليس وضع الثدي على مستوى الطفل. ومن الضروري دعم الأمِّ والطفل. ولذلك، يمكن وضع وسائد خلف ظهر الأم أو تحت ذراعها. وقد يساعد وضع قدميها على مسند أقدام أو طاولة قهوة لتفادي الميل فوق الطفل. ويمكن أن تكون إمالة الظهر للأمام مرهقةً، وتؤدي إلى رضاعة سيِّئة. كما يمكن وضع وسادة أو بطانية مطوية تحت الطفل للحصول على دعم إضافي.

وضعية الطفل في أثناء الرضاعة الطبيعية

في البداية، يميل الطفلُ إلى الرضاعة لعدة دقائق من كل ثدي. ويسمى المنعكس الذي ينجم عن ذلك عند الأم بمنعكس ثر اللبن، والذي يحفز إنتاج الحليب. يعتمد إنتاجُ الحليب على القيام بالرضاعة لوقتٍ كافٍ، لذلك يجب أن تكون أوقات التغذية طويلة بما يكفي لإنتاج كمية كافية من الحليب. خلال الأسابيع القليلة الأولى، يجب تشجيعُ الطفل على الرضاعة من الثديين عند كل رضاعة. ولكن، ينام بعضُ الأطفال في أثناء الرضاعة من الثدي الأول. تساعد تجشئة Burping الرضيع والتَّحوُّل إلى ثديٍ إلى آخر على إبقاء الطفل مستيقظًا. ينبغي البدءُ بالإرضاع من الثدي الذي أُرضع منه الطفل آخر مرَّة في الإرضاع السابق.

بالنسبة للطفل الأول، يكتمل إنتاجُ الحليب في غضون 72-96 ساعة عادةً؛ بينما يحتاج إلى وقت أقل بالنسبة للأطفال اللاحقين. يجب عدم مرور أكثر من 6 ساعات بين جلسات الإرضاع خلال الأيام القليلة الأولى من أجل تحفيز إنتاج حليب الثدي. كما يجب أن يحدث الإرضاع بناءً على طلب أو حاجة الطفل، بدلًا من أن يكون في ساعةٍ معينة. وعلى نحو مماثل، ينبغي تعديل طول كل جلسة للرضاعة لتلبية احتياجات الطفل. ترضع المرضعة الطفل من 8-12 مرة خلال فترة 24 ساعة، لكنَّ هذه التوجيهات تختلف بشكل كبير.

يمكن للأمهات اللواتي يعملن إرضاع أطفالهنَّ طبيعيَّا في أثناء وجودهن في المنزل، ويضطر الطفل لشرب حليب الثدي من الزجاجة في أثناء غياب الأم. يجب تبريد حليب الثدي الذي يتم ضخه مباشرةً في حال استعماله خلال يومين، ويجب تجميده على الفور إذا كان استعماله سوف يكون بعد يومين. يجب التخلُّصُ من الحليب المُبرَّد الذي لم يُستخدم خلال أربعة أيام لارتفاع خطر تلوُّثه بالجراثيم. يجب إذابة الحليب المجمَّد بوضعه في ماءٍ دافئ. كما ينبغي عدم تسخين حليب الثدي في جهاز الميكروويف.

مُضَاعَفاتُ الرضاعة الطبيعية عندَ الأطفال

المُضَاعَفات الرئيسية الناجمة عن الرضاعة الطبيعية هي:

  • نقص التغذية

نتيجة عدم تمكُّن الأمهات من تحديد كمية الحليب التي يتناولها الطفل بدقَّة، عليهنَّ اصطحاب الطفل إلى الطبيب بعد 3-5 أيام من الولادة حتى يتمكن الطبيب من معرفة سير الرضاعة الطبيعية ووزن الطفل، والإجابة عن الاستفسارات. قد يحتاج الطبيبُ لرؤية الطفل في وقت أبكر إذا خرج الطفل من المستشفى خلال 24 ساعة، أو لم يتغذَ تغذية جيدة أو إذا ساور الأبوان قلقٌ مُعيَّن.

يستخدم الأطباءُ معدل تواتر التغذية وعدد مرَّات استبدال حفاظات التبول والتبرز ومعدل زيادة الوزن لمعرفة ما إذا كان إنتاجُ الحليب كافيًا. يمكن للوالدين الحصول على فكرة تقريبية عما إذا كان طفلهما يحصل على ما يكفي من الحليب، عن طريق حساب عدد حفاظات الأطفال. بحلول اليوم الخامس من العمر، قد يعني استهلاك أقل من ستَّة حفاظات يوميًّا، أو حدوث أقلّ من أربع حالات تبرُّز يوميًّا، أنَّ الطفل لا يحصل على حاجته من الحليب؛ فالأطفالُ الذين يعانون من الجوع ويرضعون كلَّ ساعةٍ أو ساعتين، ولكنهم لا يحصلون على وزنٍ مناسب لعمرهم وحجمهم ربما لا يحصلون على حاجتهم من الحليب. وقد يُصاب الأطفالُ الذين لا يحصلون على حاجتهم من الحليب بالتَّجفاف وارتفاع البيلريوبين في الدَّم. يكون الأطفال الصغار أو الخُدَّج، أو الذين تُعاني أمَّهاتهم من أمراض أو إذا كانت ولادتهم صعبة أو احتاجت إلى عملية جراحية، معرَّضين إلى خطر حدوث نقص التغذية.

مُضَاعَفاتُ الرِّضاعة الطبيعية على الأم

تنطوي المُضَاعَفاتُ الشائعة الناجمة عن الرضاعة الطبيعية على تَحَفُّل الثدي (احتقانه) والتهاب الحلمتين وانسداد أقنية الحليب والتهاب الثدي والقلق.

تحفُّل الثدي هو امتلاء الثديين بالحليبِ بشكلٍ مفرطٍ ومؤلم. ويحدث التَّحفُّل خلال المراحل المُبكِّرة من إنتاج الحليب (ثرّ اللبن lactation). لطرائق تخفيف الأَعرَاض، انظر تَحَفُّلُ الثَّدي (امتلاء الثدي بالحليب وتَمدُّده أثناء الإرضاع).

بالنسبة لأم الحلمتين يجب التَّحقُّق من وضعيَّة الرضيع في أثناء الرضاعة الطبيعية. يسحب الرضيع الشفة إلى الداخل ويمتصها في بعض الأحيان، ممَّا يُهيِّج الحلمة. طرائق لمنع وتخفيف التهاب الحلمتين انظر الرضاعة الطبيعية.

يحدث انسداد قنوات اللبن عندما لا يُصرِّف الثديين الحليب بشكل كامل. ويتسبَب في حدوث تكتُّل متوسط الحجم مؤلم عند لمس ثديي النساء المرضعات. ويعدُّ استمرار الرضاعة الطبيعية أفضلَ وسيلة لمنع حدوث انسداد في أقنية الحليب. رغم أنَّ الإرضاعَ قد يكون مؤلمًا في الجانب المصاب، لكن الرضاعة الطبيعية المتكررة ضرورية لإفراغ الثدي بشكلٍ كامل. قد يُفيد استعمال الكمَّادات الدافئة وتدليك المنطقة المصابة قبل الرضاعة الطبيعية. كما يمكن أن تختلفَ وضعيَّات الإرضاع الطبيعي عند النساء، لأنَّ مختلف مناطق الثدي تفرغ الحليب بشكل أفضل اعتمادًا على وضعية الطفل على الثدي. ويُعدَّ استعمالُ حمالة صدر جيدة مفيدًا لأن حمالات الصدر العادية ذات الأسلاك الداخلية أو الأشرطة الضاغطة يمكن أن تضغط على أقنية الحليب.

التهاب الثدي هو عدوى الثدي التي يمكن أن تحدث عند النساء اللواتي يرضعن، لاسيَّما عند وجود تَحفُّل أو احتقان أو انسداد في أقنية الحليب. يمكن للجراثيم أن تدخل الثدي من خلال الحلمة المتشققة أو المُتضرِّرة، وتسبِّبَ العدوى. تكون المنطقة المصابة بالعدوى مؤلمة ودافئة وحمراء، ويمكن أن تعاني المرأة المصابة بالعدوى من الحمى والقشعريرة وأوجاع تشبه أوجاع الإصابة بالأنفلونزا. تُستَعمل المضادَّات الحيويَّة عند النساء اللواتي يُعانين من أعراضٍ شديدة أو لا تزول خلال 12-24 ساعة، والتي تكون آمنة الاستعمال بالنسبة للرُّضَّع الذين يتغذُّون بالرضاعة الطبيعية. قد تستعمل النساءُ الأسيتامينوفين لتخفيف الألم إن كان شديدًا. وينبغي أن تستمر المرأة في الرضاعة الطبيعية خلال فترة المعالجة.

يمكن الشعورُ بالقلق والإحباط وعدم الكفاءة نتيجة نقص خبرة الأم في الرضاعة الطبيعية وصعوبات حمل الرضيع وتحضير الرضيع للرضاعة والتعب، وصعوبة معرفة ما إذا كان الرضيع يحصل على حاجته من الحليب، والتغيّرات الجسدية الأخرى التي تحدث بعد الولادة. تُعدُّ هذه العَوامِل والعواطف من الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا لإيقاف الأمَّهات للرضاعة الطبيعية. يمكن للأمهات استشارة طبيب الأطفال أو اختصاصي الرضاعة لشرح ما يشعرنَ به، ومحاولة منع إيقاف الرضاعة الطبيعية في وقت مبكر.

استعمالُ الأدوية خلال فترة الرِّضاعة الطبيعية

يجب على الأمهات اللواتي يُرضعن تجنّب استعمال الأدوية قدر المستطاع. عندما يكون العلاج الدَّوائي ضروريًّا، ينبغي على الأمهات تجنب استعمال بعض الأدوية وأن يأخذن فقط الأدوية المعروفة بأنَّها آمنة (انظر استعمال الأدوية خلال فترة الرِّضاعة الطبيعية).

الفِطام Weaning

يختلف توقيتُ إيقاف الرضاعة الطبيعية (فطم الرضيع) باختلاف احتياجات ورغبات كلٍّ من الأم والطفل. ولكنَّ أفضلَ نظام غذائي مرغوبٍ في اتِّباعه هو الإرضاع الطبيعي لمدة ستَّة أشهر على الأقل، والاستمرار بالرضاعة الطبيعية مع تناول الأطعمة الصلبة حتى سن اثني عشرَ شهرًا، ثم الاستمرار في الرضاعة الطبيعية ما دامت الأم والطفل راغبين في ذلك. يكون الفطامُ التدريجي على مدى أسابيع أو أشهر أسهل لكلٍّ من الطفل والأم، مقارنةً بالتوقف المفاجئ؛

حيث تستبدل الأمهات مبدئيًا من واحدة إلى ثلاث جلسات للرضاعة الطبيعية يوميًا بزجاجة أو كوب من الماء أو عصير الفاكهة المخفَّف (الماء أو عصير الفاكهة لا يستخدم عند الفطام للرضع الأصغر من 6 أشهر من العمر)، ويستخدم حليب الثدي المُخزَّن أو الاصطناعي أو حتى الحليب الأصلي إذا كان الطفل أكبر من 12 شهرًا. يُعدُّ تعلُّم الشرب من الكأس خطوةً نمائيَّةً مهمة، ويُمكن أن يكتمل فطام الطفل على الكأس بعمر 10 أشهر. لا يحتاج الأطفالُ الذين فُطموا على الكأس بدلاً من زجاجة الرضاعة إلى عملية فطام أخرى من الزجاجة إلى الكأس.

يجب أن يَجرِي استبدال بعض الوجبات بالطعام الصلب، لاسيَّما في أوقات الوجبات. تستبدل الأمهات تدريجيًّا المزيد من الرضعات، رغم أنَّ الكثير من الرُّضَّع يكملون رضعةً أو رضعتين يوميًّا حتى عمر 18-24 شَهرًا أو أكثر. عندما تستمرّ الرضاعة الطبيعية فترةً أطول، يجب أن يتناولَ الطفل الأطعمة الصلبة ويشرب من الكأس أيضًا.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة