honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

لمحة عامة عن اضطرابات العظام عندَ الأطفال

حسب

David D. Sherry

, MD, University of Pennsylvania;


Frank Pessler

, MD, PhD, Hannover, Germany

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1434| آخر تعديل للمحتوى محرم 1435
موارد الموضوعات
  • يمكن أن تنجُم اضطرابات العظام عن الإصابة أو السرطان أو الوراثة، أو تحدث كجزء من نمو الطفل أو تحدث من دُون سبب معروف.

  • بعض اضطرابات العظام يمكن أن تُسبب الألم وصعوبات في المشي، بينما لا تُسبب أخرى أيَّة أعرَاض.

  • يضعُ الأطباءُ التشخيصَ استنادًا إلى التاريخ الشامل والمراقبة والفحص بشكلٍ دقيقٍ، والاستخدام الانتقائي للأشعة السِّينية،

  • وتستنِدُ المُعالَجةُ إلى نوع الاضطراب.

تنمو عظام الأطفال باستمرار، وتعيد تشكيل نفسها (القولبة) على نطاق واسع. يبدأ النمو من من جزءٍ من العظم يسمى صَفيحَةُ النمو growth plate. بالنسبة إلى إعادة التشكيل، يَجرِي استبدال النسيج العظميّ القديم تدريجيًا بنسيج عظميّ جديد (انظر العِظام). ينجُم العديد من الاضطرابات العظمية عن التغيّرات التي تحدث في الجهاز العضلي الهيكلي للطفل في مرحلة النماء، وهذه الاضطرابات قد تتحسَّن أو تتفاقم مع نمو الطفل، بينما قَد تكون اضطرابات العظام الأخرى وراثية أو تحدُث في الطفولة لأسبابٍ غير معروفة.

icon

الحالاتُ الشائعة في القدم والركبة والساق عندَ الرُّضَّع والأطفال الصِّغَار

تزُول معظمُ الحالات غير الطبيعية في القدم والركبة والساق التي يلاحظها الآباء عندَ الرضع والأطفال الصغار من دُون مُعالجة في نهاية المطاف، وتحدث بعضُ الحالات في البداية بسبب طريقة تموضع الساقين في الرحم قبل الولادة، ونادرًا ما تكون هناك حاجة إلى المُعالَجة.

بالنسبة إلى القَدم المسطحة، يبدو منتصف القدم والذي يكون مقوساً عادةً، مُنطَمِسًا. تكون القدم مسطحةً عند جميع الأطفال قبل العام الثالث من العُمر. يبدأ قوس القدم بالنمو في عمر 3 سنوات تقريبًا. ﻗد تحدُث القدم اﻟﻣﺳطﺣﺔ بشكل دائم ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﮐون ﻗوس القدم مرناً ﺑﺷﮐل ﻏﯾر ﻋﺎدي (تُسمى القدم المسطحة المَرِنَة)، وينطوي سببٌ آخر للقدم المسطحة على تيبُّس مفاصل القدم والذي يُثبت القدم في موضع بقوس مسطَّح (يُسمَّى الالتحام الرصغي). قد يكون الالتحامُ الرصغي عيبًا خلقيًا أو ينجُم عن حالات أخرى مثل الإصابات أو التورُّم لفترات طويلة.

لا تُسبب القدم المسطحة أيَّة أعراض عادةً، ولكنها تُسبب ألمًا أو تشنُّجات في القدم أحيانًا، وقد يُسبب الالتحام الرصغي ألماً أو تشنجاً. تكون القدم مع التحامٍ رصغيّ متيبسةً، ممَّا يُمكن أن يؤثر في المشي أو الجري.

لا تحتاج القدم المسطحة المَرنة إلى المعالجة عادةً، ولكن، إذا كان الطفل الأكبر سنًا يعاني من آلام أو تشنجات في القدمين، فقد تكون هناك حاجة إلى استخدام أحذية تصحيحية. تنطوي مُعالجة الالتحام الرصغي على الجبيرة غالبًا، وفي بعض الأحيان يُساعد الفصلُ الجراحي لمفصل القدم المتيبس على استعادة حركة القدم.

بالنسبة إلى الركبة الفحجاء genu varum، تظهر الركبتان مستديرتين بعيدًا عن بعضهما بعضًا، ويعود هذا المظهر إلى موضع الوركين وانحناء الظنبوب إلى الداخل (يسمى الالتواء الظنبوبي tibial torsion)، وهو ينجُم عن وضعية الساقين في الرحم قبل الولادة. هذا الاضطراب شائع بين الأطفال الصغار، وهو يصحح نفسه عادةً عند يبلغ الطفل 18 شهرًا من العمر مع البدء بالمشي.

يمكن أن يؤدي النمو غير الطبيعي للظُّنبوب إلى حالة تسمَّى داء بلونت (ظُنبوبٌ أَفحَج tibia vara)، حيث تتقوس الساق بشكلٍ ملحوظ، ويمكن لداء بلونت أن يصيب ساقًا واحدةٍ أو الاثنتين معًا؛ وفي الحالات الأكثر شيوعًا، يظهر من بعد السنة الأولى من الحياة؛ ولكن، يمكن أن يحدُث عند المراهقين الذين يعانون من زيادة الوزن. يمكن علاج الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 سنوات باستخدام سنادات الساق أو الجبائر، ويمكن مُعالَجَة الأطفال الأكبر سنًا من خلال الجراحة.

بالنسبة إلى الركبة الرَّوحاء genu valgum، تميل الركبتان إلى الاقتراب من بعضهما بعضًا (نحو الداخل)، ويعدّ هذا الاضطراب أقل شُيُوعًا من الفَحَج. وفي معظم الأحيان، تحدث الركبة الروحاء عندَ الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 5 سنوات، وتُصحّح هذه الحالة نفسها عادةً عندما يبلغ الطفل العام التاسع من العمر من دون مُعالجة. إذا استمر الاضطرابُ بعد سن العاشرة قد تكون هناك حاجة إلى الجراحة.

مَيَلان عَظمِ الفَخِذ (الالتواء) هو تقوُّس في العظم الفخذي femur، بالنسبة إلى ميلان عظم الفخذ الداخلي، يتقوس عظم الفخذ إلى الداخل، حيثُ تقترب الركبتان وأصابع القدمين عادةً من بعضها بعضًا. بالنسبة إلى ميلان عظم الفخذ الخارجي، يتقوس عظم الفخذ إلى الخارج، وتبتعد الركبتان وأصابع القدمين عن بعضها بعضًا. تُعدُّ حالاتُ ميلان عظم الفخذ الداخلي أكثر شيوعًا من حالات ميلان عظم الفخذ الخارجي. يكون لدى الأطفال الذين يعانون من ميلان عظم الفخذ الداخلي مفاصل وأربطة مرنة بشكلٍ غير طبيعي أحيانًا.

يميل ميلان عظم الفخذ الداخلي إلى التناقص تدريجياً من دُون معالجة، وتنطوي المُعالَجة على تقويم العظم جراحيًا، ولكن فقط بالنسبة إلى الأطفال الذين يعانون من عيب عصبي (مثل السنسنة المشقوقة spina bifida) أو الذين يجعل الميلان لديهم المشيَ صعبًا. يزول ميلان عظم الفخذ الخارجي من دون معالجة عادةً عندما يكبر الطفل ويبدأ في الوقوف والمشي، وفي حالات نادرة، عندما يستمر ميلان عظم الفخذ الخارجي بعد العام الثامن من العمر، قد يكون من الضروري تقويم العظم جراحيًا، ويُمكن أن يحتاج زوال ميلان عظم الفخذ الداخلي أو الخارجي إلى سَنواتٍ.

الأسباب

يمكن أن تنجم اضطرابات العظام عند الأطفال عن أسباب، مثل الإصابات والسرطان وحالات العدوى. تنطوي الأسبابُ التي تؤثر في الأطفال بشكل رئيسي عادة على سوء ترصيف العظام بشكلٍ تدريجي، وهو ينجم عن القوى التي تتعرض إليها صفائح النموّ عند نماء الأطفال. كما يمكن أن يؤدي ضعفُ التروية الدموية إلى ضرر في صفيحة النمو، وذلك مثلما يُمكن أن يُؤدِّي إليه الانفصال عن بقية العظم أو حتَّى سوء الترصيف البسيط. الأضرار التي تلحق بصفيحة النمو تكبح نمو العظام وتشوه المَفصِل، ويمكن أن تسبب ضررًا طويل الأمد في المفصل (التهاب المَفاصِل).

كما يُمكن أن تصيب بعض الاضطرابات الوراثية النادرة للنسيج الضام (انظر لَمحَةٌ عامَّة عن اضطرابات النسيج الضامّ الوراثيَّة) العظامَ أيضًا، وهي تنطوي على متلازمة مارفان وتَكَوُّن العَظمِ النَّاقِص وخَلَل التَّنَسُّجِ الغُضروفِيّ وهشاشة أو ترقق العظام.

الأَعرَاضُ والتَّشخيص

تُسبب اضطرابات العظام تشوهات غير مؤلمة أحيانًا، وبعض التشوهات قد تؤثِّر في قدرة الطفل على المشي أو استخدام الأطرَاف. ينطوي تشخيص أحد الاضطرابات في العظام عادةً على التاريخ العائلي الشامل والمراقبة والفحص بشكلٍ دقيقٍ والاستخدام الانتقائيّ للأشعة السِّينية والدراسات المختبرية.

المُعالجَة

تختلف مُعالجة اضطرابات العظام استنادًا إلى الحالة، وقد تزول بعضُ الاضطرابات مع التقدّم في السن، ولكن قد تحتاج اضطرابات أخرى إلى استخدام السنادات أو التدخل الجراحي.

إذا حدث ضرر في صفيحة النمو، قد تكون الجراحة مفيدةً. وقد تؤدي إعادة ترصيف النهايات المنفصلة أو ذات الترصيف السيِّئ لصفيحة النمو إلى استعادة النمو الطبيعيّ للعظم جراحيًا. من خلال تقليل التهيّج الناتج عن سوء الترصيف، قد تحُول الجراحة دُون حدُوث التهاب المَفاصِل في المَفصِل.

إذا تسبَّب اضطراب عظمي في تشوه جسدي فقد يصاب الأطفال بالقلق أو الاكتئاب. كما قد تكون بعضُ علاجات اضطرابات العظام صعبة القبول على المستوى النفسي أيضًا؛ فعلى سبيل المثال، قد يكون المراهقون مترددين في استخدام سنادة الظهر لعلاج الجنف، وذلك لأن فعل هذا يجعلهم يظهرون بشكل مختلف عن أقرانهم. قد تخفف استشارة اختصاصيّ من القلق أو الاكتئاب، وقد تساعد الأطفال أيضًا على تجاوز مرحلة المُعالَجات الصعبة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة