أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الحوَل

(الحول؛ الاحوِلال؛ عيون هائمة)

حسب

Christopher M. Fecarotta

, MD, Phoenix Children’s Hospital;


Wendy W. Huang

, MD, PhD, Phoenix Children’s Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

الحوَلُ هُو سوء تراصُف مُتقطِّع أو مستمر في العين بحيث لا يتوجَّه خط الرؤية فيها نحوَ نفس الجسم مثل العين الأخرى. إذا لم تجرِ مُعالَجة الحول، يُمكن أن يُؤدِّي إلى الغمش (تراجُع في الرؤية) وضعف دائم في الرؤية. تنطوي مُعالَجةُ الحول على تصحيح أيّ خطأ انكساريّ، واستخدام لصاقة أو قطرات العين لمُعالجة الغمش، والجراحة بالنسبة إلى بعض الحالات.

  • الحول هو سُوء تراصُف العينين،

  • وتنطوي الأسبَاب على خطأ بؤريّ (انكساريّ) واختلال توازن العضلات التي تضبط حركة العين.

  • كما تَنطوي الأَعرَاض على الرؤية المُزدَوجة وضعف الرؤية،

  • ويستند التَّشخيصُ إلى فحصٍ للعين.

  • يزول الحولُ من تلقاء ذاته أحيانًا، ولكن يحتاج المريض في معظم الحالات إلى النظارات أو العدسَات اللاصقة أو الخُضوع إلى الجراحة.

يحدُث الحولُ عندَ نَحو 3% من الأطفال، وقد يظهر في الأشهُر الأولى القليلة من الحياة، أو في مرحلة لاحقةٍ من الطفولة، وذلك استنادًا إلى السبب. إذا لم تجرِ مُعالجة الأطفال الذين لديهم الحول، سيُعاني نحوَ 50% منهم من شيءٍ من ضعف الرؤية بسبب الغمش.

أسبَابُ الحوَل

تنجُم معظمُ حالات الحول عن خطأ انكساريّ (قصر البصر أو بعد البصر أو اللابؤريَّة)، أو اختلال التوازن في جرّ العضلات التي تضبط موضع العينين. يُمكن أن يُؤدِّي الضعفُ الشديد في عينٍ واحدةٍ (بسبب خطأ انكساري أو اضطراباتٍ أقلّ شيوعاً مثل السادّ) إلى الحوَل، وذلك لأنَّه يُؤثِّرُ في قُدرة الدماغ على الحفاظ على تراصف العينين.

تنطوي الأسبابُ الأقل شُيُوعًا على الشَّلل أو الضعف في واحدٍ من الأعصاب القحفية التي تضبطُ حركة العين (العصب الثالث أو الرابع أو السادس)، ممَّا يُضعف القدرة على تحريك العينين والحفاظ على تراصفهما بشكل صحيح (انظر شلل الأعصاب القحفية التي تضبطُ حركة العين) والورم الأروميّ الشبكيّ retinoblastoma (نوع من سرطان العين). وفي بعض الأحيان، يُمكن أن يُؤدِّي كسر في الحجاج إلى إعاقة حركة العين ويُسبب الحوَل.

عواملُ خطر الحول

تنطَوي عواملُ خطر الحوَل على التاريخ العائلي لهذا الاضطراب وعلى مدّ البصر الشديد ومتلازمة داونوالتعرّض إلى الأدوية قبل الوِلادة (بما في ذلك الكحول) والولادة خديجاً والشلل الدماغي والسنسنة المشقوقة وإصابة الرأس والعدوى الفيروسية في الدماغ (التهاب الدماغ).

أنواعُ الحَول

هناك أنواع عَديدة للحَول، وتتميز بعض الأنواع بتحوُّل العينين إلى الداخل (الحَول الإنسيّ أو الحول) أو نحو الخارج (الحول الوحشيّ أو عُفاءة القرنيَّة)، بينما تتميَّز أنواع أخرى بتحوُّل العينين نحو الأعلى (الاحولال الفوقانيّ)، أو نحو الأسفَل (الاحولال التحتانيّ). قد يكون العيب في تراصف العينين مستمرًا أو متقطعًا، وقَد يكون خفيفًا أو شديدًا.

الحول: سوءُ تراصف العين

هناك أنواع عديدة للحَول، وبالنسبة إلى الأنواع الأكثر شيوعًا، تتحول العين إلى الداخل (الحول الإنسيّ) أو الخارج (الحول الوحشيّ أو عُفاءة القرنية، للأسفل). وفي هذا الشكل، نرى العين اليمنى عندَ الطفل مُصابة.

الحول: سوءُ تراصف العين

الاحوِلَال هو سوءُ تراصف بسيط وغير مرئيّ في العينين. يجري إصلاحُ سوء التراصف هذا بسهولة عن طريق الدماغ للحفاظ على التراصف الظاهر للعينين، وللسماح باندماج الصور من العينين معًا؛ وهكذا، لا تُؤدِّي حالات الاحوِلال إلى أعراض ولا تحتاجُ إلى مُعالَجة إلّا إذا كانت كبيرةً ولا معاوضة وتُسبب الرؤية المزدَوجة (الشفع diplopia).

انحراف مقلة العين هو انحرافٌ مستمر ومرئيّ أو سوء تراصف لعينٍ واحدةٍ أو العينين معًا؛ ويستخدم الأطباءُ مصطلح الحول المُتقطِّع لوصف الانحراف المتقطِّع في العين الذي يحدث بشكلٍ متكررٍ ولا يجري ضبطه بشكلٍ جيِّدٍ من قِبَل الدماغ.

أعراضُ الحَول

يُلاحِظُ الآباء الحوَل أحيانًا، لأنَّ الطفل يقوم بإغماض عينه نصف إغماضة أو يُغطي عين واحدة، وقد يجري التحرِّي عن هذا العيب عن طريق ملاحظة أنَّ عينَي الطفل تبدوان في موضع غير طبيعيّ أو لا تتحركان في انسجامٍ. ومن النادر أن يُسبب الاحولال أعراضًا إلّا إذا كان شديدًا؛ وإذا سبِّب أعراضًا، فهو يُؤدِّي إلى إرهاق العين عادةً. يُسبب انحراف مقلة العين أعراضًا أحيانًا، وكثيرًا ما يُعاني الصغار من ضعف الرؤية في عينٍ واحدةٍ (الغَمش)، وذلك لأنَّ الدماغ يكبح الصورة من العين المتراصفة بشكلٍ سيء لتجنُّب التشويش والرؤية المزدَوجة. قَد يُعاني الأطفال الأكبر سنًا من الرؤية المزدوجة أو من التواء أو تشنُّج العنق (الصَّعر torticollis)، للتعويض عن سُوء تراصف العينين.

تشخيصُ الحَول

  • فحص العين

  • الفُحوصات التصويرية أحيانًا

ينبغي أن يخضع الأطفالُ إلى الفحص بشكلٍ دوريّ لقياس الرؤية والتحرِّي عَن الحول الذي يبدأ في عُمر أشهُر قليلة. عند تفحُّص الرضيع، يُوجه الطبيب ضوءًا باهرًا إلى عينيه لمعرفة ما إذا كان الضوء سينعكس من نفس الموضع على كل حدقة.

ويمكن فحص الأطفال الأكبر سنًا بطريقةٍ أشمَل، وقد يُطلَب منهم التعرُّف إلى أجسامٍ أو حروف مع تغطية عينٍ واحدةٍ، وأن يُشاركوا في اختباراتٍ لتقييم تراصف العينين. يحتاج جميعُ الأطفال الذين يعانون من الحول إلى فحص من قبل طبيب العيون.

قد يقومُ الأطباء بفُحوصاتٍ تصويريةٍ، مثل التصوير المقطعيّ المُحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسيّ (انظُر الفُحوصات التصويرية)، وذلك للدماغ أو الحبل الشوكي عند الأطفال الذين يُعانون من شلل العصب القحفيّ.

هَل تَعلَم...

  • يُمكن أن يخضع الأطفال في العام الثالث من العمر إلى اختبارات الرؤية.

المَآل

ينبغي عَدم تجاهُل الحَول أو افتراض أنَّه سيزول مع نماء الطفل. يُمكن أن يحدُث ضعف دائم في الرؤية إذا أُصيب الطفل بالغمَش ولم يتلقَّ مُعالَجة قبل عمر يتراوح بين 4 إلى 6 سنوات. يُمكن أن تتحسَّن حالاتُ الأطفال الذين يتلقَّون مُعالجة في عُمرٍ أكبر، ولكن عندما ينضج جهاز البصر (في العام الثامن من العمر عادةً)، تكون الاستجابة إلى المُعالجة في الحدّ الأدنى، ونتيجة لذلك، ينبغي أن يخضع جميعُ الأطفال إلى فحوصات رسمية للرؤية قبل بلوغ سنّ المدرسة.

يُمكن أن تصِلَ مُعدَّلات النجاح مع الإصلاح الجراحيّ للحول إلى أكثر من 80%.

مُعالَجة الحَوَل

  • مُعالَجة الغمش إن كان موجودًا

  • النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة

  • تمارين العين

  • الجراحة لمُعالجة سوء تراصف العينين

إذا كان العيب بسيطًا أو متقطعًا، قد لا تحتاج الحالة إلى مُعالَجةٍ، ولكن، إذا الحول شديدًا أو مستفحلاً، تحتاج الحالة إلى مُعالَجة.

تستنِدُ المُعالَجة إلى سِمات وأسباب الحوَل، وهي تهدُف إلى أن تُصبح الرؤية متوازنةً، ومن ثمّ إلى تصحيح سوء تراصف العينين. بالنسبة إلى الأطفال الذين يُعانون من الغَمش، يقُوم الأطباء"بإعاقَة" العين الطبيعية والأقوَى عن طريق وضع لصاقة أو غطاء فوقها أو باستخدام قطرات للعين لتغيُّم الرؤية فيها، ولكن لا يُعدُّ استخدام اللصاقة طريقة لمُعالَجة الحول. بالنسبة إلى الأطفال الذي لديهم خطأ ملحوظ في البؤرية، يصف الأطباءُ نظارة طبية أوعدسات لاصِقَة. ويُمكن أن تُساعد تمارين العين على تصحيح الحول الوحشيّ المتقطِّع أحيانًا.

ولمُعالَجة الحَول، يقوم الأطباء بتصحيح تراصف العينين جراحيًا عندما لا تنجح الطرق غير الجراحية في ذلك بشكلٍ مُرضٍ. ينطوي الإصلاحُ الجراحيّ على جرِّ وقطع resection عضلات العين، ولا يحتاج هذا الإجراء الجراحيّ إلى إدخال الأطفال إلى المستشفى عادةً، ولكن، يُمكن أن يسبب الإجراء مُضَاعَفات ينطوي أكثرها شيُوعًا على تصحيح البصر أكثر مما تحتاج إليه الحالة (التصحيح المُفرِط overcorrection)، أو تصحيح البصر بشكلٍ أقلّ مما تحتاج إليه الحالة (التصحيح غير الكافي undercorrection)، وعودة الحول في مراحل لاحقة من الحياة. وفي حالاتٍ نادرةٍ، قد يُصاب الأطفالُ بالعدوَى أو النزف الشديد أو ضعف الرؤية.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة