Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

التهاب القصيبات

حسب

Rajeev Bhatia

, MD, Phoenix Children's Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438

التهاب القصيبات bronchiolitis هو عدوى تصيب الجهاز التنفُّسي السفلي للأطفال الرضع والأطفال الصغار الذين تقل أعمارهم عن 24 شَهرًا.

  • ينجم التهاب القصيبات عادة عن الفيروسات.

  • تشمل الأَعرَاض السيلان الأنفي، والحمى، والسعال، والتنفُّس، وصعوبة التنفُّس.

  • يستند التَّشخيص إلى الأَعرَاض والفَحص السَّريري.

  • يتعافى معظم الأطفال بشكل جيد في غضون بضع أيام دون الحاجة إلى دخول المشفى، وقد تتطلب حالة البعض دخول المشفى.

  • يهدف العلاج بشكل رئيسي إلى دعم المريض عن طريق إعطائه السوائل، والأُكسِجين من حين لآخر.

يُصيب التهاب القصيبات بشكل رئيسي الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 24 شهرًا، ويكون أكثر شيوعًا بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر. يُصيب التهاب القصيبات حوالى 11% من إجمالي الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة. ولكن، قد ترتفع معدلات إصابة الأطفال الرضع خلال انتشار الأوبئة. تحدث معظم الحالات بين شهري نوفمبر وأبريل، وتكون معدلات الإصابة في ذروتها في شهري يناير وفبراير.

ينجم التهاب القصيبات في معظم الحالات عن

يمكن للعدوى بأي من هذه الفيروسات أن تُسبب التهاب المجاري التنفسية. يُسبب الالتهاب تضيق المجاري التنفسية، وإعاقة جريان الهواء إلى داخل وخارج الرئتين. في الحالات الشديدة، ينخفض مستوى الأُكسِجين في المجرى الدموي.

يمكن للعدوى أن تُصبح أكثر شيوعًا أو أكثر شدةً إذا كانت الأم مدخنة، وخاصةً فيما لو كانت تدخن في أثناء الحمل. يبدو أن العدوى تكون أقل شيوعًا لدى الأطفال الذين يتغذون على حليب الأم الطبيعي. يمكن للأهل والأشقاء الأكبر سنًا أن يُصابوا بالعدوى بنفس الفيروس، ولكن غالبًا ما تُسبب العدوى لديهم زكامًا بسيطًا وحسب.

أعراض التهاب القصيبات

يبدأ التهاب القصيبات بأعراض السيلان الأنفي، والعطاس، وحمى خفيفة، وبعض السعال. بعد بضعة أيام، يُصاب الطفل بصعوبة تنفس، مع تسرع معدله، وسعال متفاقم للأسوأ. عادةً ما يصدر عن الطفل صوت عالي الحدة عند التنفس (أزيز). تكون الأعراض خفيفة عند معظم الأطفال الرضع. وحتى لو سببت العدوى تسرع معدل التنفس عند الطفل واحتقانًا شديدًا، إلا أن الطفل يبقى متنبهًا، وسعيدًا، ويأكل بشكل طبيعي.

يتنفس معظم الأطفال المصابون بسرعة وبأنفاس ضحلة، ويستخدمون الكثير من العضلات التنفسية للقيام بذلك، مع احمرار منخري الأنف. قد يبدو الطفل متهيجًا وقلقًا، وقد يُصاب بالتجفاف بسبب التقيؤ وصعوبة شرب الماء. عادةً ما يُصاب الطفل بحمى، ولكن ليس من الضروري حدوث ذلك. كما تحدث عدوى في الأذن لدى بعض الأطفال. قد يتوقف التنفس بشكل مؤقت لدى بعض الأطفال الرضع المولودين باكرًا أو الأطفال الذين تقل أعمارهم عن شهرين. في الحالات الشديدة جدًا وغير الاعتيادية، قد يُصاب الطفل بزُرقة حول الفم بسبب نقص الأُكسِجين.

تشخيص التهاب القصيبات

  • تقييم الطبيب

  • قياس التأكسج Pulse oximetry

  • الصور الشعاعية للصدر في بعض الأحيان

يستند الطبيب في تشخيصه إلى أعراض الطفل ونتائج الفحص السريري. يقوم الطبيب بقياس مستوى الأكسجين في الدَّم عن طريق وضع حساس خاص على إصبع الطفل (قياس التأكسج pulse oximetry).

قد يلجأ الطبيب أحيانًا إلى أخذ مسحة من المخاط في داخل الأنف وإرسالها إلى المختبر لتحري وجود الفيروس فيها. قد تُجرى اختبارات أخرى، أو صور شعاعية لتقييم حالة الطفل الذي يعاني من عدوى شديدة.

المآل

يتعافى معظم الأطفال في غضون 3-5 أيام. عند توفر الرعاية المناسبة، ينخفض احتمال حدوث مضاعفات خطيرة بسبب التهاب القصيبات، حتى بالنسبة للأطفال الذين يكونون بحاجة للتنويم في المشفى.

قد يعاني بعض الأطفال من نوبات متكررة من الأزيز بعد التهاب القصيبات.

علاج التهاب القصيبات

  • في المنزل: إعطاء السوائل عن طريق الفم

  • في المستشفى: إعطاء السوائل عن طريق الوريد والمعالجة بالأُكسِجين

العلاج المنزلي

يمكن مُعالَجَة معظم الأطفال في المنزل بإعطاء السوائل وتدابير الراحة.

وفي أثناء المرض، قد تُعطى للطفل كميات صغيرة ومتكررة من السوائل. قد يستمر السعال والأزيز التنفسي لمدة 2-4 أسابيع. ينبغي إدخال الطفل إلى المستشفى في حال حدوث أعراض مثل صعوبة التنفس، أو ازرقاق لون البشرة، أو الإجهاد، أو التجفاف. قد يكون من الضروري إدخال الأطفال الذين يعانون من اضطراب قلبي خلقي أو اضطراب رئوي أو ضعف في الجهاز المناعي إلى المستشفى بشكل أسرع، بسبب زيادة خطر إصابتهم بمضاعفات شديدة.

العلاج في المستشفى

تجري مراقبة مستويات الأُكسِجين في الدم عن طريق حساس متصل بإصبع يد أو قدم الطفل، ويُعطى الأُكسِجين للطفل عن طريق خيمة خاصة أو قناع وجهي. قد يتطلب الأمر في حالات نادرة استخدام جهاز تنفس اصطناعي.

يمكن إعطاء السوائل عن طريق الوريد في حال لم يتمكن الطفل من شرب كميات كافية من المياه.

قد يجرب الطبيب إعطاء الطفل أدوية عن طريق الاستنشاق (موسعات قصبية)، ولكن فعاليتها في علاج التهاب القصيبات لا تزال موضع شك. قد يكون من المفيد إعطاء الستيرويدات القشرية لبعض الأطفال (بهدف تخفيف الالتهاب).

توقف الأطباء عن استخدام المضاد الفيروسي ريبافيرين ribavirin (الذي يُعطى عن طريق جهاز الإرذاذ) ما عدا الحالات التي يكون فيها الجهاز المناعي ضعيفًا للغاية. من غير المفيد إعطاء المضادات الحيوية ما لم يُصب الطفل بعدوى بكتيرية.

الوقاية

قد يُعطى باليفيزوماب palivizumab للمساعدة في الوقاية من عدوى الفيروس المخلوي التنفسي RSV عند الأطفال الذين يواجهون خطرًا مرتفعًا للمضاعفات، مثل الأطفال الذين يعانون من اضطراب قلبي خلقي، أو الأطفال المولودين في وقت مبكر جدًا. دواء باليفيزوماب هو أجسام مُضادَّة للفيروس المخلوي التنفسي.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط
Components.Widgets.Video
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط Attention-deficit/hyperactivity disorder، هو مشكلة سلوكية...
إعطاءُ الأنسولين
Components.Widgets.Video
إعطاءُ الأنسولين
داء السكّري هي حالةٌ تحدث نتيجة ارتفاع مستويات الغلُوكُوز أو سكر الدَّم في مجرى الدَّم. يستعمل كثيرٌ...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة