honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

تضيّق الصِّمام الأبهري

حسب

Jeanne Marie Baffa

, MD, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

(انظُر لمحة عامة عن عيوب القلب أيضًا).

تضيق الصمام الأبهري aortic valve stenosis هو تضيُّق الصمام الذي يفتح للسماح بجريان الدم من البطين الأيسر إلى الشريان الأبهر، ثم إلى الجسم.

  • يؤدي هذا العيبُ إلى جعل القلب يعمل بجدّ لضخ الدم إلى باقي الجسم.

  • عندما يكون تضيق الصِّمام خفيفًا، فإن معظم الأطفال لا يعانون من أي أعراض.

  • ولكن، عندما يكون تضيقُّ الصمام أكثر شدّة، قد تظهر عند الأطفال بشكلٍ تدريجي أعراض مثل التعب وألم الصدر وضيق النَّفَس.

  • يُصبح الرضع الذين يعانون من تضيق الصمام الأبهر الشديد مرضى جدًا خلال الأسابيع الأولى من الحياة عادةً.

  • ويُشتبه في التشخيص عندما تلاحظ نفخة قلبية في أثناء فحص الطبيب، ويجري التأكيد من خلال تخطيط صدى القلب.

  • قد تكون هناك حاجة لإجراء عملية جراحية أو قثطرة لتثبيت الصمام. وقد تكون هناك حاجة إلى استبدال الصمامات الشاذة جدًّا.

لدفع الدم من خلال الصمام الأبهري الضيِّق، يجب على البطين الأيسر الضخ تحت ضغوط شديدة الارتفاع. وفي بعض الأحيان، لا يجري ضخ الدم الكافي لإمداد الجسم بالدم المؤكسج. وعند حديثي الولادة، قد يصبح البطين الأيسر مجهدًا فجأة بعد الولادة، وقد لا يضخ جيداً.

الأعراض

يُصبح الرضع الذين يعانون من تضيق الصمام الأبهري الشديد مُتهيِّجين، ويعانون من التغذية السيئة أو من التعرق في أثناء تناولهم الطعام أو من صعوبة في التنفس أو من شحوب غير طبيعي أو تلوُّن الجلد باللون الرمادي أو من برودة اليدين والقدمين أو من انخفاض عدد الحفاضات الرطبة ومن تسرّع ضربات القلب.

لا يُعاني مُعظم الأطفال الأكبر سنًا المُصابين بتضيُّق الصمام الأبهري من أيَّة أعراض. ولكن، قد يؤدي ازدياد شدَّة التَّضيُّق إلى الشعور بالتعب أو ضيق في التنفس أو الخفقان (الشعور بتسرّع ضربات القلب) أو الإغماء أو ألم الصدر في أثناء الرياضة أو أي نشاط قوي آخر.

ويمكن أن يؤدي تضيق الصمام الأبهري الشديد عند المراهقين إلى الموت المفاجئ، ربما بسبب نظم القلب الشاذ النَّاجم عن ضعف جريان الدَّم عبر الشرايين التاجية إلى القلب.

التَّشخيص

  • تخطيط صدى القلب

يشتبه الطبيبُ في تضيُّق الصمام الأبهري بعد اكتشاف نفخة قلبية معينة، وفي بعض الأحيان عند سماع صوت قلقة عند الاستماع إلى القلب. النفخة القلبية هي صوت صادر عن جريان الدم المضطرب من خلال صمامات القلب المتضيقة أو المُسرِّبة (القاصرة) أو من خلال بُنى القلب غير الطبيعية.

قد تكون النبضات في الذراعين والساقين أضعف من المعتاد. قد يعاني الرُّضَّع المُصابون بتضيق الصمام الأبهري الشديد من حالة صحِّية سيِّئة، مع انخفاض في ضغط الدم وظهورعلامات ضُعف جريان الدم إلى اليدين والقدمين وضيق في التنفس وتضخم الكبد، وتراكم الحمض في مجرى الدم.

يُظهر تخطيط صدى القلب الصمام الأبهري غير الطبيعي، ويمكن قياس "درجة تضيّق" الصمام. كما قد يوجد تسرُّبٌ في الصمام (حيث يجري منه بعض الدم ويعود من الأبهر إلى القلب). ويُظهر تخطيط صدى القلب وجود سماكة أو تمطُُّط في البطين الأيسر بسبب الضغط الناتج عن ضخّ الدم عبر الصمام المتضيّق.

يمكن اللجوء إلى قَثطَرة القلب لتحديد شدة التضيّق.

المُعالجَة

  • الجراحة لتوسيع أو استبدال الصمام

  • القثطرة القلبية مع رأب الصمام بالبالون (باستخدام البالون في نهاية القثطار لتوسيع الصمام المُتيبِّس)

في حالة الرضّع الذين يعانون من تضيّق الصمام الأبهري الشديد، قد يحتاج الأطباء إلى إعطاء دواء بروستاغلاندين prostaglandin على الفور، والذي سيعيد فتح القناة الشريانية، وهي وعاء دموي يربط الشريان الرئوي والشريان الأبهر (انظر الدورة الدموية الطبيعية للجنين أيضًا). وتُغلق القناة الشريانية عادةً بعد الولادة مباشرة. يمكن للقناة التي أُعيد فتحها أن تُساعد بشكلٍ مؤقت على إمداد الجسم بالدم عندما تدخل كميَّة قليلة من الدَّم عبر الصمام الأبهري المتضيّق. ويعطى الدواء عن طريق الوريد. وتوجد حاجةٌ إلى إجراء جراحة مُلحَّة أو رأب الصِمام بالبالون بعد وضع التشخيص مباشرةً.

بالنسبة للأطفال الذين يعانون من تضيُّق شديد أو من أعراض شديدة، يجب توسيع أو استبدال الصمام الأبهري. يمكن توسيعُ الصمام في أثناء قَثطَرة القلب عن طريق إجراء يدعى رَأب الصِّمام بالبالون أو عن طريق الجراحة. وبالنسبة إلى عملية رأب الصمام بالبالون، يجري تمرير أنبوب رفيع (قثطار) ذي بالون عند طرفه عبر وعاء دموي في الفخذ إلى الصمام المتضيّق. ويجري نفخ البالون واستخدامه لتوسيع الفتحة الضيقة للصمام.

هناك حاجة لإجراء عملية جراحية بدلًا من إجراء القثطرة عندما يكون الصمام صغيرًا بشكلٍ غير مألوف، أو عندما يكون متضيّقًا وقاصرًا معًا. كما تُجرى الجراحة إذا كان الطفل يعاني من مشاكل قلبية إضافية يجب معالجتها جِراحيًا. ومن المستحسن إصلاح الصمام إن أمكن. ولكن، إذا كان لا يمكن إصلاحُ الصمام، يمكن استبداله بصمام اصطناعي معدني، أو بصمام نسيجي، أو بالصمام الرئوي الجيد الخاصّ بالطفل (وهذا ما يسمى إجراء روس Ross procedure).

يجب على الأطفال الذين يستخدمون صمامًا اصطناعيًا معدنيًا استعمال دواء مضاد للتخثر، مثل الوارفارين warfarin، لمنع تشكل جلطات الدم.

ويحتاج بعضُ الأطفال إلى استعمال المضادَّات الحيوية قبل زيارات طبيب الأسنان، وقبل إجراء بعض العمليات الجراحية (مثل عمليَّات الأمعاء أو المثانة). وتستخدم هذه المضادَّات الحيوية لمنع حدُوث حالات عدوى قلبيَّة خطيرة تُدعى التِهاب الشَّغاف.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة