honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

التدريب على استخدام المرحاض

حسب

Deborah M. Consolini

, MD, Sidney Kimmel Medical College of Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1436| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1436

يمكن تدريب معظم الأطفال على استخدام المرحاض عندما يبلغون من العمر بين 2-3 سنوات. وغالبًا ما يتمكن الطفل من استخدام المرحاض للتبرز أولاً. ويتمكن معظم الأطفال من السيطرة على أمعائهم في عمر يتراوح بين 2-3 سنوات، والسيطرة على المثانة في عمر يتراوح بين 3-4 سنوات. ومع الوصول إلى عمر 5 سنوات، يتمكن معظم الأطفال من السيطرة على المثانة دائمًا في أثناء النهار، والتمكن من خلع الثياب وارتدائها بهدف التبول أو التغوط، وتنظيف أنفسهم وغسل أيديهم. ولكن حوالى 30% من الأطفال بعمر 4 سنوات الذين يتمتعون بصحة سليمة و10% من الأطفال بعمر 7 سنوات ألا يتمكنوا من السيطرة على التبول في الليل (سلس البول الليلي - انظر سلس البول عندَ الأطفال). بالنسبة للأطفال الذين يواجهون مشاكل في السيطرة على أمعائهم (سلس البراز) انظر سَلس البُراز عند الأطفال.

من الضروري تمييز علامات جاهزية الطفل لاستخدام المرحاض للبدء في تدريبه على استخدامه. يمكن اعتبار الطفل جاهزًا لاستخدام المرحاض عندما:

  • يمر بفترات من جفاف الثياب لعدة ساعات

  • يرغب بتبديل ثيابه عندما يبللها بالبول أو يوسخها بالبراز

  • يُظهر الاهتمام باستخدام كرسي الحمام أو الجلوس عليه، أو يُظهر علامات على الاستعداد للتبول أو التغوط

  • يُظهر قدرة على وضع الأشياء في موضعها وينفذ التعليمات والأوامر البسيطة

وعادة ما يكون الطفل جاهزًا للبدء بالتدرب على استخدام المرحاض في عمر 18-24 شهرًا. وعلى الرغم من الجاهزية الجسدية، قد يُبدي بعض الأطفال عدم الاستعداد العاطفي لاستخدام المرحاض. ولتجنب المتاعب مع الطفل، من الأفضل الانتظار إلى حين يُظهر الطفل استعدادًا عاطفيًا لاستخدام المرحاض. عندما يكون الطفل جاهزًا لاستخدام المرحاض، فسوف يطلب المساعدة من أجل استخدامه، أو يذهب إلى مبولة الأطفال (النونية) بمفرده.

طريقة التوقيت

ينبغي أن يكون التدريب على استخدام المرحاض بالتنسيق مع جميع الأشخاص الذين يتولون رعاية الطفل. ينبغي أن تتبع المربية المنزلية، والجدة أو الجد، ومسؤولو رعاية الطفل نفس التعليمات والقواعد لتدريب الطفل على استخدام المرحاض.

تُعد طريقة التوقيت هي الطريقة الأكثر شيوعًا لتدريب الأطفال على استخدام المرحاض. يُطلب من الأطفال الذين يبدون جاهزين لاستخدام المرحاض الجلوس عليه أو على النونية بكامل ثيابهم في البداية. وبعد ذلك، يجري تدريب الأطفال على خلع بناطيلهم، والجلوس على الكرسي أو المبولة لمدة لا تزيد عن 5-10 دقائق، وإعادة لبس البنطال. تُعطى تعليمات بسيطة للطفل، وتُعزز بوضع الثياب أو الحفاضات المتسخة في وعاء النونية. كما يُشجع الأطفال أيضًا على استخدام النونية كلما شعروا بالحاجة للتبول أو التبرز. ينبغي تدريب الأطفال على فتح المياه بعد الانتهاء، وغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد التبول أو التغوط.

وتكافئ السلوكيات الإيجابية عند الطفل بجوائز رمزية، مثل اللصاقات الملونة. ينبغي تجنب معاقبة الطفل عند عدم نجاحه في استخدام النونية أو تلويث أو ترطيب ثيابه، وذلك لأن سلوك العقاب سوف يحول العملية التعليمية إلى تجربة سلبية وتزيد من توتر الطفل. ينبغي أن يدرك الآباء بأن تدريب الطفل على استخدام المرحاض هو عملية قد تستغرق وقتًا طويلًا (بين 3-6 أشهر)، وأن الطفل قد يلوث ثيابه مرات عديدة في أثناء ذلك.

كما تكون طريقة التوقيت جيدة أيضًا بالنسبة للأطفال الذين لديهم مواعيد منتظمة للذهاب إلى المرحاض، ويمكن وضعهم على كرسي النونية في مواعيد خروجهم الاعتيادية. قد يكون من الأفضل تأجيل تدريب الأطفال الذين لا يمكن توقع موعد خروجهم إلى المرحاض إلى أن يصبحوا قادرين على إدراك رغبتهم بالذهاب إلى المرحاض، ويتوجهوا هم بأنفسهم إليه.

إذا قاوم الطفل الجلوس على المرحاض، فينبغي تأجيل ذلك إلى ما بعد تناوله لوجبة. إذا استمرت مقاومة الطفل لعدة أيام، فمن الأفضل تأجيل التدريب لبضعة أسابيع. إذا أبدى الطفل عدم رغبة باستخدام المرحاض أو النونية، فقد لا يكون مستعدًا لذلك بعد. من المفيد مكافأة الطفل على جلوسه على المرحاض واستخدامه. حالما ينجح الطفل في استخدام المرحاض، فيمكن تقليل المكافآت إلى مرة كل ثلاث أو أربع استخدامات ناجحة للمرحاض، ومن ثم تقليلها تدريجيًا أكثر فأكثر إلى أن تتوقف.

ينبغي عدم اللجوء إلى تحدي الطفل والدخول في صراع إرادة معه، لأن ذلك يُسبب تراجعًا في أي إنجاز، وقد يوتر العلاقة بين الطفل والأهل.

وقد يعود الأطفال المدربون على استخدام المراحيض إلى تلويث أو ترطيب ثيابهم مجددًا، وذلك عندما يكونون مرضى، أو يفتقدون الدعم العاطفي، أو عندما يشعرون بالحاجة إلى المزيد من الاهتمام ، كما هيَ الحال عند قدوم مولود جديد إلى العائلة. في مثل هذه الحالات، ينبغي على الأهل تجنب الضغط على الطفل، ويمكنهم عرض مكافآت عليه، أو منحه المزيد من الاهتمام والعناية في الأوقات التي لا تتضمن تدريبًا على استخدام المرحاض.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة