أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الوَرَمُ الأَرومي الشَبَكِي

حسب

John J. Gregory, Jr.

, MD, Rutgers, New Jersey Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1437| آخر تعديل للمحتوى رمضان 1437

الورم الأرومي الشبكي retinoblastoma هو سرطان في شبكية العين، وهي المنطقة الحساسة للضوء في الجزء الخلفي من العين؛

  • وهو ينجُم عن طفرة جينية.

  • قد يكون للطفل حدقة بيضاء أو لديه حَول، أو مشاكل في الرؤية أحيانًا.

  • يستطيع الأطباءُ تشخيص الوَرَم الأَرومي الشَبَكِيّ غالبًا عن طريق فحص العين باستخدام أداة خاصة عندما يكون الطفل تحت التخدير.

  • قد تنطوي المُعالجة على الجراحة أو المُعالجة الكِيميائيَّة، أو المُعالجة الشعاعيَّة أحيانًا.

تمثل الأورام الأرومية الشبكية حوالى 3% من سرطانات الطفولة، وهي تحدث في معظم الأحيان قبل العام الثاني من العمر. وتحدث في العينين معًا في نفس الوقت عندَ حوالى 25% من الأطفال.

ينجُم هذا السرطان عن طفرة في جينات معيَّنة تضبطُ تخلُّق العين، وفي بعض الأحيان، تنتقل الطفرة بالوراثة من أحد الوالدين أو تحدث بشكل تلقائي (غير موروثة) في وقت مبكر جدًا في أثناء تخلق الجنين؛ وفي مثل هذه الحالات، تكون الطفرة وراثيةً، أي أن الأطفال المُصابين قد ينقلون الطفرة إلى أطفالهم. هناك احتمال بنسبة 50% أن يجري نقل هذه الطفرة، وإذا جرى نقل الجينة، فإن معظم النسل سوف يُصاب بالوَرَم الأَرومي الشَبَكِيّ. وفي حالاتٍ أخرى، لا تحدث الطفرة إلا في وقت لاحق من تخلّق الجنين وفقط في خلايا العين لديه؛ وفي مثل هذه الحالات، لا يمكن نقل الطفرة إلى النسل. الورم الأرومي الشبكي هو ورم وراثي عند جميع الأطفال المصابين بالسرطان في العينين معًا، وعند 15% من الأطفال المصابين بالسرطان في عين واحدة.

لا ينتقل الورمُ الأرومي الشبكي إلى أبعد من العين عادةً، ولكنه ينتشر في بعض الأحيان إلى الدماغ على طول العصب البصري (العصب المُتجه من العين إلى الدماغ). يمكن أن ينتشر هذا الورم إلى مواضع أخرى في حالات نادرة، مثل نقِي العِظام والعظام.

أعراضُ الوَرَم الأَرومي الشَبَكِيّ

يمكن أن تنطوي أعراضُ الوَرَم الأَرومي الشَبَكِيّ على حدقةٍ بيضاء (تَبَيُّضُ الحَدَقَة) أو حول العينين (الحول strabismus).

قد تؤثر الأورام الأرومية الشبكية الكبيرة في الرؤية، ولكنها تميل إلى التسبب بعدد قليل من الأعراض الأخرى، وإذا كان السرطان قد انتشر، قد تنطوي الأَعرَاض على الصُّدَاع أو نَقص الشَّهية أو التقيؤ.

تشخيصُ الوَرَم الأَرومي الشَبَكِيّ

  • مُعايَنة داخل العين باستخدام أداة خاصة بينما يكون الطفل تحت التخدير

  • تخطيط الصدى للعينين أو التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي

  • تفريسة للعظام وفحص نقِي العِظام والبزل النخاعي في بعض الأحيان

إذا كان الطبيبُ يشتبه في الورم الأرومي الشبكي، يُعطَي الطفل مخدرًا عامًا مما يجعله يفقد الوعي، ويقوم بفحص العينين معًا؛ ويستخدم ضوءًا وعدسة خاصة (تَنظير العَينِ اللَّامُباشِر) لمُعاينة الشبكية من خلال العدسة والقزحية. إن التخدير العام ضروري، لأن الأطفال الصغار يكونون غير قادرين على التعاون في أثناء الفحص الدقيق والذي يحتاج إلى وقتٍ لتشخيص الورم الأرومي الشبكي.

كما يُمكن التعرف إلى السرطان أيضًا عن طريق تخطيط الصدى للعينين أو التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي، كما تُساعد هذه الاختباراتُ أيضًا على تحديد ما إذا كان السرطان قد انتشر في الدماغ. كما قد يستخدم الأطباء أيضًا البزل النخاعي للتحرّي عن الخلايا السرطانية في عَيِّنَة من السَّائِل النخاعي؛ ويُعدُّ العثور على الخلايا السرطانية في هذا السَّائِل دليلًا آخرَ على أن السرطان قد انتشر إلى الدماغ.

نظرًا إلى أنَّ السرطان يمكن أن ينتشر إلى العظام أو نقِي العِظام، فقد يستخدم الأطباء تفريسة العظام bone scan، وقد يأخذون عَيِّنَة من نقِي العِظام لفحصها.

ينبغي على الأطفال المُصابين بالورم الأرومي الشبكي رؤية اختصاصي وراثة والخضوع إلى اختبارات جينية؛ ويمكن للاختصاصي بعد ذلك تقديم النصح للآباء حول ما إذا كان أفراد الأسرة الآخرين في خطر، وما إذا كان ينبغي إجراء أية اختبارات أخرى؛ وإذا كان لدى الأطفال جينة الورم الأرومي الشبكي الوراثي، ينبغي اختبار الآباء والإخوة والأخوات أيضًا حول الجينة الطافرَة عادةً. ينبغي على الأشقاء الذي لديهم الجينة الطافرة أن يخضعوا إلى فحص للعينين للتحري عن الورم الأرومي الشبكي كلّ 4 أشهر، إلى أن يبلغوا من العمر 4 سنوات. وإذا لم تكن الاختبارات الجينية متاحة، ينبغي على جميع الأطفال الذين لديهم أحد الوالدين أو شقيق أُصيبا بالورم الأرومي الشبكي، أن يخضعوا إلى مثل هذا الفحص للعينين ابتداءً من الولادة مع الاستمرار بالفحص إلى أن يبلغوا 4 سنوات من العمر؛ ويحتاج حتَّى البالغين من أفراد عائلة طفل مُصاب بالورم الأرومي الشبكي إلى إجراء فحص العين. على الرغم من أن البالغين لن يصابوا بالورم الأرومي الشبكي، إلا أن الجينة التي تُسبب الورم الأرومي الشبكي يمكنها أن تسبب أيضًا ورمًا غير سرطاني (حميد) في العين يُسمى الورم الشبكي الخلوي retinocytoma.

المَآل

من دُون مُعالجة، يقضي معظم الأطفال المصابين بالورم الأرومي الشبكي نحبهم في غضون عامين. ولكن مع المُعالجة، يَشفى الأطفال الذين لم ينتشر هذا المرض إلى ما بعد شبكية العين، وذلك في أكثر من 90% من الوقت. يكون المآل سيئا بالنسبة للأطفال الذين انتشر السرطان لديهم.

يُواجه الأطفال الذين لديهم النوع الوراثي للأورام الأرومية الشبكية زيادةً في خطر الإصابة بسرطان ثانٍ، مثل ساركومة النسيج الرخو والوَرَم الميلاَنِي والساركومة العظمية. يحدث نحو نصف حالات السرطان الثاني في المنطقة التي تُطبَّق عليها المُعالجة الشعاعيَّة. وفي نحو 70% من الحالات، يحدث السرطان الثاني في غضون 30 عامًا من الإصابة بالورم الأرومي الشبكي.

مُعالجة الورم الأرومي الشبكي

  • الاستئصال الجراحي للعين

  • المُعالجة الشعاعيَّة وأشعة الليزر والمُعالَجَةٌ بالبَرد

  • المُعالجة الكِيميائيَّة أحيانًا

عندما تكون الإصابة في عين واحدة فقط، وتكون الرؤية فيها ضعيفة أو معدومة، يقوم الأطباء عادةً باستئصال مقلة العين بأكملها مع جزء من العصب البصري؛

ولكن، عندما يحدث السرطان في العينين معًا، يحاول الأطباء الحفاظ على بعض الرؤية من خلال مُعالجة السرطان من دون استئصال المقلتين معًا، وذلك على الرغم من أنهم أحيانًا يقومون باستئصال العين التي تكون فيها الإصابة أكثر شدةً. تنطوي خياراتُ المُعالَجة على المُعالجة الشعاعيَّة أو أشعة الليزر أو التجميد (المُعالجة بالبرد)، أو استخدام رقع تحتوي على مادة مُشعَّة (المَعالَجَة الشعاعية الموضعيَّة brachytherapy).

قد تساعد تَوليفَات من أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة، مثل كاربوبلاتين carboplatin بالإضافة إلى إتوبوسيد etoposide أو سيكلوفوسفاميد cyclophosphamide مع فينكريستين vincristine، على تقليص الأورام الكبيرة أو مُعالَجَة السرطان الذي انتشر خارج العين أو عندما يعود السرطان بعد المُعالجة الأولية.

للمُعالجة الشعاعيَّة للعين عواقب وخيمة، مثل إعتام عدسة العين (السادّ) وضعف الرؤية والجفاف المزمن في العين وضُمور النسيج حول العين، وقد لا تنمو عظام الوجه بشكلٍ طبيعي، مما يؤدي إلى مظهر مشوه؛ وبالإضافة إلى ذلك، يزداد خطر الإصابة بسرطان ثانٍ في المنطقة التي استُخدِمت فيها الأشعَّة.

بعد المُعالجة، ينبغي على طبيب مختص في مُعالجة السرطان لدى الأطفال (اختصاصي أورام الأطفال) وطبيب العيون أن يستمرَّا في مراقبة الطفل بسبب خطر الإصابة بسرطان آخر.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الرضاعَة الطبيعيَّة
Components.Widgets.Video
الرضاعَة الطبيعيَّة
يتكوَّن الجزء الخارجي من الثدي من الحلمة والهالة. يحتوي رأس الحلمة على عدة فتحات مثقوبة تسمح للحليب...
الحَصبَة
Components.Widgets.Video
الحَصبَة
الحصبة مرضٌ مُعدٍ بشدَّة يُسبِّبه فيروس الحصبة. يوجد فيروس الحصبة measles virus عند الأشخاص المصابين...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة