Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

قصر القامة عند الأطفال

(عوز هرمون النمو)

حسب

Andrew Calabria

, MD, Perelman School of Medicine at The University of Pennsylvania

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

يُعرف قصر القامة بأنه الطول الذي يقع دون الشريحة المئوية الثالثة بالنسبة لعمر الطفل (بحسب مخططات النمو المعيارية للعمر والطول).

  • هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى قصر القامة، بما فيها عوز هرمون النمو، والاضطرابات الجينية، والاضطرابات المزمنة.

  • تعتمد الأعراض على عمر الطفل والسبب، ولكن عادةً ما يكون نمو الطفل ضعيفًا بشكل عام، كما يكون الطفل قصير القامة.

  • يستند التشخيص إلى الفحوص السريرية، والتصوير بالأشعة السينية، والاختبارات الدموية، والفحوص الجينية، واختبارات التنبيه، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي.

  • عادةً ما تتضمن المعالجة استخدام الهرمونات المُعيضة.

غالبًا ما يكون قصر القامة ذو منشأ وراثي، أو بسبب تأخر طفرة النمو حتى نهاية المدى الطبيعي لحدوث الزيادة في الطول. قد يُصاب بعض الأطفال بالقزامة بسبب أمراض مزمنة معينة تؤثر في الغدة الدرقية، أو القلب، أو الرئتين، أو الكليتين، أو الأمعاء. في حين يعاني بعض الأطفال من اضطرابات جينية تؤثر في العظام. وقد يعاني بعضهم من عوز في هرمون النمو.

الهرمونات هي مواد كيميائية تؤثر في نشاط أجزاء أخرى من الجسم. يقوم هرمون النمو بتنظيم النمو والتطور الجسدي، وتفرزه الغدة النخامية، التي تتوضع في قاعدة الدماغ.

الغدة النخامية: الغدة الرئيسية

تقوم الغدة النخامية، وهي غدة بحجم البازلاء تقع في قاعدة الدماغ، بإنتاج عدد من الهرمونات. يؤثر كل من هذه الهرمونات في جزء معين من الجسم (عضو أو نسيج مستهدف). وبما أن الغدة النخامية تتحكم في وظائف معظم الغدد الصماء الأخرى، فغالبًا ما يُطلق عليها اسم الغدة الرئيسية the master gland.

الهرمون

العضو أو النسيج المستهدف

الهرمون الموجه لقشرة الكظر ACTH

الغدتان الكظريتان

الهرمون المنبه للخلايا الميلانينية - بيتا

الجلد

الإندروفينات

الدماغ والجهاز المناعي

الإنكيفالينات

الدماغ

الهرمون المنبه للجريب

المبيضان أو الخصيتان

هرمون النمو

العضلات والعظام

الهرمون الملوتن

المبيضان أو الخصيتان

الأوكستوسين*

الرحم والغدد الثديية

البرولاكتين

الغدد الثديية

الهرمون المحفز للدرق

الغدة الدرقية

الفازوبريسين (هرمون مضاد لإدرار البول)*

الكليتان

الغدة النخامية: الغدة الرئيسية

*يجري إنتاج هذه الهرمونات في المنطقة تحت المهاد، ولكنها تُخزن في الغدة النخامية وتُحرر منها.

إذا لم تُنتج الغدة النخامية كميات كافية من هرمون النمو، فقد يؤدي ذلك إلى تباطؤ النمو وقصر القامة، مع تناسب طول الأطراف بالنسبة لجذع الجسم. وفي بعض الأحيان، قد لا تُنتج الغدة النخامية أيضًا كميات كافية من الهرمونات الأخرى التي تفرزها، مثل الهرمون المُنبه للدرق، والهرمون الموجه لقشرة الكظر، والهرمون المُنبه للجريب، والهرمون الملوتن (يُسمى هذه الاضطراب قصور الغدة النخامية).

كثيرًا ما ينجم عوز هرمون النمو عن سبب مجهول، في حين يكون السبب معروفًا في حوالي 25% من الحالات، ويشمل ذلك:

  • الاضطرابات الخلقية

  • أورام أو إصابات الدماغ

  • التعرض للأشعة

  • حالات العدوى (مثل التهاب السحايا والسل)

الأعراض

تعتمد أعراض قصر القامة على عوامل مختلفة، مثل عمر الطفل والعامل المُسبب.

يعاني الأطفال من ضعف النمو العام ومن قصر القامة. قد يعاني بعض الأطفال من تأخر نمو الأسنان. يكون الأطفال المصابون بعوز هرمون النمو قصار القامة، دون وجود خلل في نسبة طول الأطراف السفلية والعلوية إلى جذع الجسم. قد توجد بعض الشذوذات الأخرى، وذلك تبعًا لسبب عوز هرمون النمو.

التشخيص

  • تقييم الطبيب للنمو بحسب المعايير المعتمدة، وتحري التاريخ الطبي للإصابة بأمراض ترتبط بتباطؤ النمو

  • التصوير بالأشعة السينية

  • الاختبارات الدموية والمخبرية الأخرى

  • الاختبارات الجينية

  • التصوير المقطعي المحوسب أو الرنين المغناطيسي

  • اختبارات التنبيه عادةً stimulation tests

لا يوجد اختبار واحد يمكن أن يؤكد بأن قصر القامة ناجم عن عوز هرمون النمو. تتباين مستويات هرمون النمو في الدم بشكل كبير، وإن قياسها لا يعود بفائدة مماثلة لقياس مستويات هرمونات أخرى في تحديد سبب تباطؤ معدل نمو الطفل. وبالتالي، فإن الطبيب يضع تشخيصه استنادًا إلى مجموعة من الموجودات السريرية.

في البداية، يقيس الطبيب طول الطفل ووزنه، ويُقيم تلك القياسات وفق مخطط النمو الخاص بعمر الطفل، وذلك لتحديد ما إذا كان الطفل ينمو بصورة بطيئة جدًا أم لا. بعد ذلك يُجري الطبيب صورة شعاعية لعظام اليد. يمكن لمثل هذه الصورة الشعاعية أن تظهر ما إذا كانت العظام تتطور بصورة طبيعية تبعًا لعمر الطفل. يكون التطور العظمي طبيعيًا بالمقارنة مع العمر عند الأطفال الذين تكون أطوالهم قصيرة بشكل طبيعي. أما الأطفال الذين يعانون من عوز في هرمون النمو فيكون لديهم تأخر في النمو العظمي. قد يحدث تأخر النمو العظمي أيضًا في حالات أخرى، مثل قصور الغدة النخامية وتأخر البلوغ.

قد يكون من الصعب على الأطباء تقييم إنتاج هرمون النمو لأن مستوياته تتقلب في الدم على مدار اليوم. ونتيجة لذلك، فإن القياس العشوائي لمستويات هرمون النمو في الدم غالبًا ما تكون غير مجدية. عوضًا عن ذلك، يُجري الأطباء اختبارات لقياس مستويات المواد الأخرى في الدم التي تحفز هرمون النمو. وتتضمن هذه المواد كلًا من عامل النمو شبيه الأنسولين 1، والبروتين الرابط لعامل النمو شبيه الأنسولين 3. ولكن قد تتأثر مستويات هذه المواد في سياق الإصابة بحالات أخرى، مثل قصور الغدة الدرقية، والداء البطني، وسوء التغذية، وبالتالي فقد يجري الطبيب اختبارات لنفي الإصابة بأي منها.

تُجرى الفحوص المخبرية الأخرى لتحري الأسباب الأخرى لسوء النمو (مثل الاضطرابات الدرقية، أو الدموية، أو الكلوية، أو الالتهابية، أو المناعية). قد تُجرى الاختبارات الجينية في حال اشتباه الطبيب بأن الطفل يعاني من متلازمة معينة (مثل متلازمة تورنر).

إذا أظهرت الاختبارات بأن الطفل يُعاني من اضطراب في الغدة النخامية، فقد يُجرى تصوير الدماغ المقطعي المحوسب CT أو بالرنين المغناطيسي MRI لتحري الشذوذات البنيوية في الغدة النخامية وأية أورام موجودة.

إذا لم تظهر لدى الطفل أسباب أخرى لتأخر النمو، وكانت مستويات عامل النمو لديه منخفضة، فسوف يلجأ الأطباء إلى إجراء اختبار التنبه stimulation test. يتضمن اختبار التنبه إعطاء أدوية تُحفز إنتاج هرمون النمو، ومن ثم قياس مستوى الهرون على مدى بضع ساعات.

المعالجة

  • التعويض عن هرمون النمو

  • وفي بعض الأحيان التعويض عن هرمونات أخرى

يُعطى الأطفال حقنًا لهرمون نمو صُنعي. تُعطى الهرمونات حتى يبلغ الطفل طولاً مناسبًا، أو لا يزيد معدل الزيادة السنوية في الطول عن 2.5 سم. قد يبلغ معدل الزيادة السنوية في الطول في أثناء السنة الأولى من العلاج حوالي 10-12 سم، إلا أن ذلك تختلف من طفل لآخر. عادةً ما لا يشكو الأطفال من تأثيرات جانبية للمعالجة بهرمون النمو، إلا أن بعض الأطفال قد يعانون من ارتفاع ضغط داخل قحفي مجهول السبب (ورم كاذب مخي pseudotumor cerebri)، أو انخلاع مشاشة عظم الفخذ، وتورم خفيف في الأطراف سرعان ما يتعافى (وذمة محيطية peripheral edema).

قد يُستخدم هرمون النمو أيضًا بهدف زيادة الطول عند الأطفال الذين تكون أطوالهم قصيرة دون وجود اضطراب في وظيفة الغدة النخامية، إلا أن هذا الاستخدام لا يزال محط جدل بين الأطباء. يعتقد بعض الآباء بأن قصر القامة هو مرض، ولكن العديد من الأطباء لا يوافقون على استخدام هرمون النمو في مثل هذه الحالات. بغض النظر عن سبب قصر القامة، فإن هرمون النمو لا يكون فعالاً إلا إذا أعطي قبل توقف العظام عن النمو.

يمكن استئصال الأورام الدماغية في حال اكتشافها، إلا أن الطفل سيواجه حينها خطرًا مرتفعًا لقصور الغدة النخامية، لأن الجراحة قد تُلحق الضرر بالغدة النخامية. يُعطى الأطفال الذين أصيبوا بقصور الغدة النخامية معالجات هرمونية للتعويض عن الهرمونات المفقودة (انظر معالجة قصور الغدة النخامية).

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط
Components.Widgets.Video
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط Attention-deficit/hyperactivity disorder، هو مشكلة سلوكية...
إعطاءُ الأنسولين
Components.Widgets.Video
إعطاءُ الأنسولين
داء السكّري هي حالةٌ تحدث نتيجة ارتفاع مستويات الغلُوكُوز أو سكر الدَّم في مجرى الدَّم. يستعمل كثيرٌ...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة