أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

اللقاحات في الطفولة

حسب

Michael J. Smith

, MD, MSCE, Duke University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1437| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1437
موارد الموضوعات

ينبغي تلقيحُ الأطفال لوِقايتهم من الأمراض المُعدِية، حيث تحتوي اللقاحات إمَّا على أجزاء غير مُعدِية من البكتيريا أو فيروسات أو أشكال كاملة من هذه المكروبات التي جرى إضعافها بحيث لا تُسبِّبُ المرضَ. يُؤدِّي إعطاء اللقاح (عن طريق الحقن عادةً) إلى تحريض الجهاز المناعيّ في الجسم على الدِّفاع ضدَّ المرض. ينجُم عن التطعيم حالة من المناعة للمرض ولذلك يُسمَّى أحيانًا التمنيع immunization.

فعَّالية اللقاح

أدَّت اللقاحات إلى القضاء على الجدريّ smallpox وقضت تقريبًا على أنواع أخرى من العدوى، مثل شَلل الأطفال والحَصبة والتي كانت من الآفات الشائعة عند الأطفال في الولايات المتَّحدة في السَّابق. على الرغم من هذا النجاح، من المهم أن يستمرّ ممارسو الرعاية الصحية في تطعيم الأطفال، حيث لا يزال العديد من الأمراض التي جرى الوقاية منها عن طريق التطعيم موجودةً في الولايات المتَّحدة وتبقى شائعةً في أجزاء أخرى من العالَم. تستطيعُ هذه الأمراض أن تنتشر بسرعة بين الأطفال الذين لم يجرِ تلقيحهم، والذين يُمكن أن يتعرَّضوا حتى إن كانوا يعيشون في مناطق لا يشيعُ المرض فيها، وذلك بسبب سُهولة السَّفر في أيامنا هذه.

الجدول
icon

كيف يمكن الوقاية من العديد من حالات المرض عن طريق اللقاحات؟

المَرض

قبل أن يجري تطوير اللقاح*

في العام 2010 أو العام 2008 (بين قَوسين)

الخنَاق

21,053

0

العدوى بالمُستدمية النَّزلية من النوع ب Haemophilus influenzae type b

20000 (جرى تقدير العدد)

270

إلتهاب الكبد A

117,333

(11,049)

التِهاب الكبد B (الحاد)

66,232

(11,269)

الحَصبة

503,217

61

النُّكَاف

162,344

2,528

الشَّاهُوق (السُّعَال الديكي whooping cough)

200,752

21,291

عَدوى المُكوَّرات الرئويَّة الشديدة - في جميع الفئات العُمريَّة

63,067

(44,000)

عَدوى المُكوَّرات الرئويَّة الشديدة - عند الأطفال دُون 5 سنوات من العُمر

16,069

(4,167)

شَلل الأطفال الذي يُسبِّبُ الشَّلل paralysis

16,316

0

عدوى الفيروسة العَجليَّة (روتافايروس rotavirus) التي تحتاجُ إلى دُخول المستشفى - عند الأطفال دُون 5 سنوات من العُمر

62,500

(7,500)

الحَصبة الألمانيَّة

47,745

6

الجدريّ

29,005

0

الكزَاز

580

8

الحُماق varicella

4,085,120

(449,363)

* متوسط عدد الحالات كل عام خلال القرن العشرين.

معلومات مُقتبَسة من المُلحَق G: بيانات وإحصائيات: تأثير اللقاحات في القرنين العشرين والحادي والعشرين. في علم الوبائيَّات والوقاية من الأمراض التي يُمكن الوِقاية منها عن طريق اللقاحات: الكتاب الوردي The Pink Book، الطبعة رقم 12. مَراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، 2012. مُتوفِّر على الموقع الإلكتروني لمراكز مُكافحة الأمراض والوِقاية منها web site.

سَلامة اللقاحات

لا يُوجَدُ لُقاح فعَّالٌ وآمِنٌ بنسبة 100%، حيثُ لا يُصبِحُ عددٌ قليلٌ من الأطفال الذين جرى تلقيحهم منيعين، وتحدُث تأثيرات جانبيَّة عند عدد قليلٍ منهم، وفي معظم الأحيان، تكون التأثيرات الجانبيَّة بسيطةً، مثلَ الألم في موضع الحقنة والطفح الجلديّ أو الحُمَّى الخفيفة، وفي حالاتٍ نادرةٍ جدًّا، يحدُث المزيد من المشاكل الخطيرة.

تخضع اللقاحات بشكل مُستمرٍّ إلى تحسيناتٍ لضمان سلامتها وفعَّاليتها، وتنطوي التحسينات الحالية على استخدام:

  • لُقاح الشاهُوق اللاخلويّ (في توليفةٍ مع لقاح الخناق والكزاز عادةً)، والذي تكون فُرص أن يُسبب تأثيرات جانبية أقل بكثير من لقاح الشاهوق كامل الخلايا الذي كان يُستخدَم في السابق (أيضًا في توليفةٍ مع الخناق والكَزاز)

  • لقاح شلل الأطفال المُعطَّل القابل للحقن بدلًا من لقاح شلل الأطفال عن طريق الفم الذي كان يُستخدَم سابقاً

يُمكن أن يُسبِّب لقاح شلل الاطفال عن طريق الفم والذي يُصنَعُ من فيروس حيّ جرى إضعافهُ شَللَ الأطفال إذا تغيَّرَ هذا الفيروس، ويحدثُ هذا لمرة واحدة عند كل 2.4 مليون طفل. على الرغم من أن هذا الخطر يكون منخفضاً جدًّا، فقد دفع الأطباء في الولايات المتحدة إلى التحوُّل بشكلٍ كاملٍ نحو استخدام لقاح شَلل الاطفال القابل للحقن.

تحدُث النوبات الحمويَّة أو الحراريَّة febrile seizures (الاختِلاجَات التي تُحرِّضها الحُمَّى) عندَ نَحو 3 من كل 10000 طفل من بعد تلقِّي لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR).

قبل أن يجري ترخيص أيّ لُقاح، يجري اختباره مثله مثل أيّ مُنتَجٍ طبِّي عن طريق تجارب سريريَّة مضبوطة (انظر علم الطب : كيف يتأكد الأطباء من فعالية المعالجات المختلفة)، وتنطوي هذه التجارب على مُقارنة اللقاح الجديد بدواءٍ وهميٍّ أو بلقاح موجود من قَبل لنفس المرض. تُبيِّنُ مثل هذه التجارب ما إذا كان اللقاح فعالاً وتتعرَّف إلى تأثيراته الجانبية الشائعة، ولكن تكُون بعض التأثيرات الجانبية نادرة جدًّا بحيث لا يمكن التحرِّي عنها في أيَّة تجربة سريرية ذات حجم معقُول، وهي لا تُصبِح ظاهرة إلّا من بعد استخدام اللقاح بشكلٍ روتينيّ على العديد من الأشخاص، ولذلك، جرى ابتكار نظام مُراقبة يُسمَّى نظام التبليغ عن التأثيرات الجانبية للقاحات Vaccine Adverse Event Reporting System (انظُر VAERS)، وذلك لمُراقبة سلامة اللقاحات المُستخدَمة عند عُموم الأشخاص. يقوم هذا النظام بجمع التقارير من الأشخاص الذين يعتقدون أن لديهم تأثيرات جانبية من بعد أخذ لقاحات مُؤخراً، ومن ممارسي الرعاية الصحية الذين يتعرَّفون إلى تأثيراتٍ جانبيَّة مُعيَّنة من بعد إعطاء لُقاحٍ، حتى إن كانوا غير مُتأكدِّين من أنَّ التأثيرات ترتبطُ باللقاح.

لمُساعَدة الأشخاص على تقييم مخاطر اللقاحات، تطلب الحُكومة الاتِّحاديَّة من الأطباء تقديم معلومات حول اللقاح للآباء في كل مرَّة يجري فيها تلقيح الطفل. كما جرى أيضًا تأسيس برنامج اتِّحادي للتعويض عن الإصابات التي تُسبِّبها اللقاحات بهدف التعويض للأشخاص الذين لديهم إصابات مُثبَتة ناجمة عن اللقاحات. جرى تأسيس هذا البرنامج بسبب رغبة الأطباء والسلطات الصحية في وقاية أكبر عدد مُمكن من الأطفال من الأمراض التي تُهدِّد الحياة بالخطر. عند أخذ مخاطر اللقاحات في الاعتبار، ينبغي على الآباء تذكُّر أنَّ مَنَافِع اللقاحات تفوق بكثير المخاطر.

المَخاوِف حول اللقاحات

على الرغم من النُّظم القوية لسلامة اللقاحات المُستخدَمة في الولايات المتحدة، يشعرُ الكثير من الآباء بالقلق حولَ سلامة اللقاحات للأطفال وجدوَل التمنيع، وأدَّت هذه المَخاوف إلى عدم سماح بعض الآباء بأخذ أطفالهم لبعض أو كل اللقاحات المُوصى بها. تُعدُّ الأمراض التي يُمكن الوِقاية منها عن طريق اللقاحات شائعةً جدًّا بين الأطفال الذين رفضَ آباؤهم أن يأخذوا لُقاحاً واحداً أو أكثر، وبشكلٍ مُحدَّد، يكون الأطفال الذين لم يحصلوا على اللقاحات:

  • أكثر ميلًا بثلاث وعشرين مرَّةً للإصابة بالشَّاهُوق (السُّعال الديكيّ)

  • أكثر ميلًا بحوالي 8.6 من المرَّات للإصابة بالحُماق (جدري الماء).

  • أكثر ميلًا بحوالي 6.5 من المرَّات للإصابة بداء المكوَّرة الرئويَّة.

ما يزال الأطفال في الولايات المُتَّحدة يقضون نحبهم بسبب أمراضٍ يُمكن الوقاية عنها عن طريق اللقاحات، وفي العام 2008، أُصِيب 5 أطفالٍ في ولاية مينيسوتا بعدوى المستدمية النزليَّة من النوع ب Haemophilus influenza التي تُهدِّد الحياة، وهو أكبر عدد من الإصابات منذ العام 1992؛ وكان 3 من الأطفال المُصابين، من بينهم طفل قضى نحبه، لم يحصلوا على اللقاح لأن آباءَهُم أجَّلوا أو رفضوا اللقاح.

لقاح الحَصبة والنُّكاف والحصبة الألمانيَّة وطيف اضطراب التوحُّد

أفادت وسائل الصحافة عن مخاوِف في أنَّ لقاح الحَصبة والنُّكاف والحصبة الألمانيَّة قد يُسبِّبُ طيف اضطراب التوحُّد، واستندت تلكَ المخاوف إلى تقرير طبي مُختَصر في العام 1998 حول 12 طفلاً عانوا من اضطرابات نمائيَّة مثل طيف اضطراب التوحُّد. أفاد الآباءُ أنَّ 8 من الأطفال أخذوا لقاح الحَصبة والنُّكاف والحصبة الألمانيَّة خلال شهرٍ قبل ظُهور الأعراض لديهم؛ ولأنَّ هذه السلسلة من الأحداث يُمكن أن تكون ناجمةً أيضًا عن الصدفة، أجرى الأطباء منذ ذلك الحين العديد من الدراسات للبحثِ عن صِلةٍ بين اللقاح وطيف اضطراب التوحُّد. لم يجرِ اكتشافُ مثل هذه الصِّلة في أيَّة من الدراسات، واشتَملت أكبر تلك الدراسات على 537303 أطفال من الدانمارك وُلِدوا بين العام 1991 والعام 1998. أخذ مُعظم هؤلاء الأطفال (82%) لُقاحَ الحَصبة والنُّكاف والحصبة الألمانيَّة، ووجدَ الأطباءُ أنَّ الأطفال الذين جَرَى تطعيمهم لم يكُونوا أكثر ميلًا للإصابة بطيف اضطراب التوحُّد بالمُقارنة مع الذين لم يجرِ تطعيمهم. حدَثَ طيف اضطراب التوحد أو اضطراب ذُو صِلة عند 608 من أصل 440655 (0.138%) من الأطفال الذين جَرَى تطعيمهم وعند 130 من أصل 96648 (0.135%) من الأطفال الذين لم يجرِ تطعيمهم.

خلُصت دراسات أخرى من أنحاء العالم إلى نتائج مُشابهة.

مُركَّب ثيميروسال thimerosal (يحتوي على الزئبق) وطيف اضطراب التوحُّد

كان الآباء يشعرون بالقلق أيضًا حول التأثيرات الجانبية المُحتَملة لمُركَّب ثيميروسال، حيث كان يُستخدَم هذا المُركَّب كمادَّة حافِظةٍ في القوارير التي تحتوي على أكثر من جرعة واحدة للقاحٍ (قوارير الجرعات المُتعدِّدة). لا حاجة إلى المواد الحافظة في القوارير التي تحتوي على جرعة واحدة فقط (قوارير الجرعة الواحدة)، ولا يُمكن استخدامها في اللقاحات التي تحتوي على فيروسٍ حيٍّ (مثل الحصبة الألمانية والحُماق). يقوم الجسم بتفكيك مُركَّب ثيميروسال الذي يحتوي على الزئبق ويُحوِّله إلى إيثيل ethyl الزئبق، ويقوم الجسم بالتخلُّص منه بسرعة. نظرًا إلى أنَّ ميثيل methylالزئبق (وهو مُركَّب مُختلف لا يتخلَّص الجسم منه بسرعة) سُمِّي للبشر، كانت هناك مَخاوف من أنَّ الكميات الصغيرة جدًا من مركَّب ثيميروسال المُستخدَمة في اللقاحات قد تُسبِّبُ مشاكل عصبيَّة عند الأطفال، خُصوصًا طيف اضطراب التوحُّد.

وبسبب هذه المخاوِف النظريَّة، وعلى الرغم من أنَّ الدراسات لم تُظهر دليلاً على الضرر الذي يُسببه مركَّب ثيميروسال، جرى استبعاد هذا المركَّب من اللقاحات الدورية عند الأطفال في الولايات المتحدة وأوروبا والعديد من البلدان الأخرى في العام 2001. (لا يزال مُركَّب ثيميروسال مُستخدماً في القواريرِ التي تحتوي على أكثر من جرعة واحدةٍ للقاح الأنفلونزا وفي العديد من اللقاحات الأخرى التي ستُعطى للبالغين). لم تنصح منظَّمة الصحة العالمية بإزالة مُركَّب ثيميروسال من أيَّة لقاحاتٍ، وذلك لعدم وجود دليل على أنَّ استخدامه بشكلٍ روتينيّ يُسبِّب أيّ ضرر. لم يُؤثِّر إزالة مُركَّب ثيميروسال من لُقاحات الأطفال في عدد الأطفال الذين أُصِيبوا بطيفِ اضطراب التوحُّد، وأظهرت دراساتٌ عديدةٌ أنَّ مُعدَّلات هذا الاضطراب استمرَّت في الارتفاعِ بالرغم من إزالة مُركَّب ثيميروسال من تطعيمات الأطفال الدوريَّة؛ وتُشيرُ هذه الزيادة التي حدثت بالرغم من إزالة مُركَّب ثيميروسال وبشكلٍ قويّ إلى أنَّ وجود هذا المركَّب في اللقاحات لا يُسبِّبُ طيف اضطراب التوحُّد.

ولكن قد يطلب الآباء الذين لا يزالون يشعرون بالقلق حول وجود مُركَّب ثيميروسال في لقاح الأنفلونزا من الأطباءِ استخدامَ قوارير الجرعة الواحدة أو لقاح فيروس الأنفلونزا الحيّ المُوهَن live-attenuated، حيث لا يحتوي أي منهما على هذا المُركَّب.

استِخدام عدَّة لُقاحات في نفس الوقت

وفقاً إلى جَدول اللقاحات المنصوح به، ينبغي إعطاء الأطفال عدَّة جرعات من اللقاحات ضدَّ 15 عدوى مُختلِفة في العام السادس من العُمر؛ ونظرًا إلى أنَّ بعض الآباء يشعرون بالقلق حول عدد الحقن وزيارات الطبيب، جرى تطوير توليفةٍ من اللقاحات، مثل لقاح الخناق والكَزَاز والشَّاهُوق، بحيث يستطيع الأطفال تلقِّي المزيد من اللقاحات بعددٍ أقلّ من الحُقن وزيارات الطبيب.

ولكن يشعر بعض الآباء حاليًا بالقلق حول أنَّ الجهاز المناعيّ لدى أطفالهم لا يستطيعُ التعامُل مع هذا العدد الكبير من المُستضِدَّات التي يجري تقديمها دفعة واحدة. المُستضدَّات هي مواد في اللقاحات مأخُوذة من الفيروس أو البكتيريا وهي تجعل الجهاز المناعيّ يُنتجُ أجساماً مُضادَّةً لمُحاربة العَدوى. في بعض الأحيان يطلب الآباء الذين يشعرون بالقلق جدولاً مُختلفاً للقاحات أو يطلبون تأجيل أو استثناء لقاحات مُعيَّنة، ولكن نظرًا إلى أنَّ الجدَول المنصوح به مُصمَّم لإعطاء اللقاح في عُمرٍ يُواجه الطفل فيه خطر الأمراض لأوَّل مرَّة، يُؤدِّي عدم الالتزام بهذا الجدول إلى زيادة في خطر العدوى عند الأطفال. كما أنَّ اللقاحات وحتى التي تأتي على شكل توليفةٍ، تحتوي على عددٍ قليلٍ جدًا من المُستضدَّات؛ ومنذ الوِلادة، يتعرَّض الأطفال إلى عشراتٍ وربَّما مئاتٍ من المُستضدَّات في أثناء يومٍ واحدٍ عاديّ، ويتعامل الجهاز المناعيّ عند الطفل مع هذه المُستضدَّات من دُون صُعوبةٍ، وحتى مُجرَّد زكام خفيفٍ يُعرِّض الطفل إلى عددٍ من مُستضدات الفيروس يتراوحُ بين 4 إلى 10. لا يتعرَّض الجهاز المناعيّ عند الطفل إلى الشدَّة عند أخذه لتوليفةٍ من اللقاحات.

كما أنَّ تأخير أو استثناء اللقاحات يُؤثِّرُ أيضًا في الصحَّة العامَّة، حيث تنخفِضُ النسبة المئويَّة من الأشخاص الذين لديهم مناعة ضدّ الأمراض عندما يكون عدد الذين أخذوا اللقاحات قليلاً، ومن ثمَّ يُصبِحُ المرض أكثر شُيوعًا، خُصوصًا عند الأشخاص الذين يُواجهون زيادةً في خطر الإصابة بالمرض. قد يُواجه هؤلاء الأشخاص زيادةً في الخطر للأسباب التالية:

  • جرى تطعيمهم ولكنهم لم يكتسبوا مناعةً.

  • جرى تطعيمهم ولكن مناعتهم انخفضت مع مرور الزمن، مثلما يحدُث عند التقدُّم في السنّ.

  • أصاب الضعف الجهاز المناعيّ لديهم بسبب اضطرابٍ أو دواء (مثل الأدوية المُستخدَمة للوِقاية من السَّرطان أو رفض الجسم لعضو جرى زرعه)، ولا يُمكن إعطاؤهم لقاحات تحتوي على فيروس حيّ، مثل الحصبة والنكاف والحصبة الألمانيَّة أو لُقاح الحُمَاق.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الرضاعَة الطبيعيَّة
Components.Widgets.Video
الرضاعَة الطبيعيَّة
يتكوَّن الجزء الخارجي من الثدي من الحلمة والهالة. يحتوي رأس الحلمة على عدة فتحات مثقوبة تسمح للحليب...
الحَصبَة
Components.Widgets.Video
الحَصبَة
الحصبة مرضٌ مُعدٍ بشدَّة يُسبِّبه فيروس الحصبة. يوجد فيروس الحصبة measles virus عند الأشخاص المصابين...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة