أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

السُّلُوك الانتحاري عندَ الأطفال والمراهقين

موارد الموضوعات

(انظُر السُّلُوك الانتحاري أيضًا).

السُّلُوك الانتحاري هو عمل يهدف إلى إلحاق الضرر بالذات وينطوي على مُبادَرات انتحارية ومحاولات للانتحار وانتحار تامّ. التفكير في الانتحار هو أفكار وخطط حول الانتحار. محاولات الانتحار هي أفعال تنطوي على إيذاء الذات ويُمكن أن تُؤدِّي إلى الوفاة، مثل الشنق او الغرق.

  • قد يُؤدِّي حدث كربيّ إلى تحريض الانتحار عند الأطفال الذين يُعانون من اضطرابات الصحة النفسية مثل الاكتئاب،

  • وقد يشعر الأطفال الذين يُواجهون خطر الانتحار بالاكتئاب أو القلق وينسحبون من ممارسة النشاطات ويتحدثون حول مواضيع تتعلَّق بالموت أو يقومون يتغيير سلوكهم فجاةً.

  • ينبغي على أفراد العائلة والأصدقاء أن يأخذوا جميع التهديدات بالانتحار أو محاولات الانتحار على محمل الجدّ.

  • يحاول ممارسو الرعاية الصحية تحديد إلى أيَّة درجة من الخطورة يصل خطر الانتحار.

  • قد تنطوي المُعالَجة على إدخال الطفل إلى المستشفى إذا كان الخطر مرتفعاً، والأدوية لمُعالَجة الاضطرابات الأخرى في الصحَّة النفسية، وتقديم النصح الفرديّ والعائليّ.

يُعدُّ الانتحار نادرًا عندَ الأطفال قبل سن البلوغ وهو أساسا مشكلة تتعلق بالمراهقين خُصوصًا بين عمر 15 و19 عامًا، وبالبالغين، ولكن يقوم الأطفال في مُقتبل المراهقة بالانتحار فعلياً، وينبغي عدم الإغفال عن هذه المشكلة المُحتَملة.

يُعدُّ الانتحار السبب الرئيسي الثاني أو الثالث للوفاة بين المراهقين في الوِلايات المتَّحدة، وهُو يؤدي إلى 2000 حالة وفاة سنوياً، ومن المُحتَمل أيضًا أن عدداً من الوفيات التي تُعزَى إلى الحوادث، مثل الحوادث الناجمة عن السيارات والأسلحة النارية، هي حالات انتحار فعلياً.

يُحاول العديد من الأشخاص اليافعين الانتحار ولكن يكون عدد الذين يتمكنون من الانتحار فعلياً أقلّ. قدمت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها المعلومات التالية عن طلاب المدارس الثانوية في الولايات المتحدة في عام 2015:

  • 17% من طلاب المدارس الثانوية أخذوا في اعتبارهم وبشكلٍ جدِّي مُحاولة الانتحار في العام السابق.

  • 13% من الطلاب وضعوا خطَّة للانتحار في العام السابق

  • 8% من الطلاب حاولوا الانتحار لمرَّة واحدة أو أكثر في العام السابق.

  • 29% من السحاقيات أو المثليين أو المخنَّثين حاولوا الانتحار لمرَّة واحدة على الأقل في العام السابق وذلك بالمُقارنة مع 6% من طلاب المدارس الثانوية مُتغايري الجنس heterosexual.

في أغلب الأوقات تنطوي مُحاولات الانتحار على الأقلّ على شيءٍ من التناقض حولَ الرغبة في الموت، وقد تكون صرخةً لطلب المُساعَدة.

بالنسبة إلى المراهقين في الولايات المتحدة، يكون عدد الأولاد الذين يحققون الانتحار التامّ أكثر من البنات (أكثر من 4 إلى 1)، ولكن تكون البنات أكثر ميلًا بما يتراوح بين 2 إلى 3 من المرَّات لمُحاولة الانتحار.

هَل تَعلَم...

  • الانتحار هُو السبب الرئيسي الثاني أو الثالث للوفاة بين المراهقين في الولايات المتحدة.

عَوامل الخطر

لا تُؤدِّي الأفكار الانتحارية إلى السُّلُوك الانتحاري دائمًا ، ولكنها تُشكِّلُ عامل خطر للسلوك الانتحاري. تتفاعل عدة عوامل قبل أن تصبح الأفكار الانتحارية سلوكاً انتحارياً عادةً. في كثير من الأحيان، هناك اضطراب كامن في الصحَّة النفسية وحدث يُسبب الكرب يُحرِّضُ السُّلُوك. تنطوي الأحداث التي تُسبب الكرب على:

  • وفاة شخص عزيز

  • حالة انتحار في المدرسة أو في مجموعة أخرى من الأقران

  • فقدان صديق أو صديقة

  • الانتقال من محيط مألوف (مثل المدرسة أو الحي) أو الأصدقاء

  • الإذلال من قبل أفراد الأسرة أو الأصدقاء

  • التعرض إلى التنمُّر (البلطجة) في المدرسة، خُصوصًا بالنسبة إلى الطلاب والطالبات من السحاقيات والمثليين والمتحولين جنسياً

  • الفشل في المدرسة

  • مشكلة مع القانون

ولكن لا تكون مثل هذه الأحداث المسببة للكرب شائعة جدًا بين الأطفال ومن النادر أن تُؤدِّي إلى السلوك الانتحاريّ إذا لم تكُن هناك مشاكل كامنة أخرى.

تنطوي المشاكل الكامنة الأكثر شُيُوعًا على:

  • الاكتئاب: يكُون لدى الأطفال أو المراهقين الذين يُعانون من الاكتئاب مشاعر من اليأس والعجز تحدُّ من قدراتهم على الأخذ في الاعتبار الحلول البديلة للمشاكل الفورية.

  • معاقرة الخمرة أو تعاطي المخدرات: تُؤدِّي معاقرة الخمرة أو تعاطي المخدرات إلى التقليل من الرادع الذاتي ضدّ الأفعال الخطيرة وتُؤثِّرُ في توقُّع العواقب.

  • ضعف في ضبط الدوافع: قد يقوم المراهقون خُصوصًا الذين لديهم اضطراب سلوكيّ تخريبيّ مثل اضطراب التصرُّف، بأفعال من دون تفكيرٍ.

كما يُمكن أن تزيد الاضطرابات النفسية والبدنية الأخرى من خطر الانتحار أيضًا، وهي تنطوي على القلق والفُصَام وإصابة في الرأس و اضطراب الكرب التالي للرضح.

يشعر الأطفالُ والمراهقون الذين يحاولون الانتحار بالغضب من أفراد عائلاتهم وأصدقائهم أحيانًا، ويكونون غير قادرين على تحمُّل الغضب ويُوجهون هذا الغضب نحو أنفسهم، وقد يرغبون في التلاعُب بأشخاص آخرين أو معاقبتهم ("سيشعرون بالأسف من بعد وفاتي"). قد يُسهم وجود صعوبة في التواصُل مع الآباء في خطر الانتحار.

في بعض الأحيان يحدث السُّلُوك الانتحاري عندما يقلد الطفل أفعال الآخرين، فعلى سبيل المثال، غالبًا ما يتبع حالات الانتحار التي جرت تغطيتها إعلامياً بشكلٍ كبيرٍ، مثل انتحار المشاهير، حالات انتحار أخرى أو محاولات للانتحار؛ وبشكلٍ مشابه، تحدث أحيانًا حالات انتحار مُقلّدة في المدارس.

يكون الانتحار أكثر ميلًا في العائلات التي تكون فيها اضطرابات المزاج شائعة، خُصوصًا إذا كان هناك تاريخ عائلي للانتحار أو أي سلوك عنيف آخر.

التَّشخيص

  • التعرُّف إلى الخطر من قبل الآباء والأطباء والمعلمين والأصدقاء

قد يكون الآباء والأطباء والمعلمون والأصدقاء في وضع يمكنهم من التعرُّف إلى الأطفال الذين قد يحاولون الانتحار، خُصوصًا أولئك الذين لديهم أية تغيُّرات في السُّلُوك مؤخراً. يضع الأطفال والمراهقون ثقتهم فقط في أقرانهم غالبًا، ولذلك ينبغي تشجيع هؤلاء الأقران وبشكلٍ قويّ على عدم الاحتفاظ بسر يُمكن أن يُؤدِّي إلى موتٍ مأساويّ للطفل الذي لديه ميول انتحارية. يُواجه الأطفال الذين يعبرون عن أفكار انتحارية علنية، مثل "أتمنى لو لم أولَد على الإطلاق" أو "أتمنَّى أن أنام ولا أستيقظ أبداً"، خطرَ الانتحار، ولكن يكون الأمر مشابهاً بالنسبة إلى الأطفال الذين لديهم المزيد من العلامات المُخاتلة، مثل الانسحاب الاجتماعي (العزلة) أو تدنِّي الدرجات في المدرسة أو التخلِّي عن المقتنيات المفضَّلة.

يضطلع ممارسو الرعاية الصحية بدورين رئيسيين:

  • تقييم سلامة الطفل الانتحاري والحاجة إلى إدخاله إلى المستشفى

  • مُعالجة الاضطرابات الكامنة، مثل الاكتئاب أو تعاطي المخدرات

الوقاية

يُمكن أن تُؤدِّي مُناقشة الأطفال الذين يُواجهون الخطر حول الأفكار الانتحارية إلى إظهار مسائل مهمَّة تُسهِمُ في الكرب عند الطفل، وبدوره يمكن أن يؤدي التعرُّف إلى هذه المسائل إلى تدخلات بنَّاءة.

تتوفَّر الخطوط الساخنة للأزمات والتي تُقدِّم المساعدة على مدار 24 ساعة (انظر التعامُل مع الانتِحار: الخطُّ الوطني للوقاية من الانتحار) في العديد من المجتمعات وهي تُؤمِّنُ الوصول بسهولة إلى الشخص التعاطفيّ الذي يستطيع تقديم نصح فوريّ ومساعدة في الحصول المزيد من الرعاية. على الرغم من صعوبة إثبات أن هذه الخدمات تقلل بالفعل عدد الوفيات الناجمة عن الانتحار، فهي مفيدة في توجيه الأطفال والعائلات نحو الموارد المناسبة.

قد تُساعد الأمور التالية من التقليل من خطر الانتحار:

  • الحصول على الرعاية الفعالة للاضطرابات النفسية والجسدية، واضطرابات تعاطي المخدرات

  • القدرة على الوصول بسهولة إلى خدمات الصحة النفسية

  • الحصول على الدعم من العائلة والمجتمع

  • تعلم السبل السلمية لحلّ النزاعات

  • وجود معتقدات ثقافية ودينية تثني عن الانتحار

يمكن أن تكون برامج الوقاية من الانتحار مفيدةً، وتنطوي أكثر البرامج فعالية على تلك التي تُحاول التأكُّد من الطفل لديه:

  • بيئة حاضِنَة داعِمَة

  • وصول سهل إلى خدمات الصحَّة النفسية

  • مدرسة أو بيئة اجتماعية أخرى تعزز احترام الاختلافات الفردية والعرقية والثقافية

في الولايات المتحدة، يضع مركز مورد الوقاية من الانتحار Suicide Prevention Resource Center Suicide Prevention Resource Center قائمةً لبعض هذه البرامج، ويُؤمِّن حبل النجاة الوطنيّ للوقاية من الانتحار National Suicide Prevention Lifeline (1-800-273-TALK) تدخلاً للأزمات للأشخاص الذين يهددون بالانتحار.

الجدول
icon

التعرُّف إلى الأطفالِ والمُراهقين الذين يُواجِهون خطر الانتحار

نوع

عَوامل محددة

عوامل خطر الانتحار

اضطرابات تؤثِّر في الدماغ

تاريخ عائليّ

تاريخ عائلي من السُّلُوك الانتحاري

أم تُعاني من اضطراب المزاج

أب لديه تاريخ عائليّ من المتاعب مع الشرطة

ضعف التواصُل مع الآباء

الأحداث المُحرِّضَة

الصعوبات في المدرسة، بما في ذلك التأديب أو التوقيف عن المدرسة

فقدان شخص عزيز (مثل صديق أو صديقة)، خُصوصًا عن طريق الانتحار

الانفصال عن الوالدين

ضعف حالات التواصل الاجتماعي، ويعود هذا أحيانًا إلى عدم وجود عمل أو عدم الالتحاق بالجامعة

ضحية التنمُّر (البلطجة)

تقارير الانتحار في وسائل الإعلام، والتي قد تؤدي إلى تقليد الانتحار

ظُروف

الوصول إلى الأسلحة النارية أو الأدوية الموصوفة

مُحاولة سابقة للانتحار

العوائق التي يُواجهها الشخص عند محاولة الوصول إلى خدمات الصحة النفسية أو الشعور بأن التماس مثل هذه المساعدة ينطوي على وصمة عار

علامات تحذيرية للانتحار

الأَعرَاض النفسية والبدنية

الاستغراق في مواضيع مَرضيَّة morbid themes

الاكتئاب

شعور باليأس

ضعف احترام الذات

تغييرات كبيرة في المزاج

التغيُّرات في الشهية

اضطرابات النَّوم

التوتر أو القلق أو العصبيَّة

ضعف ضبط الاندفاعات

التغييرات في السُّلُوك

سوء النظافة وإهمال المظهر الشخصي (خُصوصًا إذا حدث هذا التغيُّر بشكلٍ مفاجئ)

العزلة الاجتماعية

التغيُّب عن المدرسة من دون عذر

تراجع في العلامات المدرسية

زيادة في السُّلُوك العنيف

التخلِّي عن مقتنيات مُفضَّلة

مُحادثة

أقوال حول الشعور بالذنب

أقوال تشير إلى الرغبة في الموت، مثل "أتمنى لو لم أولَد على الإطلاق" أو "أتمنَّى أن أنام ولا أستيقظ أبداً"

تهديدات مباشرة أو غير مباشرة بالانتحار

المُعالجَة

  • الإدخال إلى المستشفى أحيانًا

  • احتياطات للوِقاية من محاولات في المستقبل

  • مُعالجة أيّ اضطراب يُسهِمُ في خطر الانتحار

  • الإحالة إلى طبيب نفسي والعلاج النفسيّ

يحتاجُ الأطفال الذين يعبرون عن أفكار تنطوي على رغبة في إيذاء الذات أو يُحاولون الانتحار إلى تقييمٍ عاجلٍ في قسم الطوارئ في المستشفى. ينبغي أن يُؤخذ أي نوع من محاولة الانتحار على محمل الجد وذلك لأنَّ ثلث الذين انتحروا فعلياً حاولوا فعل هذا سابقا، وأحيانًا تكون المحاولة بسيطة ظاهرياً، مثل إحداث بعض الخدوش السطحية على المعصَم أو بلع عدد قليل من أقراص الدواء. عندما یقلل الآباء أو مقدمو الرعایة من شأن محاولة انتحار غیر ناجحة أو لا يعطونها أهمية كافية، قد ينظر الأطفال إلى هذه الاستجابة كتحدٍّ، وبذلك يزداد خطر محاولات الانتحار لاحقاً.

حالما تجري إزالة التهديد المباشر للحياة، يقرر الطبيب ما إذا كان ينبغي إدخال الطفل إلى المستشفى، ويستنِدُ القرار إلى درجة الخطر في البقاء في المنزل وقدرة الأسرة على توفير الدعم والسلامة البدنية للطفل. يُعدُّ البقاء في المستشفى الطريقة الأضمَن لوِقاية الطفل، ويقترح الأطباء هذه الطريقة عادةً إذا اشتبهوا في أنَّ الطفل يُعاني من اضطرابٍ خطير في الصحة النفسية مثل الاكتئاب.

يمكن تقييم مدى جديِّية محاولة للانتحار عن طريق عدد من العوامل التي تنطوي على:

  • هل جَرَى التخطيط للمحاولة بدقَّة بدلا من أن تكون بشكلٍ عفويّ، فمثلًا يُشير ترك رسالة انتحار إلى مُحاولة جرى التخطيط لها

  • هل اتخذ الطفل خطوات للحيلولة دُون اكتشاف ما ينوي فعله

  • ما هُوَ نوع الطريقة المستخدمة، فعلى سبيل المثال، يكون استخدام سلاح ناريّ أكثر ميلًا للتسبب بالوفاة بالمُقارنة مع أخذ الأقراص الدوائية

  • ما إذا كانت أية إصابة قد وقعت بالفعل

  • كيف كانت الحالة النفسية للطفل عندما حاولَ الانتحار

من المهم جدًا التفريق بين النية الجادَّة والعواقب الفعلية، فعلى سبيل المثال، ينبغي اعتبار المراهقين الذين يتناولون أقراصاً دوائية غير ضارَّة ويعتقدون أنَّها قاتلة، على أنَّهم يُواجهون خطراً شديدًا.

وإذا لم تكن هناك حاجة إلى إبقاء الطفل إلى المستشفى، ينبغي على عائلات الأطفال الذين يعودون إلى المنزل التأكُّد من إزالة الأسلحة النارية من المنزل تماماً وأنَّه جرت إزالة الأدوية (بما فيها الأدوية التي تُباعُ من دُون وصفة طبية) أو جرى وضعها في مكانٍ آمن ومُغلق بعيداً عن متناول الأطفال. حتى مع هذه الاحتياطات، يُمكن أن تكون الوقاية من الانتحار صعبةً جدًا ولا توجد تدابير مؤكدة للوقاية منه بشكلٍ ناجحٍ.

إذا كان الطفل يُعاني من اضطراب قد يُسهِمُ في الخطر (مثل الاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب)، يقُوم الأطباء بمُعالَجَة هذا الاضطراب، ولكن لا يمكن لمثل هذه المُعالَجة أن تتخلَّص من خطر الانتحار بشكلٍ كاملٍ. على الرغم من أن هناك مخاوف من أن تناول مضادَّات الاكتئاب قد يزيد من خطر الانتحارعندَ بعض المراهقين (انظر الأدويَة المُضادَّة للاكتئاب والانتحار)، ربما يكون عدم مُعالَجَة الاكتئاب يُؤدِّي إلى نفس الخطر أو ربَّما أكثر. يراقب الأطباء بدقَّة الأطفال الذين يتناولون مضادَّات الاكتئاب ويصفون كميات صغيرة فقط لا يمكن أن تكون قاتلة إذا جرى أخذها دفعة واحدة.

يقوم الأطباء عادةً بإحالة الأطفال إلى طبيب نفسي يستطيع تقديم المُعالجة الدوائيَّة المُناسبة، وإلى مُعالج يستطيع توفير العلاج النفسي، مثل العلاج السُّلُوكي المعرفي. تكون المُعالجة أكثر نجاحاً إذا استمر طبيب الرعاية الأوَّلية في الإسهام فيها.

إذا حدث الانتحَار

يكون لأفراد عائلات الأطفال والمراهقين الذين انتحروا استجابات مُعقَّدة للانتحار، بما فيها الحزن الشديد والشعور بالذنب والاكتئاب، وقد يشعرون بأنه لا معنى لحياتهم ويحجمون عن ممارسة نشاطاتهم اليومية ويشعرون بالمرارة، وقد يَجدون صعوبة في مواصلة حياتهم. يمكن للنصح أن يُساعدهم على فهم السياق النفسي للانتحار وانعكاساته ويقرُّون بالصعوبات التي واجهها الطفل قبل أن يُقدِم على الانتحار، وقد يتمكَّنون بعد ذلك من فهم أنَّ الانتحار لم يكن خطأهم.

بعد الانتحار، قد يزداد خطر الانتحار عندَ أشخاص آخرين في المجتمع، خُصوصًا أصدقاء وزملاء دراسة الشخص الذي أقدم على الانتحار. تتوفَّر موارد (مثل a toolkit for schools) لمساعدة المدارس والمجتمعات المحلية من بعد الانتحار، ويمكن أن يقوم المسؤولون في المدرسة والمجتمع المحلي بترتيباتٍ لتأمين ممارسي الرعاية النفسية بحيث يُمكن الحصول على معلومات ونصح.

للمزيد من المَعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة