أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

صِغَرُ الرَّأس؛ الصَعَل

حسب

Stephen J. Falchek

, MD, Nemours/Alfred I. duPont Hospital for Children

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438
موارد الموضوعات

صغر الرأس microcephaly هو أن يكون لدى الشخص رأس صغير بشكلٍ غير طبيعي، وغالبًا ما يكون الرأس صغيرًا، لأن الدماغ صغير ونما بشكلٍ غير طبيعي.

  • يمكن أن ينجُم صغر الرأس عن العديد من الاضطرابات، بما في ذلك الشذوذاتُ الوراثية والعدوى والعيوب في الدماغ.

  • بالنسبة إلى المواليد الجدد الذين يكون صغر الرأس لديهم شديدًا، تظهر لديهم أعراض ضرر في الدماغ عادةً.

  • يُوضع التشخيصُ قبل الولادة عن طريق اختبارات الموجات فوق الصوتية، أو بعد الولادة عن طريق قياس محيط الرأس.

  • يقوم الأطباء عادةً بإجراء فحوصات تصويرية للتحري عن تشوهات في الدماغ، واختبارات الدم أحيانًا للبحث عن سبب.

  • نظرًا لأن صغر الرأس يمكن أن يتراوح من خفيف إلى شديد، يمكن أن تتراوح خيارات المُعالجة أيضًا.

  • التدخل المبكر قد يكون مفيدًا بشكلٍ خاص.

يجري تحديدُ حجم الرأس حسب حجم الدماغ عادةً، وبذلك يكون انخفاض نمو الدماغ، أو جزء من الدماغ، هو سبب صغر الرأس. يمكن أن يحدثَ صغر الرأس وحده أو في توليفة مع عيوب خلقية رئيسية أخرى ويمكن أن يكون موجوداً عند الولادة أو يحدُث لاحقًا في مرحلة الرضاعة.

صغر الرأس غير شائع، وهُوَ يحدث عند ما يُقدَّر بحالتين إلى 12 حالة من كل 10 آلاف من المواليد الأحياء في الولايات المتحدة، ولكن حجم الرأس الطبيعي لعمر معيَّن يختلف في أجزاء مختلفة من العالم، لذلك من الصعب تقدير معدل صغر الرأس في جميع أنحاء العالم.

أسبابُ صغر الرأس

يمكن أن ينجمَ صغر الرأس عن عدد من الاضطرابات، بما في ذلك:

أعراضُ صغر الرأس

تستنِدُ الأعراضُ إلى شدَّة الضرر الذي أصاب الدماغ أو التأخّر في نمائه. تنطوي بعضُ المشاكل التي يمكن أن تحدث عند الأطفال الذين يعانون من صغر الرأس الشديد على الاختلاجات والتأخر في النماء ومشاكل التغذية ومشاكل السمع أو الرؤية والمشاكل في الحركة أو التوازن وفرط النشاط والإعاقة الذهنية.

تشخيصُ صغر الرأس

  • قبلَ الولادة، الموجات فوق الصوتية

  • بعدَ الولادة، الفَحص السَّريري وأحيانًا الفحوصات التصويرية واختبارات الدم

قبل الولادة، يَجرِي تشخيصُ صغر الرأس أحيانًا عن طريق اختبار الموجات فوق الصوتية في أواخر الثلث الثاني أو بداية الثلث الثالث من الحمل.

بعدَ الولادة، يقومُ الأطباء بقياس محيط رأس الطفل (قياس الرأس حول أكبر منطقة له) في أثناء الفحوص السريرية الروتينية؛ ويشخّصون صغرَ الرأس عندما يكون محيط الرأس أصغر بكثير من المعدل الطبيعي للأطفال من نفس الجنس والعمر والمجموعة العرقية في المنطقة التي يعيش فيها الطفل. يَجرِي وضعُ التَّشخيص أحيانًا عندما يبدأ محيط رأس الطفل في المعدل الطبيعي، ولكنه لا يتزايد بشكل متناسب مع تقدم الطفل في السن. عند وَضع التَّشخيص، يأخذ الأطباء أيضًا بعين الاعتبار محيط الرأس لوالدي الطفل لأن حجم الرأس الصغير قليلًا قد يكون موروثًا في العائلة (وهي حالة تسمى صغر الرأس العائلي الحميد).

إذا كان صغر الرأس موجودًا، يقوم الأطباء بإجراء التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للرأس للتحري عن تشوهات الدماغ عادة. كما يقوم الأطباء بتقييم المواليد الجدد والآباء للبحث عن الأَسبَاب المحتملة لصغر الرأس، ومن ثم يقومون بفحص للتحري عن أي سبب يشتبهون فيه. وفي بعض الأحيان، قد يطلب الطبيب اختبارات الدَّم للمساعدة على تحديد السبب.

مُعالَجةُ صغر الرأس

  • مُعالَجة الأَعرَاض

  • المداخلات العلاجية للمشاكل البدنية والذهنية

صغر الرأس هُوَ حالة تستمر مدى الحياة، وليس هناك شفاء أو مُعالجة معيارية لها.

تجري معالجة أعراض تلف الدماغ. يمكن مُعالجة بعض الاضطرابات التي تسبب صغر الرأس. وتعدّ الفحوصات المنتظمة ومتابعة الحالة من قبل فريق الرعاية مهمةً للغاية. غالبًا ما تُساعد الخدمات التنموية، المعروفة باسم المداخلات العلاجية المبكرة، الأطفال الذين يعانون من صغر الرأس على زيادة قدراتهم البدنية والذهنية إلى أقصى درجة.

للمَزيد من المعلومات

اختبر معرفتك

نظرة عامة على مشاكل السلوك لدى الأطفال
قد تصبح مشاكل السلوك والنمو مزعجة إلى حدّ أنها قد تهدد العلاقات الطبيعية بين الطفل والآخرين أو أنها قد تؤثر في نموّه العاطفي، والاجتماعي، والذهني. أيٌّ ممّا يلي يصف الهدف من علاج مشاكل السلوك لدى الأطفال؟  

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة