أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

تضخّم اللوزتين والغُدَّانيات

حسب

Udayan K. Shah

, MD, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438
موارد الموضوعات
  • قَد ينجُم تضخُّم اللوزتين والغُدَّانيات عند الأطفال عن حالاتٍ من العَدوى، ولكنه قد يكون طبيعيًا،

  • ولا يُسبب التضخُّم أيَّة أعرَاض عادةً، ولكن يُمكن أن يُؤدِّي إلى صعوبة في التنفُّس أو البلع أو التهاب الحلق أو إلى حالات متكررة من عدوى الأذن أو الجيوب أو انقطاع النفس الانسداديّ في أثناء النوم obstructive sleep apnea.

  • قَد يستخدِمُ الأطباءُ المضادَّات الحيوية إذا اشتبهوا في عدوى بكتيرية، ويقومون باستئصال اللوزتين والغدانيات أحيَانًا.

تحديدُ موضع اللوزتين والغدانيات

اللوزتان tonsils هما منطقتان من النسيج اللمفانيّ lymphoid tissue تتموضعان على جانبي الحلق، بينما تتموضع الغدانيات adenoids، وهي من النسيج اللمفانيّ أيضًا، نحو الأعلى والخلف أكثر، وذلك وراء الحنك حيث يتَّصل الممرَّان الأنفيان بالحلق، ولا يُمكن رؤية الغدانيات عبر الفم.

تحديدُ موضع اللوزتين والغدانيات

اللوزتان والغدانيات هيَ تجمُّعات للنسيج اللمفانيّ قد تُمارس دورًا في مُساعدة الجسم على مُحارَبة العَدوى، حيث تحتجِز البكتيريا والفيروسات التي تدخُل عبر الحلق وتُنتِج أجسامًا مُضادَّة. تكُون اللوزتان والغدانيات بحجمٍ هُو الأكبر عند الأطفال الذين تتراوَح أعمارهم بين 2 إلى 6 سنوات.

تتموضع اللوزتان على جانبي مُؤخرة الحلق، بينما تتموضع الغدانيات نحو الأعلى والخلف أكثر، أي حيث يتصلُ الممران الأنفيان بالحلق. يُمكن رؤية اللوزتين عبر الفم، بينما لا يُمكن رؤية الغدانيات عبره.

الأسباب

تكون اللوزتان والغدانيات ضخمةً نسبيًا عند بعض الأطفال دُون عمر المدرسة، ولكن من دُون ان يعُود ذلك إلى أيَّة مُشكلة، ولكن يُمكن أن تتضخم اللوزتان والغدانيات بسبب عدوى فيروسية أو بكتيرية تُؤدِّي إلى التهاب الحلق؛ وبالإضافة إلى ذلك، يُمكن أن تُؤدِّي الحساسية (مثل الحساسية الموسمية أو الحساسية طوال العام) والمُهيِّجَات، وربَّما الارتجاع المعدي المريئيّ gastroesophageal reflux، إلى تضخُّم اللوزتين والغدانيات أيضًا. يُؤدِّي التعرُّضُ المستمر إلى أطفالٍ يُعانون من عدوى بكتيرية أو فيروسيَّة، مثل الأطفال في مراكز الرعاية، إلى زيادةٍ في خطر العَدوى.

عندما تتضخَّمُ اللوزتان، تُؤثِّران في التنفُّس أو البلع أحيانًا، وقَد تُؤدِّي الغدانيات إلى انسِداد الأنف أو نفيريّ أوستاش eustachian tubes اللذين يصلان مؤخرة الحلق بالأذنين. تعُود اللوزتان والغدانيات إلى الحجم الطبيعيّ عندما تزول العدوى عادةً، وتبقى متضخمةً أحيانًا، خُصوصًا عند الأطفال الذين يُعانون من عَدوى مُتكرِّرة أو مُزمنة. يُؤدِّي السرطان إلى تضخُّم اللوزتين أو الغدانيات عند الأطفال أحيانًا، رغم أنَّ الأمر نادر الحدوث بشكلٍ كبيرٍ.

الأعراض

لا تُؤدِّي مُعظَمُ حالات تضخُّم اللوزتين والغدانيات إلى أيَّة أعرَاض، ولكن يُمكن لتلك الحالات أن تجعل الصوت بنوعية مسدودة (يبدو الأطفال كما لو أنَّ لديهم زُكامًا). قد يكون شكل الحلق مشوهًا، وكذلك الأمر بالنسبة إلى وضعية الأسنان بالنسبة إلى الأطفال الذين لديهم تضخذُم في اللوزتين أو الغدانيات، كما قد يميلُ الأطفالُ إلى التنفُّس عبر الفم أيضًا. يُمكن أن تُؤدِّي الغدانيات المتضخِّمَة إلى نزفٍ من الأنف ونَفس كريه الرائحة وسعال أيضًا.

المُضَاعَفات

يُعدُّ تضخُّم اللوزتين والغدانيات مشكلة عندما ينجُم عنه المزيد من المشاكل الخطيرة مثل:

  • حالات من العدوى المزمنة في الأذن وضعف السمع: تنجم هذه المشاكل عن انسداد نفير أوستاش وتراكم السائل في الأذن الوسطى.

  • عَدوى متكررة في الجيوب الأنفية: انظر إلتهاب الجيوب.

  • انقطاع النفس الانسدادي في أثناء النوم: يُعاني بعض الأطفال الذين لديهم تضخُّم في اللوزتين والغدانيات من الشخير وتوقُّف النفس لفتراتٍ قصيرةٍ في أثناء النَّوم؛ ونتيجة لذلك، قد تكون مستويات الأكسجين في الدَّم منخفضةً، وَقد يستيقظ الأطفال بشكلٍ مُتكرِّرٍ ويشعرون بالنعاس في أثناء النَّهار. في حالاتٍ نادرةٍ، يُمكن ان يُؤدِّي انقطاعُ النفس الانسدادي في أثناء النوم النَّاجم عن تضخُّم اللوزتين والغدانيات إلى مُضَاعَفات خطيرة، مثل ارتفاع ضغط الدَّم في الرئتين (ارتفاع ضغط الدَّم الرئويّ)، وتغيُّرات في القلب بسبب ارتفاع ضغط الدَّم الرئويّ (القلب الرئويّ cor pulmonale-انظر القلب الرئوي Cor Pulmonale: أحد أنواع فشل القلب النَّاجم عن اضطرابات رئويَّة).

  • نَقص الوَزن أو قلَّة زيادة الوزن: قد لا يأكل الأطفال بشكل مناسب، وذلك بسبب الألم الناجم عن حالات العَدوى أو لأنَّ التنفُّس يستلزم جهدًا بدنيًا مستمرًا.

التَّشخيص

  • تنظير البلعُوم الأنفيّ Nasopharyngoscopy

  • دراسة حولَ النوم أحيانًا

قد تكُون ضخامةُ اللوزتين الشديدة طبيعيةً، كما قد يكون حجم اللوزتين المُصابتين بعدوى مُزمنة طبيعيًا، ولتحديد ما إذا كانت العَدوى هي السبب في ضخامة اللوزتين، يسأل الأطباءُ حول عدد مرَّات التهاب الحلق بالعُقديات التي تعرَّض إليها الأطفال في أثناء الفترة التي تتراوح بين عامٍ إلى 3 أعوامٍ ماضية؛

ولمُعاينة مُؤخِّرة الأنف والحلق، يقوم الأطباء عادةً بإدخال أنبوب مُعاينة مَرِن عبر الأنف (يُسمَّى منظار البلعُوم الأنفيّ nasopharyngoscope). كما يتحرَّى الأطباءُ أيضًا عن أي احمرار في اللوزتين، وعن تضخُّم العُقد اللمفية في الفك وفي العُنق، وعن تأثير اللوزتين في التنفُّس.

يشتبهُ الأطباء في انقطاع النفس الانسداديّ في أثناء النوم عندما يُفيدُ الآباء عن توقُّف الطفل عن التنفُّس في أثناء النوم، وفي مثل هذه الحالات، قَد يُوصي الأطباء بأن يخضع الطفل إلى دراسة حول النوم (تخطيط النَّوم polysomnography). ينطوي هذا الاختبارُ على مُراقبة الطفل خلال نومه في المختبر ليلاً، وعلى القيام بإجراءاتٍ مُعيَّنة مثل قياس مستويات الأكسجين في الدَّم.

المُعالجَة

  • مُعالَجة الأسبَاب الأخرى (الحساسيَّة والعَدوى)

  • قَطع الغدانيات أو استئصال اللوزتين أو كليهما أحيانًا

إذا رأى الأطباءُ أنَّ الحساسية هي السبب، قد يعطون الطفل رذاذًا أنفيًا يحتوي على ستيرويدٍ قشريٍّ أو أدوية أخرى مثل مُضادَّات الهستامين عن طريق الفم. وإذا رأى الأطباءُ أنَّ العدوى البكتيرية قد تكون السبب، قد يُعطون الطفل مُضادَّات حيويَّة.

وإذا لم تكن هذه الأدوية فعَّالةً أو رأى الأطباء أنَّها لن تُفيد، قد ينصحون باستئصال جراحيّ للغدانيات (قطع الغدانيات)، وربَّما استئصال اللوزتين في أثناء الجراحة نفسها.

يُعدُّ استئصالُ اللوزتين وقطع الغدانيات من أنواع الجراحة الشائعة جدًا عند الأطفال في الوِلايات المتحدة، وتنطوي شريحةُ الأطفال الذين يستفيدون من استئصال اللوزتين وقطع الغدانيات على من يُعانون من المشاكل التالية:

  • انقطاع النَّفس الانسدادي النوميّ

  • الانزعاج الشديد عندَ الكلام والتنفُّس

  • حالات عَدوى الحلق المتعدِّدة (يُعرِّفها بعض الأطباء على أنَّها أكثر من 6 حالات عَدوى في العام، أو أكثر من 4 حالات عَدوى في العام ولمدَّة عامين، أو أكثر من حالتين من العدوى في العام ولمدَّة 3 أعوام)

  • السرطان (من النادر أن يكون سببًا)

قد ينصح الأطباءُ فقط بقطع الغدانيات بالنسبة إلى الأطفال الذين لديهم المشاكل التالية:

  • عَدوى متكرِّرة في الأذن وتجمُّعات مزمنة للسائل في الأذن الوسطى

  • انسِداد أنفيّ مُتكرر يُسبب تغيُّرات في الصوت ويُعرقل النومَ

  • عّدوى الجيوب

هَل تَعلَم...

  • يُعدُّ استئصالُ اللوزتين المتضخمتين والغدانيات مُفيدًا فقط عندما يُؤدِّي التضخُّم إلى انزعاجٍ شديدٍ أو مشاكل في التنفُّس أو عَدوى مُتكرِّرَة.

لا يبدُو أنَّ استئصالَ اللوزتين وقطع الغدانيات يزيدان من تكرار أو شدَّة نزلات البرد أو السُّعَال.

غالبا ما يَجرِي استئصال اللوزتين وقطع الغدانيات في العيادة الخارجية، وينبغي القيامُ بهما بعدَ أسبوعين على الأقل من الشفاء من أيَّة عَدوى.

يكون مُعدَّل المُضَاعَفات الجراحية منخفضًا، ولكن قد يستمرُّ ألم ما بعد الجراحة وصعوبة البلع بسبب استئصال اللوزتين إلى حوالى أسبوعين. يتعافى الأطفالُ من قطع الغدانيات خلال فترةٍ تتراوح بين 2 إلى 3 أيَّام.

يُعدُّ النَّزفُ الناجم عن استئصال اللوزتين من المُضاعفات الأقلّ شُيُوعًا، ولكنه قد يحدُث خلال 24 ساعة من بعد الجراحة أو خلال 7 أيام منها. قَد يكون النزفُ من بعد الجراحة خطيرًا، أو ربَّما يُشكل تهديدًا لحياة الطفل، وينبغي أن يذهب الأطفال الذين لديهم نزف إلى المستشفى أو إلى عيادة الطبيب.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة