أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الاختلاجات الحمَّوية

حسب

Margaret C. McBride

, MD, Northeast Ohio Medical University;


M. Cristina Victorio

, MD, Akron Children's Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1438

الاختِلاجَات الحمَّوية febrile seizures هي اختلاجات تُحرِّضها الحُمَّى،

وهي تحدث عند نَحو 2 إلى 5% من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات، ولكنها تحدث في معظم الأحيان عندَ الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 3 سنوات. لا تُعدُّ النوبة التي تحدث عند طفل يُعاني من الحمَّى وعمره 6 سنوات أو أكبر اختلاجاً حموياً.

قد تسري الاختِلاجَات الحمَّوية بين العائلات،

ويستمر معظم الاختِلاجَات الحموية لأقلّ بكثير من 15 دقيقة، ولا يتعرض حوالى ثلثي الأطفال الذين يحدث لديهم اختلاج حموي إلى اختلاج آخر على الإطلاق.

هَل تَعلَم...

  • لا يتعرض معظم الأطفال الذين يحدث لديهم اختلاج حمَّوي إلى اختلاجٍ آخر.

قد تكون الاختِلاجَات الحمَّوية بسيطة أو معقدة.

  • بسيطة: يرتعش الجسم كله (يسمى اختلاجاً معمماً) لأقلّ من 15 دقيقة. تكون نسبة أكثر من 90% من الاختِلاجَات الحمَّوية بسيطةً.

  • معقَّدة: يرتعش الجسم كله لمدة 15 دقيقة أو أكثر (بشكلٍ متواصل أو مع توقف)، أو يرتعش جانب واحد من الجسم فقط (تسمى الاختلاج الجزئي)، أو تحدث الاختِلاجَات لمرَّتين على الأقل في غضون 24 ساعة. يكُون الأطفال الذين لديهم اختلاجات حمَّوية معقَّدة أكثر ميلًا بعض الشيء للإصابة باضطراب الصرع في وقت لاحق في أثناء مرحلة الطفولة.

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

  • أحيانًا البزل النخاعيّ أو اختبارات الدم أو تصوير الدماغ

لا يستطيع الآباء معرفة ما إذا كان الأطفال يُعانون من عدوى في الدماغ، ولذلك ينبغي أخذ الأطفال الذين يُعانون من الحمَّى والذين حدث لهم اختلاج لأوَّل مرَّة أو يبدو عليهم التوعك الشديد، إلى قسم الطوارئ مباشرةً من أجل تقييم حالاتهم.

يقومُ الأطباء بتفحُّص الأطفال، واستنادًا إلى ما يكتشفونه، يطلبون أحيانًا اختبارات للتحري عن اضطراباتٍ خطيرة يُمكن أن تُسبب الاختلاجات. قد تنطوي هذه الاختبارات على:

  • البزل النخاعي مع تحليل السَّائِل حول الحبل الشوكي (السائل الدماغي الشوكي) للتحري عن التهاب السحايا والتهاب الدماغ

  • اختبارات الدَّم لقياس مستويات السكر في الدَّم (الغلُوكُوز) أو الكالسيوم أو المغنيزيوم أو الصوديوم أو مواد أخرى للتحري عن اضطرابات استقلابيَّة

إذا كان الاختلاج يُؤثِّرُ في جانب واحد من الجسم فقط، قد يستخدم الأطباء التصوير المقطعيّ المُحوسب للدماغ أو التصوير بالرنين المغناطيسيّ.

المآل

تحدُث اختلاجات حموية إضافية عندَ حوالى ثلث الأطفال، ولكن تكون الاختلاجات قليلة فقط عادةً. يكون الأطفال أكثر ميلًا لأن تحدث لهم اختلاجات إضافية إذا كانوا دون العام الأول من العمر عندما تعرَّضوا إلى أول اختلاج حموي، أو إذا كان لديهم أقارب من الدرجة الأولى تعرضوا إلى اختلاجات حمَّوية.

يُواجه الأطفالُ الذين تعرَّضوا إلى اختلاج حمويّ بسيط في السابق زيادةً خفيفة في خطر الإصابة باضطراب الصرع الذي لا ينطوي على الحمَّى (اختلاجات غير حمَّوية أو الصرع). إذا سبق أن تعرَّض الأطفال إلى اختلاج حمويّ معقَّد أو كانت لديهم عوامل خطر إضافية (مثل التأخر النمائيّ أو تاريخ عائليّ للاختلاجات)، يكون الخطر أعلى (يصل إلى نسبة 10%).

بالنسبة إلى بعض الأطفال، يُؤدِّي التعرض إلى اختلاج حموي لفترةٍ طويلةٍ جدًا إلى تغيُّرات في الدماغ (يجري التعرف إليها عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسيّ) يُمكن أن تُسبب اختلاجات حموية لاحقاً. في بعض الحالات، يكون الأطباء غير متأكدين ما إذا كان التعرض إلى اختلاج حمَّوي لفترةٍ طويلة بحدّ ذاته يجعل الاختلاجات غير الحموية أكثر ميلاً، أو ما إذا كانت بعض العوامل الكامنة تجعل الاطفال أكثر ميلًا للتعرض إلى اختلاج حموي طويل واختلاجات غير حموية لاحقة معًا.

لا يعتقدُ الأطباءُ أنَّ الاختِلاجَات الحُمَّوية التي لا تدوم لفترةٍ طويلةٍ تُسبب الصرعَ أو غيره من المشاكل العصبية، ولكن يكون الاختلاج الحمويّ أحيانًا العلامة الأولى لاضطراب عصبيّ لم يجرِ التعرف إليه في السابق. يستطيعُ الأطباء أحيانًا العودة إلى التاريخ الطبي للطفل والتعرف إلى العلامات المرتبطة بهذا الاضطراب. لا تظهر أحيانًا علامات أخرى للاضطراب حتى وقتٍ لاحقٍ، وفي كلتا الحالتين، لا يُعتقد أن الاختلاج الحمويّ يُسبب المشاكل.

المُعالجَة

  • أدوية للتقليل من الحمى

  • أدوية لإنهاء الاختلاج إذا استمرَّ لمدة 15 دقيقةً أو أكثر

تستمرُّ الاختِلاجَات عادةً لأقلّ من 15 دقيقة، ويستخدمُ الأطباءُ الأدوية فقط للتقليل من الحمَّى.

يُعدُّ الاختلاج الذي يستمرُّ لمدة 15 دقيقة أو أكثر (يُسمَّى الحالة الصرعية) حالةً طبية طارئة. يستخدمُ الأطباءُ الأدوية لإنهاء الاختلاج، وتنطوي هذه الأدوية على لورازيبام lorazepam المهدئ ومُضادِّي الاختلاجات فوسفينيتوان fosphenytoin أو ليفيتيراسيتام levetiracetam. يجري إعطاء هذه الأدويَة عن طريق الوريد عادةً. إذا تعذَّر إعطاء دواء عن طريق الوريد، قد يجري تطبيق هُلام الديازيبام في المستقيم أو قد يجري وضع ميدازولام السَّائِل في داخل الأنف. الديازيبام والميدازولام هما من المهدئات التي تُوقِفُ الاختِلاجَات أيضًا. تجري مراقبة الأطفال الذين لديهم حالة صرعيَّة بدقَّة وذلك حول مشاكل التنفُّس وضغط الدم.

لا تُعطّى أدوية للوقاية من الاختلاجات الإضافيَّة (مُضادَّات الاختلاجانظر استخدام الأدوية لمُعالَجة الاختِلاجَات عند الأطفال استخدام الأدوية لمُعالَجة الاختِلاجَات عند الأطفال الاختِلاجَات هي عرقلة دورية للنشاط الكهربائي في الدماغ، مما يُؤدِّي إلى درجةٍ ما من الخلل الوظيفيّ المؤقت فيه. عندما تحدُث الاختِلاجَات عند الرضع الأكبر سناً أو عند الصغار، تظهر لديهم أعراض... قراءة المزيد ) عادةً للأطفال الذين تعرَّضوا فقط إلى عدد قليل من الاختلاجات الحموية، ولكن قد يُعطَى الأطفال الذين تعرَّضوا إلى العديد من الاختِلاجَات الحموية أو الاختلاجات التي تدوم لفترة طويلة مثل هذه الأدوية لفترة من الزمن. إذا كان لدى الأطفال الذين تعرَّضوا إلى اختلاج حمويّ طويل اختلاج لاحِق يستمر لأكثر من 5 دقائق، قد يصف الأطباءُ هُلام الديازيبام ليجري تطبيقه على المستقيم، ويمكن مُعالَجَة معظم الأطفال بهذا الدواء في المنزل.

إذا تعرَّض الأطفال إلى اختلاج حمَّوي، ينبغي على الآباء الانتباه إلى الحمَّى الشديدة ومُعالجتها وذلك لأنَّها يُمكن أن تُحرِّض اختلاجاً، ولكن غالبًا ما يحدُث الاختلاج الحمَّوي مع ارتفاع درجة حرارة الطفل وقبل أن يُدرِكَ الآباء أن الطفل مريض.

اختبر معرفتك
عدوى فيروس العوز المناعي البشري (HIV) عند الأطفال
أي ممن العبارات التالية صحيحة حول الوقاية من انتقال فيروس العوز المناعي البشري من الأم إلى الطفل؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة