Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الخانوق

(التهاب الحنجرة والرغامى والقصبات)

حسب

Rajeev Bhatia

, MD, Phoenix Children's Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

الخانوق croup هو التهاب في الرغامى (القصبة الهوائية) والحنجرة، ويحدث عادةً بسبب عدوى فيروسية تسبب السعال، وصدور صوت تنفسي عالٍ (صرير)، وأحيَانًا صعوبة في أخذ هواء الشهيق.

  • ينجم الخانوق عن عدوى فيروسية.

  • تتضمن الأعراض كلًا من الحمى، والسيلان الأنفي، وسعال مثل النباح.

  • يستند التشخيص إلى الأعراض.

  • يتعافى معظم الأطفال في المنزل، وقد يحتاج بعض الأطفال إلى التنويم في المستشفى وأخذ سوائل، وأُكسِجين، وأدوية.

يصيب الخانوق الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 3 سنوات.

يعاني معظم الأطفال من نوبة واحدة من الخانوق، وقد يعاني بعض الأطفال من نوبات متكررة منه (خانوق تشنجني spasmodic croup) قد تمارس الحساسية أو استجابة المجاري التنفسية المفرطة (مثل تلك التي تحدث في سياق الربو) دورًا في الإصابة بالخانوق التشنجي.

أسباب الخانوق

ينجم الخانوق عن عدوى فيروسية تؤدي إلى تورم بطانة المجاري التنفسية، وخاصة تلك التي تتوضع أسفل الحنجرة.

السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالخانوق هو

  • فيروسات نظائر الأنفلونزا parainfluenza viruses

كما يمكن للخانوق أن ينجم أيضًا عن أنواع أخرى من الفيروسات، مثل الفيروس المخلوي التنفسي أو فيروس الأنفلونزا. قد يكون الخانوق الناجم عن عدوى فيروس الأنفلونزا شديدًا بشكل أكبر، وقد يحدث عند أطفال من مدى عمري أوسع.

على الرغم من أن الخانوق يحدث في أي وقت من السنة، إلا أنه غالبًا ما يحدث بشكل فاشيات موسمية. يميل الخانوق الناجم عن فيروس نظائر الأنفلونزا إلى الحدوث في فصل الخريف، أما الخانوق الناجم عن الفيروس المخلوي التنفسي RSV وفيروسات نظائر الأنفلونزا فيميل للحدوث في فصلي الشتاء والربيع. غالبًا ما تنتشر العدوى عن طريق تنفس القطيرات المحمولة بالهواء والحاوية على الفيروسات، أو عن طريق التماس مع أجسام ملوثة بتلك القطيرات.

صورة شعاعية لطفل مُصاب بالخانوق
صورة شعاعية لطفل مُصاب بالخانوق
Images courtesy of John McBride, MD.

أعراض الخانوق

عادةً ما يبدأ الخانوق بأعراض الزكام، مثل سيلان الأنف، والعطاس، والحمى البسيطة، وقليل من السعال. يُصاب الطفل ببحة صوت، وسعال متكرر وذو صوت غير طبيعي، والذي يوصف غالبًا بأنه مثل نباحي أو نحاسي. تتباين شدة أعراض الخانوق بشكل واسع. تتراوح الأعراض أحيانًا بين تورم المجاري التنفسية وصعوبة التنفس، وهو العرض الأكثر شيوعًا عند أخذ هواء الشهيق. في حالات الخانوق الشديدة، قد يصدر عن الطفل صوت صرير مرتفع يمكن سماعه في كل شهيق. يعاني حوالى 50% من الأطفال من حمى. تكون جميع الأعراض أكثر سوءًا في أثناء الليل، وقد تُسبب استيقاظ الطفل من نومه. تميل الأعراض إلى التراجع عند الصباح، والتفاقم مجددًا في أثناء الليل.

تدوم الفترة الأكثر سوءًا من الأعراض ما بين 3-4 أيام، وقد يستمر السعال ولكن صوته يُصبح أكثر عمقًا. هذا التغير في الصوت قد يدفع الأهل للقلق والاشتباه بأن العدوى قد انتقلت إلى الصدر. ولكنه في الحقيقة تطور طبيعي في نهج المرض.

تشخيص الخانوق

  • صوت السعال

  • التصوير الشعاعي للرقبة

يستطيع الطبيب تمييز الخانق بأعراضه المميزة، وخاصة صوت السعال.

تساعد الصور الشعاعية للرقبة والصدر الطبيب على تأكيد تشخيص الخانوق.

المآل

يتعافى معظم الأطفال الذين يعانون من الخانوق بشكل كامل.

علاج الخانوق

  • تُعالج الحالات البسيطة بإعطاء السوائل والهواء المرطب

  • تُعالج الحالات الشديدة في المستشفى، ويُعطى الطفل الأُكسِجين، والإبنفرين (الأدرينالين)، والستيرويدات القشرية

إذا أصيب الطفل بنمط تنفسي خانوقي، فينبغي الاتصال بالطبيب لأن الخانوق يتفاقم بسرعة عند الطفل ويؤدي إلى توعكه بشده في غضون فترة قصيرة.

يمكن رعاية الأطفال المصابين بحالات خفيفة في المنزل، وعادةً ما يتعافون في غضون 3-4 أيام. ينبغي توفير الراحة للطفل، وتقديم وفرة من السوائل له، وإتاحة الفرصة له كي يرتاح، لأن الإرهاق والبكاء يزيد من سوء الحالة. تساعد أجهزة ترطيب الهواء المنزلية على تخفيف جفاف المجاري التنفسية العليا وتسهيل التنفس. يمكن رفع رطوبة الجو بسرعة عن طريق فتح صنبور مياه ساخنة في الحمام، مما يؤدي إلى تصاعد البخار. يساعد حمل الطفل إلى الخارج لتنفس الهواء البارد ليلًا أو إلى المطبخ لتنفس الهواء البارد القادم من الثلاجة على إبقاء المجاري التنفسية مفتوحة بشكل واضح.

هَل تَعلَم...

  • يُساعد تنفس الهواء الرطب في حمام مليء بالبخار أو الهواء البارد القادم من الثلاجة على تخفيف أعراض الخانوق.

أما بالنسبة للأطفال الذين يعانون من أعراض أكثر شدة، فقد يوصي الطبيب بأخذ جرعة واحدة من الستيرويدات القشرية للوقاية من تفاقم الأعراض. ينبغي عرض الأطفال الذين يعانون من أعراض متفاقمة على الطبيب فورًا، والذي قد يوصي بإعطائهم الستيرويدات القشرية وإدخالهم المستشفى من أجل المراقبة وتقديم الرعاية الضرورية.

يحتاج الأطفال الذين يواجهون صعوبة متزايدة أو مستمرة في التنفس، أو تسرع في معدل ضربات القلب، أو الإرهاق، أو التجفاف، أو تحول لون البشرة إلى الأزرق إلى الحصول على الأُكسِجين، بالإضافة إلى السوائل عن طريق الوريد. عادةً ما يقوم الأطباء بمعالجة الأطفال باستخدام الإبنفرين (الأدرينالين) عن طريق جهاز الإرذاذ والستيرويدات القشرية التي تُعطى عن طريق الفم أو الحقن. تساعد هذه الأدوية على تخفيف تورم النسج في المجاري التنفسية. إذا تحسن الطفل بعد أخذ هذه الأدوية، فقد يُسمح له بمغادرة المستشفى، أما الأطفال الذين يعانون من توعك شديد فينبغي إبقاؤهم في المستشفى.

تُستخدم المضادات الحيوية في حالات نادرة فقط، عندما تحدث عدوى بكتيرية عند الطفل المُصاب بالخانوق. قد يتطلب الأمر استخدام جهاز تنفس اصطناعي في حالات نادرة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط
Components.Widgets.Video
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط Attention-deficit/hyperactivity disorder، هو مشكلة سلوكية...
إعطاءُ الأنسولين
Components.Widgets.Video
إعطاءُ الأنسولين
داء السكّري هي حالةٌ تحدث نتيجة ارتفاع مستويات الغلُوكُوز أو سكر الدَّم في مجرى الدَّم. يستعمل كثيرٌ...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة