Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الالتِهابُ المِعَوِيّ القولونِيّ الناخِر

حسب

William J. Cochran

, MD, Geisinger Clinic

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438

الالتهابُ المعوي القولوني النَّاخر necrotizing enterocolitis هو إصابة في السطح الداخلي من الأمعاء. يُصيبُ هذا الاضطراب غالبًا حديثي الولادة الخُدَّج أو المتوعّكين بشدَّة.

  • قد يكون البطن متورِّمًا، وقد يكون البراز مدمًّى، ويمكن أن يتقيأ الوليد سائلًا مُخضرًّا أو مُصفرًّا أو بلون الصدأ، ويبدو شديد المرض والخمول.

  • يتمُّ تأكيد التَّشخيص من خلال الأشعَّة السِّينيَّة للبطن.

  • ويبقى حوالى 70-80٪ من حديثي الولادة المُصابين بهذا الاضطراب على قيد الحياة.

  • تنطوي المعالجةُ على إيقاف الرضاعة وتمرير أنبوب شفطٍ إلى المعدة لسحب محتويات المعدة وتخفيف الضغط، واستعمال المضادَّات الحيويَّة والسوائل عن طريق الوريد (وريديًّا).

  • ينبغي استعمال العلاج الجراحي في الحالات الشديدة لاستئصال الأمعاء المُتضرِّرة.

ما زال سبب حدوث الالتهاب المعوي القولوني النَّاخر غيرَ مفهومٍ بشكلٍ كامل، إلَّا أنَّه يرتبط جزئيًا بانخفاض مستويات الأكسجين في الدَّم. قد يؤدي نقص جريان الدَّم إلى الأمعاء عند المواليد الخُدَّج إلى حدوث إصابةٍ في السطح الداخلي للأمعاء. تُتيح الإصابةُ غزوَ الجراثيم الموجودة بشكلٍ طبيعيٍّ في الأمعاء للجدار المعوي المتضرر ثمَّ الدخول إلى مجرى دم الوليد مُسبِّبةً العدوى (الإنتان). يؤدي تقدُّم الإصابة عبر كامل سماكة الجدار المعوي وتمزيقها لجدار الأمعاء (انثقاب) إلى تسرُّب محتويات الأمعاء إلى التجويف البطني، مُسبِّبةً حدوث التهاب وعادةً عدوى في التجويف البطني وبطانته (التِهاب الصِّفاقِ).

عواملُ الخَطر

تحدث أكثر من 85٪ من حالات الالتهاب المعوي القولوني النَّاخر عند الخُدَّج من حديثي الولادة.

وبالإضافة إلى الخِداج، توجد بعض الاضطرابات التي تجعل الرُّضَّع معرضين للخطر، مثل:

كما يعدّ الرُّضَّع الذين يكون حجمهم صغيرًا بالنسبة لعمرهم الحملي، أو الذين تمَّت تغذيتهم بمستحضر شديد التَّركيز من خلال أنبوب، مُعرَّضين لخطرٍ أكبر.

الأَعرَاض

يمكن أن يحدث عند حديثي الولادة المصابين بالتِهابٍ مِعَوِيٍّ قولونِيٍّ ناخِر تورمٌ في البطن، وقد يجدون صعوبةً في التَّغذية. وقد يتقيَّؤون سائلًا معويًّا مُدمَّىً أو ممزوجًا بالصفراء، وقد يكون الدَّم مرئيًّا في البراز. يبدو على أولئك من حديثي الولادة المرض والخمول الشديدان مباشرةً، وتكون درجة حرارة جسدهم منخفضة، ويتكرَّر توقُّف تنفُّسهم (انقطاع النَّفَس).

التَّشخيص

  • الأشعَّة السّينيَّة للبطن

  • الاختبارات الدموية

يجري تأكيدُ تشخيص الالتهاب المعوي القولوني النَّاخر من خلال التَّصوير بالأشعَّة السِّينية للبطن التي يظهِرُ الغازَ في الجدار المعوي (تُسمَّى الحالة اِستِروَاحَ الأَمعَاء pneumatosis intestinalis)، أو أن وجود هواء حُرٌّ في التَّجويف البطني إذا كان الجدار المعوي مثقوبًا.

تؤخذ عيناتٌ من الدَّم للتَّحرِّي عن الجراثيم وغيرها من الشذوذات (كارتفاع عدد كريات الدَّم البيضاء، على سبيل المثال).

المآل

أدَّت المُعالجات الجراحيَّة والطبيَّة الحاليَّة إلى تحسين مآل الرُّضَّع المُصابين بالالتهاب المعوي القولوني النَّاخر. وتتراوح نسبة حديثي الولادة المُصابين بهذا الالتهاب والذين يبقون على قيد الحياة بين 70-80%. ويُعدُّ تضيُّق الأمعاء أكثرَ المُضَاعَفات شُيُوعًا على المدى الطويل. تحدث التَضَيّقات عند نسبةٍ تتراوح بين 10-36٪ من الرُّضَّع الذين ينجون من النوبة الأولى من الالتهاب المعوي القولوني النَّاخر. تتسبَّب التَّضيُّقات عادةً في ظهور الأَعرَاض بعد عدَّة أسابيع إلى عدَّة أشهر بعد نوبة أو عارضة الالتهاب المعوي القولوني النَّاخر. تحتاج التَضَيّقات إلى تصحيحها جراحيًّا في بعض الأحيان.

الوقايَة

يبدو أنَّ تغذية الخُدَّج بحليب الأمِّ بدلًا من المستحضر المُشابه لحليب الأم يُوفِّر وقايةً طفيفةً من الالتهاب المعوي القولوني النَّاخر. بالإضافة إلى أنَّه من الضروري تجنُّب تناول الصيغة المُشابهة لحليب الأم المرتفعة التركيز والوقاية من انخفاض مستويات الأكسجين في مجرى الدَّم عند الرَّضيع. توجد بعض الأدلة على أنَّ البروبيوتيكس قد تكون مفيدة في الوقاية، ولكنَّ هذا العلاج ما زال تَجريبيًّا.

المُعَالجَة

  • تقديم الغذاء والسوائل عن طريق الوريد

  • الجراحة في بعض الأحيان

يتم إيقاف الرضاعة عند حديثي الولادة المُصابين بالالتهاب المعوي القولوني النَّاخر. يجري تمرير أنبوب شفطٍ إلى معدة الوليد لشفط محتوياتها، ممَّا يُنقصُ الضغط ويُساعد على منع القيء. ويُقدَّم الغذاء والسوائل عن طريق الوريد للحفاظ على الإماهة والتغذية. تُستَعمل المضادَّاتُ الحيوية عن طريق الوريد لعلاج العدوى.

لا يحتاج أكثر من 75٪ من حديثي الولادة المُصابين الالتهاب المعوي القولوني النَّاخر إلى العلاج الجراحي؛ إلَّا أنَّه من الضروري استعمال العلاج الجراحي عند وجود انثقاب معوي أو وجود ضرر شديد في جزءٍ من الأمعاء. تنطوي الجراحة على استئصال جزء الأمعاء الذي لا تصله كمية كافية من الدَّم. يتمُّ إخراجُ نهايتي الأمعاء السليمة إلى سطح الجلد لتشكيل فتحة مؤقتة تسمح بتصريف محتوى الأمعاء (فَغرostomy). وعندما يتعافى الرَّضيع في وقتٍ لاحق، يُعاد ربط نهايتي الأمعاء وتجري إعادة الأمعاء إلى التجويف البطني.

أمَّا في حالة الرُّضَّع الشديدي الصِّغَر (أقل من 600 غرام) أو المصابين بأمراضٍ خطيرةٍ، والذين قد لا ينجون عند إخضاعهم لجراحةٍ كبيرة؛ فقد يضع الأطبَّاء مَصرفًا صفاقيًّا في التَّجويف البطني. تسمح المصارف الصِّفاقيَّة بتصريف المادَّة المُصابة بالعدوى الموجودة في البطن إلى خارج الجسم، وقد تَقلِّلُ الأعراض. يفيد الإجراء في المحافظة على استقرار هؤلاء الرُّضَّع بحيث يمكن إجراء العملية في وقت لاحق عندما يصبح حديثو الولادة في حالة أقلَّ خطورةً. وفي بعض الحالات، يتعافى حديثو الولادة دون الحاجة إلى إجراء جراحةٍ إضافيَّة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحَة عامَّة عن الشلل الدماغي
Components.Widgets.Video
لمحَة عامَّة عن الشلل الدماغي
لمحة عامة عن رَتق القَناة الصَّفراوِيَّة
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن رَتق القَناة الصَّفراوِيَّة

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة